كيان: ها يا دكتور طمني ماما مالها؟ الدكتور: سبق وحذرتكم إن الزعل والتوتر لها مش كويس. لازم تفهموا إنها مريضة قلب، يعني أقل حاجة ممكن تأثر عليها بالسلب. كيان بحزن: تمام يا دكتور، شكراً. الدكتور بحزن: هتخف، متخفيش. زهره بتكون مرات أغلى صديق عندي، وهعالجها لو كلفني أي حاجة. كيان: تسلم يا دكتور. الدكتور: ماشي يا كيان، خدي بالك منها. وفين مليكه؟
كيان بقلق: مش عارفه. راحت الصبح الكلية ومرجعتش لحد دلوقتي، عشان كده ماما تعبت. الدكتور: إزاي حد لحد دلوقتي مجتش؟ حاولتِ ترني عليها؟ كيان: رنيت كتير بس هي مش بترد. فجأة زهره قامت مفزوعة وبتنده على مليكه. زهره بصوت عالي وفزع: مليييييكه! كيان: ماما ماما، اهدي. في إيه؟ زهره ببكاء: بنتي فين؟ بنتي مليكه فين؟ كيان معرفتش تقول أي حاجة. الدكتور: اهدي يا أم مليكه، متخفيش. مليكه بخير وكلمت كيان وإنتي نايمة.
زهره: لا لا، إنت كداب. قلبي مش مطمن. أكيد مليكه حصل لها حاجة. أنا عايزة بنتي، فين بنتي؟ حرام عليكم. وبقت تبكي. كيان: بالله عليكي يا ماما اهدي، متعمليش في نفسك كده. مليكه بخير وشوية وهتيجي، متخفيش. زهره: لا لا، أنا عايزة بنتي دلوقتي، هاتولي بنتي! الدكتور خاف عليها فطلع حقنة مهدئ وأعطاها لزهره.
الدكتور: كيان، زهره مش لازم تصحى قبل رجوع مليكه. أنا اديتلها الحقنة دي وهتفضل نايمة لحد بكرة الصبح. لازم مليكه ترجع قبل بكرة الصبح. كيان بحزن وبكاء: حاضر يا دكتور، وشكراً لك مرة تاني. الدكتور: متقوليش كده، إنتوا زي بناتي. وخلي بالك من مامتك، متسيبيهاش لوحدها. كيان: حاضر. الدكتور مشي وكيان فضلت جنب مامتها زي ما قال الدكتور. *** في المستشفى. جاسم حس فجأه إنه قلبه اتقبض. جاسم بقلق: ليه قلبي اتقبض مرة واحدة كده؟
ربنا يستر. وهو قاعد لقي ممرضة طالعة من غرفة العمليات. جاسم: طمنيني، المريضة كويسة؟ الممرضة بخوف منه: احم، لسه مش عارفين. الدكتور لسه مخلصش العملية. جاسم: ماشي. في العمليات، مليكه في الحلم. بابا مليكه: حاضر هاخدك معايا، بس مفكرتيش في ماما ولا في كيان؟ مليكه بحزن: بس أنا تعبت. بابا مليكه: طب مفكرتيش في عقاب ربنا؟ راجعي نفسك يا بنتي. لو أنا خدتك معايا، ماما وكيان هيكونوا أجسام بدون روح بسبب قرار غلط أخدتيه. مليكه ساكتة.
بابا مليكه: سكتي يعني؟ مليكه ببكاء: أنا آسفة. وحضنت باباها. بابا مليكه بعدها عن حضنه مرة واحدة ومليكه اتخضت. وفي الحياة الحقيقة. الدكتور كان بيدي مليكه صدمة كهربية شديدة. ومرة واحدة مليكه أخدت نفس بصوت عالي والنبض رجع. الممرضة: النبض رجع وبدأ في الانتظام. الدكتور بتنهيدة: الحمد لله. تابعوا معاها النبض وضغط الدم وانقلوها في أوضة عادية. خرج الدكتور من العمليات. جاسم شاف الدكتور: ها يا دكتور، إيه الأخبار؟
الدكتور: الحمد لله، رجع النبض وحالتها شبه مستقرة. جاسم: تمام، أمشي أنا بقى. الدكتور بسرعة: قبل ما تمشي، ممكن صورة؟ جاسم بغرور: ماشي. الممرضين والممرضات والدكاترة شافوا جاسم بيتصور مع الدكتور، فلكل جري عليه ياخد صورة معاه. *** في بيت جاسم، في أوضة ميرا. شيري بفرحة: مبسوووطة أووووي. وأخيراً جاسم هيكون ليا. ميرا: دا أحلى خبر النهارده. بس يارب جدو ميغيرش رأيه لما يعرف إنك إنتي العروسة. شيري بضيق: ويغير رأيه ليه؟
ناقصني حاجة؟ دا أنا أكبر عارضة أزياء في الشرق الأوسط كله. ميرا: ما إنتي عارفة إن جدو مش بيحب طريقة لبسك ولا كلامك ولا طريقة تعاملك مع الشباب. جدو عايز واحدة متدينة بتعرف ربنا. شيري: ههههههه، يعني هو عايز يجوز جاسم الأنصاري، من أكبر الممثلين حول العالم، يتجوز واحدة معقدة؟ ميرا: والله دا رأي جدو. شيري كانت هترد عليها، بس قاطعها رنة تليفونها. شيري: ثانية أشوف مين. راحت شيري البلكونة ترد على تليفونها. ***
جاسم بعد ما الناس اتصورت معاه، ركب عربيته وراح محل دهب واشترى خاتم ماس عشان يتقدم لشيري. أما عند مليكه، نقلوها في أوضة عادية وبقت أحسن من الأول. مليكه بدأت تفوق: آآآه، أنا فين؟ الممرضة: إنتي في المستشفى. مليكه افتكرت هي كانت هتعمل إيه، وبقت تعيط. الممرضة: اهدي، مالك؟ في حاجة بتوجعك؟ مليكه ببكاء: لا، بس ممكن تليفون أرن على ماما. الممرضة: حاضر. وأعدت لها تليفون ومليكه رنت على كيان. عند كيان:
دا رقم غريب، ممكن تكون مليكه. ردت بسرعة. مليكه: الو يا كيان. كيان بدموع: مليكه مليكه حبيبتي، إنتي كويسة؟ فينك؟ ليه مجتيش لحد دلوقتي؟ مليكه افتكرت كلام باباها لما قال لها: إزاي تعملي كده؟ مفكرتيش في ماما وكيان؟ مليكه بدموع: أنا كويسة يا كيان، بس وأنا راجعة من الكلية عربية خبطتني، بس خبطة خفيفة. والناس جابتني المستشفى. كيان بخوف: إزاي؟ مش تاخدي بالك؟ إنتي كويسة؟ طب إنتي في أنهي مستشفى؟ أجيلك؟
مليكه: أنا كويسة الحمد لله. ومافيش داعي إنك تيجي. هاخد تاكسي وأجي، بس جهزي فلوس التاكسي لأن الشنطة بتاعتي ضاعت. كيان: حاضر، خدي بالك من نفسك. مليكه: حاضر، يلا سلام. كيان: سلام. وقفلت معاها. مليكه ادت التليفون للممرضة: شكراً. ممكن تديني أي لبس أروح بيه؟ مليكه صعبت على الممرضة: حاضر هجيب لك. راحت الممرضة تجيب لبس لمليكه.
مليكه في نفسها: إزاي مفكرتش إيه هيحصل لماما وكيان لما حاولت أنتحر، وإزاي مفكرتش في غضب ربنا عليا وعقابه ليا؟ وبقت تستغفر ربها. *** عند سليم، جد جاسم. كان ماسك صورة ابنه بابا جاسم. سليم بيكلم الصورة: ابنك كبر يا مصطفى، وخلاص هجوزه. بس مش عايزة يختار شيري. شيري مش بتحبه، هي بتحب فلوسه وإنه مشهور. وجاسم بيحبها، أو هو مفكر نفسه بيحبها لأنه وعدها بالجواز، وإنت عارف لما جاسم بيوعد مستحيل يخلف بوعده ولو فيها حياته.
اتنهد بحزن: خايف عليه أوي منها. شيري مش مناسبة له بأي شكل من الأشكال. علمتُه حب المال، بقي كل همه يجمع فلوس، بقي عديم القلب والمشاعر، أهم حاجة عنده الفلوس. ياريت يرضى أنا اختار له العروسة. وافتكر موقف حصل معاه. فلاش باك. سليم كان معدي الطريق وكان في عربية جاية سريعة وكانت هتخبطه، بس حد شده بعيد بسرعة. مليكه: حضرتك كويس؟ سليم: كويس الحمد لله، شكراً ليكي يا بنتي. مليكه: متقولش كده، إنت في مقام جدو.
سليم: تسلمي يا بنتي، اسمك إيه؟ مليكه: مليكه، اسمي مليكه. سليم: وأسهم على مسمى. مليكه: شكراً لحضرتك. سليم: إيه حضرتك دي؟ قولي لي يا جدو. وممكن توصليني لعربيتي؟ مليكه: حاضر يا جدو، تعالي. وهم ماشيين. سليم: إنتي مخطوبة يا بنتي؟ مليكه بحزن: كنت مخطوبة، بس هرب يوم فرحي. سليم بصدمة: إزاي يعمل كده؟ مليكه: والله يا جدو معرفش. ومن أول ما ده حصل عايشة في كابوس، مفيش حد رحمني. سليم: والناس وراها إيه غير الكلام يا بنتي؟
مليكه: فعلاً معاك حق. يلا الحمد لله، لو كان خير لبقى. سليم أعجب بأخلاقها وإنه راضية بقضاء ربنا ليها. سليم: ربنا شايل لك الأحسن. بس هنا دي عربيتي. مليكه: تمام، خد بالك من نفسك. سليم: تعالي أوصلك. مليكه: لا شكراً، أنا كليتي هنا. سليم: خدي بالك من نفسك. باك. سليم: ملاك فعلاً، هي ملاك. حتى الكلام معاها راحة نفسية. يارب معجزة من عندك تخلي جاسم يرفض الجواز من شيري. شخص من وراه: يارب يا جدو، يارب. سليم: يامن، تعالي يابني.
(يامن صديق جاسم من الطفولة، بيحبه جداً ومستعد يضحي بحياته عشانه. في نفس عمر جاسم، معيد في كلية العلوم، وسيم جداً بعيونه الخضراء) يامن: عامل إيه يا جدو؟ سليم: الحمد لله يابني، إنت عامل إيه ومامتك عاملة إيه؟ يامن: الحمد لله يا جدو. سليم: لازم نعمل حاجة يابني، مش عايز شيري تكون مرات جاسم. يامن: وهنعمل إيه يا جدو؟ ما إنت عارف شيري لفت على جاسم إزاي، وجاسم دماغه ناشفة. سليم: عارف يابني، عارف.
يامن: متزعلش نفسك إنت يا جدو عشان صحتك. ومحدش هياخد أكتر من نصيبه. سليم: معاك حق يابني. *** جاسم وصل بيته ونزل من العربية جري على أوضة أخته ميرا عشان يتقدم لشيري. جاسم: ميرا. ميرا فتحت له الباب: تعالي يا جاسم. جاسم حضنها: عاملة إيه؟ ميرا: الحمد لله. جاسم: فين شيري؟ ميرا: جالها تليفون وبعد ما قفلت راحت تشوفك في أوضتك جيت ولا لا. جاسم: تمام أوي. وطلع الخاتم من جيبه. جاسم: إيه رأيك في الخاتم؟ هتقدم لشيري.
ميرا: واو، تحفة. يلا روح بسرعة، وربنا معاك. هههه. جاسم: ههههه، على أساس مش عارف رأيها. جاسم راح أوضته ولقي شيري قاعدة على السرير ومدياله ضهرها. جاسم حضنها: حبيبي، عامل إيه؟ شيري: تمام يا بيبي، اتأخرت ليه؟ جاسم لفها له: عشان دا. وطلع الخاتم وقعد على رجله. جاسم: تقبلي تتجوزيني ونكمل حياتنا مع بعض؟ شيري بتوتر: أنا آسفة، مش موافقة. جاسم بصدمة: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!