تحميل رواية «ملاك الجاسر» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لا يا بابا مش هتجوزو وأنا قلت اللي عندي، أنا مش موافقة. الأب ضرب البنت على وشها وقال: هتتجوزيه يا ملاك غصب عنك، ونفسي أسمع معارضة. بدأت تعيط جامد وصوت عياطها يعلى على حالها. بعدها بوقت، هو اللي غفل. جه بهيبته اللي عكس مكانت متخيلها. لقت قدامها شاب مفتون العضلات، شكله جذاب جداً وباين عليه العز، بس باين على ملامحه الغضب. الأب: يلا يا ابني، يلا يا مولانا، جوّز الآنسة ملاك على الأستاذ جاسر. ملاك مصدومة وواقفة بكل برود، وشها خالي من أي مشاعر. وصحيت على جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكم...
رواية ملاك الجاسر الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المجهولة
لا يا بابا مش هتجوزو وأنا قلت اللي عندي، أنا مش موافقة.
الأب ضرب البنت على وشها وقال: هتتجوزيه يا ملاك غصب عنك، ونفسي أسمع معارضة.
بدأت تعيط جامد وصوت عياطها يعلى على حالها.
بعدها بوقت، هو اللي غفل. جه بهيبته اللي عكس مكانت متخيلها. لقت قدامها شاب مفتون العضلات، شكله جذاب جداً وباين عليه العز، بس باين على ملامحه الغضب.
الأب: يلا يا ابني، يلا يا مولانا، جوّز الآنسة ملاك على الأستاذ جاسر.
ملاك مصدومة وواقفة بكل برود، وشها خالي من أي مشاعر. وصحيت على جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ملاك بدون أي مبررات مشيت ورا جاسر وهو ماشي، ومبصتش لأبوها حتى مجرد بصة.
جاسر خدها في العربية ومشيو. وطول الطريق صمت.
وصلوا بالفعل، نزلت ومشيت وراه، وطلعوا الدور التاني. وفجأة دخل وراها.
ملاك: احم، هو حضرتك جاي ليه؟
جاسر: نعم! النهاردة فرحي عليكِ، أروح فين يعني؟
ملاك بدموع: أرجوك، أنا مغصوبة على الجوازة أصلاً.
جاسر: طب ما أنا كمان مجبور، بس لا داعي إننا نبسط. دا غير إنك حلوة أوي وجميلة، ولازم نوقف.
فجأة بدون مقدمات، لقى قلم على وشه.
جاسر بغضب: انتي أدي.
ملاك بخوف: أه، أدي.
شدها جامد من إيدها وزقها على السرير وقال: وأنا كمان أدي اللي هعمله ده.
بدأ يخلع قميصه، ودا تحت صريخها. وحاولت تهرب، بس هي قد إيه وهو قد إيه، للأسف معرفتش تفلت منه. وزقها جامد وبدأ يقبلها بعنف. بس هي فجأة جاتلها فكرة.
ملاك: أنا معذورة والله، بدموع، أرجوك.
للأسف صعبت عليه وسابها. وبصلها بكل قسوة وقالها: مش هتفلتِ المرة الجاية.
ملاك قعدت تعيط على حالها بغزارة من الدموع.
جاسر: اقفلي المناحة دي، ويلا عشان هنروح عند أهلي.
ملاك: نعم؟ ودا ليه؟
جاسر: وانتي مالك، انتي تنفذي بس! فاهم؟
ملاك بخوف: فاهمة.
رواية ملاك الجاسر الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة
رواية ملاك الجاسر الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة المجهولة
ملاك بخوف: أنا هنام عالكنبة.
جاسر: مش بمزاجك أصلاً يا قلبي، تعالي يلا يا روحي.
وبالفعل نامت جنبه، بس اتصدمت لما لقيته حاضنها.
ملاك بارتجاف: لو سمحت.
جاسر: هشششششش نامي وبطلي إزعاج.
وبالفعل ناموا.
حلت شمس الكون مغطية بأشعتها على وش ملاك اللي نايمة. فاق جاسر على الأشعة دي وهو زهقان، لقى وشها جاي عليه الأشعة وكانت في قمة جمالها حرفياً، شعرها نايم جنبها وملامحها البريئة الجميلة. وفجأة فاقت على نظراته اللي مركزة معاها جامد واتكسفت جداً.
وفجأة قامت بسرعة، بس هو شدها من إيديها ووقعت عالسرير تاني، بس المرة دي وقعت في حضنه.
وفضل مركز معاها جامد وهي عيونها خايفة وبترتجف. وفجأة بدأ يقرب منها، بس الباب خبط.
جاسر قام وهو مش طايق نفسه. فتح الباب لقى أسر.
جاسر: نعم؟
أسر: براحة علينا يا برنس. القمر فين؟
جاسر: في السما.
أسر: لا أنا أقصد القمر التاني، قمر الدين اللي عايش معانا.
جاسر مسكه من لياقة قميصه وقال: أسرررر طلااااشاااااني.
أسر بضحك: خلاص خلاص، متقفش أوي كده.
أسر مشي، وجاسر دخل تاني متغاظ إن حد بيقول عليها قمر وبيتغزل فيها قدامه.
تحت في الدور الأول.
الأب: اجهزوا على شان في حفلة انهارده هتتم هنا، عايز كل شيئ يبقى تمام. الساعة دلوقتي 7. الساعة 7 بليل كل شيئ يبقى جاهز. الرجالة هينظموا الحفلة وهبعت أجيب مهندسة ديكور، أما بقا الستات هيخشولي عالمطبخ من أكل وشرب وحلويات تكفي 500 نفر، تمام؟
الخدم: تمام.
عمر: حفلة إيه يابا؟
الأب: حفلة عقد اتفاقية جديدة مع فرعون.
عمر: أفففف فرعووون البارد ده، ومتقولش عليه فرعووون، اسمه قاسم فرعووون مش فرعووون.
الأب: إن كان ليك عند الكلب حاااجة، قلوووو يا سيييييدي واحنا هنفضل طبطب عليه ونعظم فيه لحد ما ناخد غايتنا، بس كده.
عمر: مع إن مش مرتاح، بس تمام.
أسر نزل تحت وعمر قال له: الوحيدة اللي كانت مبسوطة هي تمارا، ومنعرفش السبب.
فوق عند جاسر.
ملاك خرجت من الحمام وكانت لابسة برنس ولافة شعرها في فوطة. جاسر بص لها وابتسم بخبث. قرب منها وهي مش فاهمة هو لي بيبتسم كدا، بس كانت مرعوبة.
ملاك: احم، استاذ جاسر ميصحش كده، إحنا متفقناش على كده.
وهوا يقرب لحد ما لزقت في الباب الرئيسي للأوضة، وهوا قرب منها وحاوطها وهي بين إيديه. قفل الباب بالمفتاح.
ملاك بلعت ريقها وهي خايفة.
جاسر: هااا بقاا عايز أسألك شيئ.
ويقرب من وشها وهي تبلع ريقها وتبصله بعيونها الواسعة جامد.
ملاك: ها عايز إيه؟
جاسر: هوا إنتي جميلة كده ولا دي عملية تجميل؟
ملاك ببلع ريق: الله، طبيعي.
فجأة شال الفوطة من على شعرها اللي اتفرد وهو مبلول وكانت في قمة الجمال.
جاسر: طب الجسم ده طبيعي ولا حشو؟
وشها بقى أحمررر، وفجأة حست إن الغدر اللي هيطلع منه. سبقته بخطوة ومسكت رباط البرنس، قالت له: أه حشو، سيبني بقا.
جاسر حط إيده على إيدها اللي على البرنس وقال: أنا بحب الحشو.
طب وبعد إيديها وهي لا حول ولا قوة، مش هتقدر تمنعه. وفجأة حط إيده على الرباط و قرب من ودنها وقال: انتي ضعيييفه اوي يا ملااااكي وحلوة كمااان.
وفجأة هي مش فاهمة حاجة، سابها ودخل زي البارد، طلع غيار ودخل ياخد شاور وسابها وهي بتولع.
طلعت جري على مكان تغيير الهدوم ولبست فستان اوف وايت في ورود بنفسجي وطرحة بنفسجي وشوز بنفسجي، وكانت جميلة جداً.
فجأة جاسر خرج: لااااء انتي مش ناويه تجيبها لبر بقا.
ملاك بخوف: ليي بس؟
جاسر: مهو لو فضلت حلوة كده على طول مش هعتقك، من الآخر يعني.
اتكسفت، بس هو سابها ودخل يغير. لبس بدلة سوووده وسرح شعراتو الجمال دول ورش بيرفيوم وكان جنتل مان.
خدها من إيديها ودخل غرفة أمه الأول.
ملاك: صباح الخير يا أمي.
وباست على راسها. الأم ابتسمت.
جاسر عمل نفس الشيء.
نزلوا تحت.
تمارا: سووورااا عندنا حفله اليووم.
ملاك: سوراا تاني؟
ضغطت على إيدها.
أسر جه: أي القمر بيطلع في النهااار ولا إيم؟
ملاك اتكسفت لإن كان بيبصلها وهو بيتكلم.
جاسر: والرخامة بتظهر بليل وبالنهار يعني ولا إيه؟
أسر: آسفف بس جمالها قناص.
عمر: أسررر يا حبيبي هيوقع لك صف سنانك، فتلاشاااه. إنت متعرفش اللي حصلي امباااارح.
أسر: أي اللي حصلك؟
عمر حسس على وشه وقال: بعدين أحكيلك بقا.
جاسر فضل يضحك.
جاسر: المهم تمارا قالت عندنا حفلة، حفلة إيه؟
أسر: حفلة مع فرعون، هنمضي ورق الاتفاقية.
جاسر: أووووفففف.
أسر: معاااك حققق.
جاسر: بالفعل!! حلوة بالفعل دي.
جاسر: إحنا بالاسم كتبنا الكتاب يابابا، إيه الداعي؟
الأب: العيون هتبقى كتيرة على مراتك، لازم ولا بد نعلن عن الجوازة.
جاسر: تمام.
كلهم قعدوا على سفرة الفطار وفطروا. وهما بيفطروا ملاك حست برجل حد، كانت رجل أسر. ملاك قعدت تبص في الطبق ووشها كان جايب ألوان. جاسر حس بسخافة أخوه وحط إيده على رجل ملاااك. ملاااك اتصدمت، إيه الجرأة دييي.
وفجأة أسر لقي طبق مالهوش ووو.
رواية ملاك الجاسر الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة المجهولة
فجأةً، رأى أسر طبقًا فيه ملبس. صُدم الجميع، وأولهم ملاك.
جاسر: أسر، لو تقدر تقوم، قم. لو لسه ممكن، قم كمل اللي على وشك.
أسر قام بالفعل بهدوء. أما ملاك، فما زالت مصدومة.
عمر: لا، ما تتفاجئييش يا عروسة، ده العادي عندنا. احمدي ربنا إنه ما لبسهاش السفرة كلها أصلاً.
ملاك: احم، تمم، حصل خير.
تمارا: أسر بيهزر زيادة عن اللزوم، بس طيب، ما تزعليش منه.
الأب: كملوا يا ولاد الفطار، يلا، وقوموا اجهزوا عشان فاضل شوية على الحفلة.
الكل أكل وقام دخل أوضته. ملاك طلعت، ووراها جاسر. قعدت تفكر هتلبس إيه، هتلبس إيه. لحد ما لقت فستان روعة في الدولاب، لونه أحمر جدًا، ومنفوش من تحت، وضيق من فوق، ولي حزام أوف وايت. قررت إنها تلبسه. وبالفعل، خدته ودخلت تغير. طلعت، وكانت لسه متحجبة، وشعرها كان سايب على ضهرها. أول ما شافها وشاف جمالها، برق حب. وبعد كده وقف.
جاسر: الفستان ده مش هيتلبس.
ملاك: لييييي؟ ما حلو.
جاسر: شكله مش عاجبني ووحش بيلبق.
ملاك: بالعكس، ده كيوت جداً والله.
جاسر: إنتي اللي كيوت أوي يا ملاكي والله، وبرضو مش هتلبسي، ولو حتى جيتي ببوستين.
ملاك بخجل: احم، تمم، طب ألبس إيه؟
جاسر: تعالي ننقي.
جاسر نقى فستان كله أبيض، وواسع جداً من تحت، بس ضيق سنة بسيطة من فوق، وكمه واسع، وعليه طرحة بيضة وهيلز أبيض.
جاسر: حلو أوي ده، قومي البسيه.
بالفعل قامت لبستهم، وكانت شبه الملايكة فيهم أوي.
جاسر: وبعدين بقى، إنتي في كلك حلوة، ولا إيه؟ لا مش حلو.
ملاك: أرجووك يا أستاذ جاسر، خليني لابسة، أنا حبيته جداً.
جاسر: هههههههههههههههه، أستاذ؟ هههههههه، إحنا في مدرسة هنا.
أول مرة تشوفه بيضحك كده، قد إيه ضحكته الرجولية جميلة.
ملاك: احم، آسفة، بس ممكن أفضل لابسة؟
جاسر فضل يقرب منها، وهي تبعد.
جاسر: ممكن بس...
يقرب ويقرب لحد ما لزقت في الجدار، وقرب من شفايفها وهو بيهمس:
جاسر: ممكن بس أدوق الأول.
ملاك بغباء: تدوق إيه؟
جاسر: أدوق الفراولة.
ملاك: بس مفيش فراولة هنا، تحت في التلاجة.
جاسر بضحك على غبائها: قصدي الفراولة بتاعتك إنتي.
وقرب من شفايفها وخطفها في رحلة شوق ليها.
ملاك زقته بعيد ولفّت وشه.
ملاك: احم، حضرتك أكيد عايزني تحت أجهز معاهم.
جاسر: لا، مش عايزينك، أنا اللي عايزك.
ملاك: احم، أصل، أصل هقولك، أنا أصلاً غبية ومش هتحبني، بس، بس وعد مني وقت تاني، بالله، أنا مش فاهمة بقول إيه، سيبني في حالي.
جاسر: هههههههه، فصلت.
الكل جهز، والليل جه. فرعون جه بهيبته، وكان شاب في قمة الوسامة، ولكنه يحمل على عاتقه أموال وأملاك قد كده على قلبه. أول ما دخل، تمارا فرحت جداً، لأن البعيدة الغبية واقعة وبتحبه. أول ما دخل، عينه وقعت على جاسر والملاك اللي واقفة جنبه. اتجه عندهم.
فرعون: احم، أهلاً يا جاسر.
مد إيده يسلم عليه.
جاسر: أهلاً بفرعون، نورتنا.
فرعون: نورك، عرفنا على القمر.
جاسر ضمها من خصرها بتملك وهو بيقول: مراتي.
فرعون بضحكة خبيثة: أهلاً يا مدام. عز الرجال أخدتيه، واللهم.
ملاك بخوف: احم، تسلم.
عيون فرعون منزلتش على ملاك وجاسر. ملاك وجاسر كتبوا الكتاب مرة تانية، والكل كان مبسوط، إلا فرعون.
في شقة أبو ملاك.
الأب بعياط لصورة مراته: والله ما كنت أقصد يا حبيبتي، غصبتها عشان مصلحتها، بس كده، كنت خايف عليها، وكنت لازم أعمل كده. أنا ظالم وقاسي، وهي عارفة كده، بس والله غصب عني. اهئ اهئ.
***
كتبوا الكتاب، والكل فرحان. تمارا راحت لفرعون.
تمارا: احم، أهلاً.
فرعون ببرود: وسهل.
تمارا: إيه الأجواء ما عجبتكش؟
فرعون: لا، حلوة، ما شاء الله.
تمارا: امممم.
جه عمر ووقف وسطهم.
عمر: تمارا، روحي شوفي صحابك، وأنا جايلك.
عمر لفت انتباهه مهندسة الديكور اللي كانت واقفة بتنظم الدنيا، وكانت جميلة جداً فوق الخيال.
جاسر: ملاك، هسيبك وأطلع ٥ دقايق. ورحمة أمك لو اتكلمتي مع حد، هسود يومك.
ملاك: حاضر.
جاسر مشي، وفرعون قرب منها.
فرعون: احم، أخبارك يا مدام...
فرعون: هههه، والله كنت حاسس، أنا قلت كده في سري برضو، بس إيه اللي يجبرك على إنسان شبه ده؟
ملاك: إزاي يعني؟ آسفة، بس جوزي قالي متتكلميش مع حد.
فرعون: شرسة، وحب الصنف ده.
ملاك: حضرتك مسمحلكش تتكلم معايا كده.
فرعون لاحظ إن جاسر جاي عليهم، قام شدها من خصرها وقربها منه، بس جاسر شاف المنظر، بس ما كانش متوقع اللي حصل. ملاك اديته على وشه.
وبحركة واحدة، كانوا واقعين على الأرض.
جاسر ابتسم على قطته وملاكه الشرسه.
جاسر قرب: ملاك، إيه اللي حصل؟
ملاك: جاي يضايقني وبيقولي كلام معسول، أسيبه يعني؟
جاسر: لا، متسبيهوش.
أسر جه جري وقال: إيه اللي حصل؟
جاسر: أسر، فض الليلة دي.
فرعون قام وبص لملاك بتوعد كبير. ما كانش عاجبها الوضع. تمارا كانت متغاظة جداً من ملاك.
فرعون: وديني لأوريكي.
رواية ملاك الجاسر الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة المجهولة
فرعون: وديني لأوريكِ.
ملاك طلعت فوق، جريت عالي. هي عملتها ومهمهاش حد، وجاسر اللي ملاحقها لأوضتها.
ملاك دخلت وقفلت الباب وراها، بس هو لحقها وفتحها ودخل سبقها.
جاسر: هاااا، جون سينا مزعج ليكِ؟
ملاك بغيظ: لا أبدًا عادي، بس بوظت لكم حفلتكم معلش.
جاسر قرب منها وهي بعدت.
جاسر: لا ولا يهمك، بوظي زي ما تعوزي. منتِ كده كده مبوظة عقلي وقلبي وكل حاجة، جت على الحفلة يعني. صدقيني مش هتفرق يا ملاكي.
ملاك: طب بتقرّب ليه؟
ترجع لورا.
جاسر: عايز أكمل أكل.
ملاك بغباء: أكل إيه؟
جاسر: الفراولة، هتكون إيه يعني؟!
ملاك جريت ودخلت الحمام.
جاسر: ههههههه، هتيجي في النهاية.
تحت في الدور الأرضي.
فرعون: أنا ماشي بقا يا قاسم باشا. مبروك لينا.
فراس هو اللي رد: مبارك علينا يا قاااسم. اسمك على اسم الغالي، للأسف.
ثلاث: احم، عمر وصل.
فرعون لعربيته وتعالى.
عمر بضيق: ماشي، يلا يا فرعون أفندي.
مشوا فرعون وعمر، والاتنين مبيطيقوش بعض أصلًا.
عمر وقف قدام عربية فرعون وهو بيقول:
عمر: نفدت من جاسر الدمنهوري المرة دي يا فرعون.
فرعون بخبث: في دماغي، مش هنساها.
عمر بضيق: تبقى بتجني على نفسك في الدنيا ومش هتشوف يوم حلو، وعد مني يا هههه فرعووون.
فرعون مشي بالعربية ومهمهوش كلام عمر اللي كان واقف هيولع.
تمارا بضيق: بابا، هي مرات جاسر ينفع اللي عملته دا؟
فراس رد: أه ينفع، إنتي مش شفتي كان بيتحرش بيها عينك عينك إزاي؟ ولا إنتي اتعميتي ولا إيه نظامك؟!
عمر: فراس معاه حق، يستاهل. كويس إنه موقعش تحت إيد جاسر، وإلا كان فرمه.
ثلاث: حصل خير، وأنا شايف إنها عملت الصح يا تمارا. اطلعوا ناموا، والصباح رباح.
كل واحد طلع أوضته. وبالفعل.
تمارا في غرفتها، مكانتش طايقة ملاك. حاولت تشغل دماغها وترن عليه.
تمارا بلهفة: الوو، قاسم أقصد فرعون. أخبارك؟
فرعون ببرود: الحمد لله.
تمارا: احم، إنت كويس؟
فرعون: آه كويس، مبقاش كويس ليه؟
تمارا: يعني من اللي ملاك عملته؟
فرعون: لا، مبفكرش في التفاهات دي، متقلقيش. أنا نسيت الموضوع كله على بعضه. إنسي إنتي كمان.
فرعون كان بيكذب.
تمارا: وحشتني.
فرعون بكذب: وإنتي كمان. أنا محتاجلك يا تمارا أوي. خلينا نتقابل.
تمارا بارتباك: احم، قلتلك نتقابل في كافيه.
فرعون: إنتي مش واثقة فيا ليه؟ قلتلك الكافيه مش أمان. في شقتي أمن، وبعدين هنحافظ على ثباتنا. متقلقيش.
تمارا: بلاش، أنا شايفة كده أحسن.
فرعون بتصنع: براحتك يا تمارا. افتكري إنك مش بتثقي فيا. سلام.
وقفل في وشها.
تمارا حاولت ترن عليه كتير بس مردش، وبعتت ماسدجات كتير. آخر ماسدج كتبت فيها إنها موافقة تروحله. الغبية، وهو للأسف رد عليها ببرود وقالها: تمام. وبعتلها اللوكيشن.
عمر: فراس، تفتكر البت ملاك دي اسم على مسمى ولا هتطلع عكس اسمها؟
فراس: من اللي شوفتو النهارده هتطلع عكس اسمها.
عمر: أنا بفكر بإحتيار الحقيقة. بس كان في حتة مهندسة ديكور فرسة، شفتها.
فراس: لا، شفت واحدة متجوزة، بس جوزها لطخ ميليقش عليها.
عمر: هههههههههههه، الله يخرب بيتك ضحكتني.
ثلاث: ناموا يا ولاد، بدل ما أخليها ليلة سودة على وشوشكم. وابقى اطمنوا على أمكم، لأنكم وحشتوها.
الكل: حاضر.
في غرفة ملاك وجاسر.
ملاك خرجت من الحمام.
جاسر بص لها بطرف عينه وكان عامل نفسه نايم.
ملاك اتسحبت براحة وخدت بيجامة ودخلت غيرت. وجت بهدوء وطفت النور وشغلت أبجور نورها هادي ونامت جنبه. المهم فجأة واحدة لقت نفسها بتتلف لحد ما لقتو بحركة واحدة تحتها.
ملاك بشهقة: احيييه! وسع وسعععع!
جاسر بضحك: لييي؟ مش مراتي؟ قلتلك عايز أدوق.
ملاك بدموع: أرجووك.
جاسر: بس يا أم دمعة. بس مكنتش مفكرك عيوطة كده. ووسع بالفعل، بس حضنها ونام.
في الصباح.
تمارا: يا فرعون، مش هينفع دلوقتي صعب.
عمر دخل وهي بتتكلم: فرعون مين؟!!
تمارا: احم، أه هوا يعني…
رواية ملاك الجاسر الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة المجهولة
عمر دخل: فرعون مين؟
تمارا: احم، هوا يعني راح بدون ما يسمع شي.
نتش منها الموبايل ورن على الرقم اللي متسجل باسم يارا وقال: الو.
فرعون كان ذكي وعارف إن تمارا غبية وكان عامل حساب اليوم ده.
عمر سمع صوت بنت بتتكلم قالها: آسف. وقفل.
تمارا: في إيه يا عمر؟
عمر: إنتي متوترة كده ليه؟
تمارا بتوتر زايد: أنا ها، لا أبداً مفيش.
عمر: متأكدة؟
تمارا: آه، كنت بتكلم على فرعون اللي مضيتوا معاه النهارده وبحكي لها عليه، هي سألتني عنه مش أكتر.
عمر: هحاول أعمل نفسي مصدقك.
عمر خرج من الأوضة.
تمارا حطت إيدها على قلبها وقفلت الأوضة بالمفتاح وفضلت إنها تكلمه رسايل.
فرعون فضل يشتم غبائها.
اليوم التاني
الكل فاق من نومه.
جاسر صحى من النوم ولقى ملاك لسه نايمة، محبش يزعجها.
دخل ياخد دش وخرج لقاها مش موجودة على السرير، بص بعينه ملقاهاش في الأوضة.
سمع غروشة خارجة من أودة الملابس، دخل لقاها ماسكة بدلة ليه وبتبتسم.
بصلها وقالها: نعم، في إيه مبسوطة كده ليه؟
ملاك: عشان هلبس جوزي على مزاجي النهارده.
جاسر: الله أكبر، باينك مبسوطة وفايقة وريّقة، تتحسدي باللهم.
ملاك: بطل هزار، النهارده عيد ميلادي، تمانين سنة، وأنا كنت مقررة أول ما اتجوز يوم عيد ميلادي هلبس جوزي على مزاجي.
جاسر: بس أنا استحالة ألبس بدلة أوف وايت، انسي، لو مت كده مش هلبسها.
ملاك بعيون استعطافية: أستاذ جاسر هتلبسها لو سمحت.
جاسر بخبث: بس بشرط.
ملاك: هااا؟
جاسر: هتبوسيني.
ملاك: بوسة.
جاسر: هتبوسيني بوسة.
ملاك: بس كده، عنيا.
وصدمت جاسر بعملتها، راحت لخدّه وباسته.
جاسر بضحك: ههههههه، هوا أنا ابن أخوكي بتبوسيني من خدي؟ أنا جوزك يعني تبوسيني من هنا. وشاور على شفايفه.
ملاك اتكسفت جداً وقالت: أنا وفيت بوعدي وبوستك، مش مهم بقى من أي مكان، وإنت أوفي والبس البدلة.
جاسر قرب منها جامد وقالها: مش قبل ما آخدها الأول.
ملاك: جاااشر ابعددد، متقربش أكتر.
وفجأة كان محاوطها من خصرها ولف إيده على وسطها وقال: مهو أصل كل ده ميبقاش قدامي وأقعد ساكت يعني.
جاسر: إنت قليل الأدب.
جاسر بدون مبررات وفجأة لقت شايفها مطبوقة على شفايفه (اللهم إني صااائم).
قعدت زيادة عن دقيقتين بيزود طاقته منها وكأنها أفضل علاج ليه.
هي بصت بعيون كلها وجع ومأساة.
جاسر: ملاك، في إيه؟ طب عملت حاجة غلط؟ طب أنا آسف لو وجعتك؟ طب حاسة بألم؟
ملاك بعياط: ألمي هنا. وشاورت على قلبها.
جاسر: النهارده يومك، مش عايز حد ينكد عليكِ. يلا أنا هلبس البدلة وهروح الشغل لأن إجازتي خلصت.
ملاك: تمام، متتأخرش يا أستاذ جاسر.
جاسر: ههههه، حلوة أوي أستاذ دي.
عند تمارا.
تمارا: الو، أي يا فرعون؟ ... النهارده؟!؟ ، .... كمان ساعة؟ إيه لا صعب، ممكن على الساعة ٤ كده، إنما إحنا لسه الساعة ١١. أقلهم إيه صعب جداً.
فرعون: طب أخريها لـ ٧ بليل بقى واتحججي بأي حجة وقولي لواحدة من صحباتك تداري عليكي في غيابك، تمام؟
تمارا بقلق: حاضر.
الكل اتجمع على الفطار تحت، ولاول مرة ينصدموا من جاسر، كان في قمة الوسامة، أخيراً قلع البدلة السودة وغير لونها، كان جميل جداً بقميص أسود على بدلة أوف وايت وجزمة سودا. وهي نزلت جنبه شبه الأميرات، لبسها دايماً بسيط بس هي بتحليها.
جاسر: أوبااا، توينزي بقى ماشي على الموضة من ساعة ما اتجوز حور العين اللي عايشة معانا دي.
عمر داس على رجله من تحت السفرة بمعني آخر.
تمارا كانت مضايقة كل ما تفتكر اللي ملاك عملته مع فرعون.
الأب: أخيراً قلعت السواد.
جاسر: هههه، البركة في مراتى اللي كبرت سنة النهارده.
الأب: عيد ميلادك النهارده يا ملاك؟!
ملاك: آه يا عمي.
الكل: كل سنة وإنتي طيبة.
عمر: هتمي كام سنة بقى يا ملاك؟
ملاك: ٢٠.
عمر: ياااااااااه، صغيرة جداً! إيه ده؟
تمارا: أنا أكبر منك بسنتين يا ملاك.
جاسر: وأنا بـ ١٠ سنين، ههههه.
جاسر: اسر اخرس.
ملاك: إيه ده؟ إنت عندك ٣٠؟!
جاسر: آه، في اعتراض؟!
عمر: يعم اتهد بقى، البت بتستفسر.
جاسر: بت، أما تبتك، متتلموا بقاااااااا.
الكل قعد يفطر، وبعد وقت جاسر مشي.
تمارا كلمت صاحبتها إنجي، واللي أصلاً فرعون كان متفق معاها على كل شيء، وقالوا إنها هتكون عند إنجي في الوقت اللي هتبقى فيه عند فرعون، وإنه عيد ميلاد إنجي.
تمارا: بابا ممكن النهارده عيد ميلاد إنجي أروح؟!
الأب: تمام، بس حاولي متتأخريش.
تمارا: حاضر يا بابا.
جه الوقت ودقت الساعة ٧، مشيت تمارا وكانت راحة للقدر برجليها.
وصلت فيلا فرعون، واللي فاضية تماماً، مفيهاش غيره والخدم والأمن وكلهم.
ودخلت الفيلا وهوا قابلها.
فرعون: أهلاً حبيبتي. وراح ماسكها من إيدها وسلم عليها.
فرعون: إنتي قلقانة ليه؟ مش واثقة فيا برضو؟
تمارا: لا، بتأقلم مع الجو مش أكتر.
العصير بقى كان كوكتيل من برشامة لتهيج الجسم وبرشامة تانية لفقدان الوعي، بس لإنسان فايق، يعني الإنسان ميكونش في وعيه زي الويسكى بالظبط.
تمارا بدأت متكونش على بعضها، بدأت حرارتها ترتفع وكانت في حالة غريبة. هوا بص وبدأ يبتسم.
فجأة واحدة شالها وطلعوا أوضة النوم، ووقفها على الأرض وبدأ يخطف من شفايفها سكرات. وللأسف مفعول العلاج اشتغل وهي بدأت تتفاعل معاه ومسكته من ياقة قميصه، وهوا كان مبسوط جداً لأنه هياخد الشيء اللي عاوزه وهي صاحية، لأ وكمان بتفاعل شديد منه.
نسيبهم بقى أحنا، في صيااام، الااااه.
بعد مرور وقت.
الأب: اتأخرت جداً. استنى أتصل بإنجي.
الأب: الو يا بنتي، أمال تمارا اتأخرت كده ليه؟
إنجي: يا عمو، إنجي فونها فصل وهي هتبات معايا، بليز أنا مسكت فيها جامد، أنا فوق دلوقتي، بليز سيبها.
الأب: ماشي يا بنتي، حاضر، انبسطوا، سلام.
بعد فترة حوالي ساعتين.
فرعون بص لتمارا وسط دمها اللي مغرق السرير، وكان جسدها كله لا يستر إلا اللحاف اللي عليها، وهوا كان عارف إنها مش هتفوق إلا بكرة.
بص وابتسم جامد.
أنا فرعون، محدش يصعب معايا، مفيش ست خدت في إيدي أكتر من ٣ أيام. أما نشوف دورك الكام يا ملاك. السما آتي ههههه.
رواية ملاك الجاسر الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة المجهولة
فرعون كان بيبص على جسم تمارا اللي مكنش ساترها حاجة بلهفة ووحشية، وضوء الشمس دخل عليهم وهو عمال مبتسم. فجأة تمارا فاقت وبصتله وبصت لنفسها، مكنش ساترها حاجة. فوقيها بدأت تشد اللحاف ودموعها كانت مالية وشها.
وهو قرب بتصنع وقال:
فرعون: أي يا تمارا يا حبيبتي بتعيطي لي؟
تمارا: قاااسم أيي الدم دااا؟
فرعون بابتسامة: دي عذريتك.
تمارا ببكاء شديد: ولييي كده ليييي؟
فرعون: تمارا محدش غصبك، انتي اللي طلبتي كده أصلاً وأنا راجل وضعت مش مشكلتي.
تمارا بحزن: يعني أي؟!
فرعون: يعني أنا شايف إنك اتأخرتي عالبيت ولازم تروحي.
تليفون تمارا رن في الوقت ده وتمارا اترعبت.
تمارا ببكاء: أقولهم أييي؟
فرعون بلا مبالاة: كان عيد ميلاد صحبتك وبتي عندها وجاية في الطريق.
تمارا بنظرة معاتبة: ماشي.
تمارا قفلت مع باباها بس حسّت إنها كانت زعلانة.
فرعون: قومي خدّي شاور ولبسك أهو واتكلي يروحي، بس عايز أقولك حاجة إنك جامدة الحقيقة.
تمارا مش عارفة ترد، الحزن تملّكه وتفكيرها في اللي جاي صعب جداً عليها.
فرعون خرج من الأوضة وهي قامت خدت شاور ومشيت بحزن كبير جواها.
جاسر صحي ولقى ملاكه جنبه.
ملاك: صباح الخير.
جاسر: صباح النور يختي، كل دا عشان تصحي؟ يلا عشان عندي شغل وعايز أفطر.
ملاك: مش الأكل بيجهز تحت!!!؟
جاسر: لا أنا عايز آكل من إيدك، مش مراتي وهنفطر لوحدنا النهاردة.
ملاك: انت مجبتليش هدية يا جاسر، أعملك فطار ليه؟
جاسر: يروحي الهدايا متوفّريش حقك، عشان كده مجبتش.
ملاك: كلام عيد الأم ده، لا يا جاسر هتجيبلي هدية مليش فيه.
جاسر: لا، وقومي يلا بسرعة.
ملاك بغيظ: ماشي.
ملاك دخلت خدت دش ولبست ونزلت بالفعل حضرت الفطار، وهي طالعة لقت تمارا داخلة من الباب وشها باهت وملامحها حزينة. استغربت بس كملت طريقها وهي بتفكر فيها.
ملاك طلعت لجاسر.
ملاك: استاااذ جاااسر بسرعة عشان الأكل هيبرد كده، اخلص.
ملاك بشهقة: ههههييييييييييي أي دااااا عبيييييييب.
جاسر ابتسم وقرب منها ووقفها وقالها:
جاسر: لعلمك أنا لحد دلوقتي مورتكيش العييب، فأسكتي.
ملاك بتوتر: ها، انت انتا كنت رايح فين يلا عشان متتأخرش؟
جاسر: كنت جاي أفطر مع قلبي.
طب متفطر، أنا ماسكااااك، الاااه.
جاسر: يلا طيب.
ملاك بخجل: روح البس الأول وتعالى.
جاسر: لا هفطر كده.
ملاك: لو سمحت خش البس.
جاسر: ههههه حاضر.
وبالفعل دخل لبس.
الباب خبط.
ملاك راحت تفتح لقت تمارا زعلانة جداً.
تمارا مقدرتش تقاوم واتفتحت في العياط.
ملاك كانت ذكية، خدتها على أوضتها ودخلوا.
رواية ملاك الجاسر الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة المجهولة
ملاك لقيت تمارا مش قادرة تتمالك نفسها ومفحومة من العياط.
كانت ذكية وخدتها وراحوا على الأوضة بتاعة تمارا.
تمارا تزيد حالتها في البكاء وملاك خدتها في حضنها.
ملاك: هشششش اهدى، أنا جنبك أهو. اهدى، إيه اللي حصل وكنتي فين؟ اهدى واحكيلي.
تمارا كانت لسه هتتكلم وفجأة الباب خبط.
ملاك: مين؟
جاسر: ملاك، انتي بتعملي إيه عندك؟
ملاك: معلش يا جاسر، مش هقدر أجي حالياً، إحنا مشغولين بنجهز حاجة.
جاسر بضيق: حاجة إيه؟!
ملاك: مفاجأة. افطر أنت وروح شغلك.
كل دا من غير ما تفتح الباب. جاسر حس بشيء غريب بس تلاشا الأمر ومشّي.
ملاك: ها يا حبيبتي؟ أنا جنبك، احكيلي يلا.
تمارا ببكاء شديد جداً: أنا... وتشهق... أنا أنا... مكنتش أقصد.
تحت عياط شديد منها.
ملاك مسكت وشها وبدأت تمسح دموعها. هشش، اهدى خالص، أنا هنا، احكي بقى.
بعد ما بدأت تحكي لملاك اللي وشها بهت زيها وبدأت ملامحها تمشي. وفجأة ملاك قامت من جنبها وبصت لها، كانت نظرة معاتبة، نظرة زعل، قهر، متعرف.
ملاك: انتي عارفة ياتمارا اللي انتي عملتيه دا اسمه إيه!!!
تمارا ببكاء: والله مكنت في وعيي، أنا أكلت من هنا ومش فاكرة أي حاجة بجد، فوقت لقيت شكلي كده. أنا خايفة أوي يا ملاك، خايفة.
ملاك وقفتها قدامها وبصت لها نظرة وحشة خالص، قالت لها: كان فين عقلك لمااااا روحتيله؟ كان فين عقلك لما نسيتي دينك؟ كان فييين؟ تعرفي ياتمارا أنا أخوكي لحد دلوقتي ملمسنيش مع إنّي حلاله، بس لا، هو سايبني عشان عارف إنّي مش مؤهلة لذات. تيجي انتي بغلطة بسيطة تفقدى أهم ما في البنت؟ انتي اتجننتيييي؟ هنتصرف إزاي ها؟ انطقييي.
تمارا عمالة تعيط.
ملاك بزعيق: متعيطييييش، دا مش حللل، مش أشوف ليييكييي دمعههه، فاهمة؟
وهي تزيد عياط. ملاك بدون وعي ضربتها بالقلم.
قلتلطككك! متعيطييييش، العياااط مش حللل، ولاااززم نعرف هنتصرف إزاي وهنقول لمين.
تمارا بلهفة: لا لا، أوعي، أسر لو عرف هيقتلني يا ملاك.
ملاك بإستغراب: أشمعنا أسر!!
تمارا: أسر يبان أهبل وعبيط، بس هو الظروف خلّته كده. أسر حاد أكتر كمن جاسر بكتير، وأكتر حد بيغير عليا، أنا خايفة أوي.
ملاك لفت وشها ودمعة خانتها ونزلت. أوووف، طب بهدوء، هنعمل إيه حالياً؟!
تمارا: معرفش، معرفش.
ملاك: اديني عنوان الحيوان دا.
تمارا ادتهولها بالفعل.
ملاك بدون وعي ولا تفكير راحت عالعنوان من غير ما تعرف حد. دخلت وكانت مرعوبة.
قصر كبير متعرفش أوله من آخره. ساعة ما دخلت بدأت تزعق.
جمد! ملااااك: ياااااا فرعووون، ياااقااااسم فرعووون، اطلع يا جبااان.
فرعون جه وسمع صوت ومكانش متوقع نهائي إنّها هتيجي في مملكته بنفسها.
فرعون: هههههه، أهلاً بملاكي الرقيق. لا لا، مفاجأة. أنا مكنتش متوقع نهائي إنّك هتعرفي، لا وتيجي كمان، أدهشتيني.
ملاك: هتتجوزها.
فرعون بضحك عليها: هي مين دي؟
ملاك: تمارا، هتكون مين؟
فرعون: تعرفي يا ملاك، أنا عندي استعداد أعمل كده، بس بشرط.
وبدأ يرفع إيدو على حجابها.
فرعون: مقابلك انتي.
فرعون الصدمة خدته لما لقى قلم على وشه، وكان تاني واحد.
فرعون بوحشية لولها دراعها: أنا سكت المرة الأولي، بس المرة التانية مين هيحوشك عني ها؟ مييين؟
عمر: أنا يا فرعون.
ملاك وفرعون بصدمة كبيرة.
ملاك: عمر!!!؟
عمر: آه عمر يا ملاك. أنا عارف كل حاجة من قبلك أصلاً.
وهنا كان لازم عمر يدخل، ضرب إيدو اللي كانت لاوية دراع ملاك.
عمر: ملاك، تعرفي أنا أختي معدتش بنت صح؟ بس أقسم على حياتي إنّو لو آخر بني آدم، مخليها تعيش معاه ثانية، مع إنّي أقدر أعملها غصب، بس أنا هادي عليه.
عمر: فرعون، جهز نفسك للكلبشان، لأن تهمك زادوا، واحتمال فيها إعدام. وخد دي مني عربون شكر.
عمر بدون تفكير طلع مسدس وضربو في رجله. طلقة. صوت الوجع هز القصر وووو.
رواية ملاك الجاسر الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة المجهولة
عمر بدون تفكير طلع المسدس وضرب فرعون في رجله طلقة.
اه خرجت من فرعون هزت القصر.
عمر خد ايد ملاك وركبو العربية ومشيوا.
عمر قعدها جمبه قدام ومشيو بخطوات سريعة جدا.
ملاك كانت مرعوبة من شدة سواقة عمر.
عمر فجأة وقف بسرعة وقال بعصبية: ينفع اللي عملتيه دا؟!
ملاك: انا انا… بس كنت… محتاجة …ساعة
عمر بمقاطعة وزعيق: انااااا هناااا واسررر وكمااان جاااااسر كلنا موجووودييين كنتى تقدري عالاقل تسيطري علي جوزك وتحكيلوو. ينفع لو انا مشوفتكيييش كان زمان أي مصيرك هاااااااا نومة عالسرير ؟!
ملاك ببكاء: اسفه والله…أنا مكنتش أقصد بس بس.. كنت خايفة على تمارا أوي.
عمر بغضب: ممممم قلتي تمارا تمارا دي ليها حساب تاني. أنا من ساعة مادخلت عليها وهي بتتكلم وأنا مرتاحة.
فلاش باك.
فرعون:…
عمر: فرعون مين؟!
تمارا: ها دي دي صحبتي.
فرعون: أي بسهولة. الموبايل رن على الرقم وبالفعل ردت عليه بنت، بس هما الاتنين كانوا أغبياء لأن عمر كان حافظ رقم فرعون اللي لاقاه متسجل باسم بنت.
ملاك: ولما أنت كنت عارف قبلها محوشتهاش ليه؟
عمر: عشان غبيييي أنا متوقعتش إنها هتروحله بالسرعة دي. أنا كنت لسه بخططله بس هو اتغدى بيا قبل ما أتعشى بيهم.
ملاك بحزن: طب تمارا فيها اللي مكفّيها بلاش ضغط عليها.
عمر: هههه لا ضغط إيه بس، إحنا أول حاجة هناخدها من إيدها نكشف عليها تمام وبعدها نصلح من حالها ونفرفشها يومين عشان التقيل جاي. تمارا دخلت نفسها في لعبة قذرة ولازم تستحملها.
ملاك: مش فاهمة.
عمر: ولا هتفهمي يا مرات أخويا. فكك. هبقى أشرحلك بعدين. لازم أروحك لأني ورايا شغل مع جاسر. ورن عليا.
ملاك: تمام روحني.
عمر: بس مش قبل ما تحلفيلي بحياتك إن أي شيئ شفتيه مش هتقولي لتمارا ولا هتقوليلها إني عرفت أصلاً.
ملاك بإستغراب: أنت غريب. مش قلت هنفكها وكده ونبسطها؟
عمر: آه كده بس انتي اللي في الوش. إنما أنا مش هظهر. تمام.
ملاك بتعجب: ماشي.
ملاك وعمر روحوا البيت وملاك طلعت الأوضة بتاعتها مرهقة جدا وتعبانة.
غطت في النوم. الملاك دي بعد ساعتين من النوم.
الباب اتفتح وجاسر دخل.
ملاك في اللحظة دي عيونها اتفتحت وفاق.
جاسر بإبتسامة: صباح العسل على عيون القمر.
ملاك بإبتسامة باهتة: صباح النور.
جاسر: ها بقا مفطرتيش معايا ليه؟ ها تمارا أهم مني يعني؟!
ملاك: لا والله بس كانت محتاجاني.
جاسر: اه محتاجاني في إيه يعني؟
ملاك بحيرة: اه حاجة بنات.
جاسر بضحك: أنا عايز أعرف هي إيه.
ملاك: أنت غبي يا مستر. بقولك بنات حضرتك راجل ميصحش برضو.
جاسر: ههههه ماشي يا لمضة.
جاسر: اه صح. باباكي عازمنا بكرة.
ملاك بحزن: مش هروح.
جاسر: لي دا؟!
ملاك: باعني بتمنا رخيص مش هقبل.
جاسر: لا على فكرة انتي متعرفيش والدك. يعني تعرفي لما جيت أقوله قول عالمهر قالي مهرها إنك تبسطها وتتقي الله فيها وتسعدها. أبوكي مثالي. بس اللي أنا مستغربه هو ليه وافق مني بالسرعة دي؟ وليه بابا أجبرني عليكي؟
ملاك: أنت مجبر عليا!!!؟
جاسر: اه والله شفتي بقا. ما علينا يا أوزعة يلا ننام.
وفي الصباح.
فرعون في أوضته الثمينة الفخمة.
على دراعه بنت وهوا رجله مكسورة. ماشاء الله مشعاتق.
فرعون: جدعة يا قلبي. دخلتي عليهم وشربتيها.
إنجي: ههههه فعلاً يا بيبي. (إنجي صاحبة تمارا اللي بعتها).
فرعون: بس انتي طلعتي أي شيطانة.
إنجي: اتعلمت منك يا عيوني. هههه.
إنجي بإستغراب: بس سؤال يا روحي. أنت ليه خليتيني أقولهم كده؟ أنت كنت عايزها في إيه؟
فرعون: ها لا إيه. كنت محتاجها الليلة دي تغيب عن البيت. بس للقلق. كنت هدد أخوها بيها بس غيرت رأيي ونمت والله ونسيتها أصلاً.
إنجي بعدم تصديق: مممم متأكد يا قلبي؟
فرعون: اه طبعاً.
إنجي: المهم هتتجوزني امتى؟ لأني بجد زهقت من كده.
فرعون بسرحان: إن شاء الله نشوف الموضوع دا بعدين.
عند تمارا.
ملاك دخلت ليها الصبح قبل ما جاسر يفوق.
تمارا: أنا خايفة أوي يا ملاك.
ملاك: لا متخافيش. المهم جهزي نفسك عشان هنروح عند دكتورة نسا ونفهم إيه اللي حصل بالتفصيل.
تمارا بخوف: لا لاااا أنا لااا بلااش الله يخليكي لااااوووو.
رواية ملاك الجاسر الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة المجهولة
تمارا بخوف: لا لا ارجوكى دكتوره نسا.
أي! أنا خايفه والنبي.
ملاك: تمارا انتى غلطتي ولازم نعرف أي الي حصل بالتفصيل. هنروح يعني هنروح. كلها ساعتين على ما جاسر يروح الشغل ونمشي. اجهزي تمام.
تمارا ببكاء: حاضر.
ملاك خرجت ورجعت الأوضة لقت جاسر في الحمام. بعدها بوقت طلع وهي اتوترت.
جاسر: ملاك كنتى فين؟
ملاك: أنا أنا…. كنت … عند تمارا.
جاسر: ومالك متوترة لي كده؟
وبدأ يقرب منها وهي ترجع لحد مبقاش في مفر منه. مسكها من كف إيديها وقالها:
جاسر: شايفة الكف الصغير الرقيق دا يا ملاكي؟
ملاك ببلع ريقها: آه.
جاسر: لو اكتشفت إنو بيعمل شيئ من ورايا أو بيكذب عليا، أنا هقطعه وهخليكي من غيره. افتكري كلامي كويس.
ملاك بخوف: جااا… سر! إيه الي بتقوله دا؟ هخبي إيه يعني؟
جاسر بمكر: أنا مقلتش إنك مخبية حاجة.
ملاك: طب خلاص أنا نازلة أجهز الفطار.
معاهم وجت تمشي راح رجعها قدامه ولحضنه قرب منها جامد وقالها:
جاسر: شايفة العيون الواسعة دي؟
ملاك: ها؟
جاسر: اتخلقت عشان تشوف الحلو كله. إلا لو اختارت إنها تشوف المر، فأنا هوريهولها عادي يعني.
ملاك: إيه لازمة الكلام دا؟
جاسر: أنا متأكد إن ليه لازمة. وحاولي لو انتي مخبية حاجة عليا تقوليهالي قبل فوات الأوان. لأني لو غضبت غضبي شديد. بس أنا مستثنيكي عن الكل. فمتخلنيش أندم.
ملاك: حاضر. ممكن أمشي؟
جاسر بعد عنها وشاور بإيده عالباب معناها اتفضل.
ملاك مشت جري. وأول مخرجت بدأت دقات قلبها تعلى ودموعها تنزل وشهقات عياطها هتبدأ تطلع. همر شدها في أوضة.
عمر: ملاك ركزي هنا.
ملاك بعياط: جاسر بيشك فيا.
عمر: إزاي؟ انتي عملتي إيه؟
ملاك: مفكر إن إني بكذب عليه في شيئ أو مخبية عليه حاجة. أنا خايفة. دا بقاله ساعة بيهددني.
عمر: طب اهدى بس وكله هيبقا تمام. اهدى وهنفكر سوا. المهم انتي حاليا تنزلي وتيجي بعد ما يمشي عشان أرسيكي على اللي هيحصل.
ملاك: حاضر.
عمر: تمام كده.
ملاك نزلت وراحت المطبخ ملقتش حد. استغربت جدا. فين الخدم؟
الأب دخل: مستغربة صح؟
ملاك: آه. فين الخدم؟
الأب: من النهاردة مفيش خدم هييجوا.
ملاك: بس لي يا بابا؟!
الأب: لأننا بإختصار ٧ أنفار. وفيه انتي وتمارا. الاتنين هتقوموا بشغل البيت. مش انتوا بنات هنا؟!
أسر نزل وسمع الكلاك.
أسر: إيه لزومه دا؟ معلش. هي مجبرة. هي أو تمارا يعملوا شيئ.
الأب: آه مجبرين.
أسر: لا يا بابا مش مجبرين. وهبعت أجيب الخدم. ويا ريت تبطل تفكير في الماضي. وأوعي تفكر إنك صح. لا انت غلط ويمكن أكبر غلط فينا هنا. تمام.
وشد ملاك من إيدها ومشي على فوق. وقفها قدام أوضتها وقالها:
أسر: خشي شوفي جوزك وملكيش دعوة بحاجة. ماشي؟ ومتشغليش دماغك بحد. ياريت يعني.
ملاك بإستغراب: حاضر.
ملاك دخلت لجاسر لقيتو بيلبس. قالها:
جاسر: الفطار فين؟!
ملاك: هوا… هوا….
وحكتله ع اللي حصل.
جاسر بتعصيب: ماشي. سلام.
وطلع وزرع الباب وراه.
ملاك: إيه العيلة الغريبة دي؟
ملاك راحت لعمر الأوضة.
ملاك: هاه؟
عمر: خ، تمارا ومشيت.
عمر في الوقت دا كان بيعمل تمارين ضغط وهوا بيرد عليها.
عمر: مممم. بصي. هتروحي للدكتورة اللي العنوان مكتوب هناك في الورقة دي.
وبص بعينه. راحت لقت صورة جمب الورقة. قلبت الصورة واتصدمت.
ملاك: إيه دا؟ حنين!؟؟؟
عمر وقف تمارين وفجأة واحدة اتنفض وقام بسرعة.
عمر: انتي تعرفيها؟!
ملاك بحزن: آه. دي… أختي.
عمر: أختك!!!!؟؟؟؟؟ ولا بتهزري؟
ملاك بأسف: والله اختي. بس بقالها سنة محدش عارف عنها حاجة. فجأة اختفت عن الدراسة والبيت. طلعنا إعلانات كتير. أور ونشرة. بس منعرفش عايشة أولا.
عمر بحزن: تعرفي اختك كانت جميلة أوي.
ملاك بإستغراب: انت كنت تعرفها؟
عمر بإبتسامة: عز المعرفة. كانت أجمل حد في حياتي كله.
ملاك بتخيل: ممممممممم. المهم. لما نرجع نبقا نكمل حكينا عن حنين. دلوقتي احنا هنروح المكان دا. وبعدها؟
عمر: وبعدها تيجوا زي الشاطرين. هتروحوا فين يعني!!!!؟؟؟؟
ملاك: تمام كده. سلام.
وبالفعل لبست وجهزت وراحت لتمارا.
ملاك: تمارا جهزتي؟!
وبدأت تخبط ع الباب بس مفيش رد.
خبطت: تمارارا!؟!!؟!!!
وفجأة عمر جه وبدأ يخبط معاه. لقوا دم طالع من تحت الباب. عمر بص لملاك بصدمة وكسر الباب. لقي تمارا نايمة في دمها عالأرض. وكانت الصدمة……. وو.