تمارا بخوف: لا لا ارجوكى دكتوره نسا. أي! أنا خايفه والنبي. ملاك: تمارا انتى غلطتي ولازم نعرف أي الي حصل بالتفصيل. هنروح يعني هنروح. كلها ساعتين على ما جاسر يروح الشغل ونمشي. اجهزي تمام. تمارا ببكاء: حاضر. ملاك خرجت ورجعت الأوضة لقت جاسر في الحمام. بعدها بوقت طلع وهي اتوترت. جاسر: ملاك كنتى فين؟ ملاك: أنا أنا…. كنت … عند تمارا. جاسر: ومالك متوترة لي كده؟ وبدأ يقرب منها وهي ترجع لحد مبقاش في مفر منه.
مسكها من كف إيديها وقالها: جاسر: شايفة الكف الصغير الرقيق دا يا ملاكي؟ ملاك ببلع ريقها: آه. جاسر: لو اكتشفت إنو بيعمل شيئ من ورايا أو بيكذب عليا، أنا هقطعه وهخليكي من غيره. افتكري كلامي كويس. ملاك بخوف: جااا… سر! إيه الي بتقوله دا؟ هخبي إيه يعني؟ جاسر بمكر: أنا مقلتش إنك مخبية حاجة. ملاك: طب خلاص أنا نازلة أجهز الفطار. معاهم وجت تمشي راح رجعها قدامه ولحضنه قرب منها جامد وقالها: جاسر: شايفة العيون الواسعة دي؟
ملاك: ها؟ جاسر: اتخلقت عشان تشوف الحلو كله. إلا لو اختارت إنها تشوف المر، فأنا هوريهولها عادي يعني. ملاك: إيه لازمة الكلام دا؟ جاسر: أنا متأكد إن ليه لازمة. وحاولي لو انتي مخبية حاجة عليا تقوليهالي قبل فوات الأوان. لأني لو غضبت غضبي شديد. بس أنا مستثنيكي عن الكل. فمتخلنيش أندم. ملاك: حاضر. ممكن أمشي؟ جاسر بعد عنها وشاور بإيده عالباب معناها اتفضل.
ملاك مشت جري. وأول مخرجت بدأت دقات قلبها تعلى ودموعها تنزل وشهقات عياطها هتبدأ تطلع. همر شدها في أوضة. عمر: ملاك ركزي هنا. ملاك بعياط: جاسر بيشك فيا. عمر: إزاي؟ انتي عملتي إيه؟ ملاك: مفكر إن إني بكذب عليه في شيئ أو مخبية عليه حاجة. أنا خايفة. دا بقاله ساعة بيهددني. عمر: طب اهدى بس وكله هيبقا تمام. اهدى وهنفكر سوا. المهم انتي حاليا تنزلي وتيجي بعد ما يمشي عشان أرسيكي على اللي هيحصل. ملاك: حاضر. عمر: تمام كده.
ملاك نزلت وراحت المطبخ ملقتش حد. استغربت جدا. فين الخدم؟ الأب دخل: مستغربة صح؟ ملاك: آه. فين الخدم؟ الأب: من النهاردة مفيش خدم هييجوا. ملاك: بس لي يا بابا؟! الأب: لأننا بإختصار ٧ أنفار. وفيه انتي وتمارا. الاتنين هتقوموا بشغل البيت. مش انتوا بنات هنا؟! أسر نزل وسمع الكلاك. أسر: إيه لزومه دا؟ معلش. هي مجبرة. هي أو تمارا يعملوا شيئ. الأب: آه مجبرين.
أسر: لا يا بابا مش مجبرين. وهبعت أجيب الخدم. ويا ريت تبطل تفكير في الماضي. وأوعي تفكر إنك صح. لا انت غلط ويمكن أكبر غلط فينا هنا. تمام. وشد ملاك من إيدها ومشي على فوق. وقفها قدام أوضتها وقالها: أسر: خشي شوفي جوزك وملكيش دعوة بحاجة. ماشي؟ ومتشغليش دماغك بحد. ياريت يعني. ملاك بإستغراب: حاضر. ملاك دخلت لجاسر لقيتو بيلبس. قالها: جاسر: الفطار فين؟! ملاك: هوا… هوا…. وحكتله ع اللي حصل. جاسر بتعصيب: ماشي. سلام.
وطلع وزرع الباب وراه. ملاك: إيه العيلة الغريبة دي؟ ملاك راحت لعمر الأوضة. ملاك: هاه؟ عمر: خ، تمارا ومشيت. عمر في الوقت دا كان بيعمل تمارين ضغط وهوا بيرد عليها. عمر: مممم. بصي. هتروحي للدكتورة اللي العنوان مكتوب هناك في الورقة دي. وبص بعينه. راحت لقت صورة جمب الورقة. قلبت الصورة واتصدمت. ملاك: إيه دا؟ حنين!؟؟؟ عمر وقف تمارين وفجأة واحدة اتنفض وقام بسرعة. عمر: انتي تعرفيها؟! ملاك بحزن: آه. دي… أختي. عمر: أختك!!!!؟؟؟؟؟
ولا بتهزري؟ ملاك بأسف: والله اختي. بس بقالها سنة محدش عارف عنها حاجة. فجأة اختفت عن الدراسة والبيت. طلعنا إعلانات كتير. أور ونشرة. بس منعرفش عايشة أولا. عمر بحزن: تعرفي اختك كانت جميلة أوي. ملاك بإستغراب: انت كنت تعرفها؟ عمر بإبتسامة: عز المعرفة. كانت أجمل حد في حياتي كله. ملاك بتخيل: ممممممممم. المهم. لما نرجع نبقا نكمل حكينا عن حنين. دلوقتي احنا هنروح المكان دا. وبعدها؟
عمر: وبعدها تيجوا زي الشاطرين. هتروحوا فين يعني!!!!؟؟؟؟ ملاك: تمام كده. سلام. وبالفعل لبست وجهزت وراحت لتمارا. ملاك: تمارا جهزتي؟! وبدأت تخبط ع الباب بس مفيش رد. خبطت: تمارارا!؟!!؟!!! وفجأة عمر جه وبدأ يخبط معاه. لقوا دم طالع من تحت الباب. عمر بص لملاك بصدمة وكسر الباب. لقي تمارا نايمة في دمها عالأرض. وكانت الصدمة……. وو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!