لا يا بابا مش هتجوزو وأنا قلت اللي عندي، أنا مش موافقة. الأب ضرب البنت على وشها وقال: هتتجوزيه يا ملاك غصب عنك، ونفسي أسمع معارضة. بدأت تعيط جامد وصوت عياطها يعلى على حالها. بعدها بوقت، هو اللي غفل. جه بهيبته اللي عكس مكانت متخيلها. لقت قدامها شاب مفتون العضلات، شكله جذاب جداً وباين عليه العز، بس باين على ملامحه الغضب. الأب: يلا يا ابني، يلا يا مولانا، جوّز الآنسة ملاك على الأستاذ جاسر.
ملاك مصدومة وواقفة بكل برود، وشها خالي من أي مشاعر. وصحيت على جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ملاك بدون أي مبررات مشيت ورا جاسر وهو ماشي، ومبصتش لأبوها حتى مجرد بصة. جاسر خدها في العربية ومشيو. وطول الطريق صمت. وصلوا بالفعل، نزلت ومشيت وراه، وطلعوا الدور التاني. وفجأة دخل وراها. ملاك: احم، هو حضرتك جاي ليه؟ جاسر: نعم! النهاردة فرحي عليكِ، أروح فين يعني؟
ملاك بدموع: أرجوك، أنا مغصوبة على الجوازة أصلاً. جاسر: طب ما أنا كمان مجبور، بس لا داعي إننا نبسط. دا غير إنك حلوة أوي وجميلة، ولازم نوقف. فجأة بدون مقدمات، لقى قلم على وشه. جاسر بغضب: انتي أدي. ملاك بخوف: أه، أدي. شدها جامد من إيدها وزقها على السرير وقال: وأنا كمان أدي اللي هعمله ده.
بدأ يخلع قميصه، ودا تحت صريخها. وحاولت تهرب، بس هي قد إيه وهو قد إيه، للأسف معرفتش تفلت منه. وزقها جامد وبدأ يقبلها بعنف. بس هي فجأة جاتلها فكرة. ملاك: أنا معذورة والله، بدموع، أرجوك. للأسف صعبت عليه وسابها. وبصلها بكل قسوة وقالها: مش هتفلتِ المرة الجاية. ملاك قعدت تعيط على حالها بغزارة من الدموع. جاسر: اقفلي المناحة دي، ويلا عشان هنروح عند أهلي. ملاك: نعم؟ ودا ليه؟ جاسر: وانتي مالك، انتي تنفذي بس! فاهم؟
ملاك بخوف: فاهمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!