وقف عز قدمنا وشد على إيده لدرجة إن عروق إيده بانت بوضوح. عز بعصبية: إيه اللي بيحصل هنا؟ فارس باستخفاف: لأ لأ... معقولة أستاذ عز بيكلمني أنا؟ لأ دي حاجة كبيرة أوي. عز معبرش فارس ووجه نظره لأيدي اللي كان فارس ماسكها وقرب وشدني منه بقوة... وأنا كنت شبه في حضن عز. فارس اتعصب من الحركة دي وكان لسه هيمد إيده عشان ياخدني من عز، بس عز بسرعة خلاني وراه ومسك إيد فارس ورماها بعيد وزقه.
وده خلى فارس يرجع لورا وكان هيقع بس لحق نفسه في آخر لحظة. والحركة دي شدت انتباه كل الموجودين... أناس جت بسرعة ناحيتنا ومسك عز وكان بيحاول يبعد عز بس مكنش قادر عليه. وهنا جه مالك وسحب عز مع أناس وتكلم معاه وبيحاول يهديه. مالك: عز خلاص اهدى، مش عاوزين فضايح. عز بعصبية: أنت مش شفت الحيوان ده عمل إيه؟ مالك: مش وقته يعز، بعدين ابقى اتعمل معاه. لف عز ناحيتي ومسك إيدي بعصبية وسحبني وراه.
وطلعنا برا القاعة وطلع ورانا مالك وأناس وواحد معرفوش... فتح عز باب العربية وركبني فيه وقلع جاكيت البدلة ورماه في العربية وراح ناحيتهم. في الوقت ده طلع فارس وراح عز عليه. وقف عز قدام فارس وقرب فارس من عز وقاله حاجة خلت عز يمسكه بسرعة ويضربه بـ"بوكس" في وشه. فارس رجع لورا وكان هيقع بس عز مسكه من عند رقبته ورجع ضربه تاني وسابه. وقع فارس على الأرض وعز ضربه في بطنه ورجع ضربه تاني لحد أما خلاص حسيت إن فارس كان بيموت.
راح عليه مالك وأناس ومسكوه وبعدوه عن فارس. هدى عز واجه ناحيت العربية وكان وراه مالك وأناس. فتح عز الباب اللي جنبي قعد جنبي وراه. وأناس قعد قدام ومالك هو اللي كان بيسوق. كنت خايفة أوي من عز خصوصًا بعد اللي عمله في فارس، خفت يضربني أنا كمان. حاولت على قد مقدر أبعد عنه، لدرجة إني كنت لازقة في الباب بقوة ومنكمشة على بعضي. وصلنا عند العمارة نزل عز وأنا نزلت وراه وأناس ومالك مشوا...
مشيت ورا ودخلنا الأسانسير بس خفت أقرب من عز وهو في الحالة دي. بس اللي فاجئني إن عز قرب مني وخد راسي في حضنه ولف إيده على وسطي لحد لما وصلنا. فتح الباب ولقيت بنت واقفة قدامه، شعرها قصير وملامحها جريئة زي لبسها حرفيًا، لبسها زي عدمه ملوش أي لازمة. أنا بعدت على طول من عز وهو كان عنده عادي. بصت لينا وكان باين عليها الصدمة. مسك عز إيدي وطلعنا من الأسانسير وهي زي ماهيا. بس اللي صدمني لما عز كلمها.
عز: إيه اللي جابك يا جومانا؟ فاقت من صدمته وقالت بدلع: أنا جيت عشان ورق ده كان محتاج إنك تمضي عليه. عز ببرود: والورق ده مكانش يستنى لبكرة يعني؟ ظهر على ملامحها الإحراج ومكنتش عارفة تقول إيه. معرفش ليه بس فرحت لما عز أحرجها... رجعت هي وقالت بتوتر. جومانا بتوتر: أنا قلت... يعني إنن... احم أنا قلت إن إحنا نخلص منه النهاردة عشان بكرة هيبقى ورانا شغل كتير وكده. عز: تمام، تعالي ورايا.
مسك عز إيدي وفتح الباب ودخلنا وهي ورانا. مش عارفة ليه بس أنا حاسة بشعور إني عاوزة أقتلها كده. رحت قاعدة على الكنبة على طول وبتعامل كأن البيت بتاعه. جومانا بدلع: مستر عز تعالي هنا جنبي عشان تمضي على الورق. عز بص ناحيتها ومعبرهاش، ورح قعد على الكرسي بعيد عنها وتكلم معاها بكل برود. وأنا رحت قعدت على الكرسي التاني وجومانا قامت وخدت الورق وقربت من عز بحجة إنها بتوريه هيمضي فين...
لأ ومش كده وبس دي قربت منه أوي وتكلمت بدلع. فضلت قاعدة كده لحد لما أخيرًا خلصوا وهي قامت ولمت الحاجة وقالت بدلع. جومانا: هستناك بكرة أستاذ عز. عز هز راسه وهي قامت وطلعت برة. بس قبل ما تطلع بصت لي من فوق لتحت بقرف ومشيت. وأنا لفيت لعز وقلت بعصبية وغيظ. ملاك: هي مين ست ممحونة دي اللي عاملة شبه السحلية؟ عز بضحك: هههه شبه إيه هههه. ملاك: أنت بتضحك عليا؟ عز: لأ، أنا بضحك على "شبه السحلية".
ملاك: أه شبه السحلية. إنسانة غريبة كده تحس إن ربنا جمع رخامة البشر كلها وحطه فيها. عز: مم بجد... مش عارف ليه شميتم ريحة حاجة بتتحرق. كان بيتكلم وهو بيقرب مني، وقف قدامي وأنا رجعت وهو جه ورايا برضه لحد لما لزقت في الحيط وهو حط إيده على الحيط جنب وشي. ملاك بتوتر: اااا... احم ممكن تبعد شوية. عز: ممم لأ. ملاك: عز بجد ابعد شوية، أنا مش حابة كده. عز: وإيه هو اللي مش حابة؟ ملاك: اللي أنت بتعمله ده.
عز: منا عاوز أعرف أنا بعمل إيه. ملاك: يووو بقى يعز ابعد عني. زقيته بعيد عني وطلعت جري على الأوضة. غيرت هدومي ولبست هدوم بيت ورحت على السرير ورفعت الغطا عليه وجبت كرتون أتفرج عليه. وكان جنبي شنطة فيه حاجات حلوة كتير. عز كل يوم بيجيبلي شنطة. قعدت أتفرج لحد لما عز دخل أخد هدوم وطلع راح للحمام... مش عارفة إزاي بيستحمل يستحمى في الجو ده. عز حرفيًا كل شوية بيستحمى، مش عارفة ده مبيحسش بالجو ده ولا إيه.
دخل عز بعد ما خلص ورح ناحيت الشباك قبل ما يفتحه قال. عز: ارفعي الغطا كويس عشان متسقعيش. عملت زي ما قال وهو لما اتأكد فتح الشباك وطلع سيجارة وشغلها. حسيت إني عاوزة منه بس خفت أطلب منه. فضلت مراقبه وهو بيشربها لحد لما خلصت وسبه وقفل الشباك وطفي النور واجه قعد على السرير. رفع الغطا ودخل تحته وحد إيده على عينه ونام. وأنا رجعت أتفرج على الكرتون لحد لما فجأة النور قطع بسرعة، أما صرخت من الخوف وعز قام بسرعة مجعوز.
عز: إيه.. في إيه؟ ملاك بخوف: النور قطع يا عز. عز: وإنتي بتصرخي عشان كده. ملاك: ممم. رجع عز نام وأنا ماسكة في الغطا بخوف وكل شوية أحس إن في شبح هيطلع وياخدني. عاوزة أنام بس خايفة والنور لسه مجاش وعز في سابع نومه... فضلت كده لحد لما حسيت بصوت بسرعة رحت ناحيت عز ومسكت في إيده بخوف وهو حس وصحى. عز: في إيه تاني؟ ملاك: عز أنا خايفة، خليك صاحي عشان خاطري... الأشباح هتيجي وتاخدني.
عز: متخافيش، أنا معاكي أهو و وريني إزاي هيعرفوا ياخدوكي. قال كده وأخدني ناحيته لحد لما بقيت في حضنه ووشي في صدره وهو لف إيده حواليه وخلى راسه على راسي ونام. حسيت بشعور حلو أول لما عمل كده. فضلت شوية سرحانة وبفكر في عز لحد لما خلاص حسيت إني مقدرش أقعد أكتر من كده والنوم سحبني ونمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!