الفصل 6 | من 26 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
23
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

عمر دخل: فرعون مين؟ تمارا: احم، هوا يعني راح بدون ما يسمع شي. نتش منها الموبايل ورن على الرقم اللي متسجل باسم يارا وقال: الو. فرعون كان ذكي وعارف إن تمارا غبية وكان عامل حساب اليوم ده. عمر سمع صوت بنت بتتكلم قالها: آسف. وقفل. تمارا: في إيه يا عمر؟ عمر: إنتي متوترة كده ليه؟ تمارا بتوتر زايد: أنا ها، لا أبداً مفيش. عمر: متأكدة؟

تمارا: آه، كنت بتكلم على فرعون اللي مضيتوا معاه النهارده وبحكي لها عليه، هي سألتني عنه مش أكتر. عمر: هحاول أعمل نفسي مصدقك. عمر خرج من الأوضة. تمارا حطت إيدها على قلبها وقفلت الأوضة بالمفتاح وفضلت إنها تكلمه رسايل. فرعون فضل يشتم غبائها. اليوم التاني الكل فاق من نومه. جاسر صحى من النوم ولقى ملاك لسه نايمة، محبش يزعجها. دخل ياخد دش وخرج لقاها مش موجودة على السرير، بص بعينه ملقاهاش في الأوضة.

سمع غروشة خارجة من أودة الملابس، دخل لقاها ماسكة بدلة ليه وبتبتسم. بصلها وقالها: نعم، في إيه مبسوطة كده ليه؟ ملاك: عشان هلبس جوزي على مزاجي النهارده. جاسر: الله أكبر، باينك مبسوطة وفايقة وريّقة، تتحسدي باللهم. ملاك: بطل هزار، النهارده عيد ميلادي، تمانين سنة، وأنا كنت مقررة أول ما اتجوز يوم عيد ميلادي هلبس جوزي على مزاجي. جاسر: بس أنا استحالة ألبس بدلة أوف وايت، انسي، لو مت كده مش هلبسها.

ملاك بعيون استعطافية: أستاذ جاسر هتلبسها لو سمحت. جاسر بخبث: بس بشرط. ملاك: هااا؟ جاسر: هتبوسيني. ملاك: بوسة. جاسر: هتبوسيني بوسة. ملاك: بس كده، عنيا. وصدمت جاسر بعملتها، راحت لخدّه وباسته. جاسر بضحك: ههههههه، هوا أنا ابن أخوكي بتبوسيني من خدي؟ أنا جوزك يعني تبوسيني من هنا. وشاور على شفايفه. ملاك اتكسفت جداً وقالت: أنا وفيت بوعدي وبوستك، مش مهم بقى من أي مكان، وإنت أوفي والبس البدلة.

جاسر قرب منها جامد وقالها: مش قبل ما آخدها الأول. ملاك: جاااشر ابعددد، متقربش أكتر. وفجأة كان محاوطها من خصرها ولف إيده على وسطها وقال: مهو أصل كل ده ميبقاش قدامي وأقعد ساكت يعني. جاسر: إنت قليل الأدب. جاسر بدون مبررات وفجأة لقت شايفها مطبوقة على شفايفه (اللهم إني صااائم) قعدت زيادة عن دقيقتين بيزود طاقته منها وكأنها أفضل علاج ليه. هي بصت بعيون كلها وجع ومأساة. جاسر: ملاك، في إيه؟ طب عملت حاجة غلط؟

طب أنا آسف لو وجعتك؟ طب حاسة بألم؟ ملاك بعياط: ألمي هنا. وشاورت على قلبها. جاسر: النهارده يومك، مش عايز حد ينكد عليكِ. يلا أنا هلبس البدلة وهروح الشغل لأن إجازتي خلصت. ملاك: تمام، متتأخرش يا أستاذ جاسر. جاسر: ههههه، حلوة أوي أستاذ دي. عند تمارا. تمارا: الو، أي يا فرعون؟ ... النهارده؟!؟ ، .... كمان ساعة؟ إيه لا صعب، ممكن على الساعة ٤ كده، إنما إحنا لسه الساعة ١١. أقلهم إيه صعب جداً.

فرعون: طب أخريها لـ ٧ بليل بقى واتحججي بأي حجة وقولي لواحدة من صحباتك تداري عليكي في غيابك، تمام؟ تمارا بقلق: حاضر. الكل اتجمع على الفطار تحت، ولاول مرة ينصدموا من جاسر، كان في قمة الوسامة، أخيراً قلع البدلة السودة وغير لونها، كان جميل جداً بقميص أسود على بدلة أوف وايت وجزمة سودا. وهي نزلت جنبه شبه الأميرات، لبسها دايماً بسيط بس هي بتحليها.

جاسر: أوبااا، توينزي بقى ماشي على الموضة من ساعة ما اتجوز حور العين اللي عايشة معانا دي. عمر داس على رجله من تحت السفرة بمعني آخر. تمارا كانت مضايقة كل ما تفتكر اللي ملاك عملته مع فرعون. الأب: أخيراً قلعت السواد. جاسر: هههه، البركة في مراتى اللي كبرت سنة النهارده. الأب: عيد ميلادك النهارده يا ملاك؟! ملاك: آه يا عمي. الكل: كل سنة وإنتي طيبة. عمر: هتمي كام سنة بقى يا ملاك؟ ملاك: ٢٠. عمر: ياااااااااه، صغيرة جداً!

إيه ده؟ تمارا: أنا أكبر منك بسنتين يا ملاك. جاسر: وأنا بـ ١٠ سنين، ههههه. جاسر: اسر اخرس. ملاك: إيه ده؟ إنت عندك ٣٠؟! جاسر: آه، في اعتراض؟! عمر: يعم اتهد بقى، البت بتستفسر. جاسر: بت، أما تبتك، متتلموا بقاااااااا. الكل قعد يفطر، وبعد وقت جاسر مشي. تمارا كلمت صاحبتها إنجي، واللي أصلاً فرعون كان متفق معاها على كل شيء، وقالوا إنها هتكون عند إنجي في الوقت اللي هتبقى فيه عند فرعون، وإنه عيد ميلاد إنجي.

تمارا: بابا ممكن النهارده عيد ميلاد إنجي أروح؟! الأب: تمام، بس حاولي متتأخريش. تمارا: حاضر يا بابا. جه الوقت ودقت الساعة ٧، مشيت تمارا وكانت راحة للقدر برجليها. وصلت فيلا فرعون، واللي فاضية تماماً، مفيهاش غيره والخدم والأمن وكلهم. ودخلت الفيلا وهوا قابلها. فرعون: أهلاً حبيبتي. وراح ماسكها من إيدها وسلم عليها. فرعون: إنتي قلقانة ليه؟ مش واثقة فيا برضو؟ تمارا: لا، بتأقلم مع الجو مش أكتر.

العصير بقى كان كوكتيل من برشامة لتهيج الجسم وبرشامة تانية لفقدان الوعي، بس لإنسان فايق، يعني الإنسان ميكونش في وعيه زي الويسكى بالظبط. تمارا بدأت متكونش على بعضها، بدأت حرارتها ترتفع وكانت في حالة غريبة. هوا بص وبدأ يبتسم.

فجأة واحدة شالها وطلعوا أوضة النوم، ووقفها على الأرض وبدأ يخطف من شفايفها سكرات. وللأسف مفعول العلاج اشتغل وهي بدأت تتفاعل معاه ومسكته من ياقة قميصه، وهوا كان مبسوط جداً لأنه هياخد الشيء اللي عاوزه وهي صاحية، لأ وكمان بتفاعل شديد منه. نسيبهم بقى أحنا، في صيااام، الااااه. بعد مرور وقت. الأب: اتأخرت جداً. استنى أتصل بإنجي. الأب: الو يا بنتي، أمال تمارا اتأخرت كده ليه؟

إنجي: يا عمو، إنجي فونها فصل وهي هتبات معايا، بليز أنا مسكت فيها جامد، أنا فوق دلوقتي، بليز سيبها. الأب: ماشي يا بنتي، حاضر، انبسطوا، سلام. بعد فترة حوالي ساعتين. فرعون بص لتمارا وسط دمها اللي مغرق السرير، وكان جسدها كله لا يستر إلا اللحاف اللي عليها، وهوا كان عارف إنها مش هتفوق إلا بكرة. بص وابتسم جامد. أنا فرعون، محدش يصعب معايا، مفيش ست خدت في إيدي أكتر من ٣ أيام. أما نشوف دورك الكام يا ملاك. السما آتي ههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...