في المستشفى.. في غرفة صافي.. جاسر بانتباه وجدية: قصدك إيه بأن داليا هي نقطة ضعف فهد؟ صوفيا بحقد وغل: فهد على قد جبروته ده معاها بيبقى قطة. بيعتبرها بنته. هي اللي هتكسره. جاسر بخبث ومكر: طب والله فكرة. أهو الواحد يروق على نفسه شوية وأقدر أشفي غليلي منه. صوفيا بكره وانتقام: وأنا معاك في الخطة دي. اتفقنا. جاسر بخبث: اتفقنا. على ضفاف النيل.. كانوا يجلسون فهد وأكمل. أكمل بغيظ وعصبية: ممكن أفهم تقصد إيه بنظراتك دي؟
علشان أنا قرفان لوحدي. فهد بخبث واستفزاز: تفهم إنك واقع لسه في حب تقي. وأوعى تقولي إنك عملت كده عشان جوز عمتك، لأني مش هصدقك. لو ما كنتش عايزها ما كانش وافق. متافورش ها. أكمل بغيظ: طب يا فهمني. اعترفت يا سيدي، بس للأسف مش قادر أتخطى اللي حصل. فهد بزفر: هتتخطى مع الوقت يا أكمل. تقي دلوقتي بقت مراتك وملكك. واللّي جاي بعد كده سهل. دورك بقى إنك تنسى اللي فات وتبدأ من جديد يا صاحبي.
أكمل بتنهيدة: ماشي. قولي هتعمل إيه مع البت صوفيا. فهد بغيظ شديد: تغور في ستين داهية. ولا هتقدر تعمل حاجة. هي عارفة إن بإشارة واحدة مني أخفيها من على وش الدنيا. أكمل باستغراب: أمال إيه اللي مضايقك أوي كده؟ فهد بغيظ شديد: عرفت إن خيري بدران هيعرض المشروع في المزاد بعد أربع شهور. أكمل بجدية: أيوه عرفت. ومردتش أقولك عشان عارف إنك هتتضايق.
فهد بغيظ وحدة: ده أنا أموت فيها. المشروع ده اللي هيخلينا من أصحاب الملايين بجد يا أكمل. وجدي معقد الأمور على الآخر. وست ملاك سايقة العوج فيها. بس خلاص. يا أنا يا هي. في شقة حمدي.. كانت تجلس فتحية بغيظ شديد. فماذا استفادت الآن من ذلك الزواج؟ فتحيه بغيظ شديد: جرا إيه يا راجل. إحنا هتفضل كده ولا إيه؟ حمدي بزهق: عايزة إيه مش فاهم. فتحيه بخبث ومكر: قصدي المصروف مبقاش يكفي ومحتاجين مصاريف كتير.
حمدي بضيق: وده من امتى إن شاء الله؟ ما طول عمره بيكفي وماشين بيه ومستورة والحمد لله. فتحيه بغيظ: لا بقى مش بيكفي ولا حاجة. وبصريح العبارة بقى حرام تبقى بنتنا متجوزة الجوازة العلوي دي وعايشة في العز ده واحنا في الفقر ده. حمدي بغضب: آه، قولي كده. اسمعي يـ وليه. ملاك مالكيش دعوة بيها خالص. فاهمة؟ وعجبك تعيشي على قدنا أهلاً وسهلاً. مش عاجبك في ستين داهية. الباب يفوت جمل.
فتحيه بغيظ وتوعد: ماشي يا حمدي. ماشي. بس أنا بقى مش هسكت. ومش هسيب البت دي تتهنى بكل ده لوحدها. في فيلا فهد.. في غرفته.. كان يسير بعصبية. لتنفزع هي من النوم بشدة. لتبتسم بداخلها بمكر. لتبدأ في البكاء المصطنع. ليسرع إليها بغيظ. فهد بغيظ شديد: فيه إيه؟ مالك بتعيطي ليه؟ أنا عملت لك حاجة؟ ملاك بخبث ومكر: أيوه. اتخضيت لما فتحت الباب كده. اتخضيت. فهد بزفر: خلاص خلاص. محصلش حاجة. ملاك بمكر: لا. عايزة أشرب عصير برتقال.
فهد بغيظ: نعم يا اختي. ملاك بخبث وهي مكملة في مسرحيتها: أيوه بابا لما كنت أتخض كان يعملي عصير برتقال يروق أعصابي. فهد بنفاذ صبر: حاضر يا ملاك. هنزل أعملك كوباية العصير. أما أشوف آخرتها. ملاك بهمس وهي تكتم ضحكاتها: ولسه يا فهد. مش هتتطولني بالساهل أبداً. في المطبخ.. كان يقف فهد وهو يعد العصير. لتقاطعه داليا باستغراب. داليا باستغراب: إبيه فهد بتعمل إيه دلوقتي؟ فهد بارتباك وزهق: بعمل عصير برتقال.
داليا بدهشة: عصير برتقال؟ بس حضرتك مش بتحبوه. فهد بنفاذ صبر: جرا إيه يا داليا؟ انتي هتحققي معايا؟ بعمله لملاك يا ستي. وعلى العموم أنا خلصت وسايبلك المطبخ وطالع. داليا بابتسامة: أووه. ملاك. ههههه. بقا فهد الحديدي بنفسه واقف في المطبخ يعمل عصير لحد. والله طلعتي قوية يا ملاك. في غرفة فهد وملاك.. كانت تجلس ملاك وهي تتدعي الخوف والتعب. ليقترب منها فهد بزفر. فهد: اتفضلي العصير. اشربي.
ملاك وهي تشربه تتلذذ: الله. حلو أوي. تسلم إيدك. يلا بقى. فهد باستغراب: يلا إيه؟ ملاك بابتسامة: يلا خدني في حضنك. فهد وهو يخلع ملابسه بغمزة: أنا بقول كده برضه. ملاك وهي تضع يدها على عينيها بخجل: إيه اللي بتعمله ده؟ أنا قولت تـ نـ يـ مـ نـ ي في حضنك. عايزة أنام. فهد بغيظ شديد: أنيمك وإيه كمان يا اختي؟ تحبي أجيبلك الرضعة بالمرة؟ ملاك بخبث ومكر: أهي أهي. الله يسامحك يا فهد. بتتريق عليا؟ انت مبتحبنيش. وديني عند أبويا يلا.
فهد بضحكة عالية: ههههه. برغم إني هطق منك. بس بصراحة كل يوم بتأكد إني اتجوزت عيلة فعلاً. ملاك بغيظ طفولي: عيلة. كتر خيرك يا ابن الناس. فهد وهو يقبلها بعشق: أقسم بالله أحلى عيلة في الدنيا كلها. يا خلاثي على العسل بتاعي يا ناس. ملاك وهي تحتضنه بجراءة أصدمته: أنا عايزة أفضل في حضنك طول الوقت يا فهد. فهد بابتسامة حنونة: تعالي يا ستي. أنيمك في حضني. لتسرع إليه ملاك لتغفو داخل أحضانه. ليحدث
نفسه باستغراب من حالته: إنت إيه اللي جرالك يا فهد؟ عملت فيك إيه العيلة دي؟ من امتى وانت بتخاف على حد أو كده؟ دي زي ما يكون عرفاك كويس وبتتفنن تحرك مشاعرك. لا يا فهد. فوق. إنت مش بتاع كلام فاضي من ده. خليك فاكر الهدف اللي اتجوزتها علشانه وحققه في أقرب وقت. في شقة جاسر.. تحديداً غرفته.. كان يجلس وهو يمسك هاتفه بمكر وخبث. ليبدأ في خطته. ليرن عليها وينتظر ردها. في غرفة داليا..
كانت تجلس وهي تتفحص ملابسها المحتشمة الذي قررت أن ترتديها. ليقاطعها رنة هاتفها. لتبتسم تلقائياً من ذلك الاسم. فأبدأت أن تعترف لذاتها أن قربها منه يمنحها السعادة. لترد سريعاً. داليا: الو. جاسر بمكر وخبث: آسف لو كنت أزعجتك. صدقيني لو ده حصل مش هـ مـ كـ ن أسـ امـ ح نفسي أبداً.
داليا وهي تشعر بقلبها ينبض بشدة لسماع صوته المحبب لها. لتتحدث برقة وارتباك سريعاً: والله العظيم أنا كنت صاحية. وانت ما أزعجتنيش. وعلشان خاطري أوعى تـ نـ بـ نفسك. جاسر بابتسامة خبيثة وهو يشعر بتأثيره عليها: خلاص إذا كان كده ماشي. بس أنا كنت متصل عشان أقولك إني مش فاضي بكرة الصبح كله. معلش مش هقدر أوصلك الجامعة بكرة. داليا بهمس وحزن شديد: جامعة إيه بس وزفت إيه؟ أنا عايزة أنت. جاسر بخبث: بتقولي إيه؟ داليا بارتباك: ها؟
لا أبداً. خلاص براحتك. أنا أصلاً مش رايحة الجامعة بكرة. بس لازم بكرة بليل تكون موجود عشان تـ و د يـ نـ ي عيد ميلاد صحبتي. جاسر بمكر: بس كده. تحت أمرك. سلام. داليا وهي تضم الهاتف إلى صدرها بهيام: سلام يا حبيبي. هتعمل فيا إيه تاني يا جاسر. في شقة أكمل.. كان يسير إلى الداخل. ليفزع من صوت تقي وهي تتألم. ليسرع إلى المطبخ. أكمل بفزع وخوف: تقي؟ مالك فيكي إيه؟ تقي بدموع وألم: إيدي يا أكمل. اتلسعت. وجعاني أوي.
أكمل بخوف وحنان: طب تعالي اقعدي. اقعدي هنا لحد ما أجيب الدوا. تقي وهي تتمسك به بدموع: إنت دوايا يا أكمل. مجرد ملمست إيدي حسيت إنها خلاص خفت. سمحني يا أكمل. سمحني. أكمل بارتباك وحس أن هو هيضعف: مش وقته الكلام ده. لما أشوف إيدك الأول. وريني كده إيدك. تقي بدموع وألم بعد أن أكمل ربط يدها: شكراً. أكمل بجدية وهو بيتمنى ياخدها في حضنه لكن لازم يعاقبها شوية: العفو. متتدخليش المطبخ خالص. أنا هبعت أجيب أكل. ليقاطعهم
دخول فتاة بدلع شديد: كيمو حبيبي. وحشتني. أكمل بخبث ومكر: لولو. انتي أكتر يا روحي. لولو بضيق: إيه ده؟ هو إنتي؟ إنتي بتعملي إيه هنا؟ ومشّيها يا كيمو عشان عايزك جوه براحتنا. تقي بغضب جحيمي وغيره وهي تمسكها من شعرها بغل: مشّيها ليه يا أختي؟ فكراني بالـ أجـ رة زيك؟ سـ رـ بـ يـ ة الشوارع. تعالي بقى وأنا هوريكي شغلك يا روح كيمو. تعالي يا أختي. مالك بضحك: ههههه. اللهم اغفر لها وارحمها. أكمل بسعادة وعشق لتلك المجنونة: آمين.
في فيلا فهد.. في غرفته.. كانت تقف ملاك وهي تسرح شعرها الحريري الطويل. ليحتضنها من الخلف وهو يقبل رقبتها بحنان. فهد: زي القمر المنور. معقول القمر ده بتاعي أنا. ملاك بغرور وثقة: وانت ملكه على فكرة. وعايزة منك طلب قد كده. فهد بزفر: لا بقى. طلباتك كترت أوي بصراحة. ملاك بعبوس طفولي: خلاص. أنا زعلانة منك. فهد بضحكة ساحرة: ههههه. يا ربي على الطفلة دي. على العموم اؤمري.
ملاك بطفولة وبراءة: بصراحة طول عمري كنت نذرت نذر لأمي الله يرحمها إن فيه ناس غلابة كتير في الحارة عندنا محتاجين أوي. ساعات مبيلقوش الرغيف الحاف. وكنت دايماً أقول لما يكون معايا فلوس هجبلهم أي حاجة تساعدهم على روح ماما. فهد وهو يقبل يدها بحنان: إنتي طيبة أوي يا ملاك. كل اللي انتي عايزاه هيحصل. بس أنا لازم أروح الشركة دلوقتي وهرجع على طول. ملاك بابتسامة وبراءة: ماشي يا حبيبي. في شقة أكمل.. أكمل بغضب شديد: نعم يا أخويا؟
إنت أكيد اتجننت صح كده؟ مالك بزفر: ليه بس يا أكمل؟ أنا بحبها وهي بتحبني. يعني مش حرام اللي بيحصل فينا وإننا نتحرم من بعض؟ أكمل بحدة: إنت عبيط يا ابني؟ عايزني أروح لواحدة هتتجوز بعد كام يوم؟ معلش. إحنا عايزين نجوزها لأخويا. وقولوا للعريس ده معلش فرصة تانية إن شاء الله. إنت باين عليك اتجننت ومحتاجة تفوق. جاتك القرف. مالك بزفر وضيق: أووف. مفيش غيره. فهد هو هيساعدني ويحللي الموضوع. مستحيل أسيبك لغيري يا رحمه. مستحيل.
من فيلا فهد.. كان يقف جاسر بوسامة وشياكة. حقاً كان في قمة جاذبيته. لينصدم من ذلك الحورية الذي تنزل الدرج بفستانها الأحمر وحجابها الأبيض. فكانت في قمة جمالها. لتقف أمامه وعيناها في عيناه. جاسر بخبث: ما شاء الله. زي القمر. داليا بسعادة وعشق: إيه رأيك؟ عجبتك؟ جاسر بخبث وهو ينظر في عمق عينيها بدقة: يهمك رأي؟ داليا بعشق وهيام: طبعاً يهمني رأيك ورضاك عليا كمان. جاسر بابتسامة: توتو ده أنا كده هتغر أوي بقى.
ملاك بمرح وغمزة: يا سلام يا سلام على عصفورين الكناريا. إيه الحلاوة دي يا أخت جوزي؟ إيه القمر ده يا ابن عمي. جاسر باشتياق كبير لها: لوكا. وحشتيني أوي. ملاك وهي تحتضنه بأخوة: وانت كمان يا أخويا وحشتني أوي يا جاسر. بس إيه بقى النظام؟ جاسر بضحك: نظام إيه؟ ملاك بغمزة: رايحين فين كده انت وهي؟ داليا بارتباك: رايحين عيد ميلاد واحدة صاحبتي. ملاك بخبث: والله؟ طب و واخدة جاسر معاكي ليه؟ ثواني وأخلي فهد يجي يوديكي.
داليا بغيظ شديد: لا يا ملاك. أنا مش عايزة فهد يعرف أصلاً. هيفضل يقولي متروحيش ومتأخريش. وأنا بصراحة عايزة أروح بقى. ملاك بابتسامة: خلاص. روحي واتبسّطي. جاسر بابتسامة: سلام يا لوكا. ملاك وهي تهمس في أذنيها: استغلي يا بت الفرصة. اهو معاكي اهو لوحدكم. أوعي تضيعيه من إيدك. يلا طيري. ربنا يسعدكم يا رب. في أحد الكافيهات الفاخرة.. داليا بابتسامة: تصدقي هنا أحلى من عيد الميلاد بكتير.
جاسر بابتسامة: يا ستي ده عالم ملزقة ومش طايقة نفسها أصلاً. داليا بضحكة خفيفة: فيه ده عندك حق. وكفاية أصلاً إني معاك يا جاسر. جاسر بخبث: طيب إيه؟ ممكن البرنسيس داليا تسمحلي بالرقصة دي. داليا بعشق وحب: البرنسيس داليا كلها رهن إشارتك. ليرقصوا على ذلك الموسيقى الهادئة. وهم ينظرون إلى أعين بعض بدقة. داليا بعشق: عايز تعمل فيا تاني يا جاسر؟ أنا إزاي حبيتك بالسرعة دي؟ جاسر بابتسامة هادئة: لأني أتحب بسرعة فعلاً.
داليا بابتسامة وسعادة: ياه. مغرور أوي أوي. جاسر بابتسامة: طب بذمتك لما تكون واحدة زيك بين إيديا. وكل كلمة بتقولها بتأكدلي إنها ملكي وبتاعتي. عايزاني أعمل إيه؟ لازم أغر. داليا بعشق وهيام: بحبك أوي يا جاسر. أوي. جاسر وهو يقبل يدها بثبات: تتجوزيني يا داليا؟ داليا بسعادة وعشق: بتقول إيه؟ في فيلا فهد.. فهد بغيظ شديد: أوووف. قسماً بالله شوية كمان وهقوم أرميك بره. أنا ماليش خلق أصلاً. مالك بزفر: فيه إيه يا جدعان؟
هو محدش طايقني ليه؟ فهد بغيظ: ماهو اللي بتقوله ده ميتعقلش. وإنسى بقى. محدش هيساعدك فيه. إنسى بقى وشوف حياتك مع واحدة جديدة. مالك بدهشة: ملاك؟ ملاك بصدمة: مالك؟ فهد باستغراب: إنتوا تعرفوا بعض؟ مالك بتنهيدة: أيوه. ملاك تبقى بنت عم رحمه اللي أنا عمال أكلمك عنها. ملاك بجدية: إنت لسه برضه مصمم على الموضوع ده يا مالك؟ سيبها بقى. مع ماهر وربنا يسعدهم. مالك بضيق: ده على أساس إنك مش عارفة يا ملاك. أنا وهي بنحب بعض إزاي؟
دي بتموت كل دقيقة. وكله من أخوها. هو اللي معقد الدنيا. فهد بجدية: ثانية واحدة. هي رحمه أخت جاسر؟ ملاك بتنهيدة: أيوه يا فهد. إحنا ملناش إلا عم واحد. عمي سعيد الله يرحمه. أبوه جاسر ورحمه. فهد بخبث ومكر وانتقام من جاسر: طب قسماً بالله لو جوزها لك يا مالك. وغصبن عن عين أخوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!