الفصل 1 | من 3 فصل

رواية ملاك الجاسم الفصل الأول 1 - بقلم جين

المشاهدات
20
كلمة
1,539
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ست: مش دي اللي خطيبها سابها يوم فرحها وخلع؟ ست أخرى: آه يا أختي، شكله عرف عنها حاجة كده ولا كده، وإلا ما كانش سابها بالفستان الأبيض ومشي. ست: آه يا أختي، بنات آخر زمن. بس نقول إيه، تربية مرة برضه. ست أخرى: يلا ربنا يسترها على ولادنا. كنت نازلة رايحة الكلية، وسامعة كلام الستات دول وأنا مدمرة نفسياً. برضه مش سهل أفضل قوية بعد اللي مريت بيه، بس يلا هقول إيه غير الحمد لله.

أعرفكم أنا مليكة، عايشة مع أختي كيان وماما. بابا متوفي من وأنا عندي ست سنين. حالياً عندي ٢٢ سنة، آخر سنة في كلية الصيدلة، محجبة ومتدينة، على قدر كبير من الجمال، بس مش مهتمة بنفسي عشان كده الكل شايفني وحشة. حتى خطيبي سابني في ليلة فرحي وخلع. *** كيان: ماما قومي عشان تفطري وتاخدي علاجك. أمها (زهرة) : لا مش عايزة. كيان: لا يا ماما، مينفعش، لازم تاكلي وتاخدي علاجك زي ما قال الدكتور. زهرة بعصبية: أنا قولتلك لأ خلاص.

كيان: بالله عليكي يا ماما، عشان خاطري. بالله عليكي. زهرة بزهق: ماشي، هاتي وخلصيني من زنك. كيان: حبيبتي يا زهرتي، هههه. كيان أحضرت الأكل لامها وبقت تأكلها بإيدها: ماما مش عايز اكي تزعلي على مليكة، ده واحد واطي ميستاهلش ضفرها. زهرة بحزن: أنا مش زعلانة إنها سابته، أنا زعلانة عليها هي، من كلام الناس دلوقتي محدش بيرحم حد، وصعب حد يتقدم لها بعد اللي حصل لها. وكمان خايفة عليكي إنتي كمان.

كيان: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. زهرة: صدق الله العظيم. معاكي حق يا بنتي. أنا سبتها على ربنا. *** ميرا: جاسم، يلا قوم جدو عايزك تحت وشكله متعصب، إنت عملت له حاجة؟ جاسم بنوم: فيه إيه يا ميرا على الصبح؟ ميرا: بقولك جدو متعصب تحت وإنت تقولي فيه إيه؟ قوم شوف عايزه إيه. جاسم: جدو؟ حاضر، أغسل وشي وجاي. بعد عشر دقايق. الجد سليم الأنصاري: ميرا، فين جاسم؟ جاسم من وراه: اديني يا جدو، صباح الخير. وميل على إيده باسها.

الجد: صباح النور يا حبيبي، اقعد. عايزك. جاسم: نعم يا جدو؟ الجد: أنا قررت إنك تتجوز. جاسم: نفس الموضوع يا جدو. الجد: آه يا جاسم، وخلاص أنا أخدت قراري وهسيب اختيار العروسة لك. جاسم: بس يا جدو... ميرا ضربته في كتفه: تمام يا جدو، أنا هقنعه، متخافش. الجد: تمام يا بنتي. وندا على الخدامة: يا أم أحمد. أم أحمد: نعم يا بيه. الجد: هاتي لي الأكل على أوضتي لأني حاسس نفسي تعبان شوية. جاسم: تعبان؟ مالك يا جدو؟ إنت كويس؟

أطلب لك الدكتور؟ الجد: متقلقش يا حبيبي، أنا كويس، بس دايخ شوية، هأكل وأبقى تمام. جاسم: تعالي، هوصلك الأوضة. الجد: تسلم يا حبيبي. جاسم أخذ سليم على أوضته وهو اللي أكله بإيده. (جاسم الأنصاري ممثل مشهور جداً، عنده ٢٥ سنة. جدو وميرا أخته، كل حياته، مستعد يعمل أي حاجة عشانهم. شاب مهمل، يحب فتاة تدعى شيري، عارضة أزياء جميلة جداً، تحب الفلوس أكتر من حياتها.)

ميرا بتتكلم في التليفون: زي ما بقولك كده يا شيري، جدو فتح موضوع الجواز تاني وقال لجاسم يختار العروسة بنفسه. شيري: وجاسم قال إيه؟ ميرا: مقالش حاجة، ما إنتي عارفة جاسم مش بيرفض أي طلب لجدو. شيري: يعني هيتقدم لي؟ ميرا: أكيد. شيري: ده أحلى خبر أسمعه في حياتي. أنا جايه لك حالا نحتفل أنا وإنتي. ميرا: تمام، مستنياكي. *** عند مليكة في الكلية. مليكة: إزيك يا مروة؟ مروة بقرف: أهلاً. مليكة باستغراب من طريقة كلام صديقتها: إيه؟

فيه إيه؟ ليه بتكلميني بالطريقة دي؟ مروة: يعني مش عارفة ليه؟ مليكة: لأ، مش عارفة ليه. مروة: عشان سيرتك بقت على كل لسان، وأنا ميشرفنيش إن واحدة زيك تبقي صحبتي. سلام. مليكة مش مستوعبة مروة قالت إيه. واحد معاها في الكلية: لا وعاملة فيها الشريفة الخضرة. واحد آخر: لو فعلاً الشريفة الخضرة، ليه خطيبها سابها يوم فرحها بالفستان وهرب؟ أكيد عرف عنها حاجة كده ولا كده. واحد آخر: كانت بتمثل علينا، دول الشريفة الخضرة بمهارة بجد.

رد عليه زميله: أنا أصلاً مش عارف خطيبها كان شايف إيه حلو فيها عشان يبص لها. رد زميله عليه: والله ما عارف، بس أكيد صعبت عليه. الكل بقى يضحك عليها، حتى صاحبتها. مليكة مقدرتش تستحمل كلامهم وطلعت بره الجامعة خالص. وهي بتجري راحت قعدت على البحر. مليكة: ليه يا رب يحصل معايا كله ده؟ أنا تعبت، مش قادرة. منك لله يا سيف، منك لله. حسبي الله ونعم الوكيل. *** جه الليل ومليكة لسه مرجعتش.

زهرة بقلق: كيان، اتصلي على مليكة تاني، قلبي مش مطمئن. كيان بخوف وقلق على أختها: بتصل والله يا ماما، بس مش بترد. زهرة: يارب استر واحمي بنتي. لا، أنا مش هستنى أكتر من كده، هنزل أدور عليها. كيان: تنزلي فين بس يا ماما دلوقتي؟ زهرة: أمال أستنى لحد ما يحصل لها حاجة. زهرة كانت ماشية بس حست بدوخة واغمي عليها. كيان: ماماااا. *** مليكة لسه قاعدة على البحر.

مليكة في نفسها: كفاية حد هنا. تعبت وماما جالها القلب بسببى. أنا هقتل نفسي عشان أرتاح وأريح الكل من همي. قامت وبقت تمشي ناحية البحر وهي بتفكر في كل اللي حصل لها. شخص: يا آنسة، يا آنسة، إنت رايحة فين؟ البحر خطر. مليكة لا رد ووصلت لمكان عميق في البحر وهي مش بتعرف تعوم. نزلت تحت المية وهي مستسلمة تماماً للموت. الشخص عرف إنها عايزة تنتحر، ف قلع التي شيرت وجري يلحقها.

مليكة خلاص بدأت تقطع النفس، بس فجأة حد سحبها لفوق وطلعها. الشخص بقى يدوس على صدرها عشان يطلع المية اللي بلعتها ويعمل لها تنفس صناعي. مليكة فاقت وفتحت عينيها بصعوبة وغمضت تاني وبدأت تنزف من مناخيرها. الشخص: مالها دي؟ بتنزف ليه؟ لازم آخدها المستشفى حالا. لبس التي شيرت وشال مليكة وحطها في عربيته واتحرك متجه إلى المستشفى. الشخص وصل المستشفى: دكتور، عايز دكتور حالا. الاستقبال: جاسم بيه. جاسم: عايز دكتور بسرعة.

الممرضين جابوا ترولي واخدوا مليكة العمليات. جاسم للدكتور: مش عايزها تموت. الدكتور: حاضر، بس ممكن آخد معاك صورة؟ جاسم: نعم؟ البنت بتموت جوا وإنت عايز صورة؟ الدكتور بإحراج: آسف. وراح غرفة العمليات. جاسم قاعد بيفكر في مليكة لما فتحت عينيها بلونهم الفيروزي. قطع تفكيره رنة تليفونه. جاسم: الو. شيري بدلع: الو يا حبيبي، فينك؟ أنا في البيت عندكم. جاسم: أنا في المستشفى، فيه واحدة حاولت تنتحر ف جبتها هنا. شيري: وجبتها ليه؟

جاسم بغضب: أمال أسيبها تموت؟ شيري بتفكير ودلع: احم، مش قصدي، بس أنا بغير. جاسم هدأ: أمم، بتغيري عليا؟ شيري بدلع: أوي. وحشتني أوي. جاسم: وإنتي كمان. خلاص أخلص وجاي لك على طول. شيري: مستنياك. جاسم: باي. وقفل معاها. عند مليكة، في العمليات، كانت بتحلم بـ باباها. باباها: ليه عملتي كده يا مليكة؟ مليكة ببكاء: تعبت أوي يا بابا. خدني معاك، عايزة أرتاح. باباها: حاضر، هاخدك. مليكة قلبها وقف.

الدكتور بصوت عالي: هاتي الصاعق الكهربي بسرعة، القلب وقف. الدكتور بقى يدي مليكة صدمات كهربية مرة ورا التانية، مافيش فايدة. الممرضة: البقاء لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...