الفصل 9 | من 19 فصل

رواية ملاك الجاسر والفهد الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
20
كلمة
2,449
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

في اليخت .. فهد بغضب جحيمي وهو يضغط على فكها: وانت مال أهلك بالموضوع ده؟ ولا فاكرة نفسك مراتي؟ قسماً بالله العظيم ما تفتحي بوقك بكلمة واحدة لدفنك هنا، فاهمة؟ صوفيا بغضب شديد: لا هتكلم، أنا ليا فيك أكتر منها. كفاية أوي ابنك اللي في بطني. فهد بحدة: نعم يا روح أمك؟ انتي هتعمليهم عليا؟ ده أنا فهد الحديدي، ما اتخلقش لسه اللي يضحك عليا. صوفيا بغضب:

هي دي الحقيقة يا فهد، أنا حامل وهقول لجدك على كل حاجة. وابني أنا اللي هيكون حفيد الحديدي. فهد بغضب وهو يضربها بقسوة: ده في أحلامك. حفيد الحديدي مش هيبقى ابن حرام ولا يجي من واحدة زيك. ليتوالى لها الصفعات لتسقط أرضاً وهي تنزف بشدة. ليسير فهد إلى الخارج تحت نظرات جاسر، ليسرع جاسر إليها لينقلها إلى المستشفى، فهي تعتبر كنزاً له، فهي تعرف الكثير عن فهد. في المستشفى .. غرفة ملاك ...

كانت تنظر ملاك بضيق إلى ذلك الدكتور الذي يقف وهو ينظر إلى داليا بنظرات تتفحص جسدها العاري. لتتحدث بضيق: فيه إيه يا دكتور؟ خلاص بقى المحلول قرب يخلص ولا الوقفة هنا عجبتك؟ الدكتور باحراج: لا أبداً، عن إذنكم. داليا باستغراب: إيه يابنتي أحرجتيه أوي كده؟ ملاك بغيظ شديد منها: النبي اسكتي بقى وغطي نفسك شوية. الدكتور البجح ده كان عمال يبص على جسمك. داليا بإقناع:

واضح إن كلكم عندكم حق. أنا لازم فعلاً أتغير، واضح إن فيه حاجات كتيرة غلط لازم تتغير. ملاك بابتسامة: أيوه كده ياداليا، ده أول الطريق. إن شاء الله البنت بتبقى متصانة وغالية وهي محتشمة. داليا بشرود: أيوه، لسه جاسر قايل لي ومسمعني محضرة. ملاك بخبث: امممم جاسر؟ وقال لك إيه كمان ابن عمي؟ داليا بارتباك: ها؟ هيقولي إيه يعني؟ مفيش حاجة، الكلام جاب بعضه يعني. ملاك بغمزة: ماشي وماله، شكلنا لسه هنشوف. داليا بضحك: إيه ده؟

أمال فين البراءة؟ يا ست ملاك ده انتي طلعتي فاهمة كل حاجة. ولا دور البراءة ده علشان توقعي أونكل فهد؟ ملاك بمشاعر ولا أول مرة تشعر بها: أنا متلخبطة أوي ياداليا، حاسة إني تايهة. مش قادرة أستوعب اللي حصل وإني فعلاً بقيت مرات فهد واتنقلت منين لفين. داليا بابتسامة: ربنا يسعدكم ياملاك. ملاك بخبث: ويسعدك انتي واللي في بالي يارب. داليا بارتباك وحرج: إيه ده؟ قصدك إيه؟ ملاك بابتسامة: يابت عليا أنا برضه؟

بس على فكرة جاسر عمرك متلاقي زيه أبداً. هو مجنون شوية بس طيب وحنين. فهد بجدية: هو مين ده اللي طيب وحنين؟ داليا بارتباك: لا أبداً يا أبيه، مفيش. ده إحنا بنتكلم. فهد وهو يحمل ملاك بحنان: حبيبي يلا علشان نروح فيلتنا. ملاك بارتباك وخجل: علطول كده؟ فهد وهو يهمس في أذنها: إيه؟ مش عايزة تكوني في حضني ولا إيه؟ ده أنا هموت عليكي. ملاك بخجل شديد: فهد. فهد بابتسامة ساحرة: أحلى مرة سمعت فيها اسمي. داليا بغمزة ومرح:

إيه يا أبيه خف شوية، البنت تعبانة. فهد بسخرية: خليكي في حالك انتي، محدش ليه دعوة بيا أنا وملاكي. يلا يا روحي على بيتنا. في شقة أكمل .... كانوا يسيرون جميعهم لداخل: أكمل ومالك وتقي. أكمل بجدية وحزن: مالك كلم عم حمزة خليه يجهز كل حاجة علشان العزاء. مالك بحزن: حاضر يا مالك. تقي بدموع ووجع: أبويا خلاص مات. وقدامه انت نفذت وصيته. أنا مش هفضل هنا. أكمل بنفاذ صبر: مالك روح شوف اللي قولتلك عليه. مالك بتنهيدة: حاضر يا أكمل.

أكمل بعصبية وغيظ: خير؟ عايزة إيه دلوقتي؟ ده وقت كلامك ده. تقي بدموع وألم: أنا مش عايزة أبقى رخيصة يا أكمل، سامعة؟ مش عايزة أبقى رخيصة. مش عايزة أحس إنك متجوزني تأدية واجب. الموضوع ده بيقتلني ويوجعني. أكمل بوجع وألم: وإيه المشكلة لما تتوجعي؟ على الأقل تحسي باللي عملتيه فيا زمان لما دبحـ**ـتيني بسكينة تلمة، فاكرة. تقي بدموع وانهيار: مش بإيدي أقسم بالله، الظروف كانت أقوى مني. انت عارف إنك الهوا اللي أعيش عليه يا أكمل.

أكمل بوجع ومرارة: كـ**ـدابة! كـ**ـدابة! ظروف إيه اللي كانت أقوى منك؟ ها؟ ظروف إيه اللي يخليكي تبعدي عني في أكتر وقت محتاجك فيه؟ أكتر وقت كنت محتاج لحضنك. لكن انتي كان ردك إيه؟ قتلتيني من غير ما تفكري. تقي بدموع ووجع: علشان كده مش عايزة أحس إنك بقيت بتكرهني يا أكمل. طلقني يا أكمل، طلقني. أكمل بغضب وهو يدفعها الغرفة: طلق؟ مش هطلقك، فاهمة؟

وبطلي هبل. انتي هتفضلي هنا في البيت وهتقومي تاخدي عزاء أبوكي وانتي مرات أكمل زهران، فاهمة؟ في الشارع .... كانت تسير رحمة عائدة من الدرس. ليمسك يدها ليسحبها إلى الخلف، لتنظر إليه بفزع. مالك بعشق: وحشتيني. رحمة بدموع ووجع: حرام عليك يامالك، حرام عليك. ارحمني بقى. مالك بوجع وكسرة: حرام عليكي انتي! ارحميني أنا. أنا مش قادر أعيش من غيرك يارحمة، مش قادر أصدق إنك ممكن تكوني لغيري. رحمة بدموع وألم:

ولا أنا كمان قادرة أصدق إني هكون لغيرك، بس غصب عني يامالك. مش كل حاجة بنحبها بناخدها. مالك بعشق وتمسك: بس إحنا نقدر يارحمة، إحنا نقدر. سبيني أتقدم لأهلك وإن شاء الله هقدر أقنعهم. رحمة بفزع: لا لا يامالك، أبوس إيدك. أنا ده أمي وجاسر أخويا كانوا هيقتلوني. مالك ارجوك ابعد. أنا خلاص فرحي بعد أسبوع. انساني يامالك. مالك بوجع ومرارة: هستناكي العمر كله يارحمة، العمر كله .... في شقة ملاك... على الدرج ...

كان يصعد جاسر بغيظ شديد بعدما علم بأن فهد أخذ ملاك. جاسر بغضب شديد: خلاص سلمت بنتك للندل ده؟ ده واحد وزبالة... وقد قص عليه ما حدث مع صوفيا: ها؟ إيه رأيك في اللي سمعته؟ أنا هروح أجيبها وغصباً عنه هيطلقها. حمدي وهو يمسك يده بحدة: اتهد بقى وبطل جنون وتهور. واسمعني. جاسر بغيظ ووحدة: اسمع إيه؟ ها؟ اسمع إيه؟ انت عايز تجنني؟ مش أنا مش قده ولا قد اللي ممكن يعمله فينا. جاسر بغضب وتحدي:

أنا قده. وأنا بنفسي اللي هخلص ملاك منه. ودلوقتي حالا. حمدي وهو يمسكه بغضب: اسمعني بقى. لا ولا انت قد فهد الحديدي، سامع؟ ده شيطان ماشي على الأرض. جاسر بغضب جحيمي: وأنا بقى اللي هتوب الشيطان ده وهعلمه الأدب. حمدي بغضب شديد:

اسمعني كويس وبطل جنان وكلام ملوش لازمة. فهد ممكن يخليك تتمنى الموت. ممكن يخطف رحمة ويحسرك عليها. ومش بس رحمة، أخوك عمر كمان. ساعتها هتلاقي نفسك عاجز وهما بيروحوا منك بإشارة واحدة منه. وده اللي خلاني أجوزه ملاك. كده كده كان هياخدها، بس كان هياخدها غصب عني ويدوس على شرفي. اسمعي مني ياجاسر يابني، ابعد عنه. وافضل في شغلك عنده. على الأقل تاخد بالك من بنت عمك.... في فيلا فهد ...

كان يسير للداخل وهو يحملها، وهي تنظر إليه بخجل. عامر بابتسامة: حمد لله على السلامة يابنتي، نورتي بيتك. ملاك ببراءة وابتسامة: شكراً يا جدو، ده نورك. فهد ببرود وهو يصعد الأعلى: عن إذنكم. في غرفة فهد ... كان يضعها فهد بحنان على السرير، كانت تنظر إليه بارتباك شديد. فهد وهو يقبل يدها بحنان: حمد لله على السلامة ياملاكي. ملاك بارتباك وخجل: شكراً. فهد بضحكة عالية: ههههه إيه شكراً دي؟ إيه مفيش حاجة حلوة؟ ده أنا زي جوزك يعني.

ملاك ببراءة وطفولة: والله الشيكولاتة اللي كانت معايا خلصت كلها. فهد بخبث ومكر وهو يقترب منها: توتو شيكولاتة؟ وأنا معايا القمر ده كله؟ ده انتي أحلى من الحلويات دي... ليقبلها فهد بجراءة وتملك، وهي مستسلمة بين يديه. ليقاطعه صوتها المتعب والمرتبك: فهد ابعد عني، أنا تعبانة. عايزة أغير هدومي. فهد بغمزة وغرور: فيه ده عندك حق. لازم تغيري طبعاً. بس هتلبسي على كيفي أنا. ملاك بطفولة وبراءة: على كيفك إزاي يعني؟ مش فاهمة.

فهد بمكر وهو يخرج من الدولاب قميص نوم أحمر عاري الصدر، ليقترب منها بغرور وثقة: هتلبسي ده ياحبيبتي. انتي ناسيه إن النهارده ليلة دخلتنا، وأنا بصراحة عايز أدلع. ملاك بعبوس وضيق: لا طبعاً مش هلبسه، عيب. فهد بنفاذ صبر: هو إيه ده اللي عيب؟ أنا جوزك ياملاك. ملاك باستفزاز وخبث أنثى: وإيه يعني؟ جاسر قالي ملاك متلبسيش عريان قدام أي راجل. فهد بغضب جحيمي وغيره: نعم يـ**ـأختي؟ جاسر ده اسمه ميجيش على لسانك، فاهمة ولا لا؟

واللي أقوله هيتنفذ. أنا داخل الحمام، أطلع ألاقيكي جاهزة، إلا جاسر قال. ملاك بضحكة ساحرة: هههههه استنى عليا يافهد، انت لسه شوفت حاجة. في شقة أكمل .... بعد انتهاء العزاء ... كانت تجلس تقي أرضاً وهي تحتضن صورة والدها وتبكي بقهرة ودموع: الله يرحمك يابابا، ليه عملت كده؟ ليه خليتني في الموقف ده معاه؟ أكمل خلاص يابابا مبقاش يحبني. اتجوزني إرضاءً لوالدك مش أكتر. بس هو عمره مهينسالي اللي عملته يابابا، عمره. أكمل ببرود:

تعالي علشان تأكلي. تقي بوجع: مش عايزة آكل، شكراً. أكمل وهو يمسك يدها بعنف: مش بمزاجك على فكرة. ولما جوزك يكلمك تعرفي تردي عليه إزاي وتقولي حاضر. تقي بدموع ووجع: انت بتعمل فيا كده ليه يا أكمل؟ حرام عليك. لما انت بتكرهني أوي كده اتجوزتني ليه؟ أكمل بوجع ومرارة: سبق وقولتلك السبب. تقي بانهيار عصبي: متقوليش على شان أبوك. أبويا خلاص مات. رُد عليا انت وقولي انت لسه بتحبني؟ عايزاني يافهد زي ما أنا عايزك؟

هتفضل تعاقبني لحد إمتى يا أكمل؟ لحد إمتى؟ أكمل وهو يقبلها بعنف، يحمل عتاباً وعشقاً، ليتركها لتأخذ أنفاسها، ليتحدث بنبرة مهزوزة: هفضل أعاقبك لحد ما أشوف غليلي منك يا تقي... في شقة ماهر ... كانت تسير رحمة بوجع وكسرة. ليقترب منها ماهر بابتسامة عشق: ها ياروحتي؟ إيه رأيك في الشقة؟ عجبتك؟ رحمة بمرارة وكسرة: صدقني مش فارقة. ماهر بقلق شديد: رحمة، لاخر مرة هسألك. فيكي إيه؟ صارحيني يارحمة، قوليلي. رحمة بابتسامة أمل:

مفيش حاجة يا ماهر. أنا بس زعلانة إني هبعد فجأة عن ماما وجاسر وعمر. ماهر بعدم إقناع: ماشي يارحمة، بس افتكري إني طلبت منك تصارحيني وانتي رفضتي. علشان بعد كده متلوميش عليا من رد فعلي. في غرفة فهد. كان يخرج فهد من الحمام وهو يرتدي الغترة على خصره. لينظر بغضب شديد لتلك النائمة بعمق شديد. ليقترب منها بغيظ: ملاك! ملاك! قومي! انتي نمتي. ملاك بخبث وهي تمثل التعب: آه يافهد، خدت الدوا وهنام. تصبح على خير.

ليرتدي فهد ملابسه بغيظ شديد ليرحل للخارج تحت نظراتها الماكرة. فمن الواضح أن تلك الصغيرة ستستطيع ترويض الفهد. ترى ماذا سيحدث؟ في المستشفى. كانت تحاول أن تفتح عيناها تدريجياً لتعتاد على الضوء. ليتحدث هو بنبرة جادة: حمد لله على السلامة. صوفيا بتعب شديد: انت اللي أنقذتني مش كده؟ أنا مديونالك بروحي. جاسر وهو يجلس ببرود: اسمعي، إحنا الاتنين بقى لينا تار عند فهد الحديدي. صوفيا بغل وكره شديد:

فهد الحديدي نهايته هتكون على إيدي أنا. وحياة اللي كان في بطني وراح لندمه طول حياته، هو وعيلته. جاسر بغضب جحيمي: لا ياروح أمك! لو فكرتي بس إنك تقربي من ملاك لهدفنك. حياة ولولا إنه هو خد حقها منك، أنا كنت خلصت عليكي بنفسي. صوفيا بغل وغيظ: واضح إنها تهمك انت كمان. جاسر ببرود: ملكيش فيه. المهم، هتساعديني أنتقم من فهد؟ صوفيا بانتقام وشر: طبعاً. هديلك الفرصة على طبق من دهب. نقطة ضعف فهد الحديدي... جاسر بجدية: قصدك إيه؟

صوفيا بحدة وغيظ: داليا أخته...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...