الفصل 18 | من 24 فصل

رواية ملاك العز الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اية مجدي

المشاهدات
16
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ريح اعلجها سليم: اوع تكون هدخلها المستشفى؟ عز: متخافش يجدي، ملاك معايا ومش هرجع غير وهي كويسة، ولما أرجع هعرف مين السبب في اللي هي وصلت ليه ده. قال كده ومسك أيدي وطلعنا برا البيت، فتح العربية، حط الشنطة. عز: اركبي يلا، ولا مستنية أجي أركبك أنا؟ ركبت جنبه وطلعنا برة البيت خالص. أنا كنت قاعدة جنب عز وكمية التوتر اللي عندي مش طبيعية أبداً. حسيت إن صوابع إيدي هتتكسر من كتر ما أنا مشبكاهم في بعض.

عز: أنا هسألك سؤال، ويا ريت من غير كذب... أخد نفس وقال: مين اللي علمك عليهم؟ ملاك: أنا لوحدي. عز: أنا مش عيل بريالة عشان تضحكي عليا، إنتي مستحيل تكوني اتعلمتيهم لوحدك. ملاك: أنا مش بضحك عليك. عز بعصبية: ملاااك... أخد نفس ورجع قال: طيب نقول إن إنتي اتعلمتي لوحدك ومن غير محد يجبرك أو يعلمك، مين بيجبهولك؟ ملاك: أنا اللي بجيبهم. اتعصب عز هنا وضرب الدريكسيون وقال بصوت عالي:

عز: ملاااك بلاش غباء، إزاي عاوزة تقنعيني إنك اللي بتجبيهم وإنتي أصلاً مش بتطلعي من البيت؟ ملاك فضلت ساكتة ومتكلمتش، وهو لما شاف كده سكت. فضلت قاعدة شوية بس راسي بدأ يوجعني. رفعت رجلي على الكرسي وخليت راسي عليه ونمت. محستش غير وعز بيصحيني. عز: ملاك... ملاك. ملاك بنوم: ممم. عز: قومي يلا، وصلنا. ملاك: طبعا أنا كنت حاسة إن راسي تقيلة أوي. نزلت من العربية وعز أخد الشنطة ومشي، وأنا مشيت وراه.

دخلنا العمارة وكان شكلها راقي وحلو أوي. دخلنا الاسانسير، وطبعاً أنا بدوخ منه غصب عني. قربت من عز ومسكت فيه أوي وخليت وشي في كتفه. هو حس عليا وقال: عز: مالك، في حاجة؟ ملاك: لا، بس أنا بدوخ منه. أنا قلت كده وهو شال وشي من كتفه وحوطني بإيده. أول لما عمل كده أنا حسيت بشعور غريب أول مرة أحس بيه. فضلنا كده لحد ما وصلنا، اتفتح الباب وطلعنا، وكل ده وعز لسه محوطني.

وقفنا قدام باب باللون الأسود، شكله حلو أوي، فتحه عز ودخلنا وكان البيت من جوه شكل تحفة حرفياً. عز الشنطة على الأرض وقال: عز: لو لسه حاسة إنك مش كويسة، روحي نامي في الأوضة دي. شاور على باب باللون الرمادي، هزيت راسي ورحت ليه. فتحت الباب، كلمت جميلة، قليلة في الأوضة... كانت كبيرة وفيه براندة كله زجاج، وفيه باب تاني تقريباً ده الحمام، وجنب الباب ده في لوحة شكله غريب بس حلوة.

وفي وسط الأوضة في سرير كبير، وفوق السرير لوحة تانية، طبعاً فيه حاجات تاني بس أنا مش قادرة أتكلم. رحت ناحية السرير، نمت عليه حتة من غير ما أغير هدومي. معرفش نمت قد إيه، بس صحيت على صوت عز، فتحت عينيه وشفت عز ورجعت غمضت تاني، وعز رجع يهز في إيدي براحة. فتحته تاني والمرة دي كنت مركزة شوية، شفت عز ووراه 4 أشخاص، 2 بنات و 2 ولاد، وكانوا لابسين هدوم دكاترة. رجعت نظري لعز وقلت بصوت هادي محدش يسمعه غير أنا وهو:

ملاك: مين دول؟ عز: ده دكتور أنس وجاي هو والفريق بتاعه عشان يشوفوا حالتك وإزاي يخلصوكي من الإدمان اللي إنتي فيه. ملاك بخوف: بس أنا مش عاوزة أتعالج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...