الفصل 7 | من 13 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل السابع 7 - بقلم جنى محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,706
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

جاسر بغضب: انتي ايه الي جابك هنا؟ وحشتك إيه؟ هي طارت منك ولا إيه؟ نبيلة بعصبية: انتي مين يا بنت انتي؟ جاسر بغضب: لينا روحي لأبوكي أحسن لك، ومتعتبيش هنا تاني ولا تيجي جمب ابني ومراته، يلا غوري من هنا. لينا بعصبية وغيره: لا مش همشي، أنا بحب جاسر ولا يمكن أسيبه للزفتة اللي واقفة جنبه دي.

ملاك كانت لسه هترد عليها بغضب، بس وقفها صوت جاسر اللي نزل على وش لينا وهز القصر كله من قوته. لينا وقعت على الأرض من قوة القلم وفضلت تعيط بحرقة. جاسر بعصبية وغضب: اياكي، اياكي تاني تنطقي ولا تجيبي سيرة مراتي على لسانك، والله يا لينا لأندمك على اللي بتعمليه، أنا بكرهك، بكرهك أقولهالك إزاي تاني؟ أنا بحب ملاااااك، أسمعهالك تاني؟ بحب ملاااااك.

كانت صدمة للكل، وبالذات عمر. هو عمره ما اتخيل إن صاحبه يحب واحدة، بس أهو، جاسر الخطاب بيحب ووقع، ومحدش سمي عليهم. ملاك كانت بتشد دراع جاسر بخوف عليه من عصبيته الزايدة دي. ملاك وهي بتهدي جاسر: جاسر خلاص، اهدي، متتعصبش عشان واحدة زي دي، خلاص يا جاسر تعالي، طب تعالي معايا طب. جاسر بعصبية وزعيق: عمر، غوري البت دي من قدامي، مش طايق أشوفها. عمر وهو بيكلم لينا بعصبية: يلا يا لينا قومي، قومي يلا غوري من هنا.

وراح عمر شَدّها من على الأرض. لينا بعياط وصريخ وعمر وهو بيشدها: ماشي يا جاسر، والله لأخدك منها زي ما أخدتك مني، انت ليا يا جاسر وهتفضل ليا، والله هتشوفوا كلكم. جاسر بزعيق وغضب: خلي عندك كرامة وابعدي عني. لينا كانت بتهلفت بالكلام لحد ما عمر رماها قدام القصر ودخل تاني، وهي ركبت عربيتها وسقت وهي منهارة عياط.

ملاك أخدت جاسر اللي حس إن دماغه وجعاه أوي، ودخلته الأوضة بتاعتهم وقعدوا هما الاتنين على الكنبة، وهي حاولت تهدي أعصابه، بس هو مضايق من اللي حصل تحت. جاسر ساند راسه لورا واتنهد بصوت مسموع، وملاك كانت ماسكة إيده بتهدي. جاسر فجأة لقى ملاك اترمت في حضنه. هو اتخض من حركتها، هو متوقعش إنها تعمل كده. ملاك كانت بتحضنه عشان تهدي وتبينله إنها جنبه ديما. هي كانت بتحضنه وهي خايفة.

جاسر بص لها وابتسم لها وهو كمان راح حضنها وباس راسها وقالها بخفة وضحك. جاسر بضحك: تصدقي أنا كان جوايا بركان، بس بعد الحضن ده أنا ممكن أسيب العالم كله دلوقتي. ملاك ضحكت بكسوف وطلعت من حضنه لما حست إنه في حد بيخبط على الباب. ملاك قامت فتحت الباب لاقت ميلاندا (الخدامة) ملاك: في حاجة؟ ميلاندا بعربي مكسر: هناك أحد اسمه عمر منتظر جاسر باشا. ملاك: تمام، قوليلو إننا نازلين. ميلاندا: تمام. وراحت ماشية.

ملاك وهي بتدخل تاني لجاسر: عمر مستنينا تحت. جاسر وهو بيقوم وبيمسك إيد ملاك بابتسامة: يلا. نزلو تحت ولاقوا عمر. راحوا ركبوا العربية من سكات هما التلاتة. "في الجامعة" وصلوا جامعة ملاك وجاسر نزل فتح الباب لملاك، وملاك نزلت بابتسامة وهي ماسكة إيده. ولاقوا جني جاية ناحيتهم. جني وهي بتحضن ملاك بابتسامة: وحشتيني أوي، بقالك كتير مبتجيش. ملاك: وانتي كمان وحشتيني يا روحي. جني بابتسامة: إزيك يا جاسر؟ جاسر بابتسامة: تمام كويس.

جني بضحك: إزيك يا عمر للمرة التانية النهارده؟ عمر بضحك: الحمد لله للمرة التانية برضه. ملاك بدهشة وابتسامة: إيه ده، انتوا شفتوا بعض قبل كده النهارده؟ جني: آه، الصبح في ستارباكس شوفنا بعض صدفة. جاسر بص لعمر وغمزله بخبث، وعمر برق له وفضل يقوله "لا لا" بهمس. جاسر يبصله ويضحك بخبث. جني: يلا يا ملاك عشان منتأخرش على المحاضرة. ملاك: يلا. جاسر مسك إيد ملاك وقالها بهدوء وحب: باي يا ملاكي، خلي بالك من نفسك ومتقفيش مع ولاد ها.

ملاك ضحكت على غيرته وقالت: حاضر والله، يلا باي. عمر وهو بيشاور لهم بضحك وابتسامة: باي يا جني، باي يا ملاك، باي. جني وملاك شاوراله بضحك. وكانوا لسه هيمشوا، بس وقفهم صوت ملاك اللي قالت لجاسر بحب. ملاك: جاسر، خلي بالك على نفسك. جاسر ابتسم بحب وقالها: حاضر يا ملاكي. وبعد كده كلهم مشيوا. ملاك وجني طلعوا المحاضرة، وجاسر وعمر طلعوا على الشركة. "في الطريق" عمر: بس عجبتني الحركة بتاعت "أنا بكرهك وبحب ملاك" دي، عجبتني.

جاسر بأستغراب: حركة إيه؟ أنا فعلاً بحب ملاك. عمر بصدمة: إيييييه؟ جاسر: أيوا بحب ملاك، إيه الغريب في كده؟ عمر بعدم تصديق: جاسر، انت سخن ولا إيه؟ انت فاهم اللي بتقوله؟ جاسر الخطاب.. يحب؟!!!!! جاسر وهو بيبص له: أيوا بحب، مش جاسر الخطاب ده بني آدم برضه ومن حقه يحب ويتحب. عمر: أيوا يا جاسر، بس انت كنت رافض موضوع الجواز والحب وحاجات دي، إيه بقى اللي خلاك تغير رأيك؟

جاسر بصدق: ملاك، ملاك هي اللي غيرتني، غيرت طبعي اللي كان ماشي غلط، ملاك اللي مكملناش شهر على فرحنا وكنت حبتها، حبيت طفولتها، حلاوتها، غيرتها عليا، هزارها معايا، خناقها معايا، مقالبها اللي بتخطف قلبي، وعنيها اللي كل ما أبصلها أدّوخ. عمر بضحك على صاحبه: جاسر الخطاب ووقع ومحدش سمي عليه. ضحكوا، وبعد كده وصلوا الشركة. "في الشركة" عمر دخل مكتبه، وجاسر دخل مكتبه، بس لقى أبو لينا قاعد مستني في مكتبه. جاسر ابتسم بغضب وقال

بترحاب مش طالع من قلبه: أهلاً بـ عادل باشا. ******** "تعريف شخصية من رواية" عادل أبو الخير / رجل أعمال مهم جدا وكبير في المجال، يبلغ من العمر 58 سنة، هو أبو لينا الحرباية. ******** جاسر وهو بيقعد على مكتبه وبيقول بعدم اهتمام وهو بيفتح اللابتوب بتاعه: خير يا عادل باشا، إيه مجيء حضرتك؟ عادل: لينا حكتلي كل حاجة يا جاسر. جاسر وهو بيتصنع عدم الفهم: حكتلك كل حاجة، حكتلك إيه بالظبط؟ أنا مش فاهم.

عادل: متستعبطش يا جاسر، انت عارف الحوار كله، وعارف إن لينا بتحبك، فـ ميبقاش مخك قافل زي أبوك. جاسر بعصبية خفيفة: وأنا بحب مراتي، وعمري ما هحب ولا حبيت غير مراتي، وخلي بنتك تبعد عني وتفكها مني لأني مبحبهاش. عادل بتهديد: بس كده، أنا ممكن آخد منك شركاتك في أي وقت. جاسر اتنهد، وبعد كده قام وقف وهو وبيحط إيده على المكتب

وبيقول بابتسامة باردة: نورت يا عادل باشا، ويا ريت تسلملي على لينا وتقولها جاسر بيقولك لو شاف وشك قدامه تاني هيعمل معاك تصرف وحش أوي. عادل قام بغضب وهو بيقفل زراير بدلته ومتجه ناحية الباب: ماشي يا جاسر، والله لأوريك، انت وأبوك، وهاخد منكم شركات الخطاب. وراح رزع الباب. جاسر قعد على مكتبه بملل تاني وكمل شغل، ولا كأن حاجة حصلت.

جاسر خلص شغل، وملاك خلصت محاضراتها. جاسر ركب عربيته واتصل على ملاك عشان يشوفها خلصت ولا لا ويروح يجبها، بس لقى تليفونها مغلق. ورن أكتر من ست مرات بس مفيش رد. قلق عليها أوي وزود من سرعته وطار على الجامعة وهو ميت من الخوف. "في الجامعة" جاسر وصل الجامعة ونزل جري من العربية ودخل الجامعة وفضل يدور عليها في كل حتة، بس في الآخر لاقاها في الكافتيريا بتاعت الجامعة واقفة منهارة من العياط وجني بتهديها.

جاسر جري عليها، وأول ما ملاك شافته جريت عليه حضنته بقوة وفضلت حاضناه جامد وهي عمالة تعيط بانهيار. جاسر شدد على حضنها أكتر وفضل يملس على شعرها ويطبطب عليها وبيقول. جاسر بهدوء وهو بيهديها: ششش بسس، اهدي، متعيطيش، أنا جنبك، إيه اللي حصل يا روحي؟ ملاك بعياط وشحتفة: الحقني يا جاسر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...