فريد: لا، لسه واخدة المخدر، لسه ما عملتش فيها حاجة. ملك: اسمع يا فريد، خد سلمى واطلع على أقرب مستشفى، سلمى مريضة قلب. فريد: طيب. (أغلق الخط) ملك بصت للفون بصدمة: هو إيه ده؟ ... فريد: اهدّي بقى يا سلمى، كفاية عياط، إنتي اهو زي الفل، وأنا عمري ما كنت هعمل فيكي أي حاجة وحشة. عارفة ليه؟ عشان أنا بحبك، بحبك بجد. سلمى بعياط: ولو ما كنتيش حبيبتني فعلاً كنت هتعمل كده، صح؟ طب هي هي، ليه اتصلت تعمل كل التمثيلية دي؟ ليه بس؟
أنا هتجنن. فريد: بصي يا سلمى، أنا مقدرش أقولك تفاصيل أوي، بس الأكيد إن أبوكي أذى ملك، أذى وحش أوي، عشان كده هي عايزة تنتقم منكوا بأي شكل. ومش معنى كده إنها وحشة، بالعكس، دي وقفتني في آخر لحظة اهو. سلمى: إنت هتجنني؟ مش وحشة إزاي بس؟ والتمثيلية دي، وإنك عيان بالسرطان، وإنك تخلينا نحبك وتقولي مش وحشة؟ إنت بتهزر؟ التحاليل دي مش بتاعتي صح؟ فريد: بتاعت ملك. سلمى بصدمة: إيه؟
فريد: بصي يا سلمى، أنا أعرف ملك من زمان، من زمان أوي. ملك أكتر واحدة جدعة في الدنيا، بس بجد اللي أبوكي عمله فيها محدش ممكن يتخيله. إنتي نفسك لما تعرفي هتعذريها. دلوقتي لازم ترجعي، سلمى، ارجعي البيت، وما تحاوليش تبيني أي حاجة لملك، فاهمة؟ سلمى اتنهدت وبصتله وسكتت، وقامت مشيت. ... ملك: اتاخرت عليك. فارس ابتسم: لا أبداً. ملك: احم، كمل بقى، دي كانت سلمى. احكيلي عن عمر شوية.
فارس: بصي يا ستي، عمر ده بقى يصعب عليكي، كان بيحب واحدة جداً جداً، بجد كانت كل حياته. وجاله فترة وعمل حادثة، الحادثة عملتله مشكلة في المشي فترة، بس مع العلاج الطبيعي والتمرين قدر يمشي تاني الحمد لله. المهم، البنت دي لما عرفت إن الموضوع هيطول، سابته واتجوزت. بعد الحادثة بشهر واحد. تعب أكتر طبعاً، وقعد فترة يتعالج عند واحد صاحبه، وعاش الحمد لله، يبان إنه أحسن، بس أنا عارف إنه مش كويس خالص.
ملك: إيه يا عم، العيلة كلها مصايب. فارس ضحك: طب يلا يا خفيفة، اطلعي اجّهزي عشان كتب الكتاب. ملك: ماشي، أنا طالعة اهو. ... سلمى رجعت من بره من غير ما تكلم أي حد، دخلت أوضتها. كل اللي في البيت ابتدوا يجهزوا عشان كتب الكتاب. ياسمين نزلت تجيب فون ملك من تحت عشان نسيته.
عمر شاف ياسمين وهي تحت، أول ما شافها، صحابها من ذراعها وأخرج بيها بره الجنينة، بدل ما يحاول ياخدها المكان اللي هما كانوا فيه، بس صوت وصراخ ياسمين وصل لكل اللي في البيت. ملك نزلت بسرعة بتجري، وأول ما شفته بيحاول ياخد ياسمين. ملك: غضب! إنت بتعمل إيه؟ سيبها. عمر: لا مش هسيبها، دي بتاعتي أنا، ملكيش دعوة بيها. ملك: هي مش لعبة، دي بن آدمة، بقولك سيبها حالاً. عمر: قلت لك لا، مش هسيبها، هاخدها معايا.
ملك حاولت تسحبها منه بالقوة. عمر طلع المسدس بتاعه. عمر: لو قربتي خطوة واحدة بس، هضرب عليكي نار. ملك وهي بتحاول تاخد منه ياسمين برضه بالقوة. ملك: عمر، بطل جنان، بقولك سيبها تمشي، بدل ما الناس هتبدأ تتلم، والناس أصلاً قربت تيجي، فياريت يلا بسرعة. عمر ابتدى يصوت بجنون: بقولك مش هسيبها، مش هسيبها. وابتعد وضرب نار في الهوا. فارس نزل بسرعة من الصوت، وسلمى ما كانش لسه في حد غيرهم في البيت.
ملك: فارس، شوف أخوك اتجنن، وأخد ياسمين ومش راضي يسيبها. فارس: وإنت مالك؟ ما ياخدها، وإنت مالك؟ ملك: هو إيه؟ وأنا مالي؟ إنت اتجننت؟ فارس: لا ما تتجننيش، أخويا يعمل لو عايز، زي ما إنتي ما بتعملي اللي إنتي عايزاه. ملك: أنا مش فاهمة منك حاجة، تقصد إيه؟ فارس: مين الولد اللي إنتي كنتي بعتيه لسلمى أختي ده؟ ملك بتوتر: مش فاهمة حاجة. سلمى: فريد يا ملك. ملك: إيه؟ مش عارفة فريد اللي إنتي بعتيه عشان يخضرني وينام معايا؟ إيه؟
فكراني مش هعرف؟ عايزة تنتقمي مننا ومن بابا ليه؟ ها؟ وليه واخدة ياسمين مرات عمر؟ وليه بتمثلي الحب على أبويا؟ فارس رد. فارس قرب ومسك ملك من شعرها: لو منطقتيش دلوقتي حالا، أنا هقتلك. ملك بتحاول تفك نفسها منه: أوعى، سيبني، بقولك. ملك: أيوه، أنا عملت كده، وهعمل أكتر كمان. فارس بستحقار: ما إنتي بنت سارة، هقولك إيه؟ أشكال **** زي بعض. ملك: أوعى، سارة دي أنضف من كل عيلتكم يا زبالة إنت وهما، أوعى. فارس ضرب ملك بالقلم، وقعت
على الأرض وبوقها اتفتح: ماشي يا ملك، جبتيه لنفسك. ماشي، يلا إنت وهي على فوق، وإنت خد مراتك بعيد عن هنا، المعازيم زمنهم وجايين، وبابا كمان، يلا عشان كتب كتاب أخوكم. ملك بتحاول تزقه: أوعى، مش هتجوزك. فارس: لا، إنتي هتتجوزيني ورجلك فوق رقبتك، وإلا مش هيطلع عليكي صبح. ملك: موتني، مش فارق معايا. فارس: لا، مش هموتك، بس أنا ممكن أموتك فريد، مش ده حبيب القلب برضه؟ ملك: أوعى يا زبالة، ده إنت طلعت أحقر من أبوك، بكرهك.
فارس سحبها من دراعها: امشي قدامي. والمعازيم ابتدوا يجوا، وكان حاجة طبيعية، وكتبوا الكتاب. وخلاص الحفلة خلصت. فارس: بابا، أنا هاخد ملك معايا شقتي. شكري: بس إنتوا لسه متجوزتوش يا فارس. فارس: أمال الكتب الكتاب ده كان إيه؟ شكري: قصدي يعني، لسه ما عملتوش فرح. فارس: بابا، أنا هقولك اللي هيحصل، أنا هاخد ملك وأمشي. الفرح ده بقى بعدين. يلا امشي قدامي. وأخد ملك ومشي. ووصلوا الشقة. فارس زقها، وقعت، ومسكها
من شعرها وبصلها بشر: هنا هتعيشي أسود أيام حياتك يا ملاكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!