الفصل 2 | من 13 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل الثاني 2 - بقلم جنى محمد

المشاهدات
26
كلمة
3,627
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ملاك مكملتش الجملة ولاقت جاسر جاب آخره وراح ضربها بالقلم. وفجأة من كتر شدة قوة القلم ملاك اغمى عليها ووقعت على الأرض وهي ماسكة وشها. جاسر افتكر إنها بتعيط في الأرض ومحسش إنها اغمى عليها. جاسر مستوعبش هو عمل إيه، هو محسش بنفسه وهو بيضربها. جاسر راح قعد على طرف السرير بصدمة وهو مش فاهم إيه اللي حصل. طب هو كده زودها ولا إيه؟

جاسر وهو بيفوق نفسه: لا لا يا جاسر. متخليهاش تصعب عليك. لااا. هي متستهلكش. فووق. فوق بقي. اوعي تتهز قدامها ولا تضعف. جاسر قام بكل برود وراح غير هدومه بتاعة الفرح ولبس بجامة نوم. وبص على ملاك اللي لسه في الأرض، وما يعرفش إنها فاقدة الوعي أصلاً. راح فرد جسمه على السرير ومحسش بنفسه غير وهو غرقان في نوم عميق. في منتصف الليل.

ملاك فتحت عينها ببطء وهي دماغها مصدعة جامد. رفعت دماغها من على الأرض وهي ماسكة راسها بوجع من الصداع. بتحاول تفتكر إيه اللي حصل وإيه اللي نامها هنا. افتكرت خناقتها هي وجاسر امبارح وهو ضربها بقوة بالقلم وهي وقعت في الأرض من شدته، وبعد كده مفتكرتش حاجة. قامت بسرعة من على الأرض بغضب وهي بتبص لجاسر بغضب وقرف واستحقار وهو نايم ببرود. راحت دورت بعنيها على حمام الأوضة، جريت عليه ودخلت وقفلت الباب بقوة. بس جاسر محسش بيه لأنه نايم في سابع نومة من دوشة الفرح.

ملاك دخلت الحمام وبصت في المراية بتاعته وانهارت من العياط. فضلت تعيط بحرقة على اللي هي فيه. أسعد يوم بالنسبة للبنت يوم فرحها، خلاه بالنسبة لملاك أسود يوم بالنسبة لها. لا وكمان يضربها. فضلت تعيط والميك اب بتاعها كله ساح والمسكرة غرقت وشها كله بسبب العياط. وفتحت الحنفية بقوة وغضب وفضلت تغسل وشها بعنف وتقول بعياط وغضب: أنا بكرهك، بكرهك يا جاسر، بكرهك بكرهك. ليه؟ ليه تعمل كده؟ أنا حبيتك ليه؟

وقفت اللي هي بتعمله وقفلت الحنفية بغضب ومسحت وشها بالفوطة اللي جنبها بعنف لحد ما الميك أب اتشال خالص من على وشها، وهي لسه مكملة عياط. ملاك بصت لفستان الفرح بغضب وقهرة وهي لسه دموعها على وشها. طلعت بره الحمام وهي شبهه بتجري بغضب. بصت ناحية الـ dressing room بتاعتها (دولابها) ولاقت بجامة بيت. أخدتها من على الشماعة بعنف وغضب وجريت تاني على الحمام وقفلت الباب تاني بقوة. وجاسر كل ده نايم.

ملاك حاولت تخلع الفستان بس لاقت إنها مش عارفة تفتح السوستة بتاعته. فضلت تحاول معرفتش. بصت حواليها لاقت مقص. مسكته بغضب وفضلت تقص وتقطع في الفستان بعنف وهي دموعها نازلة بحرقة. قلعت الفستان ولبست البجامة ولمت شعرها وبصت حواليها ملاقيتش مكان تنام فيه غير في البانيو. راحت قعدت فيه وهي حاسة إنها نعسانة أوي. فضلت تعيط لحد ما لاقيت نفسها غرقانة في النوم ومحستش بنفسها. اليوم التالي.

كان كل من جاسر وملاك غرقانين في النوم. وفجأة لاقوا حد بيخبط عليهم الباب. جاسر قام من النوم مفزوع وقام بص حواليه ملاقاش ملاك زي ما كان سايبها على الأرض. استغرب وبص حواليه وملاقاهاش. راح فتح الباب لقى الخدامة بتديله الأكل. جاسر وهو بياخد منها الأكل: تمام شكراً يا ميلاندا (الخدامة) ميلاندا مشيت وجاسر أخد الأكل وحطه على مكتبه. وراح يدخل الحمام لقى مقفول بالمفتاح فعرف إن ملاك جوه. جاسر

وهو بيخبط على الباب بقوة: اصحيي. يلاا. ملاااك. افتحي عاوز أخش الحمام أخلص. ملاك صحيت مفزوعة من خبطته وصوته. بصت حواليها بفزع وقامت بغضب فتحت الباب وهي عينها مليانة دموع وحمرا أوي. ملاك أول ما فتحت الباب لاقت جاسر قدامها على طول وهي بصاله بغضب. جاسر بص لها بتوهان وإن هي باين عليها قصر العياط وإنها معيطة وعينيها حمرا وخدودها كمان ف شكلها كيوت.

جاسر تلقائي من غير ما ياخد باله رفع إيده ومسح لها دموعها برقة. ملاك بعدت شوية وبصت لإيده باستغراب وبعد كده بصت له بغضب وبعدت إيديه اللي على وشها بقوة وراحت عدت من جنبه وهي بتجري بغضب. جاسر فاق من اللي كان فيه ولف ليها وقالها ببرود: كلي. الأكل عندك. وراح دخل الحمام من غير ما يسمع ردها وقفل وراه الباب. جاسر وهو بيفتح الحنفية وبيغسل وشه بسرعة عشان يفوق.

جاسر وهو بيكلم نفسه: لا لا يا جاسر متضعفش. لا لا خليك زي ما انت متضعفش لا لااا. متحنلهاش لا. متخليهاش تضحك عليك بعنيها البريئة دي لا. خلص وقفل الحنفية واتنهد بصوت عالي وطلع ليها بره. لاقاها قاعدة على كرسي مكتبه وبتعيط في صمت. بص لها شوية. هي بتصعب عليه لما بتعيط. بس قرر إنه يتمالك نفسه وما يخليهاش تصعب عليه تاني. بص لها شوية وبعد كده جاب فوطة ووقف قدامها وهو بينشف وشه وبيقولها: مكلتيش ليه؟

ملاك بصت له بغضب واستحقار وديرت وشها تاني وهي لسه بتعيط بصمت. جاسر بحزم: قولت كلي. ولا انتي عاوزة تاخدي قلم زي بتاع امبارح؟ جاسر قال كده بس عشان يخليها تاكل. هو عمره ما هيمد إيده عليها تاني. ملاك بصت له بعيون مليانة دموع وغضب واتنفست بصوت مسموع بعصبية وغضب وقامت بنرفزة ولسه هتمشي من جنبه راح مسكها من دراعها بقوة. ملاك بنفاذ صبر وغضب: والله يا جاسر. فكر بس تمد إيدك تاني عليا. وساعتها هتشوف وش مش هيعجبك. جاسر

ببرود وهو لسه ماسكها بقوة: هفكر حاضر. شد على إيدها أكتر بقوة لدرجة إنها اتألمت بين إيديهم. ملاك بتألم وغضب ودموع: أنت أحقر إنسان أنا شوفته في حياتي. أنا بكرهك يا جاسر. بكرهك. أنت إنسان زبالة. جاسر اتعصب من كلامها وضغط على إيديها بقوة وهو بيتمالك أعصابه وهو بيغمض عينيه بغضب لدرجة إن ملاك صوتت في إيده بصوت عالي.

جاسر زقها بقوة وقعت على السرير. هو بيحاول يمسك أعصابه وما يمدش إيده عليها تاني. بص لها بغضب وكور إيديه بغصب ومشي من قدامها دخل الحمام بغضب. ملاك حطت إيديها على وشها وعيطت بانهيار على نفسها. جاسر دخل الحمام بعصبية وغضب وماقدرش يتمالك أعصابه. مسك المقص من كتر الغضب وراح حدفه على المراية واتكسرت وصرخ بغضب لدرجة إن ملاك خافت وضمت رجليها بين إيديها ومسحت دموعها بسرعة وقالت بصوت مهزوز ضعيف بس جاسر سمعها. ملاك: أنت كويس؟

جاسر أول ما سمع صوتها المهزوز هدي شوية وبص ناحية الباب وغمض عينه بتعب. ملاك بخوف ليكون حصله حاجة: ج جاسر. أنت مبتردش ليه. حصلك حاجة. جاسر.

جاسر فتح عينيه بضعف إنها تخاف عليه أو تقلق عليه واكتشف إنه قد إيه زودها معاها وهي خايفة عليه دلوقتي. جاسر فتح باب الحمام وتصنع الغضب وراح مشي بغضب من غير ما يبصلها ناحية الـ dressing room بتاعته ولبس قميص أبيض وبنطلون أسود وكل ده ملاك مديرة وشها الناحية التانية. خلص وراح صفف شعره وقعدت على الكرسي بتاع مكتبه بتعب وقال لملاك بقر*ف وغضب: قومي البسي حاجة عدلة عشان هننزل تحت ليهم. زمانهم مستنينه. بدل ما يلاقونا كده.

ملاك بصت له وعينيها حمرا من كتر العياط وهزت راسها بإيجابية وأخدت بالها من إيده اللي بتنز*ف دم بسبب الإزاز اللي كسره. بصت له بخوف لأنه مش واخد باله من إيده اللي اتعورت دي. قامت من على السرير بخوف على إيده اللي عمالة تنزل دم. لاقت جمبها مناديل أخدتها وفتحت الدرج اللي جمبها. وكل ده تحت نظرات جاسر اللي كلها استغراب. فتحت الدرج لقت مطهر الجروح ولاقت شاش. أخدتهم وراحت ناحية جاسر وكل ده جاسر بيبصلها باستغراب. مسكت إيده راح بص على إيده بسرعة لاقاها متعورة وبتنزل دم. بص لملاك

باستغراب ودهشة وقالها: هتعملي إيه؟ ملاك من غير ما تبصله: هطهرلك الجرح اللي في إيدك. جاسر استغرب حنيتها عليه. هما لسه متخانقين ولسه مادد إيده عليها. بص لها شوية وبعد كده غمض عينه لما حس إن إيده فعلاً بتوجعه. ساند راسه لورا بوجع وغمض عينيه. ملاك مسحت الدم اللي على إيده براحة ورشت المطهر على الجرح وحست إن جاسر اتألم لما كور إيده بتألم. فضلت تعمله براحة وربطت إيده بإحكام. جاسر حس إنها خلصت رفع راسه تاني وفتح عينه وقالها.

جاسر وهو بيبصلها بقر*ف وبيحاول ما يضعفش قدامها ولا من عينيها: مخلص بقي. شكراً. إيدي وجع*ني مش لازم تربطيها جامد. خلصنا. اوعي. ملاك بصت له بقر*ف واستحقار وبعدت عنه وهي بتروح ناحية دولابها وبتنقي دريس لبعد الركبة بشوية. لونه أوف وايت. وكت وفرضت شعرها الناعم لورا وحطت ميك أب سيمبل بقت حلوة أكتر ما هي حلوة. وحطت قطرة عشان عينها حمرا من كتر العياط. ولبست كوتشي أبيض. راحت وقفت قدام جاسر وهي بصاله بقر*ف: أنا خلصت.

جاسر انتبه ليها وبصلها. بس اتسحر من جمالها. هي جميلة أوي. جميلة بشيء لا يوصف. فضل متنح عليها شوية وبعد كده فاق من شروده على صوتها. ملاك بقر*ف: أنت هتفضل بصصلي كده كتير. يلا عشان مستنيانا تحت. جاسر وهو بيفوق من شروده وبيرجع تاني نفسه من اللي كان فيه. جاسر وهو بيقوم بقر*ف: يلا. وهبصلك ليه يعني محسساني إنك أنجيلينا جولي. جاسر لنفسه: والله إنتي أحلى من أنجيلينا جولي. ملاك بصت له بقر*ف وبغضب ومشيت عند باب الأوضة من قدامه.

جاسر قام وفتح الباب ونزلوا هما الاتنين جنب بعض وهما مش طايقين بعض خالص وابتسموا هما الاتنين ابتسامة مصطنعة. ملاك نزلت جريت حضنت نبيلة. ونبيلة حست إن في حاجة. نبيلة: مبروك يا قلب ماما. مبروك يا ملوكة. ملاك بنبرة حزن: الله يبارك فيكي يا ماما. وراحت باست إخواتها الصغيرين وحضنتهم. جاسر راح ناحية أمه وتر*مي في حضنها. كأنه عاوز يعيط زي العيال الصغيرة. فضل حضنها شوية. نرمين: مبروك يا حبيبي. الف مبروك.

جاسر بتصنع: الله يبارك فيكي يا ماما. بعد كده رايح ناحية أبوه ور*امى نفسه في حضنه وعز حس إن في حاجة. عز: مبروك يا جاسر. الف مبروك يا ابني. جاسر: الله يبارك فيك يا بابا. جاسر طلع من حضن عز وراح ناحية نبيلة وحضنها وسلم عليها وباركت له وحضن مروان ومازن وسلم عليهم. كانت ملاك في حضن عمها وهي مبتسمة بتصنع. عز بحنية وهو بيطبطب عليها: مبروك يا ملاك يا حبيبتي. الف مبروك. ملاك وهي بتطلع من حضن عمها: الله يبارك فيك يا عمو.

عز بمرح وضحك: أوعي يكون الواد جاسر زعل. ملاك ضحكت وجاسر ابتسم وملاك بصت لجاسر اللي كان واقف جنبها وبيصلها بترجي إنها متحكيش حاجة. ملاك بضحك وهزار عشان تداري على الموضوع: لا أبداً. ده نسمة كده. كلهم ضحكوا. وسلمت على نرمين كمان وقعدوا هزاروا وملاك وجاسر كانوا بيهزروا بتصنع. هما الاتنين مش طايقين نفسهم أصلاً. فضلو كده وطول اليوم كانوا بيتجنبوا بعض بشكل ملحوظ. في الليل.

خلص اليوم بشكل سريع وبعد كده جه الليل ووقت النوم. الكل طلع أوضته. وملاك وجاسر طلعوا أوضتهم. ملاك وهي بتدخل الأوضة بزهق وجاسر بيدخل وراها بضيق. ملاك قعدت على الكنبة بتاعة الأوضة بزهق وضيق وجاسر راح قعد على السرير. ملاك بضيق وعصبية وهي بتحط إيديها بين وشها بزهق: إيه ده بجد؟ إيه ده؟ إيه الحظ المقرف ده؟ أنا بجد مش طايقة نفسي. حاسة إني مخنوقة. بجد حاجة تقرف. جاسر

وهو بيبصلها بغضب واستحقار: على أساس أنا اللي طايقك أوي ولا مبسوط. اقعدي ساكتة بقي. ملاك رفعت عينيها بغضب واتكلمت بعصبية وقرف منه: أنت عارف إن أنا مقولتلهمش على اللي انت عملته. كان ممكن أقول عادي على فكرة. بس قلت يا حرام هيتحرج قدامي. الحق عليا. جاسر بابتسامة سخرية وغضب ونظرة قرف: شكراً. ملاك وهي بتقوم من على الكنبة بزهق وبتروح ناحية دولابها: لا وعلي إيه. ما عملتش حاجة بعد اللي عملته. جاسر

وهو بيخلع الكوتشي بتاعه: مخلص بقي. إيه هتمسكهالي ذلهم. ملاك بضحك وهي بتختار بجامة للنوم: تصدق فكرة. جاسر بطريقة: هيهيهيهي. مبضحكش. ملاك بصت له باستحقار وأخدت البجامة بتاعتها ودخلت الحمام وغيرت لبسها. كان هو كمان غير لبسه. ملاك راحت ناحية السرير أخدت منه مخدة ولحاف عشان تنام على الكنبة. وجاسر فرد جسمه على السرير واتغطى. وملاك راحت فردت جسمها على الكنبة واتغطت.

جاسر وهو نايم على السرير ضحك ضحكة سخرية وقام نام نص نومة وهو بيغني بضحك أغنية أحمد سعد الجديدة وهو بيطبل على الكومودينو اللي جنبه. جاسر بضحك وهو بيطبل وبيغني وبيقول لملاك: اختياراتي مد*مرة حياتي. حياتي. ملاك وهي بتبص له باندهاش وضحك وبتكمل الأغنية وبتشاور عليه وبتقول بضحك: اختيارااتي مد*مرة حياتيي كده لييه.

هما الاتنين انفجر*وا ضحك وكل واحد رجع تاني لوضع نومه وهما بيضحوا بصمت ونسيوا إنهم متخانقين أصلاً. كل واحد نام نوم عميق. اليوم التالي. جاسر صحي من نوم عميق وبيفتح عينيه ببطء بسبب نور الشمس اللي ضا*رب في عينه. قعد نص نومه على السرير وهو بيفرك بعينيه بنعاس. بص بعينيه لقى ملاك واقفة قدام المراية بتاعت أوضتهم بتظبط هدومها.

كانت لابسة عبارة بنطلون بوي فريند جينز لونه تلجي. ولابسة تيشيرت بنص كم أبيض. وشميز طويل لونه أبيض. ولمت شعرها كحكة لفوق ومنزلة منها خصل. ولابسة كوتشي بيضا فيها خط نفس لون البنطلون. جاسر بص لها باستغراب وقال بصوت نعسان: رايحة فين؟ ملاك وهي بتبص له من المراية باستحقار: يهمك أوي. وإنت يخصك في إيه؟ جاسر كور إيده بغضب وهو بيتمالك أعصابه وقال بعصبية ونرفزة وغصب: هو إيه اللي ميخصنيش. بقولك رايحة فين؟ ملاك وهي

بتلف تبصله بتنهيدة كبيرة: الجامعة. وأخدت من جمبه شنطتها اللي فيها أدواتها بتاعة الجامعة. جاسر وهو بيقوم من على السرير: استني أوصلك. ملاك وهي بتلبس شنطتها وبتقول بسخرية: لا شكراً. بعرف أروح لوحدي. جاسر بغضب وأمر: هو أنا بستأذنك. خلص الكلام. هوصلك. ملاك قعدت على الكنبة بزهق وخن*قة. وجاسر دخل الحمام وغير هدومه ولبس تيشيرت أسود بنص كم مبين عضلاته. ولبس بنطلون أبيض. وراح صفف شعره. وقف قدام ملاك وقالها: يلا.

ملاك بصت على لبسه وشكله لاقيتو قمر أوي. بس اتر*جعت في اللي جه في دماغها. هي مش عاوزة تبان ضع*يفة قدامه. قامت من على الكنبة بزهق ومشيت ورا ونزلوا من على السلالم وهما الاتنين مبتسمين بتصنع. صبحوا على أهلهم. عز: إيه انتوا رايحين فين؟ جاسر: هوصل ملاك الجامعة وأنا هطلع على الشركة عشان مأجل حاجات كتير لسه مخلصتهاش وبعد ما أخلص هاعدي عليها آخدها. عز: ماشي يا حبيبي. نرمين: خلوا بالكم من نفسكم.

نبيلة: تروحوا وتيجوا بألف سلامة. ملاك وجاسر طلعوا من القصر وجاسر فتح لملاك باب العربية وملاك ركبت. وجاسر لف وركب جنبها وساق العربية وهما متوجهين ناحية الجامعة. في مكان تاني. "مش هتبطلي هو*س بجاسر بتاعك ده. يا بنتي ده مبيعبر*كيش." "أعمل إيه بس يا راندا. أنا بحبه أوي." "يا لينا. افهمي هو مش معتبرك عايشة أصلاً. فوقي. ده إنتي ليل نهار بتتكلمي عنه." "طب لعلمك بقى جاسر بيحبني. وهو مستعد يعمل أي حاجة عشان أبقى معاه."

بضحكة عالية: "آه بأمارة إنه اتجوز." بصدمة: "ات*جوز!!! .. إزاي.. إنتي بتقولي إيه؟! "آه والله مش مصدقاني. طب بصي حتة أهو عمر صاحبه منزل لي ستوري بي*بارك له فيها ونزل صورته في فرحه. أهو بصي." لينا أخدت منها التليفون بصدمة ولمت شافت الصور واتأكدت من كلام صحبتها اتصدمت أكتر. رمت التليفون من إيديها بصدمة. "=يعني إيه. جاسر ات*جوز!! طب مين؟ "معرفش. بيقولوا إنها بنت عمه."

بغضب وش*ر: "ماشي يا جاسر. والله لأخدك منها وأح*رق قلبك زي ما حر*قت قلبي." "في جامعه ملاك." ملاك وجاسر وصلوا الجامعة بعد طريق طويل من الصمت. ملاك نزلت من العربية ولسه هتدخل الجامعة لاقت جاسر بيندهلها. جاسر: ملاك. ملاك وهي بترجع له تاني بملل: امم. جاسر: تخشي الجامعة على طول ومتقفيش بره ومتقفيش ولا تتكلمي مع ولاد. ملاك لاحظت إنه بيغير عليها. بصت له في عينه جامد وضحكت وقالت: حاضر.

جاسر دور عربيته ومشي وملاك لسه هتدخل الجامعة لاقت واحد بيقرب عليها وبيقولها بنظرات قر*فة ومق*ززة منه. الشخص: إيه البطل اللي قدامي ده. ينفع القمر ده يمشي لوحده كده؟ ملاك وهي بتبعد لورا بخوف وتوتر: و.. وإنت مالك. الشخص: فيه إيه. أول مرة تتع*كس؟ فجأة الشخص لقى صوت جاي من وراه بيقول بغضب: بس آخر مرة. ولسه بيشوف مين ولاقى بو*كس في وشه وقعه على الأرض. ملاك بصدمة: جاسر!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...