في أحدا الحواري البسيطه وشقه بسيطه أيضا كانت تغفو تلك الملاك البريء ببراءه وطفوله. ويتم لم ترحم تلك القاسيه معاناه تلك الطفله الذي لم يتعدى عمرها الـ 18 عاما، فتوفيت والدتها في سن صغير وتزوج والدها من تلك القاسيه لتنفزع تلك الملاك على ذات الصوت البغيظ والمفزع لها. ملاك بخوف: نعم يا مرات أبوي.
فتحيه بغضب: نعمه لما ترفضي يا أختي، ما تقومي يا برنسيسه مش كفاية الهم اللي أنا فيه وأبوكي اللي مرمي جوه زي الولية المطلقة، هصرف عليكم منين يا أختي. ملاك بطفولة وبراءة: افتحي الحصالة بتاعتي وخذي منها فلوس. فتحيه بقسوة وسخرية: حصالة، وده فيها كام يا عين أمك؟ قومي يا أختي علشان تشتغلي وتجيبي فلوس، من ساعة ما أبوكي تعب وساب الشغل وأنا خلاص زهقت والفلوس خلصت. ملاك بطفولة: حاضر، هفطر وأروح المدرسة وبعدين أجي أشتغل.
فتحيه بغضب شديد: مدرسة من النهارده مفيش مدرسة يا أختي، أنتِ هتروحي عند أم عبير تنضفي الشقة بتاعتها تخليها ترف كده وتجيبي اللي تتدهولك وتيجي سامعة يا أختي. وحسك عينك تجيبي سيرة قدام أبوكي أو اللي ما يتسماش اللي اسمه جاسر، سامعة يا أختي وإلا قسماً بالله هحرقك بالنار، سامعة. ملاك بخوف ورعب: حاضر والله مش هقول لحد، بس عايزة أفطر جعانة. فتحيه بقسوة: خشي يا أختي، فيه شوية فول بايتين كليهم واخلصي.
ملاك بطفولة: فين برطمان الشيكولاتة بتاعي اللي بفطر منه. فتحيه بقسوة: وكلته لأخواتك وهما رايحين المدرسة، كنت هوكلهم إيه يعني. ملاك بطفولة وبراءة: طيب بالهنا والشفا. فتحيه بغيظ: يلهوي على محنك، يلا يا بت يلا. في شقة جاسر ابن عم ملاك. كان يجلس على مائدة الإفطار هو ووالدته وأخيه الصغير. عمر بطفولة: جاسر، كنت عايزك تشتريلي كتاب علشان الامتحانات. جاسر بابتسامة وحنان: حاضر يا حبيبي، كده كده هروح المكتبة أجيب الكتب لملاك.
نادية بضيق: برضو ملاك يا جاسر. جاسر بابتسامة: هو فيه إيه يا ست الكل، هو كل يوم نفس الموضوع، وبعدين أنتي بتحبي ملاك صح. عمر بطفولة: ملاك حلوة. نادية بغيظ: بحبها طبعاً وزي بنتي بالظبط، بس المشكلة فيك أنت يا جاسر وفي مشاعرك. جاسر بضيق: قصدك إيه يا ماما. نادية بعصبية: قصدي أنت فاهمه كويس يا ابن بطني، الفرق بينكم 17 سنة بحالها، والبنت مش شايفاك غير أخوها الكبير، وأنت مش عايز تفهم وتقتنع إنكم متنفعوش لبعض. جاسر
بضيق وعصبية من تلك الفكرة: ارحميني يا أمي، أولاً فيه كتير متجوزين الفرق بينهم أكتر من كده وعايشين سعداء ومبسوطين، أنتي ليه مستكتره عليا الفرحة والسعادة. أنا طول عمري بربيها على إيدي علشان تكون ليا وهي بتحبني. نادية بعصبية: زي أخوها، يا ريت متنساش الموضوع ده. إن مسيرها تلاقي اللي من سنها. جاسر بعصبية وغيره وعشق: يوووه يا أمي، أنا ماشي رايح الشغل، بس اعرفي والكل لازم يعرف إنها بتاعتي أنا وبس وعمرها مهتكون لغيري أبداً.
في فيلا فهد الحديدي. في غرفته. كان يحاول فتح عينيه تدريجياً من ذلك الضوء المزعج لينظر بغضب لتلك الواقفة أمام المرآة وهي تسرح شعرها ببرود. صوفيا بدلع: روح قلبي، صحيتك أنا. صفعة قوية جعلتها ترتد أرضاً ليمسكها من شعرها لتصرخ ألماً. فهد بغضب جحيمي: أنا مش قولتلك أول ما أنام تغوري في ستين داهية من هنا، حصل. صوفيا بدموع وألم: حصل، بس أنا قولت أتعوذ حاجة الصبح.
فهد بغضب شديد: هتعوذ منك إيه يا حسالة، أنتِ واحدة وسخة بتستعملها بفلوسي، يبقى الكلام اللي أقوله يتسمع، فاهمة، غوري من وشي. صوفيا بدموع ورعب: حاضر. لتسرع إلى الأسفل وهي تمسك ملابسها بيدها، لياخذ هو فوطته ويذهب إلى حمامه لعله يهدأ من ذلك البركان المشتعل بداخله دائماً من ذلك الماضي الذي لا يتركه. من أمام شقة ملاك. كانت تسير إلى الأسفل لتذهب إلى تلك الشقة لتنظيفها، ليوقفها جاسر بابتسامته العاشقة.
جاسر بابتسامة عشق: ملاكي، أنا عامل إيه، وحشتيني أوي. ملاك بابتسامة وبراءة: أنت كمان يا جاسر، رايح الشغل. جاسر بعشق: خدي الشيكولاتة بتاعتك اللي بتحبيها. ملاك وهي تأخذها بفرحة: الله يا جاسر، ده أنا جعانة أوي أوي. جاسر بعصبية: ليه هي الحية مفطرتكيش ولا إيه. ملاك وهي تفتح الشيكولاتة بطفولة: وكلتني فول بايت، أصل أخواتي خدوا الشيكولاتة اللي كنت بفطر بيها. جاسر بعصبية وضيق: ماشي يا فتحية، تعالي يا حبيبتي، أنا هفطرك يلا.
ملاك وهي تأكل الشيكولاتة بطفولة: لا يا جاسر، مش جعانة، شبعت. جاسر بعشق وهو يمسك يدها: لا يا روحي، لازم تفطري كويس، وهارجعك على طول، يلا. في فيلا الحديدي. في المطبخ. كان يقف فهد وهو يصب العصير الخاص به، ليسير إليه جده عامر بغضب شديد. عامر: أنت هتفضل في وسختك دي لحد إمتى. فهد وهو يشرب
عصيره ببرود ووجع الماضي: هفضل فيها كتير. همشي على نطاق ابنك الله يرحمه، مهو كان مقضيها، ولا نسيت إن بسبب وسخة ابنك وأمي اللي باعتني وسبتني بعد اللي عملته، أنا بقيت ابن حرام. عامر بغضب جحيمي: اخرس، متقولش على نفسك كده تاني، أنت حفيدي واتكتبت باسم أبوك، ليه مصمم تقلب في الماضي. فهد بوجع وكسرة: لأن الماضي مبروحش من بالي ولا دقيقة واحدة، والي أنا فيه ده عمره مهيتغير.
عامر بغضب: يبقى ساعتها هنفذ تهديدي وأكتب كل أملاكي للجمعيات الخيرية، مش هتطول مني جنيه واحد، سامع. فهد ببرود واستفزاز: لا إله إلا الله، مانا كل يوم مع واحدة شكل، عايزة ابن ليا أجيبه بعد تسع شهور من دلوقتي، أنتِ اللي مصعبة الأمور. عامر بغضب: علشان أنا عايز حفيدي يكون ابن ناس، مش جاي من واحدة من الشارع، من اللي بتسرح معاهم، مرائتك هتكون بنت ناس ومتربية وتكون أنت أول راجل في حياتها متلمستش قبله، فاهم.
فهد بضحكة عالية: هههه، أنت بتهزر يا جدي، هو فيه واحدة مفيش راجل لمسها قبله، معقول. عامر بحدة: أيوه فيه، في بيوت الناس المحترمة، مش الكباريهات اللي بتسهر فيها، أنا قولتها وخلاص، تجيب البنت دي وتتجوزها على سنة الله ورسوله وتعاملها كويس وتجيبلي الحفيد، ساعتها بس هكتبلهم كل أملاكي يا فهد. في شقة ملاك. كانت تجلس فتحية وهي تشاهد التلفاز وهي تتضحك بصوت عالٍ، لتسمع صوت زوجها حمدي.
فتحية بزهق: أوووف، ياريت تموت يا شيخ وأخلص منك أنت وبنتك، جايه أهو، جايه. في غرفة حمدي. كان ينام وفي يده المحاليل وياخذ أنفاسه بصعوبة. فتحية بضيق: نعم، عايز إيه. حمدي بتعب وضيق منها: ملاك في المدرسة مش كده. فتحية بغيظ: ياعني أنت مقومني من قدام التلفزيون علشان تسأل على ملاك، أيوه يا أخويا في المدرسة. حمدي وهو يخرج ذات الظرف: طب امسكي، ادي الظرف ده لجاسر، خليه يروح الشركة عند فهد بيه يديله الظرف وهو هيديله فلوس.
فتحية بطمع وجشع: طيب، من عنيا الاتنين، لتتحدث بخبث وهمس: جاسر مين، الواد ده بنطلع منه بأي مصلحة، لو عرف إن فيها فلوس مش هيدينا حاجة، ده مش بعيد يطمع فيها، أنا أبعت اللي ما يتسماش، ملاك هبلة ومش هتفتح بوقها بكلمة واحدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!