الفصل 12 | من 26 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
27
كلمة
1,004
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

اسر: أهلاً بالآنسة اللي كانت حامل وسقطت، ابن حرام. تمارا اتصدمت من كلامه. حامل وسقطت؟ وعرفوا إيه اللي حصل؟ كل دي أسئلة في مخها، بس خوفها طغى على تفكيرها. بصت لملاك بعياط، بتقلها: ساعديني. عمر هو اللي رد: هتتحاسبي يا تمارا على كل اللي عملتيه. أنا مستني بس إنك تقومي بالسلامة. تمارا بصت لملاك بضعف، وقالت له: ملاك، والنبي عرفيهم إيه اللي حصل. جاسر كان ماسك إيد ملاك، فجأة سابها وقال: وإيه علاقة ملاك؟ ملاك: أصل...

أنا يعني. تمارا ردت وقالت: ملاك عارفة كل حاجة. أنا قلتلها وهي فهمتني. وكانت لسه هتكمل. جاسر: هششششش. ملاك، سؤال. إنتِ كنتِ تعرفي؟ ملاك: أصل، أصل. جاسر بزعيق: كنتِ تعرفي، آه ولا لأ؟ مش عايز تزويق في الكلام. أنا! عمر هو اللي رد عليهم: آه. ملاك كانت تعرف. وأنا كمان كنت أعرف. وكان لسه هيكمل، لقى بوكس في وشه من جاسر. جاسر: ودا تذكار مني. وخرج وساب الأوضة.

اسر جه وضرب نفس البوكس، بس كان بوكس مختلف. كان كل نظراته لعيون تمارا وقتها. نظرات خيبة الأمل، الثقة اللي كانت زايدة، الحب، كل ده في بوكس. طلع بس بمشاعر لحد تاني. وخرج وراهم. ملاك راحت لعمر، وكانت لسه هتتكلم. عمر قالها: هششش. أنا تمام. شوفي تمارا وأنا هبقى كويس. وخرج هو كمان. كل دا تحت نظرات الأب اللي مقدرش يحتوي ولاده ولا قدر يحميهم. وخرج وهو عيونه مكسورة. تمارا انفحمت في العياط.

ملاك: تمارا يا حبيبتي، اهدى. كله هيعدي. بس نصبر شوية. بعد شوية المباحث جت، بطبيعة الحال تسأل عن السبب، وإيه اللي حصل، وإيه وإيه. علشان تمارا ظابط. الظابط: آنسة أو مدام تمارا، إنتِ. تمارا بحزن: قولي يا غدارة، أو اللي يعجبك. الظابط: مين عمل فيكي كده؟ تمارا: عمل فيا إيه؟ الظابط بص للعسكري اللي جنبه وهزله رأسه بمعنى خرج. وخرج. الظابط قعد قدامها ببرود وقالها: اللي خلاكي هنا يا تمارا هانم. تمارا: محدش. أنا مش فاكرة حاجة.

الظابط: طب فهميني. تمارا: كل الحكاية إن شاب خرج عليا بليل، وأنا مشوفتوش، واتعدى عليا وبس كده. الظابط: ممممم. والحد ده بقا إيه علاقته بقاسم فرعون اللي أخواتك طلعوا عين أهله؟ تمارا بخضة: ماله؟ وطلعوا عينو ليه؟ الظابط: عشان تعرفي إنك بتكذبي. ما علينا، هسألك آخر سؤال وتجاوبي بصراحة. تمارا: ماشي. الظابط: اللي حصل حصل بمزاجك ولا غصب عنك؟ تمارا: ولا دا ولا دا. الظابط: اللي هوا إزاي؟ معلش، آسف. فهميني.

تمارا: أنا محستش بالدنيا بعد ما أكلت. وصحيت الصبح لقيتني في الحالة دي. الظابط: ههههههه. عشت. تعرفي إنك كدابة؟ بس الكلام بيجر. بس قلبك أبيض للأسف. هههههه. ماشي، هفوتها. الحد ده يبقى فرعون، مش كده؟ ملاك: لا لا، مش هوا. في اللحظة دي اسر دخل. اسر: إيه اللي مش هوا؟ الظابط: بسألها هل قاسم فرعون اللي عمل كده؟ قوليلي. في اللحظة دي اسر اتجنن. هي لسه بتحوش عنها؟ اسر من غير وعي ولا تفكير خرج مسدسه ووجهه لوش تمارا.

الظابط وقف بسرعة هائلة وقدام تمارا. اسمه إيه؟ تعدى؟ أنا واقف ظابط هنا وأقدر أواجهك للمسألة القانونية حالاً. ومن غير رحمة ولا شفقة وليها عقاب كمان. يلا بقى زي الشاطر، نزلوا عشان منحربش بيوتكم. اسر: تؤ. هتعمل إيه يعني؟ الظابط بحركة سريعة منه، كان اسر نايم على الأرض والمسدس راح في إيد التاني. في اللحظة دي اسر سمع صوت بيقول: أخبارك دلوقتي يا تمارا. فجأة وقف وقعد يحمحم، احم احم، ويعدل لياقته.

الدكتورة: هنا مكان للعلاج، مش لمصارعة التيور. الظابط: آسف يا دكتورة. نور: متتأسفش. الكلام مش ليك أصلاً. اسر سمع اسمها وبصلها. هي فعلاً نور؟ اسر: تيور؟ متقوليش الكلام دا للتور اللي قدامك. ولا أنا بس اللي تور هنا؟ مسمحلكيش. تمام؟ وقرب منها بتحدي وقالها: مكانش اللي يتحدا اسر السيوفي، ولا عاش لسه. الظابط تدخل في اللحظة دي، وبحركة سريعة، كان مكلبش إيده.

كل دا تحت عيون ملاك اللي واقفة من الصدمة. لسانها منطقش بحرف. خدت نفسها وطلعت تجري من الخوف. وأقفلها الباب. جاسر شدها ولزقها في الحيطة ومسكها من كتفها بقوة. جاسر: بتستغفليني يا ملاك؟ هههه. ملاك إيه بقى؟ إنتِ طلعتي أكبر شيطانة. واتكى على إيدها وهي تتوجع وتبكي. اسر: أبوكي بعد شوية هييجي وهياخدكم. ملاك وساب إيدها وقال: إنتِ طااااااالق. ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...