الفصل 18 | من 19 فصل

رواية ملاك الجاسر والفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
20
كلمة
2,897
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

كانوا يجلسون أرضاً بألم شديد. فهد بألم وغيظ وهو يجلس أرضاً: اتلم المتعوس على خايب الرجاء. جاسر بألم وهو يجلس بجانبه: خلّيهم اتنين. أكمل بتعب: خلّيهم تلاتة. مالك بصراخ وتعب: آه يا ضهري، خلّيهم أربعة. نظروا إلى بعضهم البعض لينفجروا في الضحك الشديد على حالهم. جاسر بضحك وسخرية: يا فضيحتك يا جاسر في وزارة الداخلية. أكمل بلهفة: إحنا هنقعد نحكي؟ يلا نروح للبنات.

فهد بجدية: متتعبوش نفسكم، البنات مش موجودين في الفيلا اللي قال عليها جدي. جاسر باستغراب: قصدك إيه يا فهد؟ فهد بجدية: قصدي إن فهمت حركة جدي. البنات هو عارف هما فين، واللي حصل ده تحت إشرافه. مش صدفة، هو قاصد يجيبنا هنا. جاسر بتنهيدة: قصدك بيربينا، مش كده؟ مالك بغيظ: وأنا كنت عملت إيه لبنت سعيد دي؟ مطلّعة عين أهلي واللي جابوني. جاسر بغيظ وحدة: وحياة أمك، ما كنت عايز تتجوزها من ورايا يا حلوف.

أكمل بحزن ووجع: وأنا خونت تقي وجرحتها، وهي متسهلش. جاسر بألم وحزن: وأنا كمان وجعت داليا ودخلتها في لعبة انتقامي، رغم إن مالهاش ذنب في أي حاجة غير إنها حبتني. حبتني وبس. فهد بوجع وكسرة: وأنا عذبت ملاك ودمرتها. كنت هدَفنها بإيديا هي وابني. شكيت فيها بغبائي. وجعتها وجع مش هيداوى. أكمل بوجع وكسرة: يبقى نستاهل إنهم يعذبونا شوية على اللي عملناه فيهم. جاسر بزفر وضيق: طب وبعدين؟ هنعمل إيه دلوقتي؟

هتفضل كده مش عارفين عنهم حاجة خالص. مالك بغيظ: وهنفضل في لعبة القط والفار دي كتير؟ فهد بشرود: الحل عند جدي. في فيلا الفتيات... داليا بضحك شديد: ههههه يا لهوي، دول كالوا ضرب. تقي بابتسامة حزينة: يستاهلوا. رحمة بضحك: ههههههه آه والله يستاهلوا. ده زمانهم هيطقوا من الغيظ دلوقتي. ملاك بشرود وحزن: اللي عملوه فينا مكنش قليل. لسه التقيل جاي. نظروا إلى بعضهم البعض وهم يتذكرون ذلك الاتفاق.

في فيلا ما خاصة بعامر لا يعلم عنها أحد... عامر بابتسامة وحنان: أنا جمعتكم النهارده لإنيكم بناتي، فاهمين؟ بناتي. واللي يوجعكم يوجعني. بس الحاجة الوحيدة اللي ممكن تشفع لهم إنهم بيحبوكم بجد. ملاك بدموع وصراخ: حضرتك شايف كده يا جدي؟ بقولك فهد كان عايز يدفني حية! إنت فاهم؟ تقي بدموع وقهرة: وأنا أكمل خاني بعد كل الحب ده؟ مش قادرة أنسى المنظر ده يا جدي. ده كان زي السكينة اللي بتتدبح فيا.

داليا بدموع وقهرة: وأنا حبيت جاسر أكتر من نفسي، وعرفته ده بكل بساطة. نية مني. وللأسف هو كان عامل عليا تمثيلية عشان ينتقم مني، وكان مدخلني في لعبة حقيرة. أنا موجوعة أوي يا جدو، أوي. رحمة بضيق: وأنا للأسف يا جدي، مالك سقط من نظري من اللي عمله. وكأني واحدة رخيصة سهل أحصل عليها بمنتهى السهولة. عامر بابتسامة وحنان أب: خلصتوا؟

طب اسمعوني بقى. ملاك، أنا عارف إنك مجروحة وموجوعة، بس والله العظيم فهد بيحبك بجد. وأنا سمعتك، هو إزاي اتخلى عن كل حاجة عشان خاطرك. مبقاش عايز غيرك إنت وابنكم. فهد لو مكنش عشقك، كان اللي حصل ده عدى عادي من غير ما يرمش ليه جفن. لكن صدمته فيكي وإن كده خلاص نهاية علاقتكم، ده اللي خلاه يتصرف بالطريقة المجنونة دي. إنتي غيرتي فهد 180 درجة يا ملاك.

أما إنتي يا تقي، فأنا مش هبرر لأكمل أي حاجة من اللي عملها، لأنه غلطان مهما يحصل. بس فيه جزء من الغلط ده عندك إنت. مكنش ينفع تبعدي كده وتحتفظي بسر خطير زي مرضك ده لوحدك وتخفيه عنه. وبالطبيعي بسبب علاجك كنت غصب عنك بتنفرى منه، بتبعدي. فاللحظة اللي هو عايزك فيها، طبيعي إنه كان يفسر اللي حصل ده إنك بتبعدي عنه، إنك مش عايزاه. حاجة تانية. ثقتك العمياء في بنت عمك اللي كانت بتحاول تتقرب منه بكل الطرق الممكنة، وإنك ملاحظتيش ده، كان تقصير منك إنت.

داليا، جاسر حبك بجد، حبك أوي. بس اللي حصل مكنش قليل. فجأة لقى نفسه بيحب البنت اللي أبوه فضل أمها على أمه وعليه هو كمان واتجوزها وسابهم. كان لازم غصبن عنه يكون جوه شوية حقد وغل بيحركوه. ومع ذلك هو ما آذاكيش في أي حاجة. بالعكس، حبه ليكي خلاها تفشل في كل اللي كان بيخططله، لأنه عشقك بجد.

رحمة، مالك بيحبك أوي، بس هو متهور وطايش. فكر بتهور. بس ده مينفعش إنه شايفك حاجة كبيرة أوي عنده وبيحبك. والا مكنش فضلت وراكي كل ده وحارب إنك تكوني ليه. ملاك وهي تمسح دموعها بهدوء: حضرتك عايز تقول إيه يا جدي؟ عامر بابتسامة وحنان: عايز أقول إنكم متقدروش تستغنوا عنهم، ولا هما يقدروا يستغنوا عنكم. عشان كده مضيعوش الحب ده من إيديكم علشان متخسروش حب ميتعوضش أبداً. داليا بغيظ شديد: يا عني إيه؟

جدي عايزنا نسامحهم كده بكل بساطة؟ عامر بمكر ودهاء: مين قال بساطة؟ بالعكس، ده إحنا هنخليهم يلفوا حوالين نفسهم. هنعرفهم قيمتكم. هنخليهم يدفعوا تمن كل اللي عملوه. رحمة بانتباه: إزاي يا جدي؟ قول يا كبير، قول.

عامر بضحك: هههههه، هقولكم. مبدئياً كده، دي عقد شركة من شركاتي. أنا كتبتها باسمكم. بيع وشراء شركة الديكور، اللي أظن إن مجالاتكم كلكم تنفع فيه. حتى ملاك، أنا عارف إنها لسه في ثانوية عامة، بس عارف إنها بارعة في التصميم. ملاك بجدية: هنعمل إيه في الشركة يا جدي؟

عامر بابتسامة: هتكبروا بيها. هتعرفوهم إنكم خلاص نسيتوهم وكبرتوا وبقى ليكم كيان ومش محتاجينهم في حاجة. وعلى فكرة الكلام ده مش هزار. أنا عايز الشركة تكبر على إيديكم فعلاً وتكون من أكبر الشركات في الشرق الأوسط. تقدروا ولا لأ؟ داليا بحماس كبير: طبعاً نقدر يا جدي. إحنا لازم نربيهم ونعلمهم الأدب. ملاك بخبث ومكر: لازم ندفعهم التمن غالي أوي. تقي بابتسامة خبيثة: وأنا معاكم. رحمة بحماس: اشططططا.

عامر بابتسامة وجدية: كده إنتوا بناتي فعلاً. أنا عايز شغل. عايز من بكرة على كل المواقع تصاميم الشركة وإعلاناتها. فاهمين؟ رحمة بحماس: سيبها عليا يا جدي. الكمبيوتر ده لعبتي. عودة للوقت الحالي... في فيلا فهد... عامر بخبث وهو يكتم ضحكاته بصعوبة على منظر فهد: ها، لقيتوهم؟ فهد بغيظ شديد: لا، وانت الصادق لقينا المعلم. مش ده تخطيط برضه يا عامر باشا؟ عامر بضحكة عالية: ههههه، برافو عليك. لسه ذكي زي ما إنت. هو كده.

فهد بغيظ شديد: وآخرتها إيه؟ ها هتفضل كده معاهم لحد إمتى؟ عامر بحدة: إنت بالذات متتكلمش خالص. إنت لازم تبوس الأرض ليل ونهار لما توافق ترجعلك بعد اللي عملته. فهد بندم وعتاب واشتياق لملاكه: أرجوك يا جدي. أنا عارف إني غلطت، بس أرجوك كفاية عذاب. إقناعهم يرجعوا، واحنا هنعتذرلهم على اللي حصل، إن شاء الله العمر كله.

عامر بجدية: الموضوع خلاص مبقاش في إيدي يا فهد. بقى في إيديهم هما. اللي بإيديهم يرجعوا أو لأ. اطلع نام وربنا يقدم اللي فيه الخير. فهد بدموع وألم: أنام؟ مستحيل أنام وهي بعيدة عني وعن حضني. مستحيل. في شقة جاسر... نادية وهي تحتضن عمر بلهفة: عمر ابني حبيبي، حد عملك حاجة؟ إنت كويس؟ جاسر بغيظ: فيه إيه يا وليه؟ هو جاي من عند الكفار؟ الواد كويس. نادية بهلع: رحمة فين؟ أختك فين يا جاسر؟

جاسر بزفر وتعب: متخافيش. هتقعد شوية مع ملاك عشان تعبانة. أنا هنام. تصبحي على خير. في غرفته... كان يجلس وهو يتذكر جميع كلماتها التي كانت دائماً تشعره بالسعادة والدفء. ليتنهد باشتياق: وحشتيني أوي يا داليا، أوي. في شقة أكمل... كان يمسك ملابسها وهو يشم رائحتها باشتياق. ليتحدث بدموع وندم واشتياق: أنا آسف يا تقي. آسف يا حبيبتي. ارجعلي عشان خاطري. وحشتيني أوي. في غرفة مالك...

كان يجلس بدمع يتلألأ في عيناه وهو يمسك صورتها التي تبتسم بها بعفوية. ليتحدث بعتاب واشتياق: إنتي رخيصة في عيني يا رحمة؟ ده إنتي أغلى حاجة في حياتي. حرام عليكي. أنا عارف إني غلطان. وحشتيني أوي. كانت نفس الوجع والمشاعر والاشتياق بالنسبة للفتيات. ليغفو كلاهما وهو يفكر في الآخر ويشتاق له. مهما كان قدر الخزن، فالعشق دائماً هو الفائز. في الصباح... في غرفة فهد...

كان ينظر بفزع لذلك الإعلان الذي يتوسطه صورتهما الأربعة، وهي شركة قد أطلقوا عليها (فور كاتس) فهد بغيظ وتوعد: فور كاتس؟ ده إحنا على كده فئران بقى؟ أيوه يا زفت إنت كمان شفت الإعلان؟ طب أنا هكلم أكمل ومالك وهنطلع على هناك. وقعتهم سوداء. جاسر بغيظ وغيره: ده أسود من السواد نفسه. في شركة 4 cats... ملاك وهي تجلس على الكرسي بغرور: ما شاء الله، بجد إحنا إنجازنا يا بنات.

داليا بابتسامة خبيثة: ولسه يا لوكا، لما الإعلانات تيجي والشغل كمان. الشركة دي في خلال شهرين بإذن الله هتبقى فوق أوي. ويبقوا يوروني هيعملوا إيه بعد ما يعرفوا. تقي بضحك: هههههه، هموت وأشوفهم بعد ما يعرفوا. رحمة بمرحها المعتاد: أكيد هيقتلونا ويغسلوا عارنا. الفتيات بضحك شديد: ههههههههههه. ملاك بابتسامة خبيثة وهي تنظر إلى الكاميرا بجانبها: أهم وصلوا. أمنيتك اتحققت يا تقي. داليا بحماس وغل: بينا على المعركة. في الأسفل...

فهد بغضب جحيمي: بقولك إبعد من وشي. يعني مفيش دخول. إنت مش عارف أنا مين؟ جاسر بغيظ وحده: بقولكم إيه؟ أنا خلقي ضيق. وسعوا الطريق أحسن لكم. أكمل بزفر: خلصونا بقى. ملاك بغرور وثقة: خير. عايزين إيه إنت وهو؟ جاسر بغيظ: جرا إيه يا ملاك؟ عجبك اللي بيحصلنا ده؟ فهد بابتسامة ساحرة واشتياق: وحشتيني يا ملاكي. ملاك بضعف وهمس واشتياق له: وإنت والله يا حبيبي. داليا بغيظ وهمس: جرا إيه؟ إجمعي كده. إحنا هنخيب ولا إيه؟

تقي بغيظ شديد: إنتوا عايزين إيه مننا؟ متسبونا في حالنا. مش كفاية مصايبكم. أكمل بغيظ وغيره: إنت إيه اللي لابساه ده يا تقي؟ إيه؟ مالكيش راجل يحكمك؟ تقي بغيظ وتجاهل: موضوع ميخصكش. روح لأي واحدة من اللي كنت بتمشي معاهم. مانت الخيانة في طبعك من زمان. داليا بغيظ وحدة: بقولكم إيه؟ امشوا من هنا بالذوق، بدل ما أمشيكم بالبوليس. جاسر بغمزة ومرح: والله وطلع لك صوت يا عسل. بس معلش، كلها يومين وهجيبك لحضني وأعرفك إن الله حق.

داليا بلهفة واشتياق: إمتى؟ رحمة وهي تدفعها بغيظ: يلا إنت وهو ي أخويا. طريقكم أخضر. يلا عشان هنرش مياه. مالك باشمئزاز: يا ساتر. بحب عاملة في بنزينة إيه يا رحمة؟ يلا عشان هنرجعوا معانا. بلا قلة أدب. رحمة بغيظ: بقولك إيه يالا؟ روح اقعد على سلاح التلميذ. س نونو. يلا ورانا شغل. فهد بغيظ وهمس: على فكرة أختك دي متربتش ولا بجنيه واحد. جاسر بضحك: هههههه، عارف. ماهي تربيتي.

ملاك بحدة وغيظ: طيب أنا بقى أبلغ البوليس وأقول إنكم بتتعدوا علينا وعلى أملاكنا، وهما يتصرفوا معاكم بقى. فهد بجدية: براحتك. إن شاء الله تبلغوا الأمن المركزي. إحنا مش هنمشي من هنا إلا لما تيجوا معانا. في القسم... كانوا يقفون الأربعة بغيظ شديد وتوعد لهم. فالأمور قد زادت عن الحد. لكن ذلك هو انتقامهم. الظابط بغضب شديد: ده إنتوا ليلتكم سوداء. اعتداء كده؟ وش؟ الصبح مفيش خش ولا دم؟

جاسر بغيظ: لعاشر مرة هنقولك ده مش اعتداء. دول ستاتنا وفيه مشاكل بينا واحنا بنحاول نرجعهم. بس كده. الظابط بفضول: مشاكل إيه؟ ها؟ إيه؟ فهد بغيظ شديد: وإنت مالك إنت؟ مشاكل إيه؟ ده إنت غريب أوي. مالك بغيظ وحسرة: منك لله يا رحمة. كل ده عشان هتجوزك. أمّال لو هتجوز هيفاء وهبي كان حصلي إيه. جاسر بغيظ وهمس: أختك دي قسماً بالله أخلص من اللي أنا فيه وأتجوزها غصبن عنها وأربيها.

فهد بغيظ وهمس: يعني شايف أختك هي اللي ملاك. دول متفقين علينا. اتفاق. استغفر الله العظيم يا رب. أكمل بزفر وضيق: وآخرتها يا حضرة الظابط؟ هتفضل كده ولا إيه؟ العسكري: الهوانم اللي بلغوا جم بره سعادتك وعايزين يدخلوا. الظابط بجدية: دخّلهم يا شاويش. أما نشوف آخره الموضوع ده إيه. فهد بجدية: أكيد جاين يتنازلوا عن المحضر. أووف. أخيراً. جاسر بغموض: ربنا يستر. الظابط بترحيب: اتفضلو يا هوانم. يا أدي النور. تشربوا إيه؟

ساقع ولا سخن؟ والله كله موجود. بس أومروا بس. فهد بغيظ شديد: يا سلام؟ إيه كل ده؟ ما إحنا واقفين من الصبح مفيش حتى سيجارة. جاسر بغيظ: مشافوش الفور غرولات الـ فور كاتس الـ. الظابط بغيظ: اسكت إنت وهو يا متهم. مش عايز أسمع نفس. أومروا يا هوانم. ملاك بجدية وهي تتحاشى النظر لفهد: إحنا جاين نعمل اللي علينا يا حضرة الظابط. إحنا في الأول والآخر أهل. داليا بتأثر: أيوه سعادتك. والضفر ميطلعش من اللحم.

تقي بغيظ: واللي بيعمل خير ربنا يجازيه خير. رحمة بمرح واستفزاز: والقافلة تعوي والكلاب تسير. جاسر بغيظ: آه يا كلبة إنت وهي. فهد بغيظ وتوعد: دول هيشوفوا الويل على إيدينا. الظابط بضيق: أفهم من كده إن حضرتكم هتتنازلوا عن المحضر. ملاك بجدية: أيوه سعادتك. الظابط شاهندة: سمير، امضي على الملف ده. تمام كده؟ لتنظر إليهم بإعجاب شديد: إيه ده؟ جاسر باشا وفهد باشا عندنا؟ ما شاء الله. ده للقسم بقى فيه مززز وأنا أقول منور ليه كده؟

جاسر بخبث واستفزاز: شوشو، وحشتيني أوي. شاهندة بسعادة ودلع: وأنا أكتر يا جاسورة. فهد بغمزة واستفزاز: بس إيه الحلاوة دي يا شاهندة؟ قمر. شاهندة بدلع ودلال: إنت اللي عنيك حلوة يا فهد بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...