الفصل 8 | من 10 فصل

رواية ملاك الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم شهد جعفر

المشاهدات
22
كلمة
446
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ملاك بصدمة: أسد صاحبك؟ أحمد: أيوه هو. طالب إيدكم. ملاك باستخفاف: هو فيه إيه يا جماعة؟ ما كل واحد يخليه في حاله. ليه الطمع ده؟ أحمد: ملاك، أنا مش بهزر. ده بجِد. ملاك: مش موافقة. أحمد: ليه؟ ملاك: ده عصبي جداً. مش هستحمله، ومش هيستحملني. أحمد: بس أنتِ اللي لسانك طويل. وبعدين افتكري اللي عمله فيكِ عند الـ كورنيش. أحمد قالها كده علشان عارف إن أخته عنيدة، وعايزة تاخد حقها من أسد. ملاك سكتت شوية. ملاك: أنا موافقة.

أحمد ابتسم وخرج من الأوضة. اتصل على محمد. محمد: أيوه، عملت إيه؟ أحمد: ملاك وأسد موافقين. محمد: هو اسمه أسد؟ أحمد: أيوه هو. كويس جداً، بس عصبي شوية. تعرفوا تيجوا الإسكندرية بكرة الصبح؟ محمد: أيوه نيجي عند عمتك؟ أحمد: أيوه. محمد: تمام. الساعة اتنين الضهر هنكون عند عمتك. أحمد قفل مع محمد. تاني يوم، محمد ومنى راحوا لـ سمر. جات الساعة سبعة، وملاك بتجهز، والبيت كله متوتر. وصل أسد. سمر: يلا بينا، الضيوف وصلوا.

مريم نزلت، ولسه هتقعد. شافت شهاب في وسطهم. مريم: يا نهار أسود! شهاب ابتسم لها بخبث. ملاك قعدت قدام أسد بتحدي وغرور. محمد: أهلاً بيكم. ده شرف لينا تكونوا عايزين بنتي. ليلى: ده ملاك عسولة خالص. ده شرف ليا أنا تكون مرات ابني. أسد: ندخل في المهم. إذا كانت العروسة موافقة، يبقى خطوبة وكتب كتاب على طول. ملاك: يبقى فرح. مراة: بالمرا؟ أسد بيتفزها: وماله. خير البر عاجله. ملاك: إيه ده؟ هو انت واخدني من الشارع؟

محمد: يا بنتي، ما أنتِ كده كده هتتجوزي. إيه لزمته التأجيل؟ ليلى: أنا معاه. ويبقى الفرح بعد الخطوبة بإسبوعين. محمد: نقرأ الفاتحة؟ سمر: نقرا فاتحة أحمد ومريم؟ مراة: بالمرا؟ شهاب: مريم مين؟ سمر: مريم بنتي اللي قاعدة قصادك. شهاب: عارفها عز المعرفة. أحمد: عارفها منين؟ شهاب: اتقابلنا كام مرة قبل كده. بصلها بصه رعبتها. بسنت، أخت أسد: لحظة. أنتِ مريم الشناوي، صح؟ مريم بتوتر: أيوه. مريم بصوت واطي: يبقى اللي سمعته صح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...