ملاك بصدمة: أسد صاحبك؟ أحمد: أيوه هو، طالب إيدكم. ملاك باستخفاف: هو فيه إيه يا جماعة؟ ما كل واحد يخليه في حاله، ليه الطمع ده؟ أحمد: ملاك، أنا مش بهزر، ده بجد. ملاك: مش موافقة. أحمد: ليه؟ ملاك: ده عصبي جداً، مش هستحمله وهو مش هيستحملني. أحمد: بس انتي اللي لسانك طويل، وبعدين افتكري اللي عمله فيكي عند الـ كرنيش. أحمد قالها كده عشان عارف إن أخته عنيدة وعاوزة تاخد حقها من أسد. ملاك سكتت شوية. ملاك: أنا موافقة.
أحمد ابتسم وخرج من الأوضة. اتصل على محمد. محمد: أيوه، عملت إيه؟ أحمد: ملاك وأسد موافقين. محمد: هو اسمه أسد؟ أحمد: أيوه هو، كويس جداً بس عصبي شوية. تعرفوا تيجوا الإسكندرية بكرة الصبح؟ محمد: أيوه نيجي عند عمتك. أحمد: أيوه. محمد: تمام، الساعة 2 الضهر هنكون عند عمتك. أحمد قفل مع محمد. تاني يوم، محمد ومنى راحوا لـ سمر. جات الساعة سبعة، وملاك بتجهز والبيت كله متوتر. وصل أسد. سمر: يلا بينا، الضيوف وصلوا.
مريم نزلت ولسه هتقعد، شافت شهاب في وسطهم. مريم: يا نهار أسود! شهاب ابتسم لها بخبث. ملاك قعدت قدام أسد بتحدي وغرور. محمد: أهلاً بيكم، ده شرف لينا تكونوا عاوزين بنتي. ليلى: ده ملاك عسولة خالص، ده شرف ليا أنا تكون مرات ابني. أسد: ندخل في المهم، إذا كانت العروسة موافقة، يبقى خطوبة وكتب كتاب على طول. ملاك: يبقى فرح. محمد: يا بنتي، ما انتِ كده كده هتتجوزي، إيه لزمته التأجيل؟
ليلى: أنا معاه، ويبقى الفرح بعد الخطوبة بإسبوعين. محمد: نقرا الفاتحة. سمر: نقرا فاتحة أحمد ومريم بالمراية. شهاب: مريم مين؟ سمر: مريم بنتي اللي قاعدة قصادك. شهاب: عارفها عز المعرفة. أحمد: عارفها منين؟ شهاب: اتقابلنا كام مرة قبل كده. بصلها بصه رعبتها. بسنت اخت أسد: لحظة، انتي مريم الشناوي صح؟ مريم بتوتر: أيوه. مريم بصوت واطي: يبقى اللي سمعته صح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!