وقفت عند "حاضر هفهمك بس"، واتنهد وأخذ نفسه، وبدأ يحكي الذي حصل بالتفصيل لليان أخته. أسد: أول حاجة لازم تعرفيها أن محمد الجارحي ده كان صاحب أبوكي وكان شريكه في الشركة، بس كان طماع قوي. وكان في يوم كان في صفقة للشركة وأبوكي اللي كسب فيها، وكسب فيها فلوس كتير يعني حوالي 20 مليون دولار. أوكِ؟
واليوم ده كان بابا أنا وهو مسافرين تركيا لأن فرع الشركة اللي هناك كان في حاجة، فكان لازم نسافر. وبعدين محمد الجارحي ده كلف واحد ميكانيكي أنه يعطل الفرامل بتاع العربية لأن العربية كان يوميها فيها عطل وودينها تتصلح، فاتفق معاه وعطلها وادَّاله فلوس. وإحنا ماشيين إحنا ساعتها ما خدناش حراس معنا لأن ساعتها كان بيننا وبين المطار حوالي نص ساعة، وأخذنا العربية وبابا اللي ساق لأن هو اللي معاه الرخص وباسمه. ومحمد الجارحي ده عطل
الفرامل علشان ياخد الفلوس كلها لأن أبوكي كان بيقسم الفلوس ما بينهم لأنهم كانوا في شراكة ما بينهم وكانوا أصدقاء ساعتها. بقي عطلها علشان ياخد الفلوس كلها، وبابا كان سايق للعربية واكتشف أن ما فيش فرامل في العربية، وأنا يوميها كان عندي 20 سنة. وبعدين بابا قال ما فيش حل غير أن ننط من العربية، ونطينا منها وساعتها اتجرحنا بس. بس محمد الجارحي كان باعت ورانا عربية بتراقبنا بتشوف إذا كنا موتنا ولا لا، وأنا لاقانا عايشين ضربوا
علينا نار وساعتها بابا مات. وأنا كنت ساعتها في وعي بس كنت ضعيف مش قادر أتحرك، اتصل على محمد الجارحي وقاله على اللي حصل، وقالوا تمت المهمة عايز فلوسها، قاله هتوصلك. وبعدين أنا فقدت الوعي وما صحيتش إلا لما لقيت نفسي في المستشفى وفي ناس حواليا، قولتلهم انتوا مين وبابا فين؟
قالولي إحنا كنا مسافرين ولقيناكم على الطريق فأخذناكم على المستشفى، وباباك على ما وصلنا كان مات، فالدكاترة عالجوك. وبالنسبة لباباك البقاء لله، شد حيلك. وسابوني والدكتور كتبلي على خروج، ويوميها أنا رجعت البيت ولقيتكم قاعدين بس استغربتوا أن بابا مش معايا، وساعتها فهمتكم أن إحنا عملنا حادثة سير وخلاص وبابا مات، وانتوا ساعتها قعدتوا تعيطوا على موت بابا. وبعدين بقي لما محمد الجارحي أخذ الفلوس عمل بيها شركة صغيرة، وللباقي الفلوس بدأ يكبر للشركة هو وابنه، يعني بمعنى أصح أن الشركة والفلوس دي مش بتاعتهم، دي حقنا إحنا وفلوسنا إحنا. إيه رأيك بقي بعد ده كله وعايزة تتجوزي ولد باباه موت أبوكي وكان السبب في أذية أخوكي؟
ليان بصدمة من اللي سمعته: نعم! كل ده حصل وأنت ما قولتليش ولا قولت لماما وقولت لينا أن بابا أنت وهو عملتوا حادثة سير في طريقكم للمطار، يعني معنى كل الكلام ده أن أبو أسر هو السبب في موت بابا والسبب في الجروح اللي كانت فيك، وعشان كده أنت مانع الجوازة دي وعايز تنتقم منهم!
أسد: أيوه يا ليان. وكمان أبوه وأهله ماتوا من أربع سنين، اتجه لفرنسا وسافر علشان هو عرف أن هو اللي فضل فأكيد هانتقم منه هو على اللي أبوه عمله فينا وعلى موت أبويا. ليان بصدمة: نعم! يعني أهله كمان ميتين من أربع سنين؟ أسد: أيوه ميتين، مالك استغربتي كده ليه؟ ليان: أصل الكلب قالي أن أهله عايشين في مصر وكل ما كنا بنقعد مع بعض كان بيفضل يحكي عليهم كتير وقد إيه هما طيبين. أسد ضحك بسخرية: طيبين!
ده بالذات أبوه ده شيطان على الأرض دي. ليان بتفكير: ويا ترى بقي هو عارف أن أنا ليان الجارحي؟ أسد بتفكير: بصراحة مش عارف يا ليان. ليان: بس أنا وهو ما كناش بنتكلم في اسم للعائلات دي خالص، ولو كان عارف أن أنا أختك كان بعد عني صح؟ أسد: ممكن يا ليان. ليان: وهو كمان مش معايا في نفس السيكشن، يعني أكيد مش عارف اسمي بالكامل. أسد: ولما هو حضرته مش معاكي في نفس السيكشن اتعرفتي عليه إزاي؟
ليان: هحكيلك. وبدأت ليان تحكي له إزاي تعرفت على هذا ***. "فلاش باك" Flash back في جامعة فرنسا (باريس) في بنت ماشية بعد ما خلصت محاضراتها، ففي شاب جه عليها. الشاب: هاي. البنت: هاي، حضرتك عايز حاجة؟ الشاب: ممكن نتعرف؟ البنت: لا طبعًا. الشاب: أي بس ممكن نكون أصحاب جامعة بس. البنت بتفكير: ماشي. البنت: أنا ليان محمود وفي تالتة كلية ومصرية.
الشاب: أيوه، أنا عرفت أنك مصرية من طريقة كلامك. أنا اسمي أسر محمد ومن مصر برضه وفي تالتة كلية. ليان: أوكِ. أسر: ممكن نروح نشرب حاجة في الكافيه ونقعد مع بعض نتكلم ونعرف بعض أكتر؟ ليان: أيوه طبعًا، أنا أساسًا كنت رايحة الكافيه أقعد فيه، أنا متعودة بعد محاضراتي بروح أقعد في الكافيه وأشرب آيس كوفي. تسريع للأحداث.
وقعدوا وطلبوا واحد قهوة وواحد آيس كوفي، وقعدوا مع بعض بس طول القعدة محدش ذكر اسم عائلته خالص، اتعرفوا على بعض بس عن طريق اسمهم واسم باباهم بس. وبعد فترة ليست طويلة. قام كل واحد لسيارته واتجه للسكن بتاعه. وكل يوم بعد ما كل واحد ما يخلص محاضراته يتقابلوا في الكافيه. وبعد شهرين من التعارف ليان بدأت تعجب بوسامته وشخصيته، وهو كذلك واعترفوا لبعض.
وهي انبسطت أنه اعترف ليها وهي اعترفت ليه، وطلب إيدها وهي قالت لما ترجع مصر ابقي تعال اخطبني من أخويا وأمي. أسر بتوتر: أهلي آآه ماشي. باك. ليان: كل اللي قولته لك هو ده اللي حصل. أسد: بس كده، وهو ما عرفكيش اسم عائلته خالص؟ ليان: اللي عرفه ليا عن عائلته أن هما عايشين في مصر وبس. أسد: طيب يلا بينا على القصر يا ليان. ليان: يلا يا أبيه.
وخرجوا من المكتب، وملاك أول لما لاحظت أن هو جاي عليهم دخلت الحمام بسرعة علشان ما يشوفهاش بتعيط ويفكر فيه حاجة. وملاك استنت لما مشي. ونزل من الشركة هو وليان، وبعدين ملاك خرجت وكان لسه في موظفين في الشركة وأصحاب أسد اللي بيشتغلوا معاه. أسد: اطلع بينا على القصر. السواق: حاضر يا باشا. وفي الطريق. كان أسر بيرن على ليان وليان بتكنسل عليه. ورن كثير. وأسد لاحظ أن هي بتكنسل. أسد: مين ده يا ليان؟ ليان: ده أسر يا أبيه.
أسد: ردي عليه. ليان فتحت وردت عليه. ليان: ألو. أسر: ألو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!