الفصل 22 | من 24 فصل

رواية ملاك العز الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية مجدي

المشاهدات
18
كلمة
1,550
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

فضلت أتوجع كده وعز معايا بيحاول يهديني، بس مفيش فايدة. كل لما أحاول أشد شعري أو أعض إيدي، يلحقني عز ويشد عليا أكتر. ملاك بنهيار: عز والله هموت... أنا تعبت خلاص مش قادرة استحمل... برشامة واحدة... واحدة بس والله هموت. اتنهد عز وقال: ملاك حاولي تهدي. أنا عارف الشعور اللي إنتِ بتحسي بيه دلوقتي، بس حاولي تمسكي نفسك ساعة واحدة بس. ملاك: عز والله مقدرش استحمل. عز: معلش يا حبيبتي استحملي شوية كمان.

كان عز بيتكلم بألطف طريقة هو اتكلم بيها قبل كده. عدت الساعة وكأنها سنة بالنسبالي. تعبت أوي منه. وأخيرًا طلع عز برشامة واداني. اقومني عز ورحنا على الأوضة... أنا كنت شبه ميتة. كان عز بيتحكم فيا زي العروسة اللعبة. رحنا ناحية السرير. رفع عز الغطا ونامني عليه ورجع غطاني. قفل النور وساب نور ضعيف وشغل التكيف. الأوضة بقت حلوة أوي للنوم وهادية. شكل الأوضة كده حسسني براحة نفسية.

دخل عز ومعاه حاجته الشغل بتاعه وقعد على الكنبة اللي في الأوضة. قعد عز يشتغل وأنا برقبه بهدوء. بتأمل كل تفاصيله، عنيه، شعره، لحيته اللي مزوداه جمال. عز عنده حسنة صغيرة أوي تحت عينه اليمين. وتفاحة آدم دي حاجة تانية. عز جسمه ضخم بس بحلاوة، يعني مش زي الناس اللي بتبقى ضخمة بشكل مرعب. هو آه لما بيتعصب بيبقى مرعب. فضلت أتأمل ملامح عز لحد ما عيني بقيت مش قادرة أفتحها ونمت على كده. *** ملاك.

صحيت تاني يوم. طبعًا تقريبًا أنا نسيت أعرفكم إني لما بصحى بحتاج وقت عقبال ما أستوعب إيه اللي بيحصل حواليا. رفعت راسي لقيت نفسي في حضن عز وهو كان صاحي بيبص عليا. تنحت في وشه. استوعبت هو مين. عز لما لقاني كده سألني: مالك... حاسة بحاجة؟ وأنا شبه إللي اتلخبطت. رفعت إيدي قدامي ونزلتها. وبعدها قال عز: ارجعي نامي أحسن. وأنا فعلًا رجعت. حطيت راسي على المخدة ورجعت نمت. وعز فضل يضحك عليا. وبعدها قام وأنا نمت.

وصحيت على الساعة 3 العصر. وكان السبب معروف. دورت على عز في الأوضة بس مقلتلوش. طلعت على طول من الأوضة. كان عز ومالك وصاحبه الدكتور قاعدين مع بعض. وجه نظرهم ليا أول ما شافوني. قام، وأنا رحت جري عليه ودخلت في حضنه. وقعت أعيط من الوجع وبشتكي لعز عليا. ملاك بعياط: عز تعبانة أوي أعمل إيه. عز حط إيده على شعري بحنية وتكلم بهدوء: هدي خلاص. ملاك: مش قادرة حاسة إن روحي بتطلع مني... عز.

عز حاسس إن روحه بتطلع لسابع سما وترجع تاني لسابع أرض. عز بحنية: معلش يا بابا استحملي شوية. ملاك: مش قادرة يا عز حاسة إني هموت خلاص. مالك: عز خليها تقعد وحاول تهديها. سحبني عز وقعدنا على الكنبة. واجه مالك جايب معاه أكل علشاني. مالك: يلا يا ملوكة كلي عشان تتحسني. كان مالك بيتكلم معايا كأنه بيتكلم مع طفلة. كل ده وأنا لسه في حضن عز. كان بيتعامل معايا كأني حاجة غالية أوي وخايف عليا.

فضلت كده لحد الساعة 6. كان عز ومالك والدكتور تسمه وأناس بيحاولوا يلهوني عشان ما أذيش نفسي أو أشد شعري. وبعده طلع عز برشامة واداني. هو آه أنا ارتحت بنسبة بسيطة، بس أنا كنت بحاول أقنع نفسي إنه حلو. فضلت على الحال ده لمدة أسبوعين. بس في الأسبوعين دول اتحسنت شوية وبقيت أقدر أسيطر على انفعالاتي.

طبعًا طول الأسبوعين دول مالك وآدم وأناس على طول قاعدين معانا وكانوا بيحاولوا يغيروا من نفسيتي. وفعلاً ده اللي حصل. ودول كلهم حاجة، ومعاملة عز ليا حاجة تانية خالص. كان بيعاملني بكل حنية، كان محسسني إني أنا فعلًا بنته، وده خلاني غصب عني أتعلق فيه. وقفت قدام المراية أشوف شكلي النهائي بالفستان قبل ما أطلع. كان عز وأناس رايحين فرح واحد صاحبه وطلب مني إني أروح معاهم. كان الفستان لونه أزرق غامق. فتحت شعري وعملت ميك أب خفيف.

دخل عز ووقف ورايا. بعد شعري. استغربت من حركته. كنت لسه هلف وشي عشانه بس هو سابته بإيده. وفجأة حط سلسلة فراشة جميلة أوي على رقبتي. كانت الفراشة لونها حلو أوي. لبسها لي عز. وأنا حطيت إيدي عليه وبصيت لعيونه في المرايا. ملاك بفرحة: عز حلوة أوي بجد شكرًا. عز: عجبتك؟ ملاك: أويي شكرًا بجد. عز: أهم حاجة إنها عجبتك. أخد نظرة عليا من فوق لتحت وبعدها قال عز: مش حاسة إن الفستان ضيق شوية؟ ملاك: لا أبدًا هو واسع...

بس حلو إزاي. قلت كده وأنا بلف بالفستان. ضحك عز عليا. قال عز: واضح إن الفستان واسع أوي لدرجة إنه هيقع من كتر ما هو واسع. ملاك: يو بقى يا عز... خلاص مش هروح في حتة. ورحت قعدت على السرير وأنا مكشرة. عز شافني كده رجع يضحك تاني عليا. ملاك بغيظ: انت بتضحك عليا؟ عز بضحك: أبدًا. ملاك: انت لسه بتضحك عليا... اطلع بره يلا أنا مش عايزة أروح في حتة. عز: اهدي بس خلاص. قرب مني وقفني ومسك وشي بحنية وفضل مركز في عيني وملامحي. قرب

من ودني وقال بصوت هادي: كلما رأيت القمر تذكرتك لأنك أجمل منه. وكلما شممت عطر الورود نبتت في صدري حدائق حب لك أنت. وطبع بوسة صغيرة تحت ودني. بعد عني وقال: عز: احم.. يلا ننزل عشان أنس مستنينا تحت. هزيت راسي وهو مسك إيدي وطلعنا من البيت. دخلنا الأسانسير ولما بدأ ينزل خل عز وشي في صدره لحد ما نزلنا تحت.

ركبت وراه وعز كان بيسوق وأنس جنبه. ومشين شغل أنس أغاني وكان عمال يسقف ويغني معاه. أنس كان إنسان فرفوش عن عز. آه نسيت أقولكم إن أنا صاحبة عز ومالك من الطفولة ويبقى ابن خالة عز. وصلنا المكان كان معمول في قاعة. دخلنا وكان عز حاطط إيده على كتفي وبيمشيني. وطول ما إحنا ماشيين حد يسلم عليه أو يعمله التحية بهزار. رحنا قعدنا شوية. وقام أنس يسلم على حد. وبعدها جه العريس سلم علينا. وعز عرفه عليا. وقام عز معاه وقال:

عز: ملوكة أنا رايح معاه وهرجع على طول. خليكي مكانك. هزيت راسي وهو راح. فضلت قاعدة. كان في عصير شربت منه. كنت فرحانة أوي حرفيًا. دي أول مرة أحضر فيها فرح. والسبب لما كان بيبقى فيه أفراح وكده جميلة مش بتوافق إني أروح عشان كده ولا مرة حضرت فرح. كنت قاعدة وفرحانة أوي بالجو ده. بس فجأة جه واحد وقف قدامي. كان شكله حلو وعنده عضلات زي عز بس هو حجمه أصغر من عز. قعد على الكرسي اللي جنبي من غير أي استئذان وتكلم:

= معاك فارس الدمنهوري صاحب شركات الدمنهوري. ملاك بتوتر: أهلاً. فارس: متعرفتش عليكي. ملاك: احم... اسمي ملاك. فارس: ملاك وإنتي فعلًا ملاك. اكتفيت بابتسامة صغيرة عشان أنا كان عندي إحساس إني مش مرتاحة أبدًا. بس هو كان عنده كلام تاني. قام وقف ومد إيده ليا وعاوزني أمسك. بس أنا فضلت ساكتة. فارس: تسمحيلي بالرقصة دي؟ ملاك بتوتر وخوف: ااا... شكرًا بس أنا مش بعرف. فارس بإصرار: عادي مفيش مشكلة.

كنت لسه هتكلم بس هو قطعني ومسك إيدي غصب. وكان وشدني ولسه بيمشي بيه. لق عز واقف قدامه وكانت ملامحه باين عليها الغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...