الفصل 2 | من 10 فصل

رواية ملاك الفارس الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة أحمد

المشاهدات
20
كلمة
638
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

وتتجه ملاك إلى البيت وهي تشعر بسخونة جسدها من تلك القبلة. تدخل البيت صامتة. جميلة: مش شايفاني يا بت ولا إيه؟ ملاك بسرحان: نعم يا ماما بتتكلمي؟ جميلة بضحك: لا يا قلب أمك، بكح بكح، ههههههه. ملاك: أنا هدخل الأوضة أغير وأنام شوية يا ماما، ماشي؟ جميلة: ماشي يا حبيبتي. وتدخل ملاك الغرفة وترمي بجسدها على السرير وهي تفكر بتلك جاسر وقبلته لها. وفي وسط تفكيرها، يرن هاتفها برقم غريب. جاسر: ألووو. ملاك: أيوه، مين؟

جاسر بحب: معقول مش عارفة صوتي؟ ملاك بخجل: دكتور جاسر، نعم، في حاجة؟ جاسر: قلب دكتور جاسر وعقله، والله. ملاك بخجل أكتر: دكتور جاسر، لو سمحت، بطل قلة أدب. جاسر بضحك على كسوفها: ولازمته إيه دكتور بقا؟ ههههههه. ملاك: حضرتك عاوز إيه؟ جاسر: عاوز آخد رقم والدك يا ملاكي، وعشان أحدد معاه ميعاد وأطلب إيد ملاكي. ويكمل كلامه بوقاحة: عشان نكمل كلامنا بتاع الصبح بقا. ملاك: طب، س، س، سلام بقا.

ملاك بتفكير: ي ربي على جماله، ي ربي إيه ده، عسللل يولاد. ويرن جرس البيت وتفتح جميلة. رغد بضحك: عاملة إيه يا حماتي؟ ولم تنظر لمعتز الذي كان يتابعها بضحك ولم ينطق حرفًا. جميلة بضحك: كويسة يا قلب حماتك، إنتي عاملة إيه؟ رغد: كويسة الحمد لله، المهم الواد خطيبي عامل إيه؟ أنا سيباه عندكوا أمانة. وتنفجر جميلة ضاحكة، ويقترب منها معتز وهو يقول بهمس: بيحبك والله. رغد بصدمة: عاااااااااااااااااااا!

وتجري ولم تنظر لتلك التي مد رجليه أمامها، فتقع في في أحضانه. يظلان ينظران لبعض ويطبع قبلة يعبر بها عن شوقه وحبه لها على شفتيها. كان كل منهم مخدرًا بالنسبة للآخر. جميلة بضحك وهي تمثل الجد: الله الله، بقا أسيبكم خمس دقايق أجي ألاقيكم كده، استغفر الله، يا ابن الج**، دي تربيتي دي؟ جابر بضحك وهو يخرج من الأوضة: لا، تربيتي. بغمازة: ولا نسيتي أفكرك؟ جميلة بخجل: أنا نسيت إيه، على الناررر، ي لهووي!

وتجري رغد من أمامهم على غرفة ملاك. ملاك: في حد يدخل على حد مده، وبعدين ما كنتيش في الكلية ليه انهارده حضرتك؟ رغد: ها؟ بتقولي حاجة؟ أنا هروح، سلام، هبقا أكلمك. وتجري على البيت، فهي بيتها قريب من بيت ملاك. ملاك: لا، دي أكيد اتجننت، أنا هنزل أشوف مالها دي. وتنزل ملاك وتمشي وراها، ولكن كان شخص أسرع منها وجذبها من إيديها وأدخلها السيارة وربط على عيونها بشريطة سوداء ورش عليها مخدر.

مجهول: أيوه يا فارس بيه، إحنا وصلنا ومعانا البنت أهي. فارس: دخّلها. ويتجه بها الرجل إلى القصر، إنه قصر الفارس. وأدخلها الرجل، وظل ينظر لها الفارس. وفجأة ضربها بالقلم وهي مغيبة عن الوعي تمامًا، وهو يقول: ده القلم اللي ادتهولي. وفك حجابها وظل ينظر لشعرها الساقط على وجهها، وشق هدومها واقترب منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...