الفصل 17 | من 19 فصل

رواية ملاك الجاسر والفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
18
كلمة
2,123
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

في شقة الصقر، كان يقف جاسر بدموع لا تتوقف بعدما سمع ذلك الحديث المؤلم، ليقترب من ملاك النائمة ودموعها تهبط بشدة. قبّل رأسها بوجع، ليضع يده على بطنها بابتسامة حزينة: "متخافش يا حبيبي، بابا وماما هيرجعوا لبعض وتعيشوا سعدا ومبسوطين. مش هخليك تتحرم من أبوك زي ما أنا اتحرمت. مش هخليك تشوف اللي أنا شفته. أنا وأبوك مش هخلي ملاك وفهد يبقوا سعيد ونرجس تانيين." ليمسح دموعه سريعًا، ويسير إلى الخارج، فقد حان وقت المواجهة.

في فيلا فهد، في غرفة مكتبه: فهد بغيظ شديد: "يا نهارك أسود، أنت إزاي تعمل كده؟ أكمل بدموع وندم شديد: "ضعفت يا فهد، ضعفت غصب عني يا أخي." مالك بشراسة وضيق: "ما تحاولش تبرر اللي عملته يا أكمل، أنت غلطت." أكمل بغيظ وعصبية: "خلاص يا سيدي، عرفت إني اتنيلت غلطت. تعال ربيني وعلمني الأدب." فهد بنفاذ صبر: "اخرسوا أنتوا الاتنين، أنا مش ناقص، أنا فيا اللي مكفيني." مالك باستغراب: "إيه ده، مش رحمة دي اللي في الجنينة؟

إيه اللي جابها هنا؟ فهد بحِدَّة: "رهن أخوها معاه حاجة تخصني، لما يجيبها ياخدها." مالك بعصبية وغيظ: "ليه إن شاء الله، لعبة ولا إيه؟ ولما ما وراهاش راجل يحميها؟ فهد بغضب جحيمي: "قسماً بالله لو ما غورْت من قدامي، رصاصة واحدة أخلص عليها وأحرق قلبك يا روميو. يلا غور." مالك بعصبية: "أوف، أغور في داهية، بس مش هسمحلك تأذيها يا فهد." أكمل بتنهيدة وتعب: "فيه إيه يا فهد؟ إيه اللي بيحصل معاك يا صاحبي؟ فهد

بتعب وضيق وجرح يؤلم قلبه: "تعبان قوي يا أكمل، قوي. بس مش وقته، على فكرة تسليم الشحنة هيبقي بالليل الساعة 6." أكمل بدهشة: "أنت وافقت؟ أنت كنت رافض تتدخل معاهم تاني، إيه اللي حصل؟ فهد بوجع وكسرة: "كنت موافق أتغير وأنضف علشان حد، بس للأسف طلع ما يستاهلش أي حاجة." أكمل بانتباه: "فين ملاك؟ فهد بغيظ شديد: "مش عايز أسمع الاسم ده فاهم؟ الساعة 6 هروح أسلم الشحنة وبعدين نتقابل ونتكلم، أكون وصلت للي عايز أوصله."

في سيارة جاسر، كان يضغط على يده بغيظ بعدما سمع ذلك الحديث. "طيب وريني بقى هتروح تسلم الشحنة دي إزاي يا غبي." في نفس اللحظة، أتت له رسالة من خالد، ليبتسم تدريجيًا عندما رأى ذلك التسجيل لصوفيا ورامي وهما يعترفان بكل شيء يخص ملاك وفهد، كما أصبحت صوفيا متهمة في قضية آداب. ليسير سريعًا لتنفيذ مخططه.

في شقة الصقر، كانت ملاك تفتح عينيها بتعب شديد وهي تبحث بعينيها عن جاسر، لتردد اسمه كثيرًا لكن لا يوجد رد. لتقوم وتتحامل على ذاتها لتكتب تلك الرسالة إلى جاسر حتى لا يقلق عليها، وتسير إلى الخارج. في فيلا فهد، في الجنينة، كانت تجلس رحمة وهي تلاعب أخيها الصغير. مالك بعشق واشتياق: "رحمة." رحمة بارتباك لكنها جاهدت ألا يظهر: "أفندم."

مالك برجاء وتوسل: "رحمة، أبوس إيدك كفاية كده كفاية، أنا اتعذبت وندمت. قوليلي إيه اللي يرضيكي بس؟ رحمة بعصبية: "ارحمني أنت يا مالك، أنت ليه مش حاسس إنك كسرت حاجات جوايا ناحيتك؟ ليه مش فاهم؟ مالك بدموع ووجع: "خلاص عرفت واتعلمت وندمت. سامحيني بقى يا حبيبتي، حرام عليكي الوقت اللي بيضيع ده وإحنا مش مع بعض." رحمة بوجع ومرارة: "ربنا يسهل يا مالك." مالك بندم وعتاب لذاته: "أنا ماشي بس مش هسيبك إلا لما تسامحيني."

داليا بوجع ومرارة: "ليه بتعذبوا بعض كده؟ ليه اللي بيحب لازم يتعذب ليه؟ رحمة بدموع ووجع: "هو اللي بدأ بالعذاب ده يا داليا، بحاول أتخطى اللي حصل بس مش قادرة." داليا بجدية وتمسك: "أوعي تسيبيه يا رحمة، صدقيني لو بتحبيه بجد هيبقى الموت أهون من إنك تبعدي عنه، خصوصًا لو متأكدة إن هو كمان بيحبك." رحمة بابتسامة حزينة: "طب ومبتقوليش الكلام ده لنفسك ليه يا أختي؟

داليا بابتسامة واشتياق: "لا بقوله وبعشقه وواحشني بطريقة ما تتصدقش، بس لازم أحاسبه الأول لأنه وجعني قوي قوي، لو كان صارحني ما كانش كل ده حصل." رحمة بابتسامة: "بركاتك يا أخويا." على ضفاف النيل، كانت تجلس ملاك بدموع ووجع يملأ قلبها، لتتحدث بدموع: "كده هونت عليك يا فهد؟ كنت عايز تموتني أنا وابننا، إزاي صدقت كل اللي حصل؟

كنت مستنية إنك تنتقم من اللي عمل كده ومن اللي كانوا عايزين يفرقونا، مش تصدقهم وتحاول تنهي حياتي. ياه يا فهد على قد ما بحبك على قد ما موجوعة منك وجع مستحيل يدوا." تقي بوجع وكسرة: "ملاك." ملاك باستغراب وقلق من هيئتها: "تقي مالك يا حبيبتي، فيه إيه؟ تقي بدموع وقهره وهي تشدد من احتضانها: "موجوعة قوي يا ملاك قوي، عايزة أموت نفسي وأخلص من اللي أنا فيه ده." ملاك بحِدَّة: "بعد الشر عليكي، إيه الهبل ده؟

حرام عليكي، أيًا كان اللي حصل عمرك ما تقوليلي كده. أرواحنا دي مش بإيدينا، دي ملك ربنا سبحانه وتعالى." تقي بدموع وقهره: "ونعم بالله، بس الوجع تقيل قوي يا ملاك، حاسة إني خسرت كل الناس." ملاك بدموع ووجع: "كلنا موجوعين يا تقي، كلنا مش فاهمين ليه بيحصلنا كل ده." هو بابتسامة هادئة: "بس أنا هخليكم تتدوا الوجع ده." لينظروا إليه بدهشة واستغراب. على الطريق، كان يسير فهد بعدما خرج للتو من الفيلا، لتأتيه تلك الرسالة:

"ما تروحش المكان اللي أنت رايحه لأنه متراقب، واللي فيه خلاص اقرا عليهم الفاتحة. معايا حاجة تخصك، لو عايز تعرف أنا مين وإيه هي الحاجة، قابلني حالًا على العنوان ده." ليسير فهد بسرعة البرق إلى ذلك المكان. في إحدى المستشفيات، كانت تجلس فتحية بقلق بالغ وهي تنتظر نتيجة تلك التحاليل، ليتحدث الدكتور بأسف: "أنا آسف، زي ما توقعت، سرطان في المخ." فتحية بصدمة ورعب من القادم: "إيه سرطان؟ طب والحالة؟

الطبيب بأسف: "للأسف الحالة حرجة." فتحية بندم شديد ودموع: "خلاص يا فتحية انتهيتي، كل ده ذنب سحر اللي كانت صاحبتك الروح بالروح، وأنت مصدقتي إنها تموت علشان تتجوزي جوزها، لا ومش كده بس بهدلتي بنتها ووريتيها الويل. سامحني يا رب، سامحتي لكل ظالم نهاية يا فتحية." في ذلك المخزن، كان يسير فهد بترقب وقلق، ليظهر أمامه بهيبته المعهودة. فهد بغضب جحيمي: "أنت مراتي فين؟ وأنت عايز مني إيه؟

جاسر بجدية: "هجاوبك على كل ده، بس معلش مضطر أسيبك دلوقتي لأن عندي مشوار مهم، رايح أقبض على الوسخين اللي كنت بتشتغل معاهم." وقبل أن يتحدث فهد بكلمة واحدة، كان قد سقط فهد بين يديه فاقدًا للوعي. جاسر بشرود: "أخلص بس اللي ورايا وبعدين نتحاسب." في الصحراء الغربية، كان يقف جاسر ومعه رجاله وهم يراقبون أندرو الذي يقف بالشحنة وهو ينتظر فهد، لينقض عليه جاسر ورجاله.

جاسر بغضب شديد: "أهلًا أهلًا أندرو بيه، ياااه يا أخي كانت أمنيات حياتي أقبض عليك والحمد لله أهو حصل. اقبضوا عليهم." اللواء محمد باستغراب شديد: "غريبة، بعد كل المعلومات اللي كنا شاكين فيها بخصوص فهد الحديدي شكلها طلعت مالهاش أساس." جاسر بضيق من ذاته وهو يشعر بخيانة مهنته: "واضح سعادتك واضح." ليحدث ذاته بضيق وحزن: "أخلص بس اللي أنا فيه وهقدم استقالتي، اللي زيي ما يستاهلش شرف إنه يكون ظابط."

في المخزن، كان يجلس جاسر أمام ذلك الذي بدأ أن يفتح عينيه تدريجيًا. جاسر بابتسامة استفزازية: "صح النوم يا فهد بيه." فهد بغضب جحيمي: "أنت عايز مني إيه؟ ليه دايمًا جبتني هنا؟ ليه حذرتني؟ وقبل كل ده ملاك فين؟ أنت فاكرك لما تنفذها مني أنا مش هاعرف أوصلها وأعاقبها على خيانتها؟ جاسر بغضب شديد: "اخرس، مش عايز أسمع كلمة واحدة في حقها فاهم؟ خد اتفرج علشان تعرف كل اللي شافته بسبب وساختك وعلاقاتك المقرفة."

كان ينظر فهد بدموع ووجع على فيديو اعتراف صوفيا ورامي بتدبير ذلك الجرم في حق ملاك. جاسر بغضب جحيمي: "شوفت بقى إنك غبي وما فكرتش ثانية واحدة وحكمت على مراتك اللي ما فيش واحدة زيها بالموت هي وابنك؟ أنت اللي زيك المفروض يموت مليون مرة يا فهد." فهد بصدمة ودموع ندم لا تتوقف: "ابني؟

جاسر بحِدّة: أيوه ابنك اللي بسببه أنا عملت كل ده، علشان ما يترباش زينا ويعيش اللي احنا شوفناه بسبب أمك وأبويا اللي فضلوا حبهم على عيالهم وسابونا وما سألوش. فهد بصدمة مميتة: بتقول إيه؟ معقول الصدفة دي؟ علشان كده كنت عايز تنتقم مني أنا وأختي؟ جاسر بسخرية: ويا ريتني قدرت أختك وحبيتها، وبقت أغلى حاجة في حياتي، وأنت أهو أنقذتك من حبل المشنقة بعد كل اللي شفته بسبب أمكم. فهد

بدموع وضحك هستيري وصراخ: هههههه لا بجد هههه اللي أنت شفته ما يجيش حاجة جنب اللي أنا شفته. على الأقل أنت كانت والدتك معاك وأخواتك، لكن أنا لا. فجأة لقيت أمي سابتني أنا وأختي اللي عمرها ما تعداش الـ 7 سنين ومشيت، قال إيه علشان لقت الحب اللي بتدور عليه. كنت بقوم بليل من الجوع أشرب مياه، لأني كنت بخاف أصحي الدادة علشان ما تضربنيش. كنت دايماً أروح المدرسة أرجع مفلوق من العياط وأنا شايف كل واحد والدته معاه وأنا ما ليش حد. كنت لما أعيّا كانت الدادة تبص عليا شوية وبعدين تنزل كلام في التليفون، وأنا كنت بموت من السخونة والوجع. لا يا جاسر، اللي أنا شفته أكتر بكتير من اللي أنت شفته.

جاسر بدموع وقهره: علشان كده استقويت على الغلبانة دي؟ شفت فيها والدتك مش كده؟ فهد بدموع وحسرة: اللي عملته في ملاك مش ممكن أسامح نفسي عليه أبداً. المهم هي فين دلوقتي؟ عايز أشوفها. جاسر بتنهيدة ألم: فيه مشوار مهم لازم أروحه الأول وبعدين نروح لها، وصدقني لو وجعتها تاني أنت حر، وخطفك لأخواتي ده هحاسبك عليه بعدين. سلام. فهد بجدية: جاسر، أنت عرفت إزاي موضوع تجارة السلاح ده؟ جاسر وهو يُشهر أمامه كارته الخاص. فهد بصدمة: مقدم؟

جاسر بحزن: كنت، بس بصراحة بعد ما هربتك لازم أتنازل عن الشرف ده. فهد بغيظ وهو يمسك يده: تعالى هنا، قصدك إيه ورايح فين؟ جاسر بوجع ومرارة: رايح أتنازل عن حلمي اللي تعبت أوي علشان أحققه. على فكرة عربيتك بره لو عايز تمشي، أنا أظن أنك اتعلمت من الدرس يا فهد. سلام. فهد بجدية: مش هسيبك تدمر نفسك يا جاسر. أنت ضحية علشاني، والدور عليا أعمل حاجة صح في حياتي. في وزارة الداخلية... في مكتب اللواء محمد.

محمد بابتسامة وفخر: بحييك يا فهد بيه على تصرفك ده. فهد بابتسامة: شكراً سعادتك، أنا مستعد لأي عقاب أنا معترف. محمد بابتسامة: فهد بيه، إحنا قصادك ما فيش أي دليل أننا نقبض عليك، بس صدقني مجرد مساعدتك لينا هيشفع لك، بس يا ريت تبقى صادق. فهد بجدية: طبعاً سعادتك، ديف أندرو مش بس هو اللي مسؤول عن تجارة السلاح هنا في البلد، فيه موردين بأسمائهم ومخازن السلاح بتاعتهم هنا، وأسماء الموردين اللي معاهم بره.

جاسر بارتباك شديد: مساء الخير سعادتك. محمد بابتسامة: أهلاً يا جاسر، تعال. فهد بيه قرر ينضم لينا ويساعدنا أننا نقبض على كل تجار السلاح اللي في البلد. ثواني يا فهد بيه علشان لازم نسجل كل كلمة بتقولها. فهد بضحك وهمس: كده تمام يا ابن جوز أمي. جاسر بضحك وهمس: ههههه تمام يا ابن مرات أبويا. في شقة الصقر... فهد بلهفة واشتياق: ملاك، ملاك، أنت فين يا روحي.

جاسر وهو يمسك تلك الورقة: استنى يا فهد، دي خرجت وسابت الورقة دي بتقول إنها خرجت تغير جو. فهد برعب عليها: تفتكر هتكون راحت فين؟ جاسر بتفكير: ممكن تكون راحت الفيلا عند عمي حمدي. فهد بلهفة واشتياق: طب يلا نروح هناك بسرعة، يلا. في فيلا فهد... حمدي برعب وخوف: لا ما شفتهاش ولا كلمتني. بنتي فين يا فهد؟ بنتي فين يا جاسر؟ جاسر بقلق: اهدى يا عمي، إن شاء الله خير. فهد بغضب شديد: جدي، أنت أكيد عارف هي فين.

جاسر بحِدة: وفين داليا ورحمة؟ عامر باستفزاز وهو يُشغل ذلك التسجيل: ما أعرفش هما فين، هو أنا كنت ولي أمرهم؟ فهد بنفاذ صبر: أستغفر الله العظيم يا رب، جدي أرجوك أنا مش ناقص. أكمل برعب وخوف: الحقني يا فهد، مش لاقي تقى، عمالة أكلمها ما بتردش، هموت من الرعب عليها. مالك بلهفة: فين رحمة؟ فهد بغيظ شديد: اللهم صلِ على النبي، أنت استوليت على الكل. البنات فين يا جدي؟

عامر بخبث ومكر: بقولك إيه، أنا عرفت إن ملاك حامل، يعني حصل اللي كنا متفقين عليه، وأنا كتبت لك كل أملاكي زي ما كنا متفقين. فهد بحِدة وغيظ: أنا مش عايز حاجة ولا فلوس الدنيا تساوي شعرة واحدة من ملاك ولا ابني. جاسر بغيظ: وأنا مراتي المستقبلية فين؟ ورحمة أختي؟ مالك بعصبية: أيوه رحمة حبيبتي فين؟ ده أنا هولع في الدنيا. جاسر بغيظ وغيرة: ما تحترم نفسك يا حمار أنت، وعلى فكرة أنا مش موافق يلا.

مالك بغيظ: ربنا ينتقم لي منك أنت وأختك، قادر يا كريم على المرمطة اللي أنا فيها. أكمل بنفاذ صبر وقلق: عامر بيه من فضلك تقى فين؟ أنا مش قادر أستحمل. عامر بخبث ومكر: ماشي واضح إنكم اتعلمتوا الأدب، علشان كده هقول لكم هما فين، في فيلا الساحل يا فهد. ليُسرعوا إلى الخارج تحت ضحكاته ليتحدث في الهاتف: اسمع، جيالك حالاً، عايزهم يتظبطوا آخر تظبيط. المعلم بجدية: من عنيا يا عامر بيه. عند فيلا الساحل...

مالك بقلق: هي إيه الحتة المقطوعة دي؟ فهد بغيظ: اخرس بقى، واخدين ابن أختنا معانا. المعلم بجدية: على فين يا حلو أنت وهو؟ ما حدش هيعدي من هنا إلا لما تطلعوا كل اللي معاكم. جاسر بغيظ وحِدة: آه طب اسمع بقى يا حلو أنت، عديها وأبعد من وشنا بدل ما أوديكم في ستين داهية. أحد رجال المعلم وهو يمسك المطوة بيده: إيه ده؟ بيغلط يا معلمي! المعلم بغضب: اللي بيغلط يتربى يا واد، نادي بقية الرجالة.

لينظرون بقلق فقد حاصرهم رجال المعلم من كل اتجاه وعلى وجوههم الشر. مالك بخوف شديد: أنا عايز أروح. جاسر بغيظ وحِدة وهو يبحث عن مسدسه: طيب أنا هوريكم. فهد بغيظ: فين مسدسك يا جاسر؟ جاسر بارتباك: تقريباً نسيته. أكمل بغيظ: وعامل لي فيها سبع الرجال، ده أنا هتمرمغ. المعلم بجدية: ظبطوهم يا رجالة بس تظبيطة تمام. على الجانب الآخر... في فيلا خاصة بعامر يجلسون فيها الفتيات وهم يرون كل شيء ويضحكون بشدة.

ملاك برقص ومرح وضحك: تلعب على مين فوق يا بابا. داليا بضحك: هههه ما أنتَ قدنا ده إحنا عصابة. تقى برقص وضحك: هههههه فيه جنان جوه دماغنا الآن. رحمة بضحك: هههه إحنا خرجنا عن السيطرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...