الفصل 1 | من 13 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل الأول 1 - بقلم جنى محمد

المشاهدات
26
كلمة
6,339
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

-أيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ أنا مستحيل أعمل كده. -لا، هتعمل كده يا جاسر. وكلمتي سيف على رقبتك. أنت فاهم؟ قال آخر جملة بزعيق. -يا بابا، حضرتك فاهم بتقول لي إيه؟ -أيوه زي ما سمعت. هتتجوز بنت عمك ملاك. -يا بابا، ملاك دي عيلة. وهتجوزها بإمارة إيه؟ ده أنا مش بشوفها أصلاً.

-هتتجوزها يا جاسر يعني هتتجوزها. عشان هي من بعد موت عمك مالهاش حد في الدنيا وأنا مش ضامن عمري يا جاسر. وكمان هي بنت محترمة ومؤدبة. وأنا اللي مربيها وعارف أخلاقها. وهتنسيك صياعتك دي اللي كل يوم أنت في بلد شكل وسفر وسهر لبعد الصبح. -صياعتي إيه يا بابا دي حياتي. بزعيق. -غلط... حياتك غلططط. وملاك جايز تفوقك وتعدلها. -بس يا با... بمقا'طعه وغضب.

-مفيش بسس. وكلمتي تتنفذ. ملاك وأمها وأخواتها نازلين القاهرة بعد يومين. والفرح وكتب الكتاب يوم الخميس الجاي. يعني بعد خمس أيام. وأي كلمة اعتراض منك يا جاسر أنت عارف أنا هعمل إيه. هحرمك من النعيم اللي أنت عايش فيه ده. أنت فاهم. بطاعة واحترام عكس البركان اللي جواه. -فاهم يا بابا. وكلمتك متنزلش الأرض. أعمل اللي حضرتك شايفه. وهو بيقوم.

-أيوه كده تبقى ابني اللي ربيته صحيح. يلا هسيبك بقي يا عريس تحضر نفسك عشان الفرح. وأنا هروح أخلص شوية شغل كده في المكتب. ومتنساش تعدي على الشركة تجيب لي ورق الصفقة الجديدة. بتنهيدة وضيق من جواه. -تمام يا بابا. حاضر.

سابه أبو وطلع برا. وجاسر كان زي المجنون بيضرب كف في كف إنه هيتجوز بنت عمه ملاك دي. هو مشفهاش من ساعة موت عمه اللي من خمس سنين ونص. عمال يلف في الأوضة مش عارف يعمل إيه يتصرف إزاي. بس خلاص أبو حطه قدام الأمر الواقع وفات الأوان. *** جاسر الخطاب / صاحب شركات (الخطاب جروب)

من أكبر شركات في الشرق الأوسط. جاسر يبلغ من العمر 25 سنة. شاب غاية في الوسامة. يتميز بالشعر البني المصفف وعيون البني الفاتح والبشرة الخمري والطول والجسم الرياضي. وحين يدخل أي مكان تتجمع حوله الفتيات. لاكن هو يتجاهلهن.

ملاك / فتاة جميلة جداً. جمالها يسحر أي أحد. تبلغ من العمر 19 سنة في كلية فنون جميلة. تعشق الرسم بجنون. تتميز بالشعر الأسود الكثيف الناعم. والعيون الجوهرية لونها رمادي. والبشرة البيضاء الرقيقة. اجتماعية وجميع الناس تحبها كثيراً من طيبتها وأدبها وأخلاقها. تعيش مع أخواتها وأمها. عايشة في الغردقة. وسوف تنزل القاهرة بعد يومين لأن عمها طلب منهم هذا ليفاتحهم في موضوع الجواز.

عز الخطاب / أبو جاسر. راجل أعمال مهم وكبير وصاحب شركات (الخطاب جروب) هو وابنه. يبلغ من العمر 52 سنة. نرمين / أم جاسر. ودكتورة تجميل مشهورة. وتبلغ من العمر 43 سنة. نبيلة / أم ملاك. وهي مديرة بنك. وتبلغ من العمر 40 سنة. وتعيش مع أبنائها الثلاثة (عندها ولدين توأم غير ملاك بنتها الأولى. وأولادها التوأم. اسمهم مروان ومازن عندهم 13 سنة ونص وهما في الصف الأول الإعدادي) *** "عند ملاك" ملاك وهي واقفة

في البلكونة وبتتأمل البحر: هو عمي عز يا ماما مقالكش إحنا جايين ليه؟ نبيلة وهي واقفة جنبها وبتشرب العصير بتاعها: لا والله يا ملاك معرفش. بس عادي عاوزين نغير جو شوية وكمان إحنا مشفناهمش من بعد موت أدهم الله يرحمه. ملاك وهي بتبصلها: الله يرحمه. طيب أنا هتمشى شوية على البحر عشان مخنوقة شوية. وهاخد معايا سكيتش الرسم. نبيلة: تمام يا حبيبتي. وأنا هشوف مروان ومازن. "عند جاسر"

جاسر وصل الشركة بتاعته ونزل من عربيته الفخمة بكل كبرياء وهيبة. ودخل بهيبة وكل البنات فضلت تتهامس مع بعضها على ذاك الوسيم. لاكن هو كان يتجاهلهم زي ما بيعمل دايماً. فهو ألف واحدة تتمنى لاكنه لا يعبرهم. دخل مكتبه من وسط نظراتهم وندى السكرتير بتاعه ودخله المكتب. السكرتير: نعم يا جاسر بيه. تؤمرني بحاجة. جاسر وهو بيدور بين الملفات: ادخل عمر مكتبي حالاً. السكرتير: حاضر يا جاسر بيه. هنده لك حالاً. ***

عمر / صاحب جاسر المقرب وهو دراعه اليمين في كل شيء وفي العمل. ولا يخفون أسرار عن بعضهم البعض. ويعتبرون بعضهم مثل الإخوة. يبلغ عمر من العمر 24 سنة. ويتميز بالشعر الأسود الكثيف المصفف والعيون العسلي والبشرة الخمري والجسم الرياضي. *** سمع جاسر صوت طرق الباب وأمر بالدخول. عمر وهو بيدخل وبيقعُد قدام جاسر: فينك يا عم مختفي ليه كده. ومالك ضارب بوظ شبرين كده ليه. جاسر بضيق وخنقة: ونبي يا عمر بطل استظراف. لأني مش طايق نفسي.

عمر: م هما السناجل كده مش طايقين نفسهم دايماً. عادي يا عم م أنا برضو سنجل زيك. جاسر بابتسامة واسعة وهزار: اسسسسكت. مش أنا مش هبقى سنجل زيك خلاص. عمر بصدمة: إيه ده أنت ارتبطت من ورايا ولا إيه. جاسر: من وراك إيه هو أنت خطيبتي. لا مرتبطتش بس بعيد عنك هرتبط. عمر بعدم تصديق: أنت بتهزر صح. جاااسر عز الخطاااب. هيرتبط. أنا مش مصدق. أنت عارف هتكون سبب انتحار كل البنات. جاسر: مش هتصدق مين كمان. عمر: مين؟

جاسر: بنت عمي ملاك. اللي أنا أصلاً مشفتهاش بقالي خمس سنين. عمر: طب أنت ليه عايز تتجوزها دام مش عاوزها. جاسر: مش أنا اللي عاوز. بابا هو اللي عاوز ده. عمر بصدمة وغباء: إيييه. عز بيه هو اللي عاوز يتجوز ملاك. جاسر مسك الأقلام ورماهم على عمر بغل من كتر غبائه. جاسر بعصبية: يا ابني أنت غبييي. بابا هو اللي عاوزني أتجوزها لاكن أنا مش عااااوووز. فهمت. عمر بفهم: ااااه. فهمت فهمت خلاص. جاسر وهو بينفخ بضيق: صباح الفل.

عمر: طب وأنت إيه أجبرك على ده. متوفقش عادي. جاسر: المشكلة لو عملت كده بابا هيحرمني من كل حاجة. عمر: اممم. جاسر: قوم. قوم هات لي الملف بتاع الصفقة الجديدة وأنت مبتعملش حاجة كده. قوم يلا. عمر بهزار وهو بيقوم: حاضر يا عم متزقش. *** "في الليل" (تحديداً عند ملاك)

ملاك كانت تتأمل البحر وترسم. الحاجتين اللي بيخلواها مبسوطة وترخي أعصابها. خلصت رسم ودخلت بيتها. لاقت نبيلة بتحضر العشاء وراحت حضرت معاها وجهزت العشاء على السفرة وقعدوا كلهم ياكلوا. نبيلة وهي بتاكل: ملاك من بكرة انقلي جامعة القاهرة. وأنا هنقل لزين ومروان مدرستهم برضو. وهروح أنا كمان فرع تاني من بنكي. ملاك وهي بتشيل المعلقة من بوقها بصدمة: ليه يا ماما؟ إيه اللي حصل عشان نعمل كده.

نبيلة: أصل عز لسه مكلمني وشكلنا هنقعد هناك على طول. ملاك بعصبية: يعني إيه ماما اللي حضرتك بتقولي ده. يعني إيه نسيب حياتنا ونروح نعيش في محافظة تانية وحياة جديدة في مكان جديد كده فجأة. وإزاي متخدوش رأينا. نبيلة: هي كلمة قولتها وتتنفذ. وعمك هو اللي طلب كده. أنا معملتش حاجة من دماغي ولا فجأة. قولت كلمة خلاص تتنفذ. بكرة تروحي جامعتك وتحولي ملفك لجامعة القاهرة. خلص الكلام يا ملاك.

مروان: لا يا ماما مش عاوزين نروح مكان تاني ولا عاوزين نسيب مدرستنا وصحابنا. زين: آه يا ماما مش عاوزين نمشي. نبيلة بعصبية: بس أنت وهو خلاص هنعيش مع عمكم في القاهرة وهنحول كل حاجة تخصكم ل القاهرة. يلا كُلوا وكفاية كلام. ملاك قامت من على السفرة بغضب ودموع على وشك النزول. ودخلت أوضتها بغضب وقفلت الباب ورمت نفسها على السرير وفضلت تعيط عياط هستيري. نبيلة قامت وراها فتحت باب الأوضة لاقت ملاك منهارة وبتعيط.

نبيلة خافت على بنتها وراحت جريت حضنتها جامد وفضلت تهديها لحد ما هديت. نبيلة: خلاص يا ملاك لو مش عاوزة تروحي تعيشي هناك عند عمك قولي لي وأنا ممكن أتكلم مع عز في الموضوع ده. ملاك: لا يا ماما. أنتِ مش مضطرة تعملي كده. أنا مقدرش أكسر لك كلمة. أنا بس اتفاجأت من الخبر عشان مش مرتبة حاجة. إن شاء الله بكرة هروح أحول ملفي من الجامعة. نبيلة: يا ملاك يا حبيبتي لو الموضوع مضايقك قولي لي وممكن نوصل لحل مع عمك.

ملاك: لا لا يا ماما مش مضايقني. نبيلة: ماشي يا روحي. هسيبك تنامي عشان تصحي الصبح بدري تروحي الجامعة. يلا تصبحي على خير يا روحي. نبيلة طلعت. وملاك من جواها مخنوقة ومضايقة ومش عاوزة تسيب بيتها ولا جامعتها ولا صاحبها. بس وافقت عشان خاطر مامتها. وعشان مامتها متدخلش في مشا مشاكل مع عمها. اتنهدت ونامت وهي من جواها مضايقة أوي. ****** "بعد مرور يومين" (تسريع الأحداث)

كانت كل حاجة ماشية عادية في اليومين دول بالنسبة لملاك وجاسر. ملاك ونبيلة وزين ومروان وصلوا القاهرة. وكانت مستنياهم عربية مخصصة عز بعتها تجيبهم على القصر. ركبوها ومتوجهين ناحية قصر عز. نبيلة وهي بتقول باستغراب: هو عز مش قادر يجي يستضيفنا بنفسه. ملاك وهي باصة على الطريق من الشباك بزهق: خلاص يا ماما مش مشكلة. ما إحنا رايحين أهو.

وصلوا القصر ودخلوا قعدوا في الليفنج روم. ومستنيين عز ونرمين وجاسر ينزلوا. وفجأة نزل عز بترحاب كبير ليهم وسلم على ملاك بترحاب كبير جداً لأنها كانت وحشاه أوي وبقالو سنين مشافهاش. وسلم على نبيلة وعلى زين ومروان ونزلت بعديه نرمين وسلمت عليهم. وبعد سلامات كتير بينهم قعدوا يضحكوا ويتكلموا. وكل ده جاسر لسه منزلش. عز وهو بيهمس لنرمين. عز بهمس: هو جاسر فين. نرمين بهمس: قالي إنه نازل دلوقتي. بس معرفش اتأخر ليه.

عز بهمس: ربنا يستر. نبيلة: هو صح فين جاسر. بقالي كتير مشفتهوش. ملاك أول ما سمعت اسم جاسر انتبهت للحديث بتاعهم. عز: نازل حالاً هو بس بيعمل شوية شغل فوق في المكتب ونازل.

ولم يكمل عز الجملةُ وكان جاسر ينزل من على السلالم بكل هيبة وأناقة وشموخ. كلهم انتبهوا له وبذات ملاك اللي اتسحرت من جماله وهيبته وفضلت متنحة معاه. نزل جاسر وهو بيحاول يتجنب النظر من ملاك. توجه ناحية نبيلة وسلم عليها. فهي تعتبر اللي ربته لما كانت نرمين تسيبه وتسافر فترات. نبيلة: كبرت يا جاسر. ما شاء الله يا حبيبي. وحشتني يا جاسر. جاسر بابتسامة: وأنتي كمان يا طنط نبيلة. وبعد كده توجه ناحية زين ومروان صافحهم وسلم عليهم.

جاسر بابتسامة حنينة: إحنا هنلعب بلاي ستيشن كتير أوي. اتفقنا؟ زين ومروان بفرحة فهم يحبون جاسر أنه مثل أخيهم الكبير: اتفقنا. توجه جاسر ناحية ملاك وهو لا ينظر لها ومد يده. ملاك بابتسامة وهي بتمد إيديها في يد جاسر بتؤام ورقة وتقول: إزيك يا جاسر. جاسر بابتسامة وهو باصص في إيديها الجميلة الرقيقة: تمام. وسحب إيده من إيديها وراح قعد جمب عز. وكانت ملاك قاعدة قدامه. عز بابتسامة: تشربوا إيه. نبيلة: ولا أي حاجة يا عز.

ملاك بأدب وابتسامة: شكراً يا عمو إحنا لسه شاربين والله. عز: لا إزاي لازم طبعاً. ونادى على الخادمة وقال. عز: هاتي عصير. الخادمة بعربي مكسر: حاضر باشا. ملاك وهي باصة لجاسر اللي كان باصص الناحية التانية. ملاك بابتسامة: وأنت يا جاسر بقي بتشتغل إيه.

جاسر رفع عينه وبص لمصدر الصوت لاكن اتصدم. مش هي دي ملاك اللي يعرفها. دي واحدة تانية. ملاك اللي اتعود عليها طفلة. كان آخر مرة يشوفها كان عندها 14 سنة. وهي دلوقتي عندها 19 سنة. فضل تايه في جمالها ومتنح ليها. فاق من شروده على صوتها. ملاك باستغراب: جاسر. في إيه مبتردش ليه. جاسر بتؤام وهو بيفوق منه على صوتها الجوهري الناعم: نعم. آآ أنا بشتغل مع بابا في الشركة. صاحب شركات الخطاب جروب. ملاك: اااه. تمام حلو أوي.

جاسر ابتسم ليها وخلاص. وبص في الأرض عشان متلفتش نظره. بس في باله صورتها مبتفارقش باله. جاسر استأذن وقام يروح الشركة. وبعد ما جاسر مشي عز قال لملاك. عز: تعالي يا ملاك. وقام وملاك قامت وراه ودخلوا المكتب بتاع عز. "في المكتب" عز: أنتِ عارفة يا ملاك إني بعتبرك بنتي اللي مخلفته'اش. وعارفة أنتِ عندي كبيرة قد إيه. ولو كان ليا بنت كنت أتمنى إنك تكوني بنتي يا ملاك.

ملاك بعدم فهم وابتسامة: وأنت والله يا عمو أنت غالي عندي أوي. أنا بعتبرك زي بابا الله يرحمه. عز وهو باصص في الأرض: الله يرحمه. (بعد كده رفع عينه وبص ليها وقال..) عز: عشان كده مش هلاقي أحسن منك لجاسر يا ملاك. أنا طالب إيدك لجاسر ابني. قولتي إيه.

ملاك اتصدمت. متوقعتش إنه يقولها كده أو في يوم من الأيام تتجوز جاسر ابن عمها. هي آه زمان كانت معجبة بيه بس. بس عمرها متخيلت موقف زي ده. كان جواها مشاعر متلخبطة. هي مش عارفة إذا كانت فرحانة ولا زعلانة. هي اتفاجأت. ملاك وهي مصدومة وبتقول بتهتهة بسيطة: ااا.. أنا.. أنا اتفاجأت بس. مش عارفة.. أنا.

عز بضحكة خفيفة وابتسامة: أنا عارف إنك متوترة ومكسوفة أكيد. كل بنت لما تتحط في الموقف ده بتكون كده. أنا مش عاوزك تتسرعي ولا تتوتر. خدي وقتك. وهناخد كمان رأي نبيلة. بس أياً كان قرارك. أحب أقول لك إنك هتكوني أسعد إنسانة في العالم. وجاسر عمره ما هيزعلِك أبداً. ملاك ابتسمت بكسوف وحطت وشها في الأرض. عز بابتسامة وهو بيقوم: يلا تعالي نقول الخبر الحلو ده ل نبيلة. أكيد هتفرح وبرضو لازم نشوف رأيها.

قامت ملاك مع عمها بكسوف شديد وهي باصة في الأرض وطلعوا قعدوا وسطيهم بره. ونبيلة لاحظت إن ملاك مكسوفة ووشها أحمر. نبيلة بضحك: إيه يا ملاك. مالك مكسوفة كده ليه. في إيه. ملاك بصت ل عز وبصت لماميتها. عز بضحك: خلاص بقى يا نبيلة متكسفيهاش. نبيلة وهي بتبص ل ملاك باستغراب: مكسوفاهاش من إيه. في إيه. عز بابتسامة ثقة: الحقيقة أنا طلبت إيد ملاك لجاسر. ها قولتي إيه يا نبيلة. نبيلة بابتسامة

فرحة وضحك وهي بتبص لبنتها: ااااااه. عشان كده مكسوفة. ملاك بكسوف وضحك: خلاص بقى يا ماما. نرمين بابتسامة حب: عمرنا ما هنلاقي أحسن من ملاك لجاسر. مؤدبة ومحترمة ومتربية. ما شاء الله عرفتي تربي يا نبيلة. نبيلة بابتسامة: حبيبتي يا نرمين كلك ذوقك. عز بابتسامة: ها يا نبيلة مقولتيش رأيك. نبيلة بابتسامة

وهي باصة ل ملاك بحب: والله أنا مش هلاقي أحسن من جاسر. راجل بجد. أنا عن نفسي معنديش مانع لو ملاك كمان معندهاش مانع. وأنتم رأيكم إيه يا ملاك؟ ملاك بصت ليهم بتوتر وكسوف. هي مش عارفة تحدد مصيرها هي أول مرة تقف في الموقف ده. عمرها ما اتحطت في قبل كده. ملاك أخدت نفس عميق بابتسامة وقالت. ملاك بتوتر وابتسامة وهي بصة في الأرض: بصراحة أنا أول مرة أتحط في الموقف ده. بس أنا. (أخدت نفس عميق وقالت) أنا رأيي من رأي ماما.

عز بضحك: مكسوفة تقولي موافقة يعني. ملاك ابتسامة خجل: بصراحة آه. امم.. موافقة. (قالتها بكسوف شديد) عز قام حضن ملاك وبارك لها. وكلهم حضنوا ملاك وباركوا لها. ملاك براءة وتسرع: بس بس. أنا ممكن أكمل تعليمي. عز بتقيـد: آه طبعاً. أنتِ هتكملي تعليمك وهتحققي طموحاتك كمان. ملاك ابتسمت بفرحة. نبيلة: أمال ليه جاسر مجاش قال الكلام ده معاك يا عز.

عز بتوتر خفيف: ااا. جاسر عنده شغل كتير جداً. وهو قالي أبلغكم. وأكيد هو لما ييجي إن شاء الله هيكلمكم تاني. هو برضو متوتر زي ملاك كده. مش أنتِ بس اللي بتتوتر لوحدك يا ملاك. ملاك ضحكت ضحكة خفيفة وخلاص. عز: بكرة هتنزل يا ملاك أنت وجاسر تشتروا فستان الفرح والبدلة وكل حاجة تخص الفرح. ملاك باستغراب: فستان؟ وبدلة؟ مش لسه بدري شوية على الكلام ده يا عمو.

عز بابتسامة وضحك: لا بدري إيه. يدوبك تلحقوا. أصل الفرح يوم الخميس الجاي يعني بعد تلات أيام. ملاك: بس ده قريب أوي. نبيلة: أيوا فعلاً. مش هيلحقوا يعملوا حاجة. عز: إحنا عاوزين نفرح بيهم. ده مش بدري ولا حاجة. وبعدين القاعة محجوزة كده كده. ها تمام. نبيلة بعدم رضا بس وافقت عشان خاطر بنتها: تمام. ملاك هزت رأسها بإيجابية وعدم ارتياح. "عند جاسر في الشركة" جاسر بعدم تصديق: بقي أنا جااسر الخطااب. على آخر الزمن. أتجووز!!!

عمر بضحك على صاحبه: أهدي أهدي يا ابني ل يطألك عرق ولا حاجة. أهدي. جاسر وهو لسه على حالته اللي هي عدم التصديق: ده أنا أي بنت تتمنى نظرة مني وكلهم بيترموا تحت رجلي وأنا اللي برفض. على آخر الزمن أتجووززز!!! لا لااا مش مصدق. يا عم السنجلة جنتلة برضو الله. عمر: يا عم اصبر. مش ممكن لما تشوفها تعجبك. جاسر بابتسامة خانقة: اسكتتت. مش أنا شوفتها. عمر: بتهزر صح. إزاي. إزاي يا بني.

جاسر: بابا طلب منها هي ومامتها وأخواتها يجوا يعيشوا معانا عشان يفاتحها في موضوع الجواز ده وشوفتها عندنا في البيت. عمر بضحك: إيه المسلسلات التركي دي. طب شكلها عامل إزاي. حلوة ولا إيه. جاسر تلقائياً بعصبية: وأنت مال أهلك. عمر بصدمة وضحك: أنت لسه متجوزتهااااش يا فااالح. بتغير عليها من دلوقتي. جاسر: دي بنت عمي قبل ما تكون مراتي. عمر: يا عم مش قصدي يعني هي عجبتك ولا لأ. ولا إيه.

جاسر وهو بيفتكر ملامحها: بص أنا أول ما شوفتها حسيت إني تايه. إني في عالم تاني. أنا مبقولش إنها وحشة. لا بلعكس. بس بس برضو مش جاسر عز الخطاب اللي يسيب نص بنات العالم ويتجوز بنت عمه يعني. بصراحة أنا مبقتنعش عن فكرة جواز القرايب دي. عمر وهو بيحط رجل على رجل بثقة: في مثال يقولك اللي تعرفه أحسن من اللي متعرفوش. جاسر مسك السي ڤي وضرب بيه عمر. جاسر بعصبية هزار: ولااا ولاا. اطلع برا يلا. روح شوف شغلك هي مش ناقصة يلا قوم.

عمر قام بهزار وراح اشتغل. وجاسر فضل يضيع وقته عشان ميشغلش باله بيها. "في الليل" جاسر خلص شغل على بليل وكان تعبان وقام يروح. جاسر وصل البيت ولاقاهم كلهم قاعدين في الليفنج مستنينه عشان يتعشوا. جاسر لقى أبوه يتوجه نحيه وبيوشوشه وبيقوله. عز بوشوشة: أنا فاتحت ملاك ونبيلة في موضوع الجواز. وملاك وافقت هي ونبيلة. اتعامل بقى بلطف شوية وبطل تنشنة بتاعتك دي. جاسر بخنقة وزهق: تمام تمام. ماشى. جاسر توجه ناحيتهم.

ونبيلة قالت له بابتسامة: مبروك يا حبيبي. وربنا يتمم لكم على خير. جاسر بضيق من جواه وابتسامة مصطنعة: الله يبارك فيكي يا طنط. وتوجه نظره ناحية ملاك اللي كانت واقفة جنب نبيلة بكسوف وتوتر وحاطة وشها في الأرض. جاسر بص لها وخلاص. وبعد كده توجه إلى أوضته عشان يغير لبسه. "في السفرة" كانوا كلهم متجمعين وقاعدين بياكلوا بصمت. والي قطع الصمت ده عز وهو بيقول.

عز: جاسر. هتنزل أنت وملاك بكرة تشتروا الفستان وبدلة الفرح. وأي حاجة تخصكم. هعمل لكم فرح ما حصلش. بس بكرة اوعوا تنسوا تشتروا الحاجة. جاسر بضيق من جواه وقال وهو بياكل: تمام ماشي. ملاك كانت مستغربة طريقة جاسر معاها. هي دايماً شافت مش مبسوط ولا حتى بيكلمها وبيبتعد عنها دايماً. معقول تكون دي شخصيته. هي مش فاهمة إيه اللي بيدور في دماغه. أكيد متوتر. وأول مرة يتحط في الموقف ده زي. مش عارفة.

كلهم خلصوا أكل وكل واحد طلع نام وهو حاسس بخنقة جواه. "اليوم التالي"

يوم جديد على أبطالنا. ملاك صحيت وحست بنشاط وتفاؤل عكس جاسر اللي كان صاحي وحاسس إنه عاوز يهرب من العالم كله ومش عاوز ينزل يشتري مع ملاك حاجات الفرح. كان مخنوق. وده عكس ملاك تماماً. اللي قامت من على السرير بنشاط وحيوية وأخدت شاور وفتحت الدولاب واختارت لبسها بمزاج عالي وهي بتنقي كل حاجة على نفس اللون ونفس الموديل. وده برضه عكس جاسر اللي قام وغسل وشه بالعافية وغسل شعره وصففه بالعافية برضو. ولبس أي حاجة جت قدامه. هو نفسه

اليوم يعدي ويخلص منه. وده برضه عكس ملاك خالص. هي بعد ما خلصت لبس بفرحة كبيرة وراحة. راحت صففت شعرها. ورشت أحلى برفان عندها. ولبست إكسسوارات ونزلت تحت تستنى جاسر بفرحة بس هي مخبيها. وعكس برضو جاسر اللي كان مش طايق نفسه رش أي برفان عنده وراح لبس الكوتشي وأخد مفاتيح عربيتة ونزل تحت في الليفنج روم عند ملاك.

ملاك شافته وهو نازل حطت وشها في الأرض بتوتر وابتسامة. جاسر وهو واقف قدامها: يالا. قال لها بابتسامة مصطنعة لاكن من جواه كان مخنوق لاقصة حد. ملاك وهي ترفع عينها في عينه بابتسامة بريئة: يالا.

ملاك مشيت جمب جاسر بهدوء وركبوا العربية. ملاك كانت قاعدة جمب جاسر بكسوف. هي أول مرة تركب العربية مع حد. جاسر كان متجاهلها تماماً. وكان عمال يعمل مكالمات شغل طول ما هما في الطريق عشان ميشغلش باله بيها ويضيع وقت في القعدة المملة بالنسبة له دي. أما بالنسبة لملاك فهي حاسة إنها طايرة وهي قاعدة جنبه. فهي تحبه من زمان ولاكن لن تعترف له بحبها هذا. وصلوا أتيليه فخم جداً.

جاسر نزل من العربية بهدوء وراح فتح الباب لملاك بهدوء تام. ملاك ابتسمت له برقة ونزلت من العربية وهو قفل الباب بهدوء من غير ما يبصلها. "في قصر عز" كلهم نزلوا تحت ملاقوش ملاك وجاسر. نبيلة قلقِت ورنت على ملاك لاقته مغلق. نبيلة: وبعدين يا عز. ملاك تليفونها مغلق. عز: اهدي يا نبيلة أكيد راحت هي وجاسر يشتروا حاجات الفرح. نبيلة بقلـق: لا لا أنا قلقانة. طب ممكن ترن على جاسر نطمن. عز وهو بيمسك

تليفونه وبيرن على جاسر: يا نبيلة متقلقيش هي مع جاسر. طب عشان تتأكدي هرن على جاسر. جاسر لقى أبوه بيرن وملاك بتختار الفستان. جاسر فتح السكة بتنهيدة. جاسر: ألو. عز: أيوا يا جاسر. أنت فين. جاسر بزهق: مع ملاك بنشتري حاجات الفرح زي ما حضرتك قلت. عز وهو بيسمع نبيلة: يعني ملاك معاك. تمام يا حبيبي ماشي. اشتروا براحتكم ولو عاوز أي حاجة كلمني على طول. يلا سلام. جاسر: سلام. قفلوا السكة. عز: شوفتي يا نبيلة راحوا يشتروا الحاجات.

نبيلة باطمئنان: تمام الحمد لله. "عند جاسر وملاك" ملاك كانت واقفة بتنقي فستان الفرح بتاعها بعناية وعمالة تشوف إيه الأنسب ليها. أما جاسر كان واقف ساند ظهره على الحيطة وماسك تليفونه بزهق وبعدم اهتمام ومش مركز مع ملاك خالص. ملاك بحيرة وهي ماسكة فستان فرح وبتفكر هو حلو ولا لأ. ملاك بحيرة وهي بتكلم نفسها بصوت مسموع: طب أعمل إيه في الحيرة دي.

جاسر رفع عينه من التليفون وهو لسه على وضعه ووقفته. بصلها وكتّم ضحكته على حيرتها دي ورجع بص تاني في تليفونه بعدم اهتمام. ملاك اتحرجت تسأل جاسر بس أخدت القرار وسألت. ملاك بتوتر وهي ماسكة الفستان في إيديها وبتوريها ل جاسر: احم. جاسر. إيه رأيك في الفستان ده. جاسر من غير ما يرفع عينه: حلو. ملاك

باستغراب وهي بترفع حاجب: نعم. أنت مبصتلوش أصلاً. وبعدين أنت ليه واقف بعيد كده وبعدم اهتمام. على فكرة ده فرحنا إحنا الاتنين. إحنا من ساعة ما نزلنا وأنت مش مديني أي اهتمام أصلاً. هو أنا عملت إيه. و....... جاسر بمقاطعة وهو بيرفع عينه وبيصلها: بسس بسس. إيه كل ده كلام. ملاك بتحدي: قولي حلو ولا مش حلو. جاسر بص للفستان بتركيز متصنع وقال: حلو. ملاك بابتسامة: تمام. طيب هجيب واحد تاني المنفوش ده عشان الـ second look.

جاسر: تمام اللي أنتِ عاوزاه بس بسرعة لأني تعبان. قالها وهو بيرجع تاني يبص في تليفونه ومديهاش اهتمام. ملاك اتنهدت بضيق منه ومن عدم اهتمامه وراحت تنقي الفستان التاني. خلصوا فستان فرح ملاك وراحوا طلعوا الدور الفوق في بدل عرسان. كانوا براندات واخر فخامة. جاسر واقف وسط البدل كلها حواليه وهو محتار مش عارف يختار إيه ولا إيه. مجرد بس واقف وعمال يتلفت حواليه ومحتار. ملاك بضحك مكتوم

وهي واقفة بعيد وباصاله: محتار صح. عشان تحس بيا. تعالي كده وأنت عامل زي الفرخة الدايخة كده. جاسر بطريقة عليها: هيهيهيهيهي. مضحكتش على فكرة. ملاك: خلاص أنا غلطانة. خليك كده. جاسر بقاله عشر دقايق واقف مش عارف يعمل إيه ولا يشتري إيه. ملاك بضحك: صعبت عليا والله. خلاص إيه رأيك أختار لك أنا على ذوقي. جاسر ملقاش حل غير كده. جاسر بابتسامة خفيفة: ماشي تمام.

ملاك فضلت توريله بدل كتير أوي وهو يقول رأيه ويلبسها ويغيرها وبعد كده يلبس وغيره. بس في الآخر جاب بدلة سودا لل first look وبدلة بيضة لل second look. وزوق ملاك عجبه أوي وراحوا اشتروا الحاجة وحطوها في العربية ومتوجهين ناحية البيت. ******* "بعد مرور ساعتين" (تسريع الأحداث) "في قصر عز" جاسر وملاك وصلوا القصر. والفساتين والبدل عجبوا أهلهم أوي وباركوا لهم وكل واحد دخل ينام عشان يجهز للفرح.

كل واحد صحي بدري. ملاك راحت الكوافير أول حاجة عملت شعرها ولبست الفستان وحطت الميكب وفضلت تتصور مع صحابها وترقص وتغني وكانت طايرة من الفرحة. أما جاسر مكنش الطف حاجة. راح عمل شعره ولبس البدلة وجم تلاتة من صحابه فضلو قاعدين معاه وبيفرفشوه ومن ضمن صحابه عمر صاحبه المقرب.

خلصوا هما الاتنين وملاك اتفقت مع جاسر الزفة هتكون على أغنية "العو جه العو حضر". وهو يدخل مع صحابه وهي مع صحابها ويتجمعوا في النص. وفجأة اشتغلت الأغنية ودخلوا ملاك وجاسر لابسين نظارات شمس وبيرقصوا ووراهم صحابهم واتجمعوا في النص وحواليهم صحابهم وجاسر كان بيرقص بتصنع وملاك فرحانة وبترقص بـ طنطيط. والناس اللي حواليهم بيصفقوا وبيرقصوا. الدي جي في المايك: يلا صحاب العروسة. صحاب العروسة

في نفس واحد وملاك معاهم: العو جه العو حضر. الدي جي: يلا صحاب العريس الجامدين. صحاب العريس وهما شايلين جاسر وجاسر بيغني معاهم: أنا جيت آكلكم نفر نفر. صحاب العروسة وملاك: مش من بريس أنا من الـ سلام. صحاب العريس وجاسر بصوت عالي وهم بيرقصوا: أنا أصلاً خطر على البشر. فضلوا كده يرقصوا بس كل واحد مع صحابه. جاسر بدأ يتفاعل شوية على الوضع بس برضو لسه مخنوق من الجو ده.

الفرح كان موجود فيه أكبر رجال الأعمال وناس مهمين وكثير أوي وكل واحد في الفرح كان عمال يرقص وكانوا كلهم فرحانين. جه وقت كتب كتاب جاسر وملاك وجه المأذون وبعد كلامات كتير هنختصرها بجملة شهيرة. «بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير».

جاسر مش مستوعب. هو هو إيه اللي حصل. إيه صوت الزغاريط دي. هو أنا اتجوزت ملاك بجد خلاص. بص لملاك بصدمة وهو مش مصدق وملاك كانت بتبص له بحب وابتسامة توهته أكتر ما هو تايه. لاقى الكل بيحضنوا وبيباركوا له وهو في صدمة. فاق لما عمر شده من وسط الزحمة وقاله. عمر بمرح وضحك: لبست يا معلم. جاسر بخنقة: ولاااا. اسكت بدل ما أديك بظهر إيدي. أنا مش ناقص. عمر بمرح: خلاص بقى خلي الحياة بييس. الحمد لله على نعمة السنجلة.

جاسر بخنقة: بجد أنا مخنوق. ف ابعد عني دلوقتي. أنا خايف أحبها أو أتعلق بيها. ده أنا جاسر الخطاب. متخيل يتجوز. شوف كام بنت هتنتحر بسببي. عمر: طب ما تحبها يا جاسر. جاسر بعصبية: أنت عبيط. أحب مين. ملاااااك!!! ده أنا اللي مربيها. دي أول ما اتولدت كنت أول واحد شايلها أنا. ونبي يا عمر اسكت عشان نشوف المصيبة اللي اتحطيت فيها دي. عمر وهو بيشده: خلاص يا عم انجوي بقى. يلا تعالي نرقص شوية معاهم عشان محدش يلاحظ حاجة.

جاسر كان بيتصنع الفرحة وكان بيرقص بالعافية هو مش عارف إيه اللي حصل لحد دلوقتي. مش مستوعب. الفرح خلص والكل مبسوط ما عدا جاسر طبعاً. والكل مشي وجاسر وملاك دخلوا أوضتهم. ملاك بتوتر وكسوف: احم. جاسر. جاسر بضيق: ااااه ابتدينه بقى. بصي يا ملاك. اسمي ده متنتقيهوش على لسانك ولا تتكلمي معايا نص كلمة عشان نعدي من اللي حطونا أهلنا في ده. أمين؟ ملاك بصدمة: إيييه. إيه اللي بتقوله ده. أنت متجوزتنيش مش عشان بتحبني؟!!!

جاسر ببرود وزهق: لا. بابا هو اللي غصب عليا كده. ويلا بقى عشان أم الليلة دي تعدي لأني على آخري أصلاً. ملاك بدموع وعصبية: أنت إزاي كده. أنا صدقت إنك بتحبني. م طبعاًااا. أنا هبلة لأني مشوفتش معاملتك ليا اللي كلها عدم اهتمام وتجاهل ومعاملة مقرفة منك. أنت إنسان زبالة وأنا غلطانة إني صدقت واحد زي ده. ملاك مكملتش الجملة ولاقت جاسر جاب آخره وراح ضربها بالقلم وفجأة.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...