الفصل 22 | من 26 فصل

رواية ملاك الجاسر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
25
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

عمر فجأة فقد الوعي ووقع على الأرض. الكل في صوت واحد: عمررررر! جاسر وأسر طلعوا يجرو عليه وشالوه وطلعوا فوق. نيموه على السرير. ملاك جابت برفان ورشت على وشه عشان يفوق. بالفعل فاق. عمر فتح عيونه على حنين اللي كانت باصاله بقلق غريب، وبعيون كلها حب وفي نفس الوقت زعل. عمر وجه وشه لتمارا وقال: عمر: إيه اللي حصل؟ حد يحكي لي. مازن: أحكيلك أنا. تمارا يا سيدي كانت بنت وعذراء، واختي أنا أول واحد يلمسها، بس كدا.

أسر مقدرش يستحمل الكلام وقرب من مازن وضربه بوكس. أسر بعصبية: إنت مجنون؟!!! عذراااء إيه؟ دا تم الاعتداء عليهااا وكانت حامل!!!! إنت أكيد حصلك حاجة! مازن عدل ياقة قميصه ونفضها ورد نفس البوكس لأسر. نور اتخضت عليه بس مبينتش. مازن: الزم حدودك ولم إيدك عشان معاملتنا تبقى محترمة ياااا... وقال وهو ماشي وواخد تمارا في إيده: مازن: أنا ماشي يا شباب، تصبحوا على خير، وأه ألف مبارك يا عريس. ومشي مازن وتمارا.

ملاك كانت واقفة شارده وجاسر مشال عينه من عليها. المهم قالها: جاسر: ملاك أنا طالع أنام. يلا. ملاك وجاسر طلعوا بالفعل. أسر بص لنور وهز لها بدماغه بمعنى يلا. أسر ونور طلعوا الأوضة. أسر قعد على حرف السرير وقعد على الأرض على ركبته قدامها وقالها: أسر: أنا آسف يا نور. نور بدموع: على إيه؟ أسر: على اللي إنتي فيه دلوقتي، أنا السبب فيه، آسف بجد. نور: هتطلقني أمني؟ أسر: أطلقك!!! أطلقك ليه إن شاء الله!!

نور: لأنك مغصوب على الجوازة يا أسر. أسر بابتسامة: نوري يا حبيبتي، أنا محدش يقدر يغصبني على حاجة. أنا مكنتش عاوز دا يحصل آه، بس ما يمرش إني حبيتك، وحتى إنتي أول حد جه في بالي لما زعلت، بس إنتي اتكتبتي على اسمي من يوم ما شفتك. نور أنا..... أنا بحبك. نور بدهشة: ها؟ أسر: ها إيه بس، بقولك بحبك.

وقرب منها براحة جدا وخطف من شفايفها بوسة طويلة مرت ٦ دقايق، وشالها وكان بيعاملها كأنها وردة من إزاز وخايف عليها حتى من نفسه، بيعاملها برقة غريبة، بقى دا أسر الجبروت!!! وشالها وحطها على السرير وبدأ يبوس في كل وشها. وبس عيب نسيبهم بقى. *** عند مازن وتمارا، أول ما وصلوا الشقة: تمارا: بحبك يا مازن. مازن ابتسم لها ومسك إيديها: مازن: وأنا كمان بحبك أوي بجد، ومستعد أعمل أي حاجة عشانك.

تمارا: أكتر من كده كفاية، عليتيني في عين نفسي. مازن: بحبك. وشالها دخلوا على أوضته. نسيبهم برضو. *** ملاك وجاسر طلعوا. جاسر دماغه مبطلتش تفكير، وعمال يحسبها إزاي وفرعون، طب إيه اللي حصل، طب إيه اللي وصلنا لكده. ودماغه كانت هتتشل من كتر التفكير. قاطع تفكيره ملاك. ملاك برقة: خد عصير. وخد منها فعلاً وشدها تقعد على حجره. جاسر بيقرب منها ومن شفايفها وبيقول: جاسر: شفايفك دي ولا فراولة؟ ملاك احمرت جدا واتكسفت. جاسر

وقف ووقفها قدامه وقالها: جاسر: هتخشي تغيري، وفي كيسة فيها لبس جوه، البسيه وتعالي. ملاك دخلت تشوفه، وأول ما شافته شهقت جامد، لقيتها بدلة رقص. ملاك: مش هلبس لا عمري. جاسر بحدة: هتلبسيه يا ملاك، ويلا بسرعة ها عشان مزعلكيش. خافت منه ودخلت لبست بالفعل. حنين كانت تحت عند عمر وعمالة تبصله، بس لغة العيون مش مفهومة، العيون فقط من تتحدث. (هل اشتقت لكي كثيرا أم ماذا..♡)

عمر مقدرش يقاوم ومعرفش هو بيعمل إيه، وقام بتهور شديد، قفل باب الأوضة ومسك حنين جامد ولزقها في الحيطة وباسها. الغريبة إنها ممنعتوش، بالعكس كانت بتساهم في البوسة..♡ عند ملاك وجاسر. أول ما لبستها كانت مكسوفة جدا، كانت لونها أحمر فاقع على شعرها الأسود اللي مفرود وبياضها، كانت حورية، لأول مرة يشوف مفاتن جسمها حلو قد إيه، هي جميلة. جاسر بجمود: ارقصي. ملاك شهقت وقالت: إيه!!!! جاسر: ارقصي قلت....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...