ياسمين بصدمة: انتي مين؟ ملك ابتسمتلها: أنا ملك، بنت عم عمر. ممكن أنا أسألك انتي مين؟ ياسمين بخوف: انتي عرفتي مكاني منين؟ محدش يعرف المكان ده غير عمر، ولو عرف إنك جيتي هنا هيقتلك. ملك: أنا مش فاهمة منك حاجة. ممكن تشرحيلي كل حاجة بالتفصيل؟ ومتخافيش مني أبداً، أنا عمري ما أذيكي. ياسمين بصتلها بخوف. ملك بتحاول تطمنها: بصي، أنا ممكن أساعدك. صدقيني متخافيش، احكيلي بس. ياسمين
عيطت وابتدت تحكي لملك: كان عندي 13 سنة تقريباً لما عمر شافني. كنت في النادي مع ماما، وأنا بابا ميت من وأنا صغيرة، وكان نفسي أشوفه طول عمري. جه وقعد يلعب معايا ويقولي: "تعالي ندور على ماما وبابا". ياسمين: بابا مش هنا، بابا ميت. عمر: طب وماما؟ ياسمين: بتشتري حاجة وجاية. عمر: طب خدي المنديل ده كده، شوفي ريحته حلوة ولا لأ. وحط المنديل ناحية وشي، أغمي عليا. باك.
ياسمين بعياط: ومن يومها وأنا محبوسة هنا. صحيت لقيت نفسي في المكان ده. اللي عارف أخرج ولا هو راضي يسيبني، ولا أنا عارفة أنا فين ولا أعرف أي حاجة. عملتي طبعاً فضلت أعيط وصوت في الأول. كل الكلام ده وفي الآخر استسلمت للأمر الواقع. بس اللي أنا عرفته إن مامتك كانت لسه عايشة. لما تعبت، هو دخل المستشفى بتاعتهم لحد ما دي قال لي إنها ماتت أو بتموت. روحت المستشفى. فضلت أصرخ وأصوت وأقوله: "أنا بكرهك!
" وجئت هنا وقعد يضربني ويعتدي عليا. وقعدت تحكي لها على كل حاجة بالتفصيل. ملك بصت لها كده شوية بتفكير: مش عايزة تخرجي من هنا؟ ياسمين: أكيد عايزة أخرج من هنا. ملك: بس هتعيشي في نفس البيت اللي عايش فيها. بيته الأصلي. هخليكي تعيشي قدامه وهو مش طايقك. تساعديني إننا ننتقم منه؟ ياسمين فكرت شوية: ماشي، موافقة. بس في سؤال عندي، هو انت جبت مفاتيح دي منين؟
ملك: أنا الصبح وأنا نازلة على السلم خبطت في عمر. بس يا ستي، أخذت منه مفاتيح. ياسمين: خلاص تمام، أنا موافقة. ملك: طب يلا بينا. إحنا هنمشي من دلوقتي. أوديكي أوضتي من غير ما حد ياخد باله منك خالص. وبكرة الصبح هقول لك هنعمل إيه بالظبط.
فعلاً ملك أخدت ياسمين معاها وفضلت مخبياها في أوضتها. ولما طلع الصبح عمر راح زي كل يوم يطمئن عليها. بس أول ما دخل ملقتهاش. ولا لقي الباب مش مقفول بالترباس. بقى عامل زي المجنون. عمر قعد يكسر في البيت كله وينده عليها. فهم طبعاً إنها هربت. بس الصبح ملك خرجت وأخدت ياسمين معاها، وبعدين دخلت بيها البيت تاني. ملك: صباح الخير يا فارس. فارس: صباح النور. مين دي؟ ملك: دي ياسمين، صحبتي يا فارس. فارس: أهلاً. صباح الخير.
ياسمين بارتباك: إزيك حضرتك؟ أهلاً. فارس: ملك، ممكن خمس دقايق؟ ملك: آه، أكيد يعني. فارس: مش فاهم. مالك؟ مين دي؟ ملك: صحبتي. هي عندها ظروف تقعد معانا شوية، لو ده مش هيضايقك. فارس: مش هيضايق. بس انت عمرك ما كان عندك أي صحاب. ملك: ما هي صحبتي من القاهرة جاية هنا يعني. عشان زي ما قلت لك، عندها ظروف. تيجي تقعد معايا في إسكندرية. فارس: شوفي مع بابا كده وقولي لي الدنيا. أنا لازم أروح الشغل، عشان أنا مش عايز أتأخر.
ملك ابتسمت: ماشي يا حبيبي، تروح وتيجي بالسلامة. فارس ابتسم: حبيبي؟ ملك: آه طبعاً، مش بقينا في حكم المخطوبين. فارس: طيب يا ستي، يلا مع السلامة. وبس دماغه وخرج. عمر جه من بره ودخل. عمر بغضب: انتي بتعملي إيه هنا؟ ملك طلعت له: دي ياسمين، صحبتي عمري من القاهرة جايه عشان تقعد معايا هنا. عمر بالعصبية: انتي هتستهبلي يا ملك؟ انتي وصلتي لها إزاي؟ وإنتي إزاي تخرجي من البيت؟
ملك: لا، متعملش في نفسك كده. عمو لو جه وسأل انت متعصب كده ليه؟ لما صحبتي قاعدة معانا هيفهم إن فيه حاجة غلط، صح ولا إيه؟ عمر: انت بتهدديني بقى؟ والله أنا هاخد ياسمين وهمشي من هنا. ملك: وأحسن لك. كله إلا ياسمين دي خالص. ملكيش دعوة بيها أبداً، لأن اللي بيقرب لها بقتله من غير ما أفكر. ملك: تمام، وأنا موافقة. بس لحد ما تقتلني، ياسمين هتفضل قاعدة هنا معايا. وبعد كده لو عرفت تاخدها، خدها. ارتحت؟
ومن هنا ورايح ياسمين هتقدر ملازمني في كل حاجة. في كل حتة بروحها. وانت مالكش دعوة بيها. ده أحسن لك، بدل ما آخدها من هنا وأطلع على أقرب قسم. وإنت عارف إيه اللي هيحصل؟ مش أخويا وكيل النيابة والجو ده. جو بيئة قوي. أنا تعبان. كنت خاطف طفلة طول عمرها من وهي صغيرة، وكمان اتجوزتها بدون موافقة أهلها. جواز عرفي يعني، من الآخر. وعملت فيها اللي انت عملته. وهيبان ساعتها أثر الاعتداء. ساعتها موقفك هيبقى وحش قوي.
عمر: هو انت بتهدديني بقى؟ ملك: إيه ده؟ انت عرفتها لوحدك؟ اللي عندي قلته. يلا ياسمين.
وأخدها وطلعت أوضتها. المهم إنها تقريباً قعدت عندها شهر. والأحداث زي ما هي. عمر مش عارف ييجي ناحية ياسمين، لأنها ملازمة ملك 24 ساعة في كل وقت. وملك تقفل عليهم بالمفتاح. مش عارف حتى يكلمها. وخايف إن يظهر عليه أي حاجة. وكانت بتظهر عليه أعراض غريبة. ممكن وهو ماشي يكسر أي حاجة في البيت ويعمل نفسه. وبعد كده أنا مش واخد باله. له إنها وقعت، مبقاش يحتك بالناس كتير عشان خايف يظهر عليه أي أعراض من المرض اللي عنده. ملك وفارس زي ما هما. مفيش أي جديد. فارس بالنسبة له عايز ينتقم من سارة في أختها. وملك كل اللي همها إنها تنتقم لسارة. بس كل واحد فيهم عنده إحساس غريب إنه بدأ يتعلق بالتاني.
في يوم وملك وفارس قاعدين بيتكلموا عادي. وبعدين ملك. ملك: هو انتوا ليه على طول قافلين كده على سلمى؟ يعني مخليهش تتحرك خالص؟ يعني بتخرج بالعافية. يعني حتى النهاردة انت ما كنتش عايزها تخرج خالص، مع إنها قالت لك إنها رايحة حفلة عيد ميلاد صاحبتها. فارس: أصل سلمى مريضة قلب. أنا أخاف عليها من أي حاجة. وسلمى بنت طيبة وعبيطة جداً. ممكن أي حد يعمل فيها أي حاجة وهي ما تقدرش تقومه. هي على طول تعبانة. ملك صدمة: إيه؟ انت قلت إيه؟
مريضة ق؟ فارس: أوه، مريضة قلب. دايماً قافلين عليها وخايفين إنها تتعلق بأي شاب. لأن هي مينفعش تتجوز. دكاترة قالوا كده. وهي ضعيفة في عملية. هي المفروض تعملها، بس بيقولوا إن هي ضعيفة جداً. ممكن ما تستحملش العملية. ده غير إن نسبة نجاح العملية 50%. ملك: وهي زي التايه؟ طيب أنا هطلع أوضتي خمس دقايق وجاية. اوكي؟ خمس دقايق وطلعت تتكلم في التليفون: الو؟
أيوه يا فريد. اسمعني كويس، وقف وقف كل حاجة. كل حاجة حالا. سيبها تنزل من عندكم. قل لي إنك ما عملتش فيها حاجة، صح؟ فريد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!