ملاك بعياط وشحتفة: الحقني يا جاسر... تلفوني ضاع مني مش لاقيه. جاسر بصدمة: إيه.. ملاك انتي بتهزري؟ ملاك بعياط: لا والله ضاع مني. جاسر ضحك من كتر تعب أعصابه اللي ملاك خلته فيهم وخلت أعصابه سايبة، لأنه افتكرها حصلها حاجة. جاسر: كل ده عشان تلفون؟!! .. في دااهية يا ملاك.. خليتي قلبي يقع عليكي افتكرت حصلك حاجة أو حد ضايقك. ملاك: بس أنا بحب تلفوني أوي وكمان هو عليه حاجتي.
جاسر وهو بيهديها: خلاص اهدي بطلي عياط.. هجبلك واحد تاني يا حبيبتي.. فداكي ألف تلفون خلاص اهدي. چني حضنت ملاك وودعتها وهدتها. جاسر أخد ملاك وركبوا العربية. جاسر وقف قدام محل تلفونات كبير ودخل المحل. جاب لها آيفون 13 برو ماكس. وطلع دخل العربية واداها له. ملاك باستغراب ودهشة: إيه ده؟ جاسر: تلفون تاني بدل اللي ضاع منك. ملاك بصدمة وفرحة: ده آيفون! جاسر وهو بيدور العربية: أيوه. ملاك بابتسامة
وهي بتمسك إيده بفرحة: شكراً يا جاسر. جاسر وهو بيسوق بإيد واحدة والإيد التانية ملاك ماسكاها بفرحة: أنا أجيبلك الدنيا كلها يا ملاكي.. بس بعد كده خلي بالك يا روحي عشان أنا أعصابي باظت عليكي. ملاك بابتسامة وهي بتبصله: حاضر. وتوجهوا للقصر. "وصلوا القصر" دخلوا القصر ولقوا نبيلة بتجري عليهم. نبيلة بخضة وهي بتحضن ملاك: ملاااك... بنتي.. إيه اللي حصل أنا برن عليكي مبترديش قلقت عليكي أوي.
ملاك: اهدي يا ماما أنا كويسة.. بس تلفوني ضاع مني مش أكتر. عز: خلاص حصل خير.. يلا يا نبيلة انتي وملاك وجاسر تعالوا بقي نتغدى. "وهما بيتغدوا" عز بفهم: عادل جالك الشركة يا جاسر مش كده؟! جاسر رفع عينه ووقف المعلقة فجأة.. وراح نزلها تاني على الطبق وقال بتوتر: آه.. ليه؟ عز هز راسه بفهم وغضب وقال بتنهيدة: طب لما نخلص تعاليلي على المكتب بتاعي. عز قام من على السفرة بعد ما خلص أكله ودخل مكتبه. بعد كده قام وراه على طول.
وهو بيقوم ملاك شدت إيده وقالتله بعدم فهم: ملاك بوشوشة: هو مين عادل ده.. إيه اللي حصل؟ جاسر وهو بيشيل إيده من ايديها وبيقول بهدوء: هقولك بعدين. وراح ماشي وراه أبوه ودخل المكتب. "في المكتب" جاسر دخل المكتب بهدوء وراح قعد على الكرسي اللي قدام عز. عز: ها.. قالك إيه اللي اسمه عادل ده.. أكيد سمعك كلام ملوش لازمة زيه. جاسر بأنفعال: ده مجنون ده عاوزني أحب بنته بالعافية.. و بيهددني لو معملتش كده هياخد مننا شركات الخطابة.
عز بحيرة وأنفعال: م ده اللي كنت خايف منه.. إنه ممكن ياخد كل تعبنا ده في ثانية وفي الآخر إحنا الخسرانين. جاسر: طب ما تكلم جدي.. هو أكيد هيعرف يتعامل معاه ويرجع لنا شركتنا لو أخدها. عز بعصبية: ما انت عارف جدك.. أنا وهو على خلاف من ساعة ما اتجوزت أمك.. ولو قولناله حاجة زي دي هيفضل يذل فيا.. خليه بعيد عننا أحسن. جاسر بحيرة: طب هنعمل إيه في عادل ولينا بنته؟
عز بحيرة وأنفعال: معرفش معرفش.. بس لازم نبقى أقوى منه ونكسب تعبنا طول السنين دي. جاسر وهو بيقوم بملل: أنا هطلع أغير هدومي عشان هروح الجيم أهدي أعصابي وهرجع نبقى نكمل كلامنا. عز بخنقة: تمام. جاسر طلع على أوضته وفتح باب الأوضة. لاقى ملاك قاعدة بترسم وأول ما دخل ملاك جريت عليه وقالت بفضول: ملاك بفضول: هو إيه اللي حصل؟
جاسر وهو بيحضر شنطة الجيم: معلش يا حبيبتي.. هروح الجيم ساعتين كده أفضي دماغي فيهم وهرجع وأحكيلك كل اللي حصل. ملاك بملل: ماشي. وراحت تاني على السرير بملل ومسكت القلم بتاعها وفضلت ترسم. وجاسر حس إنها زعلت.. وراح ناحيتها ومسك إيديها وقالها بهدوء: جاسر: أنا آسف.. أنا عارف إنك زعلانة دلوقتي.. بس.. بس والله أنا مخنوق ومش قادر أتكلم في الموضوع.. ووالله لما أرجع هحكيلك كل حاجة. راح باصها.
وملاك اتوترت من اللي عمله شوية وراحت شالت إيديها وقالت بهدوء وكسوف: ملاك: ماشي خلاص مش زعلانة.. روح بس تعالي بسرعة عشان عاوزة أعرف إيه اللي حصل ومضايقك كده. جاسر بابتسامة: حاضر مش هتأخر. جاسر لبس بسرعة في ال dressing room (أوضة اللبس بتاعته) وطلع وكان لابس عبارة عن تي شيرت بنص كم بتاع جيم وشورت برضه بتاع جيم.. وأخد شنطة ونزل. ركب عربيته وتوجه ناحية الجيم. وملاك رجعت تاني للرسم. "في قصر عادل" (تحديداً في غرفة لينا)
لينا ببكاء: بقي يضرني أنا أناااا.. عشان دي.. والله يا جاسر ما هسيبك ليها والله. راندا (صاحبتها) : خلاص بقي يا لينا اهدي مش كده.. وبعدين هو مش بيحبك خلاص. لينا بصتلها بقهرة ودموعها نازلة: مين ده اللي مش بيحبني.. لعلمك جاسر بيحبني جداً كمان.. هي الزفتة ملاك دي لعبت في دماغه ولا حاجة. راندا: أنا من رأي تفكك من جاسر ده هو ومراته وسيبيهم يعيشوا حياتهم وانتي عيشي حياتك بقي. لينا بتحدي
والدموع متجمدة في عيونها: حياتي من غير جاسر أنا مش خيالها.. والله لأخده منها.. وهنشوف. وفجأة لينا جالها فكرة إنها تبعد ملاك عن جاسر بالطريقة دي. لينا بابتسامة مكر وخبث: جاتلي فكرة هتخلي ملاك متطقش جاسر ولا تعيش معاه تاني. راندا بخوف من تفكيرها: هتعملي إيه يا لينا؟ لينا بصتلها بابتسامة مكر وخبث وراحت مسكت تليفونها بسرعة وبدأت تنفذ الخطة. "بعد مرور ساعتين" ملاك كانت قاعدة بترسم بملل. وفجأة لاقت جاسر داخل عليها.
قالت بملل ونعاس: أخيرًا جيت.. أنا فضلت مستنياك كتير.. أنا كنت هنام خلاص. جاسر بضحك وخبث: إيه وحشتك للدرجة دي؟ ملاك اتكسفت وقالت بتوتر وهي بتبرر بتصنع: لا لا.. أنا بس كنت عاوزة أعرف مالك أصبح مش أكتر. جاسر مصدقش كلامها وراح بص لها وضحك وراح قعد جنبها وقالها بتنهيدة تعب: جاسر: بصي يا ستي. جاسر حكالها كل حاجة عن عادل واللي قاله له. ملاك بدهشة وهي ساندة إيديها على خدها: يا يجحته بجد.. ده هو وبنته نو كرامة أوي.
جاسر بخنقة: حصل أوي.. الاتنين لازقين. ملاك: سيبك منه يقول اللي يقوله عمره ما هيعمل حاجة. جاسر: يا ريت ما يعمل. ملاك لمحت صورة جاسر اللي محطوطة خلفية على تلفونه. ملاك بابتسامة واسعة: يخلاصيي.. الصورة حلوة أوي. جاسر بضحك: خلاص خلاص عارف إني حلو. ملاك بصت له بضحك وضربته في كتفه بخفة وأخدت التليفون بتاعه وفضلت تبص على الصورة بابتسامة. وفجأة ملاك لاقت نوتيفيكيشن (إشعار إن فيه رسالة)
.. وفجأة لاقت رسالة ظهرت من فوق مكتوب عليها "بحبك". ملاك قرأت الرسالة وقلبها اتكسر 100 حتة.. والدموع اتجمعت في عينيها. لاقيت جاسر بيقولها وهو بيضحك: جاسر بضحك وهو بيقلع الكوتشي: ما خلاص صورتي عجبتك أوي كده. اتاجأ جاسر من رد ملاك اللي قتلته من جوه. ملاك بدموع وقهرة: طلقني. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!