فارس بصدمة: ملك، متهزريش. بطلي كدب. ملك بجدية: مبكدبش. فارس بزعيق: لا، كده تبقي بتكدبي يا ملك. إزاي يعني أبويا اغتصب سارة؟ دي بنت أخوه. ملك قامت بهدوء: عاوز تفهم؟ حاضر. قوز البس ويلا عشان هنروح شقتي القديمة. فارس قام معاها بسرعة ولبس. وملك أخدته ودخلوا أوضته. سارة ماك طلعت المذكرات وادتهاله يقرأها. عمر بدموع: ياسمين حبيبتي، سلامتك. ياريتني كنت أنا. حقك عليا يا حبيبتي. أنا السبب. ياسمين دموعها نازلة ومتتكلمش.
عمر: ياسمين حبيبتي، ردي عليا. يا حبيبتي وأنا آسف. ياسمين ضحكت بسخرية: على إيه بالظبط عشان أبقى عارفة؟ بس على إيه؟ على خطفك ليا من وأنا عيلة؟ ولا على منعك ليا إني أشوف أي حد في الدنيا وإني عزلتني عن العالم؟ ولا على إنك مخلتنيش ألحق أحضن أمي يوم ما ماتت؟ ولا على اغتصابك ليا يوم موتي؟ ولا على ضربك ليا ومنعي من الأكل والشرب؟ ولا على ابني اللي قتلته؟ ولا على إيه؟ ولا إيه؟ لتكون آسف عشان خليتني عاجزة ومشلولة؟
عاوزة أعرف على إيه بالظبط ها يا عمر؟ عمر: على كل حاجة. ياسمين ابتسمت بسخرية: تعرف يا عمر، أنت بجد بتصعب عليا فعلاً. والله أنت مريض ولازم تتعالج. دي حقيقة اعترف بيها عشان تعرف تعيش. أنت بجد سادي مريض ومختل. شوف لك حل في نفسك عشان نفسك بس. أنا كده كده متوقعة الجاية إنك تموتني. وبصراحة أنا موتي رحمة على إني أعيش معاك. عمر مستحملش كلام ياسمين وخرج وسابها. فريد: حضرتك مدام لميا؟ لميا: أيوه أنا. أنت مين؟
فريد: ممكن آخد من وقت حضرتك دقايق. لميا: اتفضل. فريد دخل قعد. فريد: حضرتك عندك بنت اخت اسمها ياسمين؟ لميا: أيوه فعلاً. فريد: وتايه منكوا بقالها كام سنة؟ لميا: أيوه. ممكن حضرتك توضح أكتر؟ فريد: عاوز تعرفي مكانها؟ لميا بلهفة: أكيد. أنت تعرف مكانها؟ فريد: أيوه. لميا: فين؟ فريد: ياسمين مخطوفة. واللي خطفها مريض. لازم نلحقها منه. أنا هحكيلك على كل حاجة. بس بعدها حضرتك لازم تيجي تقديمي بلاغ عشان يلحقوا يتصرفوا.
فارس بدموع بعد ما قرأ كلام سارة وقد إيه هي كانت بتعاني من أبوه: أنا مش مصدق. إزاي قدر يعمل فيها كده؟ إزاي؟ ملك: فاكر لما دخلت مرة لقيته مراقب مني أوي؟ كان ساعتها عاوز يبوسني. هو كان بيحاول يعمل معايا اللي عمله مع سارة. والمقرف أكتر إن نادين هانم هي اللي بتساعده. فارس: أنتي عشان كده جيتي؟ جيتي تنتقمي؟
ملك: بس صدقني يا فارس، أنا مقدرتش أأذي أي حد فيكوا. كان ممكن أقلب على عمر وأخليه مدمن. كان ممكن أخلي فريد يكمل ويعمل حاجة في سلمى. كان ممكن أدمر كل واحد فيكوا بأي طريقة. بس مرتّش ومعرفتش. مع إنهم وحشين. وحشين يا فارس. بجد محدش عنده أصيل غيرك. فارس: أنا هساعدك يا ملك. هساعدك. عشان مينفعش أبقى عارف إن أبويا ظالم بالشكل ده وأسكت. مش هعرف أبص في عينيه تاني. مش هعرف. بس بشرط. ملك: شرط إيه؟ فارس: تتعالجي يا ملك.
في المستشفى. عمر لقي ظابط داخل عليه ومعاه لميا وفريد. الظابط: أنت عمر شكري؟ عمر: أيوه. في حاجة؟ الظابط: أنت مطلوب القبض عليك بتهمة خطف المدعوة ياسمين محمد عبد الله. عمر: خطفها إزاي؟ دي مراتي. محدش بيخطف مراته. الظابط: مراتك إزاي وهي لسه قاصر؟ واتجوزتها إزاي وأهلها مش موجودين؟ إحنا هندخل لمدام ياسمين وناخد أقوالها. وأقولها هي اللي هتحدد. عمر بحدة: محدش هيدخل لمراتي.
الظابط: بعد إذنك، مش عاوز أستعمل القوة معاك. وبعده دخل. ملك بحزن: مش هقدر آخد كيماوي يا فارس. مش هتحمل. فارس: لا، هتستحملي. عشاني. عشان خاطري أنا يا ملك. أبه، مليش خاطر عندك؟ مش عاوزة تعيشي معايا؟ ملك حضنته: أكيد عاوزة. أنا بحبك يا فارس. فارس: وأنا بموت فيكي. دلوقتي اسمعيني كويس. عمر بعصبية وجنون زق الظابط وطلع المسدس بتاعه: ومحدش هيخدها مني. دي بتاعتي أنا بس. ابعدوا وإلا اللي هيقرب هقتله.
الظابط بتهديد: اللي أنت بتعمله ده غلط. نزل السلاح ده واهدى كده. عمر بجنون: لا، قلت لا. محدش هيخدها مني. في الوقت ده، كان فريد مشي بهدوء لحد ما وصل لعمر. وبحركة سريعة كان خطف منه المسدس ورمه بعيد. وابتدوا يضربوا في بعض. وقدر الظابط وفريد إنهم يكتفوا عمر. وحد من الدكاترة أداله حقنة مهدئة. ملك طلبت نادين في التليفون عشان تيجي لها. نادين: إيه يا ملك؟ طلبتيني في حاجة؟ ملك: آه. في في كتير. كمان عايزين نقعد نتكلم شوية.
نادين: وماله. نتكلم. بس لو هتكلميني في حوار سارة الخايب اللي أنتِ ما بتبطليش هو، يبقى بلاش أحسن. ملك: لا أبداً. أنتِ عمرك ما سألت نفسك أنا إيه اللي وداني عيش عند عمها وتجوزت فارس؟ تيجي على بالك السؤال ده؟ نادين: آه. عارفة. جبت السوري عشان تنتقمي منهم عشان خاطر أختك، صح؟
ملك: لا، المرة دي غلط. من الآخر كده، أنا محتاجة فلوس كتير. عايزة أسافر من هنا أعيش حياتي زي ما أنا عايزة. بقى الأول بصراحة، أنا كنت بألف على شكري وأعمل معاه زي ما أعمل مع سارة. نادين: معقولة؟ مش مصدقاك. ده أنت طول عمرك بتكرهيني وبتكرهي في سبب اللي عمله في سارة.
ملك: والله هو حاول. وأنا بصراحة عشان خاطر الفلوس اللي كان هيديها لي، ما كنتش منه خالص. سارة كان بيضحك عليها بالشوكولاتة. أنا بقى كان هدية فلوس كتير قوي. هو عموما لسه بيفكر في الموضوع ده. حتى ما بعد ما اتجوزت ابنه. نادين بصدمة: معقولة؟ أنتِ بقيتي أمراتي من غير ما تزعلوا؟ ملك: وهي سارة مش كانت بنت أخوه متجوزة؟ نادين: عندك حق. بس إيه اللي خلاكِ تتجوزي فارس؟ ملك: هو اللي حبني. أعمل له إيه بقى؟
وعموماً كده كده أنا بفكر أعمل لشكري اللي هو عايزه. وطبعاً ده مقابل مبلغ كبير قوي هاخده منه. بس المشكلة إن فارس رجلي على رجله في كل حتة. مش عارفة أمشي. في اثنين خالص فاضيين. تبقى مهمتك أنتِ. أنا كله طالبة منك إنك تشغلي فارس في الوقت ده. نادين: أنتِ عايزة تقنعيني إنه مش هيسيبك حتى مع بابا شوية؟
ملك: ما هو أكيد مش شوية. أكيد هنروح أوتيل هنقعد فيه. فأنا عايزة على اليوم كذا اللي يبقى مشغول عني. شوفي تقدري تعملي ده إزاي. وطبعاً أنتِ لكِ نصيب. نادين ابتسمت بشر: عجباني دماغك قوي يا ملك. أنتِ مش خايفة؟ دي صورة أول ما أعمل فيها كده، طلعت تجري، أعمى بيغتصب يعني بيكسرني. وقالت لي دماغي. إنما أنتِ شاطرة ودماغي حلوة. ما بيفرقش معاكِ الكلام ده. ملك ابتسمت: طبعاً. أنا أهم حاجة عندي الفلوس. وبعد كده يبقى ييجي. سارة ماتت؟
هتعملي إيه؟ ما يخلص ماتت. المهم، هتعملي إيه مع فارس؟ نادين: إذا كان على فارس، سيبيهولي. أنا هتصرف. لميا حضنت ياسمين وهي بتعيط: أنتِ مش متخيلة أمك كان نفسها تشوفك إزاي. كانت هتتجنن يا ياسمين. دورت عليكي في كل حتة. معرفتش لكِ أي طريق. بس متخفيش. مفيش أي حاجة في الدنيا دلوقتي ممكن تبعدك عني. هنفضل مع بعض يا حبيبتي. متخفيش. هتيجي تعيشي معايا. ياسمين بدموع: أنا مش مصدقة إني خلصت من عمر. بجد مش مصدقة إن في حد لحقني منه.
لميا: البركة في فريد. هو اللي دور عليا وحكالي كل حاجة. لولا كده مكنتش هعرف عنك أي حاجة. ياسمين ابتسمت لفريد: متشكرة جداً. فريد: على إيه؟ أهم حاجة يلا تخرجي من المستشفى دي. ياسمين بصت في الأرض بحزن: أنا... أنا اتشليت. فريد ولميا بصدمة: إيه؟ ياسمين: الدكتور قال إنها حالة نفسية. فريد قرب منها بحنان: متقلقيش. هتبقي كويسة إن شاء الله وهتخفي وتبقي زي الفل. في الفندق اللي شكري اختاره. ملك بدلع: إيه يا أنكل؟ إحنا هنا ليه؟
شكري بخبث: تعالي يا ملوكة. قربي مني. ملك قربت منه. شكري مسح على شعرها: تعرفي إنك حلوة أوي يا ملك. أحلى من أختك بكتير. ملك: بجد؟ امممم. يعني سارة كانت حلوة؟ شكري: كانت حلوة شكل. بس طبعها كان زفت. ملك بسخرية: ليه؟ عشان كانت بتصدك وأنت بتحاول تغتصبها؟ بيبقى طبعها زفت؟ شكري بتوتر: أنتِ بتقولي إيه؟ ملك: إيه يا أنكل؟ فكرني مش عارفة. شكري بصرامة: آه. يعني أمك كان معاها حق. أنتِ جاية عشان تنتقمي؟
ملك: أنت كمان مش عاوزني أنتقم لها؟ قولها كده يمكن ترتاح. قول تقدر تقول إنك اغتصبت بنت أخوك. شكري ببرود: آه. أنا اغتصبت سارة. وهعمل ده معاكي لو مجتيش بالذوق. ملك: هو أنت كنت بتعرف تحط دماغك على المخدة إزاي؟ ها؟ كان بيجيلك نوم إزاي؟ بجد؟ شكري بشر: زي ما هيجيلك نوم بعد ما أعمل فيكي اللي عملته في أختك. وشَد بلوزة ملك بسرعة وحاول يعتدي عليها. وفجأة لقي البوليس وفارس داخلين عليه.
الظابط: أستاذ شكري، أنت مقبوض عليك بتهمة محاولة اغتصاب مدام ملك بنت أخوك. ده غير اعترافك إنك اغتصبت المدعوة سارة المهدي. خدوه. شكري بفزع: فارس! أنت هتسيبهم ياخدوني؟ فارس: زي ما أنت اغتصبت حبيبتي وكنت هتغتصب مراتي دلوقتي. واللي هما بنات أخوك. وكل واحد غلط لازم ياخد جزاءه.
شكري اتحبس وتحكم عليه بالإعدام بعد اعترافه باللي عمله في سارة. ده غير محاولة اغتصاب ملك. عمر دخل مصحة نفسية واتفرج عنه بعد ما عرفوا إنه مريض نفسي وبدأ العلاج. ياسمين فريد كان معاها ديما في جلسات العلاج الطبيعي والعلاج النفسي. وفضل معاها لحد ما خفت تمام. ملك اتحدد لها عملية عشان يشيلوا الورم اللي عندها. والعملية نجحت. وفارس كان معاها على طول. سلمي بعد اللي حصل مع شكري وعمر ابتديت تتغير وتاخد بالها من والدتها واشتغلت وبدأت تحقق نفسها.
ياسمين: بجد يا فريد، أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. أنت ربنا بعتك نجدة ليا. فريد: أنا اللي حاسس إن ربنا بعتك ليا عشان أتغير. أنا بحبك يا ياسمين. ياسمين: أنا كمان بحبك يا فريد. بحبك أوي. فريد: تتجوزيني؟ ياسمين ابتسمت وحضنته. فارس بيمسح على شعر ملك: حبيبتي، لسه تعبانة؟ ملك: آه. بطني بتوجعني أوي. مش قادرة بجد. ولسه عايزة أرجع تاني. الباب خبط. فارس: أهو الدكتور جه. الدكتور دخل كشف على ملك.
الدكتور: مبروك يا فارس باشا. المدام… فارس بفرحة: بجد؟ بجد يا دكتور؟ حامل؟ الدكتور: أيوه بجد. مبروك. فارس: الله يبارك فيك يا دكتور. الدكتور: طب عن إذنكم. فارس قعد جنب ملك. ملك: أنا بحبك. فارس: بحبك يا ملاكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!