خيريه: أنا هساعدك. جانا وفوزيه بصدمه: إيه؟ خيريه: متتصدموش كتير، مش أول مره. فوزيه: قصدك إيه؟ مش أول مره؟ خيريه: قصدي إني السبب في موت رحمه ومحمد. فوزيه بصدمه: إيه؟ إنتي اللي موتِ أختي؟ خيريه: متعمليش فيها زعلانه، دانتي كنتِ بتلفي على محمد ولا نسيتي؟ فوزيه: إحم، إنتي عرفتي إزاي؟ خيريه: أنا أعرف كل حاجه، أنا كنت موجودة هنا من وأنا لسه صغيرة. جانا: إنتي بتقولي إيه؟ ماما مالها ومال إنكل محمد؟
خيريه: أمك كانت بتحب محمد وكانت هتموت عليه من قبل ما يتجوز رحمه، وكانت عماله تلف عليه عشان يحبها، بس هو حب رحمه عشان كانت أحسن منها وأنضف منها، مش زيها. كانت كل يوم عند راجل شكل، لحد ما حملت بالغلط من واحد وراحت لزقتها في محمد عشان يتجوزها، بس رحمه ساعدته وخرجته منها واتجوزها. وأمك كانت بتكرها جدا. أمك اتجوزت عمر المهدى وبعدها جبتِك انتي. أمك لما عرفت إن عمر بدأ يحب رحمه كرهته وقتلته، عشان كدا خدتك وسافرتوا، وأول لما عرفت خبر موت رحمه رجعت تاني.
جانا: الكلام ده صح يا ماما؟ فوزيه: إنتي جبتِ الكلام ده كله منين يا خيريه؟ خيريه: أنا أعرف كل واحد عمل إيه في البيت ده. جانا: يعني أنا بنت مين؟ خيريه: إنتي بنت سالم الشرقاوي. جانا: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟ يعني إيه؟ يعني روفان تبقي أختي؟ خيريه: أيوه، تحبي أكمل يا فوزيه؟ فوزيه: ما إنتي قولتي كل حاجه. خيريه: لا، لسه في حاجه. دلوقتي أمك على ذمة سالم بيه. جانا: يعني إيه؟ يعني أنا بنت حرام؟
فوزيه: أوعي تقولي كده يا بنتي، أنا آسفه عشان خبيت عليكي. جانا: سيبيني في حالي، أنا بكرهك. ذهبت جانا خارج المنزل. فوزيه: إنتي ليه قولتي لها الحقيقه؟ ليه؟ خيريه: بنتك كانت مسيرها هتعرف. فوزيه: ماشي يا خيريه، أنا هندمك على كل ده. في الشركة. يوسف: ندى، جاسر فاضي؟ ندى: آه، تقدر تدخل. يوسف: ماشي. دخل يوسف. جاسر: روح يا يوسف. يوسف: ما شاء الله، أنا ملحقتش أتكلم لسه. جاسر: هتروح ولا إيه؟ يوسف: ماشي، سلام.
ذهب يوسف إلى المطار. يوسف: منه، وحشتيني أوي. منه: أوفه، وحشتني أوي. يوسف: بس إيه الحلوة دي؟ خسيتي وبقيتي زي القمر. منه: خلاص بقى يا أوفه، بتكسف. يلا بقى عشان نفسي أشوف داليا. يوسف: ماشي، بس نروح الأول تغيري، يكونوا هما خرجوا من الشركة. منه: ماشي، يلا. في الشركة. جاسر: ألو. يوسف: إيه يا صاحبي. جاسر: عايز إيه؟ يوسف: أنا عازم نفسي عندك النهارده عشان أختي عايزة تشوف داليا. جاسر: ماشي يا خويا.
يوسف: كنت عارف إنك مش هتكسفني. جاسر: يلا يا خويا عشان أخلص الشغل. يوسف: ماشي يا صاحبي، سلام. ملاك: أوف، أنا اتخنقت. ندى: وأنا الوقت بيعدي ببطء أوي. جاسر: يلا يا ملاك. ملاك: ماشي، طب ممكن توصلي ندى معاكي؟ ندى: لا، مفيش داعي. ملاك: خلاص بقى، يلا هتمشي لوحدك؟ جاسر: ملاك عندها حق، يلا يا ندى. أخذ جاسر ملاك وندى وداليا، أوصل ندى إلى بيتها وذهب إلى القصر. جاسر: داده خيريه. خيريه: نعم يا ابني.
جاسر: جهزي الأكل عشان يوسف جاي. خيريه: حاضر يا ابني. داليا: إيه ده؟ جاي ومحدش قالي؟ ملاك: ولا أنا أعرف برضه. جاسر: أصل منه عايزة تشوفك، فعزمته. داليا: ماشي، هروح آخد دش وأغير وأجي. ملاك: وأنا كمان هطلع أغير هدومي. صعدت الفتاتان واغتسلوا وابدلوا ملابسهم ونزلوا مرة أخرى، وصعد جاسر اغتسل وابدل ملابسه ونزل حتى أتى يوسف. يوسف: ازيك يا جاسر، وحشني يا راجل. جاسر: ده على أساس مش شفتني في الشركة؟
يوسف: ميبقاش قلبك أسود يا أخي. جاسر: فين منه؟ منه: ازيك يا جاسر. جاسر: ازيك يا منه. منه: وحشني والله، أمال فين داليا؟ داليا: منوش، وحشاني والله. منه: وإنتي أكتر يا روحي، مش تعرفيني؟ داليا: آه طبعًا، دي ملاك مرات جاسر. منه: إنت اتجوزت من غير ما أعرف؟ أخص عليك. جاسر: كل حاجة جت صدفة، معلش بقى متزعليش. منه: ازيك يا ملاك؟ أنا منه. ملاك: أهلاً بيكي، نورتي والله. منه: ممكن نكون صحاب؟ ملاك: طبعًا، ده شرف ليا.
منه: طيب يلا يا بنات نقعد نتكلم شوية مع بعض. جاسر: طب ناكل الأول. يوسف: يا ريت، لحسن أنا واقع من الجوع. جاسر: داده، الأكل جهز. خيريه: آه جهز، اتفضلوا. جاسر: ماشي، يلا يا جماعة. ذهبوا إلى المائدة ليتناولوا الطعام، بعد الطعام ذهب الفتيات ليتحدثوا مع بعضهم. منه: إنتي بتدرسي يا ملاك ولا اتخرجتي؟ ملاك: لا، لسه بدرس، أنا في تالتة تجارة. منه: ما شاء الله، بتعرفي تتكلمي لغات؟
ملاك: بعرف إنجليزي وإسباني وإيطالي، بس لكن فرنسي كان نفسي أتعلمه لكن مجاش وقت. منه: ما شاء الله عليكي، أنا بعرف أتكلم إنجليزي وفرنساوي وإيطالي، لكن إسباني لا، وداليا زيك. داليا: آه، بس أنا بعرف شوية إسباني، كنت بتعمله الفترة اللي فاتت. ملاك: وإنتي يا منه، مخلصة ولا لسه؟ منه: لا، لسه في تالتة تجارة برضو، وهكمل معاكو هنا. ملاك: بجد؟ طب عشان نبقى مع بعض.
داليا: تعرفي يا ملاك، أنا ومنه اتربينا مع بعض، ولما كنا في البيت القديم كانت دايما بتقعد معايا ليل نهار، وكنا نخبط على الجيران ونجري، لحد ما مراد قفشنا. ملاك: مراد مين؟ داليا: كان معجب بيا، بس دخل شرطة وبقى ظابط مخابرات، ومعرفش عنه حاجة، وكان صاحب جاسر ويوسف. ملاك: ما شاء الله. منه: كانت أيام جميلة بجد. منه: بقولكو إيه؟ متيجوا نخرج مع بعض. ملاك: إمتى؟ منه: اممممم، بكره؟ أي رايكو نجيب فساتين لينا إحنا التلاتة.
ملاك: ده بكره كتب الكتاب، هنلحق؟ منه: آه هنلحق، هننزل بدري، كتب الكتاب بالليل وهنعمل حفلة صغيرة بالليل، يعني هنلحق إن شاء الله. داليا: ماشي، بس مين اللي هيقنع جاسر؟ ملاك: متخافيش، سيبها عليا. داليا: ماشي. يوسف: منه، يلا. منه: ماشي يا بنات، باي، نتقابل بكره. داليا وملاك: إن شاء الله. ذهب يوسف ومنه، وصعدت داليا إلى غرفتها، وجاسر وملاك أيضًا. ملاك: جاسر. جاسر: نعم. ملاك: كنا عايزين بكره نروح نجيب فساتين، ممكن؟
جاسر: مش هينفع. ملاك: جاسر، ونبي، أنا مش بخرج خالص، عشان خاطري. جاسر: ماشي، بس بشرط، هتخدوا الجرد معاكم. ملاك: ماشي، شكرا يا جسورتي. جاسر: بلاش الدلع ده، ونبي. ملاك: ههههه، حاضر. وذهب أبطالنا في نوم عميق، وأتى اليوم الجديد مليء بالأحداث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!