ليان: لا أنا مش موافقة إني أتجوز مراد يا بيه. أسد: ليه مش عايزة تتجوزيه يا ليان؟ هو بيحبك وهيحافظ عليكي، وأنا بصراحة كده موافق إنك تتجوزيه. ليان: بص يا أبيه، هو ممكن فهم لما كنت بتكلم معاه إني بحبه، لا أنا كنت بتكلم معاه من ناحية إنه زي أخويا. أسد: بصي يا ليان، لو بتحبي حد غيره قوليلي علشان أقوله، علشان ما يفضلش متعلق بيكي زيادة عن اللزوم.
ليان: بص بصراحة يا أبيه، أنا حاليًا بحب واحد اسمه أسر، وهو مصري بس كان بيدرس معايا في الكلية، وهو معجب بيا وبيحبني، وأنا معجبة بيه. أسد: اسمه أسر إيه ومن عيلة إيه؟ ليان: اسمه أسر الجارحي. أسد بصدمة: إيه! ليان: فيه إيه يا بيه أسد؟ أسد: أنتِ من رابع المستحيلات إنك تتجوزي الشاب ده. ليان: ليه يا بيه، في إيه اللي يمنع الجوازة دي؟
أسد: أنا مستحيل أخليكي تتجوزيه، فابعدي عنه بإرادتك أحسن ليكي، علشان أنا مش هخليه يقرب منك ولا حتى يفكر إنه يتجوزك. ليان: هتجوزه يا بيه أسد، ولو أنت مانع الجوازة دي لسبب من أسبابك الشخصية فدي حاجة مش تخصني. أسد: إيه اللي جرى ليكي يا ليان؟ أنتِ اتغيرتي ليه كده؟ هو السفر في باريس غيرك قوي كده وبقيتي تاخدي قرارك لوحدك من غير ما تستشيري حد فيه.
ليان: لا يا بيه ما اتغيرتش، أنا لسه زي ما أنا، بس أنا عايزة آخد قراري بنفسي، مش عايزة حد ياخد عني قراراتي الشخصية. أسد: هو أنتِ ليان أختي؟ مستحيل، مش أنتِ ليان اللي كانت بتسمع قراري لأنها عارفة إني أنا عمري ما هضرها بحاجة. ليان: لا يا بيه أنا لسه زي ما أنا، بس أنا عندي ٢١ سنة وكلها سنة أو اتنين وهخلص كليتي، يعني أنا مش صغيرة للدرجة دي.
أسد: أنتِ في نظري لسه صغيرة، وأنا أكبر منك يعني عارف أنا بقول إيه، مش بقول كده وخلاص، إيه يا ليان اللي مش واثقة في أخوكي. ليان: لا والله أنا واثقة فيك، بس هيا فيها إيه لو اتجوزته؟ أسد وقد توجه إلى كرسي المكتب الخاص به وجلس عليه. أسد: اللي عندي قلته ليكي يا ليان، جواز من الزفت ده لا. ليان: أنا الجوازة دي هتتم غصب. وقبل أن تكمل كلمتها، كان أسد قام من مكتبه وصفعها صفعة قوية. ليان: أنت بتضربني يا أسد!
طب إيه رأيك هتجوزه ولا ما اتجوزتهوش مش هعيش وهموت نفسي. قام أسد بشدها إلى حضنه: أنتِ عارفة أنا بعمل كده؟ لو عرفتي أسبابي مش هتعملي كل ده، وأنتِ بنفسك هتعوزي إنك تموتيه، وكمان بابا قبل ما يموت وصاني عليكي وقالي تحطيها في عينك، وأنتِ قبل ما تكوني أختي فأنتِ بنتي، وتموتي نفسك علشان واحد ما يستاهلكيش. وهنا دخلت ملاك ورأته حضنها فخرجت وأغلقت الباب خلفها، وهو لم يراها لأن ظهره كان للباب، وخرجت وقعدت تعيط وفكرتها حبيبته.
ليان: أنا بحبه يا أبيه. أسد: وبعدين أنا كل ما بابا وصاك عليا يبقى لازم تعملي اللي عايزاه. أسد: ما هو أنا مش هروح أعمل حاجة غلط ويبقى كده نفذت وصيته. ليان: أنا هقولك ليه مش عايزك تتجوزيه، وأنتِ متعرفيش عيلة الجارحي دي عملت فينا إيه. وبعدين يا ليان أنا كل ده وأنا بدور عليهم واحد واحد علشان أنتقم منهم، وبعدين أروح أرمي أختي في النار وعند مين؟ عند العيلة اللي أنا عايز أنتقم منهم. ليان بصدمة: تنتقم!
أسد: أيوه يا ليان أنتقم، أنتِ متعرفيش هما عملوا فيا إيه ولا في أبوكي إيه. ليان: عملوا إيه يخليك تنتقم منهم؟ أسد: لو هما عملوا فهما عملوا حاجات كتير. ليان: أنا ما بقتش فاهمة حاجة يا بيه. أسد: قريب قوي هتفهمي يا ليان. ليان: لا أنا عايزة أفهم دلوقتي وحالًا. أسد: حاضر هفهمك، بس أول حاجة لازم تعرفيها إن محمد الجارحي _يا ترى اللي مخلي أسد رافض الجوازة دي وبشدة؟ ويا ترى مين أسر الجارحي ده؟
ومين محمد الجارحي وإيه هو اللي عملوه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!