تحميل رواية ملاك الجاسر بقلم لولو وائل pdf
بقلم لولو وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد الأماكن يوجد قصر كبير فخم أشبه بقصر الملوك. يوجد بها شاب يبلغ من العمر 29 عامًا، ذو جسد رياضي وشديد الجاذبية، وعيونه سوداء وشعره غزير وناعم. قاسٍ القلب لا يعرف الحب من بعد محاولته الأولى الفاشلة، والتي جعلته يكره النساء ويعتقد أن كل النساء يحبون المال. يدير شركات والده لأن والده ووالدته متوفيين، وتحمل مسؤولية شقيقته، وكان لها الأب والأم والأخ. استيقظ واغتسل وأدى فريضته وذهب ليُرى أخته. جاسر: صباح الخير يا روحي. داليا: صباح النور يا حبيبي. رايح الشركة؟ جاسر: أيوه يا حبيبتي. عايزه حاجة؟ دال...
رواية ملاك الجاسر الفصل الأول 1 - بقلم لولو وائل
في أحد الأماكن يوجد قصر كبير فخم أشبه بقصر الملوك.
يوجد بها شاب يبلغ من العمر 29 عامًا، ذو جسد رياضي وشديد الجاذبية، وعيونه سوداء وشعره غزير وناعم. قاسٍ القلب لا يعرف الحب من بعد محاولته الأولى الفاشلة، والتي جعلته يكره النساء ويعتقد أن كل النساء يحبون المال.
يدير شركات والده لأن والده ووالدته متوفيين، وتحمل مسؤولية شقيقته، وكان لها الأب والأم والأخ.
استيقظ واغتسل وأدى فريضته وذهب ليُرى أخته.
جاسر: صباح الخير يا روحي.
داليا: صباح النور يا حبيبي. رايح الشركة؟
جاسر: أيوه يا حبيبتي. عايزه حاجة؟
داليا: ماشي. ترجع بسلامة.
جاسر: مش هتروحي الجامعة؟
داليا: لا. رايحة بس هخلي دادة خيرية تعملي الفطار وهمشي. مش هتفطر معايا؟
جاسر: لا يا حبيبتي. هفطر في الشركة. أنا ماشي. يلا سلام.
داليا: ماشي. سلام.
داليا: دادة خيرية.
خيرية: نعم يا بنتي.
داليا: الفطار من إيديك الحلوين دول.
خيرية: أحلى فطار لأحلى داليا في الدنيا.
داليا: تسلميلي يا دادة. عارفة إنك تعباني معايا.
خيرية: لتعب ولا حاجة. ثواني وأكون مخلصة الفطار.
في مكان آخر، في حارة صغيرة وبيت صغير تسكن به ملاك، وهي تبلغ من العمر 21 عامًا. بيضاء البشرة وجسدها نحيف ولون عينها عسلي. جمالها هادئ ومحجبة. تعيش مع والدتها، ووالدها متوفى. تدرس في كلية تجارة السنة الثانية وتساعد والدتها المريضة في الأعمال المنزلية.
استيقظت ملاك وذهبت إلى الحمام لتغتسل وتؤدي فريضتها لتذهب للجامعة.
ملاك: صباح الخير يا أحلى أم في الدنيا.
سامية (أم ملاك): صباح النور يا حبيبتي.
ملاك: هروح أحضر الفطار. ثواني وهجيلك علشان معاد الدواء.
بعد شوية.
ملاك: أحلى فطار لأحلى ماما في الدنيا.
سامية: أنا تعباني معاكي يا بنتي والله. شغل البيت والكلية كتير عليكي. أنا عارفة.
ملاك: لي بتقولي كده يا ماما؟ هو أنا اشتكيت؟ يلا بقى افطري علشان تاخدي الدواء.
سامية: مش هتفطري معايا؟
ملاك: حاضر. علشان خاطرك.
بستنا ولاكلت ملاك الإفطار وأعطت أمها الدواء وذهبت إلى الجامعة.
في الجامعة.
نور: ملاك عاملة إيه؟ اتأخرت لي كده؟
ملاك: كنت بدي ماما الدواء. ما انتي عارفة.
نور: ربنا يشفيها يارب.
ملاك: يارب. بقولك إيه يا نور؟ كنت عايزة أشتغل بس خايفة أقول لماما.
نور: تشتغلي لي؟
ملاك: معاش بابا مش بيقضي مصاريف الكلية ولا مصاريف البيت. وخايفة أقول لماما لحسن تزعل. لازم أشتغل علشان مصاريف الكلية وعلشان علاج ماما برضه.
نور: ربنا معاكي. وإن شاء الله خير. بس هتشتغلي إيه؟ وانتي لسه في الكلية؟ حتى لسه معاكيش شهادة؟
وفي هذه اللحظة جاءت داليا.
داليا: إزيك يا بنانيت يا حلوين؟
نور: إزيك يا داليا؟
ملاك: إزيك يا داليا؟
داليا: انتو زعلانين مني ولا إيه؟
نور: لا مفيش حاجة. بس ملاك بتدور على شغل ومش عارفة تعمل إيه.
داليا: أنا ممكن أساعدكم.
ملاك: بجد يا داليا؟
داليا: بجد. هقول لأخويا يشغلك معاه في الشركة.
ملاك: بجد؟ أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
داليا: يا بنتي. إحنا إخوات.
ملاك: بجد. انتو أحلى إخوات ربنا رزقني بيهم.
واحتضن البنات بعضهم.
داليا: يلا بقى علشان المحاضرة هتبدأ.
نور: ماشي. يلا.
ذهب البنات إلى المحاضرة.
في مكان آخر، وهي مقر شركات الهواري، أكبر شركات في الشرق الأوسط. كان يعمل بتمعن وتركيز حتى دلفت السكرتيرة.
السكرتيرة: جاسر بيه. في واحد عايز يقابل حضرتك.
جاسر: ماشي. قوليله يتفضل.
السكرتيرة: حاضر.
يوسف: صحبي اللي مش بيسأل.
جاسر: من كتر ما أنا فاضي يعني.
يوسف: خلاص يعم. واحشني. قولت أجي أشوفك. إيه الأخبار؟
جاسر: الحمد لله. ماشية. وانت اللي جابك؟
يوسف: متقولي غور أحسن. إيه يا جسوم؟ بطمنك عليك.
جاسر: اتعدل يلا. وبلاش الدلع الملزق ده.
يوسف: خلاص يا جسوم.
جاسر: غور يلا. متجيش تاني.
يوسف: مجيش إزاي؟ وأنا بشتغل هنا يا جسومتي.
جاسر: اطلع بره يلا. ينعل أبو شكلك. عصبني.
يوسف: ههههه. ماشي يا عم. طالع. هقابلك في الاستراحة.
جاسر: إن شاء الله. يلا من هنا.
يوسف: حاضر يا عم. بس متزقش.
جاسر: استنى يلا.
يوسف: كنت عارف إني هوحشك.
جاسر: تصدق؟ أنا غلطان. أمشي يلا.
يوسف: خلاص يا عم. كنت عايز إيه؟
جاسر: نادى ندى (السكرتيرة) وانت خارج.
يوسف: حاضر. سلام.
بعد خروج يوسف من المكتب، ظل جاسر يضحك على رفيقه الذي يتمتع بروح الفاكهة، لينسيه الماضي الأليم.
يوسف: ندى.
ندى: نعم يا أستاذ يوسف؟
يوسف: جاسر عايزك.
ندى: حاضر.
ودلفت ندى لغرفة جاسر.
ندى: جاسر بيه. يوسف بيه قال إنك عايزني.
جاسر: آه يا ندى. هاتلي ملف الصفقة الجديدة.
ندى: حاضر. عن إذنك.
جاسر: اتفضلي.
في الكلية.
ملاك: اوف. اليوم كان طويل أوي وممل.
نور: آه. والمحاضرات طولت أوي.
داليا: بقولكو إيه؟ متيجو نخرج شوية نغير جو.
ملاك: معلش يا داليا. بس علشان معاد دواء ماما مش هينفع. تعالوا نخطط يوم ونخرج فيه.
داليا: لا يا حبيبتي. ولا يهمك. ربنا يشفيها يارب. طب نخرج إمتى؟
داليا: فكرة حلوة. إيه رأيك يا ملاك؟
ملاك: إن شاء الله. اتقبل الأول وبعدين نحتفل. يارب بس اتقبل.
داليا: متقلقيش. خليها عليا. أنا همشي بقى. يلا سلام.
ملاك ونور: ماشي. سلام.
نور: يلا إحنا كمان. ولا هنقعد في الشارع؟
ملاك: ههههه. لا ياختي. يلا.
وصلت ملاك للبيت وعند وصولها.
ملاك: ماما. ماما. إنتي فين؟ مش بتردي ليه؟
دخلت ملاك الغرفة لتجد والدتها فاقدة للوعي.
ملاك: ماما.
رواية ملاك الجاسر الفصل الثاني 2 - بقلم لولو وائل
دخلت ملاك الغرفة لتجد والدتها فاقدة للوعي.
ملاك: ماما! ماما ردي عليا، لازم أوديها المستشفى بسرعة.
في المستشفى.
ملاك: دكتور، مالها ماما؟ طمني عليها.
الدكتور: أنا آسف يا بنتي. البقاء لله.
ملاك: إنت بتقول إيه؟ إنت أكيد بتهزر، صح؟ ماما استحالة تسيبني لوحدي. ماما!
وذهبت ملاك إلى الغرفة التي توجد بها والدتها وظلت تبكي حتى فقدت الوعي.
بعد شوية.
نور: ملاك، فوقي. ملاك ردي عليا.
ملاك: نور، أنا كنت بحلم صح؟ ماما محصلهاش حاجة صح؟
نور بدموع على حال صديقتها: خلي إيمانك بربنا كبير، هي راحت للأحسن مني ومنك.
ملاك ببكاء: لا، ماما مستحيل تسيبني لوحدي. أنا مليش حد في الدنيا دي غيرها.
نور: ملاك، إنتي لازم تهدّي. ادعيلها يا ملاك.
ملاك ببكاء: طب أنا عايزة أشوفها لآخر مرة.
نور: آسفة، بس إنتي لما اغمى عليكي، بابا وماما وعمامك راحوا ودفنوها.
ملاك ببكاء: يعني إيه؟ يعني مش هشوف ماما تاني خلاص؟ ليه دفنتوها؟ كنتوا خلتوني أشوفها حتى آخر مرة. ليه؟
نور: خلاص يا ملاك، ارجوكِ كفاية عياط. ادعيلها يا ملاك، ادعيلها أحسن من العياط.
ملاك ببكاء: ربنا يرحمك برحمته.
نور: تعالي معايا بقى.
ملاك: على فين؟
نور: عندي في البيت.
ملاك: لا يا نور، ارجوكِ. عايزة أرجع بيتنا، مش عايزة أقعد في أي حتة تانية. معلش.
نور: ماشي، براحتك. يلا علشان أوصلك.
ملاك: ماشي.
في مكان آخر في قصر الهواري.
داليا: مش بتردي لي يا نور؟ ولا حتى إنتي يا ملاك؟ طب أعمل إيه دلوقتي؟
داليا: ألو، إزيك يا نور؟ مش بتردي لي إنتي ولا ملاك.
نور: معلش يا داليا، حصل ظرف مقدرناش نرد عليكي.
داليا: حصل إيه يا نور؟ ملاك حصلها حاجة؟
نور: ملاك بخير، بس مامتها اتوفت. أنا لسه موصلاها بيتها وهي منهارة، وأنا خايفة عليها أوي.
داليا: لا حول ولا قوة إلا بالله. طب ما خليتهاش تروح معاكي لى؟ إزاي سبتيها في الحالة دي لوحدها؟
نور: والله قولتلها، بس هي مرضيتش.
داليا: طب خلاص، بكرة الصبح نروح لها علشان نبقى معاها. مينفعش نسيبها لوحدها.
نور: كنت هعمل كده برضه، علشان مأسيبهاش بحالتها دي.
داليا: ماشي يا حبيبتي، ارتاحي إنتي، وهكلمك الصبح.
نور: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير.
داليا: وإنتي من أهل الخير.
جاسر: داليا، إنتي لسه صاحية؟ ما نمتيش لي؟
داليا: كنت لسه هنام.
جاسر: مالك يا داليا؟
داليا بدموع حزن على حال صديقتها: زعلانة على ملاك أوي يا جاسر.
جاسر: ملاك مين؟ وزعلانة عليها ليه؟
داليا: ملاك صحبتي، مامتها اتوفت النهارده، وهي مبقاش ليها حد.
جاسر: طب وفين باباها؟
داليا: باباها اتوفى من وهي صغيرة، وكانت بتشيل مسؤولية مامتها علشان كانت تعبانة، وأهي مامتها سابتها كمان. مش عارفة هتعيش لوحدها إزاي دي.
جاسر: طب ملهاش إخوات؟
داليا: لا. أنا هروحلها بكرة أنا ونور.
جاسر: ماشي يا حبيبتي، ربنا يصبرها. فراق الأهل أصعب حاجة. عايزة حاجة؟ أنا طالع أنام.
داليا: كنت عايزة أسألك تشغلها شغلانة معاك في الشركة.
جاسر: معاها شهادة ولا إيه نظامه؟
داليا: هي لسه تانية تجارة.
جاسر: طيب، هحاول أساعدها.
داليا: بس مش الفترة دي، علشان هي أكيد تعبانة.
جاسر: حاضر. يلا، تصبحي على خير.
داليا: وإنت من أهل الخير.
أتى يوم جديد مليء بالأحداث. استيقظت ملاك بعيون زبلت من كثرة البكاء طوال الليل.
ملاك: يا ماما، كنت كل يوم بصبح عليكي. هصبح على مين دلوقتي؟ ربنا يرحمك برحمته.
وأتت نور وداليا وطرقوا على الباب، حتى أتت ملاك وفتحت الباب ودلفوا للداخل.
نور: إزيك يا ملاك؟ عاملة إيه دلوقتي؟
ملاك: الحمد لله.
داليا: البقاء لله، شدي حيلك يا ملاك. وادعيلها، هي في مكان أحسن دلوقتي.
ملاك: الحمد لله على كل شيء. عملتي إيه يا داليا في موضوع الشغل؟
داليا: هتشتغلي وإنتي بحالتك دي؟
ملاك: أنا كويسة يا داليا، أنا محتاجة الشغل ده أوي.
داليا: حاضر، اللي يريحك.
نور: طيب يا ملاك، المطبخ منين علشان أعملك الأكل؟ شكلك مأكلتيش من امبارح.
ملاك: مليش نفس.
نور: مينفعش كده، لازم تاكلي أي حاجة. أنا هقوم أعمل فطار لينا إحنا التلاتة.
داليا: ماشي، وأنا هاجي أساعدك.
نور: تعالي.
في مقر الشركة.
جاسر بعصبية: ندى! ندى!
ندى: نعم يا جاسر بيه.
جاسر: يوسف جه؟
ندى: لا لسه يا فندم.
جاسر: طيب، لما ييجي ابعتيهولي.
ندى: حاضر يا فندم. عن إذن حضرتك.
يوسف: إزيك يا ندى؟ جاسر جوه؟
ندى: أستاذ يوسف، أستاذ جاسر متعصب أوي وطالب حضرتك من الصبح.
يوسف: طيب، أنا رايحة.
ندى: حضرتك رايح فين؟ ده باب الخروج من الشركة.
يوسف: احم... آده بجد؟ طيب، أنا رايحلُه. ربنا يستره.
دخل يوسف ليجد جاسر غاضبًا للغاية.
يوسف: السلام عليكم، إزيك يا جاسر.
جاسر: كنت فين يا حيوان؟
يوسف: احم، إيه المقابلة الحلوة دي.
جاسر: كنت فين يلا؟
يوسف: وربنا الطريق كان واقف.
جاسر: منا جيت من نفس الطريق، وقف إمتى؟
يوسف: حظي بقى، أعمل إيه.
جاسر: ماشي يا يوسف، هعديهالك المرة دي. فين ملف الصفقة الجديد؟
يوسف: خلصته، ثواني وهيبقى على مكتبك.
جاسر: اتفضل، غوري.
يوسف: طب، على أتفضل بقى. أنا هخرج بكرامتي أحسن.
ندى: جاسر بيه، الملف ده بعته يوسف بيه.
جاسر: ماشي، سيبيه واتفضلي على مكتبك.
ندى: أمرك عن إذن حضرتك.
أحضرت داليا ونور الفطور وتناولوا معًا بعد إلحاح شديد على ملاك حتى تأكل معهم. وبعد إنهاء الفطور، ذهبت نور وداليا تاركين ملاك مع ذكرياتها الأليمة.
في قصر الهواري.
داليا: دادة خيرية، جاسر لسه مرجعش؟
خيرية: لا يا بنتي، لسه.
داليا: خلاص، ماشي.
غربت الشمس حتى أصبح المساء.
جاسر: إزيك يا دادة خيرية؟ داليا نامت؟
خيرية: لا، مستنياك من الصبح.
جاسر: مستنياني لي؟ ماشي، هروح أشوفها.
داليا: كل ده مرجعش؟ هو هيبات هناك ولا إيه؟
جاسر: شغل. صحبتك خليها تيجي بكرة الشركة وتقابلني.
داليا: إنت أحسن أخ في الدنيا بجد. ربنا يخليك ليا.
جاسر: ويخليكي ليا.
داليا: ماشي، أنا هروح أقولهاله.
بعد شوية.
داليا: ألو، ملاك؟ عاملة إيه؟
ملاك: الحمد لله، أحسن. وإنتي عاملة إيه؟
داليا: الحمد لله. عندي ليكي خبر حلو.
ملاك: إيه هو؟
داليا: أخويا وافق، وبكرة عايز يقابلك في الشركة.
ملاك: بجد؟ شكراً داليا، والله مش عارفة أشكرك إزاي.
داليا: يا بنتي، إحنا إخوات. جهزي بقى، وإن شاء الله تتقبلي في الشغل.
ملاك: يارب يا داليا، يارب.
داليا: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير.
ملاك: وإنتي من أهل الخير.
أغلقت داليا الخط مع فرحة ملاك بمقابلة العمل. انتهى الليل وأتى النهار مع بداية يوم جديد.
رواية ملاك الجاسر الفصل الثالث 3 - بقلم لولو وائل
الليل وأتى النهار مع بداية يوم جديد.
استيقظت ملاك وأدت فروضها، وظلت على سجاد الصلاة تدعو ربها بأن يوفقها في مقابلة اليوم.
ملاك: يارب وفقني في مقابلة النهاردة يارب وتعدي على خير.
انتهت من الدعاء وذهبت لكي تجهز أوراق المقابلة.
في قصر الهواري.
داليا: ربنا يرحمك يا ماما. ربنا يرحمك يا بابا. وحشتوني أوي بجد. أنا خايفة أوي من مقابلة ملاك النهاردة. مش عارفة ليه. أول مرة أحس بالخوف ده. ربنا يستر والمقابلة تمشي يارب.
جاسر: صباح الخير يا حبيبتي. مالك يا داليا؟ انتي زعلانة مني في حاجة؟
داليا: لا يا جاسر. بس خايفة من مقابلة ملاك.
جاسر: ليه؟ هو أنا هموتها؟ متخافيش. هما كام سؤال وخلاص.
داليا: ماشي. كنت عايزة أسألك سؤال. انت لحد دلوقتي مقلتليش بابا وماما ماتوا إزاي. مش ناوي تقول لي؟
تذكر جاسر الماضي المؤلم الذي جعله يرى كل النساء لا يستحقون الحب ولا الثقة.
داليا: جاسر؟ انت معايا؟
جاسر: بصي يا داليا. أنا مش هقدر أقولك الحقيقة. بس.
داليا: بس إيه؟ لي مش عايز تقول لي؟ من بعد موت روفان وأنت مبقتش زي ما أنت. دايما متغير. حتى مفكرتش تحب. لي يا جاسر؟ فيك إيه؟
عندما ذكرت داليا اسم روفان اشتعل الغضب والكره في قلب جاسر كمن يود أن يكسر أي شيء ليفرغ عن غضبه.
جاسر بغضب: متذكريش اسمها تاني. فاهمة؟
داليا: لي؟ رد عليا. لي؟
جاسر بغضب وزعيق: علشان هي السبب في موت أهلي.
داليا بصدمة: انت بتقول إيه؟ روفان هي السبب؟ إزاي؟ أنا عمري ماشوفت روفان. بس عمري مفكرت إنها تكون السبب في موت بابا وماما. إزاي؟
جاسر بغضب: أنا لازم أمشي. سلام.
داليا: جاسر.
ذهب جاسر دون الرد على شقيقته وتركها تبكي بحرقة على فراق عائلتها.
في المكتب دخل جاسر بغضب جامح.
جاسر بغضب: ليه يا داليا بتفكرني بيها؟ وأنا بحاول أنساها. لي؟ لو كنتي عايشة يا روفان كنت قتلتك بإيدي. نار كرهي عمرها مهتطفى. لو كنتي موجودة كنت خلصت منك. بس بعد ما أعذبك زي ما عذبتيني. وخدتي مني أهلي. كل ده ليه؟ علشان الفلوس؟ أنا بكرهك وبكره الفلوس وبكره نفسي. علشان مقدرتش أعمل حاجة لأهلي. نفسي أهلي يسمحوني. علشان مقدرتش أعملهم حاجة. مقدرش أحكيلك يا داليا. مقدرش أقولك أخوكي شاف أهله بيموتوا على إيد مراته وهو مقدرش يساعدهم. يارب يسمحوني. يارب.
يوسف: إزيك يا ندى؟ جاسر جوه؟
ندي: أه جوه. بس بلاش تهزر معاه. علشان جاي متعصب أوي. ندهت عليه كتير بس مردش. شكله في حاجة مضيقاه جامد.
يوسف: ماشي. خلاص. هروح أشوف ماله.
دخل يوسف للمكتب ليجد جاسر يبكي منكسر لأول مرة.
يوسف: جاسر؟ مالك؟ في إيه؟
جاسر: مش قادر يا يوسف. داليا رجعت سألتني تاني.
يوسف: هتفضل تخبي لحد إمتى يا جاسر؟ الحقيقة مسيرها هتبان في يوم من الأيام.
جاسر: ماتت. بس لسه مشفتش غليلي. ولازم أعرف مين اللي زقها تعمل كده.
يوسف: برضو هترجع تدور ورا الموضوع ده؟ الموضوع اتقفل من سنين. هتفتحه تاني لي؟
جاسر: مش هسكت إلا لما آخد حق أهلي. روح انت بقى علشان شوية وهيبقى عندي مقابلة.
يوسف: مقابلة مع مين؟
جاسر: داليا قالت لي إن في واحدة صاحبتها عايزة تشتغل. وأنا عايز أقابلها علشان أشوف دنيتها إيه وبعدين أعينها.
يوسف: ماشي. أنا هروح أشوف شغلي.
جاسر: ماشي. اتفضل.
عند ملاك.
ملاك: أنا خلصت كل حاجة. هنزل بقى علشان ألحق المقابلة.
في قصر الهواري.
داليا: أنا مش كل مرة هعيط. أنا لازم أدور على أي حاجة أعرف بيها موت أهلي. مفيش غير مكتب جاسر.
دخلت داليا مكتب جاسر وظلت تدور حتى وجدت ظرف.
داليا: ده مكتوب عليه روفان. جاسر محتفظ بصورها ليه؟ أنا عمري ما شوفتها. وجات لي الفرصة أشوفها.
فتحت داليا الظرف.
داليا بصدمة: ينهاررررر اسود.
رواية ملاك الجاسر الفصل الرابع 4 - بقلم لولو وائل
فتحت داليا الظرف.
داليا بصدمة: ينهار أسود. أنا لازم أكلم ملاك بسرعة.
حاولت داليا الاتصال بملاك ولكن كان هاتفها مغلق.
عند ملاك.
وصلت ملاك الشركة وهي تشعر بخوف شديد، لا تعرف سببه.
ملاك: يارب استرها يارب. أنا خايفة أوي يارب. المقابلة تمشي.
دخلت ملاك الشركة وأنبهرت بجمالها، كانت بالنسبة لها ليست شركة بل قصر كبير، كانت شديدة الجمال تشبه قصور الملوك.
ملاك: بسم الله ما شاء الله. بجد جميلة أوي. ولا كأني دخلت الجنة برجلي.
ظنت ملاك أنها دخلت الجنة، لكنها لا تعرف أن باب الجحيم قد فتح أمامها وليست الجنة.
ملاك: بس برضو الخوف عندي مهداش. معرفش لي. ربنا يستر.
في قصر الهواري.
داليا: أنا لازم ألحق ملاك قبل ما جاسر يشوفها. ربنا يستر يارب.
ذهبت داليا مسرعة إلى السيارة وكانت تقود بسرعة جنونية حتى تصل في الوقت القياسي.
في الشركة.
ملاك: السلام عليكم. أستاذ جاسر موجود؟
ندي: أيوه مين حضرتك؟
ملاك: أنا كان عندي معاد معاه بخصوص شغل.
ندي: طب خليكي ثواني.
ذهبت ندى إلى جاسر، الذي كان مندمج في العمل، ودقت على الباب.
جاسر: ادخل.
ندي: جاسر بيه، في واحدة بتقول إنها معاها معاد مع حضرتك.
جاسر: آه، دخليها.
ندي: أمر.
ملاك: يارب بقى فك التوتر ده.
ندي: اتفضلي يا آنسة.
ملاك: شكراً.
عند دخول ملاك، كانت قد وصلت داليا إلى الشركة.
داليا: ندى، كان في بنت كان عندها معاد مع جاسر، دخلت ولا مجتش؟
ندي: لسه داخلة حالاً.
داليا: ينهار أسود، ملحقتش أمنعها. بس لازم أدخل عشان أمنع اللي هيحصل. بس مش هقدر لوحدي. هروح ليوسف.
داليا: ندى، يوسف في مكتبه؟
ندي: آه.
داليا: ماشي، شكراً.
دخلت ملاك لمكتب جاسر، ولكن جاسر كان ينظر في الأوراق ولم يرفع نظره إليها.
ملاك: السلام عليكم.
جاسر: اتفضلي يا...
ملاك: أهلاً بحضرتك. أنا...
جاسر بصدمة: انتي!
ملاك: هو حضرتك تعرفني؟
جاسر بغضب: انتي إزاي لسه عايشة؟ أنا مش هسيبك إلا لما أقتلك وأعذبك.
وانقض جاسر على ملاك وكان يخنقها بيده حتى كادت أن تموت.
دخلت داليا إلى مكتب يوسف.
داليا: يوسف، الحقيني.
يوسف: داليا، في إيه؟
داليا: تعالي معايا وهتعرف.
أخذت داليا يوسف وذهبت إلى مكتب جاسر، ورأت ما كانت تتوقعه. حاولت أن تفلت ملاك من يد جاسر ولم تعرف أن تفعل شيئاً. وكان يوسف يقف بصدمة مما كان يراه.
داليا: الحقها يا يوسف، البت هتموت في إيده.
دخل يوسف وأفلت ملاك من يد جاسر، ولكن لم تقدر أن تتنفس وفقدت الوعي.
داليا: ملاك!
وأخذت ملاك وذهبت إلى المستشفى.
الدكتور: مين اللي عمل فيها كده؟
داليا: محدش يا دكتور.
الدكتور: إزاي؟ البنت كانت ممكن تموت لو اتخنقت أكتر من كده. أنا لازم أبلغ البوليس.
داليا: لا، مفيش حاجة. دي مشاكل عائلية.
الدكتور: ماشي، بس لما البنت تفوق لازم أعرف منها اللي حصل.
داليا: ماشي.
يوسف: أنا مش فاهم حاجة.
جاسر بغضب: داليا، انتي تعرفيها منين ومن إمتى؟ انطقي.
داليا: انت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته فيها؟ حرام عليك. هي عملتلك إيه؟ دي مش روفان، دي ملاك.
جاسر: انتي متعرفيش شكل روفان.
داليا: لا، أعرف. شوفت صورها.
جاسر بغضب: إزاي هي لسه عايشة؟ أنا لازم أخلص منها، لازم أنتقم منها.
داليا: انت رايح فين؟ دي مش روفان والله، دي ملاك. روفان ماتت. إزاي واحدة ماتت محروقة تعيش تاني؟ افهم بقى.
ترك جاسر المستشفى وخرج واتبعه يوسف.
يوسف: إيه اللي انت عملته في البت ده؟ هي عملتلك إيه؟
جاسر: مش قادر أصدق إنها مش روفان. دي شبهها أوي أوي.
يوسف: انت لازم تعتذر لها. هي ملهاش ذنب في اللي عملته روفان.
جاسر: عندك حق.
استعادت ملاك وعيها، وعندما فتحت عينيها وجدت داليا أمامها.
داليا: حمد الله على سلامتك.
ملاك: الله يسلمك. أنا فين؟
وعندما تذكرت ما حدث.
ملاك بدموع: مقصدش ده. كان بيخنقني بإيده. إزاي؟ مقصديش.
داليا: انتي متعرفيش حاجة يا ملاك، بس ارجوكي سامحيني.
ملاك: أسامح واحد كان عايز يموتني؟ طب إزاي؟
داليا: بصي يا ملاك...
لم تكمل كلمها، وجدت الشرطة تدلف إلى الغرفة.
الشرطي: حضرتك، أنسة ملاك، مالك؟
ملاك: آه، أنا.
الشرطي: جالنا بلاغ إن كان في حد بيحاول يقتلك.
وفي هذه اللحظة دخل جاسر ويوسف الغرفة. عندما يوسف رأى الضابط توتر.
الشرطي: حضرتك تقدري تتكلمي من غير خوف واحنا هنقبض عليه.
داليا: مفيش حاجة.
قطعتها ملاك.
ملاك: لا يا داليا، أنا مش هكدب. أنا هقول الحقيقة.
ملاك: اللي حصل...
رواية ملاك الجاسر الفصل الخامس 5 - بقلم لولو وائل
مفيش حاجة.
قطعتها ملاك:
لا يا داليا، أنا مش هكدب، أنا هقول الحقيقة.
أنا إلى حصل إني بس عندي ضيق تنفس.
الدكتور:
حضرتك باين عليكي حد كان خنقك. لو خايفة متخافيش، الظابط قدامك.
ملاك:
لا محدش خنقني، أنا بس عندي ضيق تنفس مش أكتر.
الظابط:
تمام يا آنسة. اتفضلي معايا يا دكتور.
الدكتور:
أنا آسف على البلاغ، بس شكيت إن في حد عايز يموتها.
الظابط:
يا ريت متبلغش إلا لما تكون متأكد. سلام.
في داخل الغرفة، كان جاسر يقف ولا يعرف كيف يعتذر من ملاك على اللي فعله.
يوسف لجاسر:
يابني اتحرك، قول حاجة. هتفضل واقف زي الصنم كده؟
تقدم جاسر واقترب من ملاك.
جاسر:
أنا آسف يا آنسة ملاك، بس كان غصب عني.
ملاك:
خلاص، حصل خير.
جاسر:
تقدري تنزلي الشغل وقت ما تحبي.
ملاك:
شكرًا، مش هقدر أشتغل مع حضرتك.
داليا:
ليه يا ملاك؟ مش كنتي عايزة تشتغلي؟ أنا عارفة إنك زعلانة، بس والله كان غصب عنه.
جاسر:
خلاص يا داليا، متتغطييش عليها. هي ليها حق تزعل.
ملاك:
أنا آسفة يا داليا، بس أخاف يعمل فيا كده تاني. أنا معرفوش علشان أثق فيه إنه ميأملش كده تاني.
داليا:
أنا عارفة إنك لسه خايفة منه، بس انتي لو عرفتي عمل كده ليه، هتعذري. والله ما كان قصده، بس مش هقدر أقولك السبب. بس كل اللي أقدر أقولهولك، متخافيش، متثقيش فيه، بس ثقي فيا أنا، وأنا هبقى معاكي. لو وافقتي تشتغلي في الشركة، وأنا هشتغل معاكي.
ملاك:
انتي ذنبك إيه تتبهدلي؟ خلاص مش مهم.
داليا:
لا أنا مش هتبهدل، أنا هشتغل أهو. يبقى تدريب لحد ما نتخرج من الكلية علشان نتعين رسمي.
ملاك:
وأنا موافقة، بس علشان خاطرك بس.
داليا:
ماشي، يلا بقى علشان تخرجي وترجعي بيتك ترتاحي.
ملاك:
ماشي، يلا.
وخرجت ملاك وذهبت إلى منزلها. تذكرت والديها وظلت تبكي حتى غفت من كثرة البكاء.
داليا:
أرجوك يا جاسر، ارجع لعقلك وبلاش تغلط غلطة زي دي تاني.
جاسر:
ماشي، أنا طالع أنام.
ظل جاسر يفكر في ملاك حتى غلبه النوم.
في صباح اليوم التالي، استيقظت ملاك، اغتسلت وأدت فروضها وذهبت لأول يوم عمل لها. واتصلت بها داليا.
داليا:
ملاك حبيبتي، عاملة إيه؟
ملاك:
الحمد لله، وانتي عاملة إيه؟
داليا:
الحمد لله. انتي فين؟ أنا مستنياكي، مش هدخل الشركة من غيرك.
ملاك:
ليه يا بنتي التعب ده؟ ادخلي وأنا جايه أهو.
داليا:
لا هستناكي وندخل مع بعض.
ملاك:
ماشي، على راحتك. أنا وصلت أهو، سلام.
تقابلت الفتاتان ودخلت الشركة.
داليا:
ندي، عاملة إيه؟
ندي:
الحمد لله. عايزة أستاذ جاسر.
داليا:
أه، بس بخصوص شغلي أنا وملاك.
ندي:
حاضر. اتفضلي، هو منتظر بقاله فترة.
دخلت ملاك وداليا للمكتب.
جاسر للمقابلة:
تعالي يا داليا، اتفضلي يا آنسة ملاك.
داليا:
هتشغلنا في إيه بقى؟
جاسر:
آنسة ملاك هتبقى السكرتيرة بتاعتي.
ملاك:
طب والآنسة ندى؟
جاسر:
هتشتغل معاكي، وداليا برضو مع يوسف.
ملاك:
تمام.
داليا:
ماشي.
جاسر:
اتفضلوا، وندي هتعلمكم تعملوا إيه.
خرجت الفتاتان.
ندي:
تعالي يا ملاك، وأنا هقولك تعملي إيه بالظبط. بصراحة يا أستاذة داليا، شغلك مش معايا. هتشتغلي مع نورهان اللي مع أستاذ يوسف.
داليا:
أولًا اسمي داليا، مش أستاذة داليا. ثانيًا فين نورهان علشان أروح له.
ندي:
امشي على طول تاني مكتب على اليمين.
داليا:
ماشي، سلام.
ملاك:
أنا بقى هعمل إيه؟
ندي:
تعالي، هعرفك كل حاجة.
ظلت ندى تعلم ملاك طوال النهار حتى تعلمت كل شيء. وملاك أحبت ندى كثيرًا حتى أصبحا أصدقاء، ولكن داليا لم تحب نورهان.
ملاك:
هو أنا كده همشي ولا لسه في شغل؟
ندي:
لا، بس أستاذ جاسر عايزك.
ملاك:
ماشي، هروح أشوف.
ودخلت ملاك المكتب، ولكن...
ملاك:
راح فين ده يا رب؟ أنا عايزة أروح الوقت. اتأخر.
جاسر:
أنا هنا، مرحتش في حتة.
ملاك بخضة:
أنا آسفة حضرتك، كنت عايزني في إيه؟
اقترب جاسر من ملاك.
جاسر:
أنا آسف بجد، مكنتش أقصد.
ملاك:
لا عادي، ولا يهمك. كنت عايزني في حاجة تاني ولا أمشي؟
جاسر:
لا، خلاص، روحي.
كانت ملاك ذاهبة، ولكن كادت أن تسقط، ويده كانت أسرع منها. وظلت، كان يتطلع إلى عيونها البنية، ولكن دخلت داليا فجأة.
داليا:
ملاك، إيدك في إيد مين؟
ملاك بتوتر:
ها، مفيش، بس كنت...
جاسر:
مفيش، كانت هتقع، بس مفيش حاجة.
ملاك:
أنا ماشية، عن إذنك.
داليا:
طب تعالي أوصلك.
ملاك:
ماشي، يلا.
ذهبت الفتاتان، وظل جاسر شارد في التفكير حتى دخل يوسف.
يوسف:
جسومتي، عامل إيه؟
جاسر:
تصدق؟ يلا، أنت فصيل؟ قولتلك بلاش الدلع ده.
يوسف:
خلاص يا عم. إيه أخبارك؟ عملت معاها إيه؟
جاسر:
هي مين؟
يوسف:
ملاك.
عند ذكر اسمها، تذكر جاسر عندما كان ينظر في عيونها، كان لا يجد غير الحزن والخوف منه.
يوسف:
إنت يا عم...
جاسر وهو شارد في التفكير:
عيونها كانت مبينة إنها زعلانة.
يوسف:
عيون مين؟ صلاة النبي أحسن، أنت بتحب من غير ما تقول لي؟
جاسر:
إنت عبيط؟ أحب مين؟ أنا بس سرحت شوية.
يوسف:
والله عليا أنا، ماشي. هنشوف الأيام الجاية هتبين. سلام.
جاسر:
سلام.
رجعت داليا إلى القصر بعد ما أوصلت ملاك.
داليا:
إزيك يا داده؟ أنا طالعة أنام.
خيرية:
ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير.
وانتهى اليوم، وبدأ يوم جديد.
داليا:
صباح الخير يا داده. مين اللي عندنا ده؟
خيرية:
ده أخو روفان.
داليا:
أخو مين؟ ينهار أسود! ده أنا قولت لملاك تيجي البيت علشان نمشي مع بعض. لو شفتها مش هيحصل كويس.
وصلت ملاك لبيت داليا ودخلت القصر وانبهرت بجمال القصر. ولكن هناك من انصدم برؤيتها.
خيرية:
روفان؟
ملاك:
لا حضرتك، أنا ملاك. داليا موجودة.
ظلت خيرية مصدومة حتى أتت داليا.
داليا:
في إيه يا داده؟ دي ملاك صحبتي.
خيرية:
بجد؟ أنا مش مصدقة. انتو شبه بعض أوي. إزيك يا بنتي؟ اعذريني معلش.
ملاك:
لا، ويهمك. بس شبه مين؟
داليا:
هبقى أقولك بعدين. يلا، إحنا...
وكانت الفتاتان على الذهاب، ولكن وجدت من ينادي عليها.
ياسين:
داليا، عاملة إيه؟ مش هتسلمي عليا؟ ومش هتعرفيني على الضيوف؟
داليا:
عايز إيه؟
ياسين:
إنتي إزاي تكلميني كده؟ وإنتي فاكرة بعد ما قتلته أختي، هسيبكم في حالكم؟
داليا:
إحنا مقتلناش حد. أختك هي السبب. امشي من هنا، اطلع بره.
ياسين:
لا يا حلوة، مش همشي غير لما أشوف أخوكي، وآخد حقي.
داليا:
اطلع بره بدل ما أجيبلك الأمن.
ياسين:
إنتي بتهدديني؟
كان سوف يصفعها، ولكن كانت يد أحد أسرع من ذلك.
ياسين بصدمة:
رواية ملاك الجاسر الفصل السادس 6 - بقلم لولو وائل
ياسين: روفان عايشة.
نرمين بصدمة: إيه! انت عرفت منين؟
ياسين: شفتها بعيني وهي واقفة مع داليا، مش عارف كانوا رايحين فين.
نرمين باستغراب: داليا؟ بس روفان عمرها ما كانت بتحب داليا، دايماً كانت تيجي تقولي أنا نفسي أخلص من داليا البنت دي، أكيد مش روفان.
ياسين: يعني إيه مش روفان؟ أنا متأكد إنها هي.
نرمين: أنت لازم تخطف البنت دي.
ياسين: علم.
***
في قصر الهواري.
ملاك: أنا عايزة أمشي يا داليا، أرجوكي كلمي أخوكي خليه يسيبني في حالي.
داليا: مقدرش، انتي متعرفيش عصبيته وغضبه.
ملاك: داليا أنا مش عايزة أتجوزه، مش غصب.
هو.
في هذا الوقت، دلف جاسر ومعه يوسف والمأذون.
داليا بصدمة: انت جبت المأذون بجد؟ أنا افتكرتك بتقول أي حاجة عشان متعصب، بس.
جاسر: مش وقته كلام، يلا يا ملاك.
ملاك: مش هيحصل، أنا مش هتجوزك.
جاسر: بلاش عناد.
ملاك: مش هيحصل.
ذهب جاسر ومسك يديها بغضب وضغط على يديها بقوة، وبدأ المأذون بكتب الكتاب حتى انتهى بـ "بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير".
ملاك بصدمة ودموع بعدم استيعاب: إنها الآن أصبحت زوجة جاسر الهواري.
يوسف: أنا همشي بقى، ماشي.
جاسر: ماشي، وخد المأذون معاك.
يوسف: ماشي.
داليا: إيه اللي انت عملته ده يا جاسر؟ لي عملت كده؟
جاسر: مش لازم تعرفي، يلا يا ملاك.
ملاك: انت عايز مني إيه تاني؟ مش اتجوزتني؟ سبني في حالي بقى وسبني أروح بيتي.
جاسر بغضب: مفيش خروج من البيت خلاص، بقيتي مراتي والبيت ده بقى بيتك.
ملاك ببكاء: لا، البيت ده مش بيتي، أنا بيتي هناك، مش هنا، سبني أمشي بقى.
جاسر بغضب: متخلينيش أتعصب عليكي.
داليا: خلاص يا ملاك، علشان خاطري.
ملاك: ماشي، بس أنا مش هقعد معاك في نفس الأوضة.
جاسر: نعم؟
ملاك: زي ما سمعت، أنا هقعد مع داليا.
داليا: ماشي، تعالي يا ملاك.
ذهبت ملاك مع داليا، وظل جاسر يقف مكانه لا يعرف لماذا لم يفعل شيئاً ليوقف ملاك.
ذهب الجميع في نوم عميق بعد يوم شاق وبداية يوم جديد.
استيقظ جاسر واغتسل ونزل ليأخذ قهوته ويذهب إلى المكتب.
واستيقظت داليا وملاك.
اغتسلت داليا ونزلت، واغتسلت ملاك وأدت فروضها ونزلت أيضاً إلى الأسفل.
داليا: صباح الخير.
جاسر: صباح النور.
ملاك: صباح الخير.
جاسر: صباح النور، انتي رايحة فين؟
ملاك: الشغل.
جاسر: نعم؟ شغل إيه؟ مفيش شغل خلاص، ده كان زمان.
ملاك: أنا قعدت هنا علشان داليا، لكن لو على الشغل، فا أنا هشتغل، أنا مش معترفة بجوازه دي أصلاً.
جاسر بعصبية: ملاك، متخلينيش أتعصب عليكي، مفيش شغل يعني مفيش شغل.
داليا: خلاص يا جاسر، هننزل مع بعض أنا وهي زي ما كنا متفقين.
جاسر: ماشي، أنا رايح المكتب، سلام.
داليا وملاك: سلام.
ونهت الفتاتان الفطور وذهبوا إلى العمل.
***
في الشركة.
ندي: ملاك، عاملة إيه؟ مجتيش امبارح ليه؟
ملاك: حصل شوية مشاكل بس.
ندي: ماشي يا حبيبتي، ربنا ميجيب مشاكل، يلا نبدأ شغل.
ملاك: يلا.
خالد (زميلهم في المكتب): ندى.
ندي: نعم يا خالد.
خالد: مش تعرفيني.
ندي: آه طبعاً، ملاك، ده خالد.
خالد، دي ملاك.
ملاك: أهلاً بيك.
خالد بإعجاب: أهلاً بيكي يا ملاك، نورتي المكتب، واللهم.
ملاك: شكراً.
خالد: ممكن نبقى صحاب؟
ملاك: آه طبعاً.
خالد: طيب، إيه رأيك في البريك تيجي تتغدي معايا؟
ملاك: إنشاء الله.
ندي: ملاك، جاسر بيه عايزك في مكتبه.
ملاك: حاضر.
ذهبت ملاك إلى مكتبه ودقت على الباب حتى أذن لها بالدخول.
جاسر: ادخلي يا ملاك.
ملاك: نعم يا جاسر بيه، كنت عايزني في إيه؟
جاسر: كنتي بتعملي إيه مع خالد؟
ملاك: صحاب.
جاسر بغيرة: لا، مش أشوفك بتتكلمي معاه تاني.
ملاك: وانت مين عشان تقول لي أكلم مين ومكلمش مين؟
جاسر بغيرة وعصبية: أنا جوزك، فاهم؟
ملاك: في البيت بس، عن إذنك.
ذهبت ملاك ولم يقدر جاسر عن منعها.
جاسر: أنا ليه مش بمنعها؟ أنا أول مرة يحصل معايا كده.
دلف يوسف للمكتب وجده صديقه يحدث نفسه.
يوسف: اللهم صلي على النبي، انت اتجوزت امبارح واتجننت النهارده.
جاسر: أنا مش عارف مالي بجد، البت دي عملتلي إيه مش عارف.
يوسف: انتي حبيتي يا بيضة.
جاسر: ولا انت عبيط، أحب مين؟
يوسف: خلاص، سيبها مع خالد.
جاسر: والله، يعني انت كنت واقف تتنصت؟
يوسف: بصراحة، بالصدفة، بس انت بتحبها صح؟ عشان لو انت مش بتحبها مكنتش غيرت من خالد.
جاسر: شكلي كده حبيت.
يوسف: أبو الهول نطق.
جاسر: امشي يلا من هنا.
يوسف: خلاص يا عم، خارج.
ذهب يوسف وظل جاسر يفكر في ملاك.
جاسر: عملتي فيا إيه يا ملاكي؟
***
عند داليا.
داليا: أوف، كل ده شغل.
نورهان: معلش يا حبيبتي، استحملي شوية.
داليا في بالها: يخربيت برودك برده.
في البريك.
خالد: أنسة ملاك، هتيجي؟
ملاك: ماشي، يلا.
في مطعم الشركة.
خالد: ممكن أسألك سؤال.
ملاك: اتفضل.
خالد: هو جاسر بيه يقربلك إيه؟
ملاك: أخويا.
خالد بصدمة: بجد؟
ملاك: آه.
خالد: طب بتشتغلي ليه طالما هو أخوكي؟
ملاك: بحب الشغل.
خالد: طب هو أنا ينفع أتكلم مع أخوكي في موضوع؟
ملاك: أكيد طبعاً، روح.
ذهب خالد تاركاً ملاك، وكان متوجهاً لمكتب جاسر، ولكن أوقفه يوسف.
يوسف: رايح فين؟
خالد: كنت عايز أتكلم مع جاسر بيه في موضوع.
يوسف: طب تعالى مكتبي وقولي كنت عايز في إيه، عشان هو مشغول، لما يفضى هخليك تكلمه.
خالد: ماشي.
ذهب خالد مع يوسف إلى مكتبه.
يوسف: كنت عايز في إيه؟
خالد: بصراحة، كنت عايز أطلب إيد أخته، الآنسة ملاك.
يوسف بصدمة وهو يكتم ضحكته: أخته؟
خالد: هي مش أخته؟
يوسف وهو يكتم ضحكته: آه طبعاً أخته، بقولك إيه، بتعرف تجري؟
خالد: لي؟
يوسف: بص، انت لما تيجي تكلمه لازم تغطي وشك كويس وتجري.
خالد: لي؟ هنلعب مصارعة؟
يوسف: أسخن.
خالد: مش فاهم.
يوسف: خليها مفاجأة، بس أهم حاجة غطي وشك واجري.
خالد: هو فضي ولا لسه؟
يوسف: آه، ادخله، ربنا معاك.
خالد: ليه هحارب؟ أنا رايح.
يوسف: ياريتها كانت حارب، كانت أرحم، ربنا معاك.
ذهب خالد إلى غرفة جاسر ودق الباب.
جاسر: ادخل.
خالد: أنا كنت عايز حضرتك في موضوع شخصي.
جاسر: قول عايزني في إيه.
خالد: كنت عايز أطلب إيد اخت حضرتك، الآنسة ملاك.
جاسر بصوت سمعته الشركة بأكملها: نعم؟ تتجوز مين؟
خالد: الآنسة ملاك.
جاسر: عايز تتجوز مراتي؟ يلا.
هجم عليه جاسر، وأخذ يضربه لكمات قوية حتى دخل يوسف حتى يمنعه عنه، وكان خالد غارقاً في دمائه من كثرة الضرب.
خالد: حسبنا الله ونعم الوكيل فيك يا يوسف.
يوسف: مش قولتك غطي وشك واجري؟ شوفت آخرت عدم سماع الكلام.
خالد: حسبنا الله ونعم الوكيل.
جاسر: إبن الـ... عايز يتجوز مراتي.
يوسف: مكنش يعرف، اعزره.
جاسر: غور يا يوسف.
يوسف: عيوني.
جاسر بصوت عالٍ: ملاااااك.
رواية ملاك الجاسر الفصل السابع 7 - بقلم لولو وائل
ياسين: روفان عايشة.
نرمين بصدمة: إيه! انت عرفت منين؟
ياسين: شفتها بعيني وهي واقفة مع داليا، مش عارف كانوا رايحين فين.
نرمين باستغراب: داليا؟ بس روفان عمرها ما كانت بتحب داليا، دايماً كانت تيجي تقول لي: "نفسي أخلص من داليا البنت دي". أكيد مش روفان.
ياسين: يعني إيه مش روفان؟ أنا متأكد إنها هي.
نرمين: إنت لازم تخطف البنت دي.
ياسين: علم.
في قصر الهواري.
ملاك: أنا عايزة أمشي يا داليا، أرجوكي كلمي أخوكي يخليه يسبني في حالي.
داليا: مقدرش، إنتي متعرفيش عصبيته وغضبه.
ملاك: داليا، أنا مش عايزة أتزوجه، مش غصب.
في هذا الوقت، دلف جاسر ومعه يوسف والمأذون.
داليا بصدمة: إنت جبت المأذون بجد؟ أنا افتكرتك بتقول أي حاجة عشان متعصب، بس...
جاسر: مش وقته كلام، يلا يا ملاك.
ملاك: مش هيحصل، أنا مش هتجوزك.
جاسر: بلاش عناد.
ملاك: مش هيحصل.
ذهب جاسر ومسك يديها بغضب وضغط على يديها بقوة، وبدأ المأذون في كتب الكتاب حتى انتهى: "بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير".
ملاك بصدمة ودموع، بعدم استيعاب أنها أصبحت زوجة جاسر الهواري.
يوسف: أنا همشي بقى، ماشي.
جاسر: ماشي، وخد المأذون معاك.
يوسف: ماشي.
داليا: إيه اللي إنت عملته ده يا جاسر؟ ليه عملت كده؟
جاسر: مش لازم تعرفي، يلا يا ملاك.
ملاك: إنت عايز مني إيه تاني؟ مش اتجوزتني، سبني في حالي بقى وسبني أروح بيتي.
جاسر بغضب: مفيش خروج من البيت خلاص، بقيتي مراتي والبيت ده بقى بيتك.
ملاك ببكاء: لا، البيت ده مش بيتي، أنا بيتي هناك، مش هنا، سبني أمشي بقى.
جاسر بغضب: متخلينيش أتعصب عليكي.
داليا: خلاص يا ملاك، علشان خاطري.
ملاك: ماشي، بس أنا مش هقعد معاك في نفس الأوضة.
جاسر: نعم؟
ملاك: زي ما سمعت، أنا هقعد مع داليا.
داليا: ماشي، تعالي يا ملاك.
ذهبت ملاك مع داليا، وظل جاسر يقف مكانه لا يعرف لماذا لم يفعل شيئاً ليوقف ملاك.
ذهب الجميع في نوم عميق بعد يوم شاق وبداية يوم جديد.
استيقظ جاسر واغتسل ونزل لكي يأخذ قهوته ويذهب إلى المكتب.
واستيقظت داليا وملاك، اغتسلت داليا ونزلت، واغتسلت ملاك وأدت فروضها ونزلت أيضاً إلى الأسفل.
داليا: صباح الخير.
جاسر: صباح النور.
ملاك: صباح الخير.
جاسر: صباح النور، إنتي رايحة فين؟
ملاك: الشغل.
جاسر: نعم؟ شغل إيه؟ مفيش شغل خلاص، ده كان زمان.
ملاك: أنا قعدت هنا علشان داليا، لكن لو على الشغل، فأنا هشتغل. أنا مش معترفة بجوازي دي أصلاً.
جاسر بعصبية: ملاك، متخلينيش أتعصب عليكي، مفيش شغل يعني مفيش شغل.
داليا: خلاص يا جاسر، هننزل مع بعض أنا وهي زي ما كنا متفقين.
جاسر: ماشي، أنا رايح المكتب، سلام.
داليا وملاك: سلام.
ونهت الفتاتان الفطور وذهبوا إلى العمل.
في الشركة.
ندي: ملاك، عاملة إيه؟ مجتيش امبارح ليه؟
ملاك: حصل شوية مشاكل، بس...
ندي: ماشي يا حبيبتي، ربنا ميجيب مشاكل. يلا نبدأ شغل.
ملاك: يلا.
خالد (زميلهم في المكتب): ندي.
ندي: نعم يا خالد؟
خالد: مش تعرفيني؟
ندي: آه طبعاً، ملاك، ده خالد. خالد، دي ملاك.
ملاك: أهلاً بيك.
خالد بإعجاب: أهلاً بيكي يا ملاك، نورتي المكتب.
ملاك: شكراً.
خالد: ممكن نبقى أصحاب؟
ملاك: آه طبعاً.
خالد: طيب، إيه رأيك في البريك تيجي تتغدي معايا؟
ملاك: إنشاء الله.
ندي: ملاك، جاسر بيه عايزك في مكتبه.
ملاك: حاضر.
ذهبت ملاك إلى مكتبه ودقت على الباب حتى أذن لها بالدخول.
جاسر: ادخلي يا ملاك.
ملاك: نعم يا جاسر بيه، كنت عايزني في إيه؟
جاسر: كنتي بتعملي إيه مع خالد؟
ملاك: أصحاب.
جاسر بغيره: لا، مش أشوفك بتتكلمي معاه تاني.
ملاك: وإنت مين علشان تقول لي أكلم مين ومكلمش مين؟
جاسر بغيره وعصبية: أنا جوزك، فاهمة؟
ملاك: في البيت بس، عن إذنك.
ذهبت ملاك ولم يقدر جاسر عن منعها.
جاسر: أنا ليه مش بمنعها؟ أنا أول مرة يحصل معايا كده.
دلف يوسف للمكتب وجده صديقه يحدث نفسه.
يوسف: اللهم صلي على النبي، إنت اتجوزت امبارح واتجننت النهارده.
جاسر: أنا مش عارف مالي بجد، البنت دي عملت لي إيه؟ مش عارفة.
يوسف: إنت حبيتها يا بيضة.
جاسر: ولا إنت عبيط؟ أحب إيه؟
يوسف: خلاص، سيبها مع خالد.
جاسر: والله، يعني إنت كنت واقف تتنصت؟
يوسف: بصراحة، بالصدفة، بس إنت بتحبها صح؟ علشان لو إنت مش بتحبها، ما كنتش غيرت من خالد.
جاسر: شكلي كده حبتها.
يوسف: أبو الهول نطق.
جاسر: امشي يلا من هنا.
يوسف: خلاص يا عم، خارج.
ذهب يوسف وظل جاسر يفكر في ملاك.
جاسر: عملتي فيا إيه يا ملاكي؟
عند داليا.
داليا: أوف، كل ده شغل؟
نورهان: معلش يا حبيبتي، استحملي شوية.
داليا في بالها: يخربيت برودك برده.
في البريك.
خالد: أنسة ملاك، هتيجي؟
ملاك: ماشي، يلا.
في مطعم الشركة.
خالد: ممكن أسألك سؤال؟
ملاك: اتفضل.
خالد: هو جاسر بيه يقربلك إيه؟
ملاك: أخويا.
خالد بصدمة: بجد؟
ملاك: آه.
خالد: طب بتشتغلي ليه طالما هو أخوكي؟
ملاك: بحب الشغل.
خالد: طب هو أنا ينفع أتكلم مع أخوكي في موضوع؟
ملاك: أكيد طبعاً، روح.
ذهب خالد تاركاً ملاك، وكان متوجهاً لمكتب جاسر، ولكن أوقفه يوسف.
يوسف: رايح فين؟
خالد: كنت عايز أتكلم مع جاسر بيه في موضوع.
يوسف: طب تعالى مكتبي وقول لي كنت عايز في إيه، علشان هو مشغول، لما يفضى هخليك تكلمه.
خالد: ماشي.
ذهب خالد مع يوسف إلى مكتبه.
يوسف: كنت عايز في إيه؟
خالد: بصراحة، كنت عايز أطلب إيد أخته، الآنسة ملاك.
يوسف بصدمة وهو يكتم ضحكته: أخته؟
خالد: هي مش أختي؟
يوسف وهو يكتم ضحكته: آه طبعاً أخته، بقولك إيه، بتعرف تجري؟
خالد: ليه؟
يوسف: بص، إنت لما تيجي تكلمه، لازم تغطي وشك كويس وتجري.
خالد: ليه؟ هنلعب مصارعة؟
يوسف: أسخن.
خالد: مش فاهم.
يوسف: خليها مفاجأة، بس أهم حاجة غطي وشك واجري.
خالد: هو فضي ولا لسه؟
يوسف: آه، ادخله، ربنا معاك.
خالد: ليه هحارب؟ أنا رايح.
يوسف: ياريتها كانت حارب، كانت أرحم، ربنا معاك.
ذهب خالد إلى غرفة جاسر ودق الباب.
جاسر: ادخل.
خالد: أنا كنت عايز حضرتك في موضوع شخصي.
جاسر: قول، عايزني في إيه؟
خالد: كنت عايز أطلب إيد اخت حضرتك، الآنسة ملاك.
جاسر بصوت سمعته الشركة بأكملها: نعم؟ تتجوز مين؟
خالد: الآنسة ملاك.
جاسر: عايز تتجوز مراتي؟ يلا!
هجم عليه جاسر وأخذ يضربه لكمات قوية حتى دخل يوسف حتى يمنعه عنه، وكان خالد غارقاً في دمائه من كثرة الضرب.
خالد: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا يوسف.
يوسف: مش قولتك غطي وشك واجري؟ شوفت آخرت عدم سماع الكلام.
وأتت الإسعاف وأخذت خالد، وبقي يوسف يحاول تهدئة جاسر.
جاسر: ابن الـ... عايز يتجوز مراتي.
يوسف: مكنش يعرف، اعزره.
جاسر: غور يا يوسف.
يوسف: عيوني.
جاسر بصوت عالٍ: ملاااااك.
رواية ملاك الجاسر الفصل الثامن 8 - بقلم لولو وائل
جاسر بصوت عالٍ:
ملاااك
ملاك:
نعم
جاسر:
أقسم بالله لو شفتك واقفة مع حد تاني هتشوفي وشي التاني، انتي فاهمة؟
ملاك:
انت عندك وش تاني غير ده؟
يوسف وهو يكتم ضحكته:
معلش يا جاسر نسيت تليفوني، هاخده وأمشي.
جاسر:
خده وغور، وبطل ضحك.
يوسف وهو يكتم ضحكته:
حاضر.
خرج جاسر وهو غاضب من مكتبه، وانفجر يوسف من الضحك.
يوسف:
مش قادر، انتي إزاي كده؟
ملاك:
مش فاهمة قصدك.
يوسف:
إزاي بتعرفي تتكلمي معاه من غير خوف كده؟
ملاك:
لما تكبر هقولك.
تركته وذهبت.
يوسف:
لما أكبر؟ ليه شيفاني طفل؟ أي العالم المجنونة دي.
بعد شوية.
داليا:
يلا يا ملاك علشان نمشي.
ملاك:
ماشي، يلا.
ذهبت الفتاتان إلى القصر.
ملاك:
مش قادرة، أنا هطلع أرتاح.
جاسر:
ملاااك.
ملاك:
يا دي النيل.
ملاك:
نعم.
جاسر:
هتنامي في أوضتي، مش مع داليا.
ملاك:
نعم؟ لا طبعًا مش هيحصل.
جاسر:
ده آخر كلام عندي، لو مطلعتيش بزوق هشيلك.
ملاك:
نعم؟ تشيل مين؟
جاسر:
تحبي تجربِ؟
ملاك:
لا، خلاص هطلع لوحدي.
ذهب ملاك إلى الغرفة، وجاسر أيضًا.
داليا:
جاسر بقى غريب أوي بجد، أنا هطلع أنام أحسن، مش ناقصة جنان.
في غرفة جاسر.
ملاك:
هنام فين؟
جاسر:
في حضني.
ملاك:
نعم؟
جاسر:
أقصد على السرير، وأنا هنام على الفوتيه.
ملاك:
ماشي، هروح أجيب هدومي من عند داليا.
جاسر:
ماشي.
ذهبت ملاك وأخذت ملابسها، وذهب واغتسل وخرج مرتدية بيجامة طفولية.
جاسر:
إيه اللي انتي لابسه ده؟ سبونج بوب؟
ملاك:
عجبني، نام بقى.
جاسر:
صبرني يارب، تصبح على خير.
ملاك:
وانت من أهل الخير.
بداية يوم جديد والروتين المعتاد، ولكن شيء جديد فوق المتوقع. استيقظ جاسر، اغتسل ووجد ملاك مازالت نائمة، ظل يتطلع إليها بهيام حتى استيقظت.
ملاك بفزع:
انت بتعمل إيه؟
جاسر:
مفيش، كنت جاي أصحيكِ علشان الشغل، لو مش عايزة يبقى خلاص.
ملاك:
لا، هروح، انزل انت وأنا هحصلك.
جاسر:
تمام.
ذهبت ملاك واغتسلت وأدت فروضها وذهبت للأسفل.
ملاك:
صباح الخير.
داليا وجاسر:
صباح النور.
داليا:
يلا بينا.
ملاك:
يلا.
جاسر:
هتمشوا معايا؟
داليا:
ماشي.
ملاك:
لا.
جاسر:
لا ليه؟
ملاك:
مش عايزة حد يعرف إنك جوزي.
جاسر:
ده ليه إن شاء الله؟ هتمشوا معايا وخلص الكلام يالا.
ملاك:
أوف، طيب.
ذهبت الفتاتان مع جاسر ووصلوا للشركة، وهناك من انتبه من نزول ملاك من سيارة جاسر. دخل جاسر المكتب وتوجهت كلا من داليا وملاك إلى عملهما.
ندي:
ازيك يا ملاك؟
ملاك:
الحمدلله، وانتي عاملة إيه؟
ندي:
الحمدلله، ممكن أسألك سؤال؟
ملاك:
اسألي.
ندي:
هو انتي تقربي إيه لجاسر بيه؟
ملاك:
انتي بتحبيه يا ندى؟
ندي:
لا والله مش قصدي، بس بسأل عادي.
ملاك:
بصي، الكلام اللي هقوله متتقلش لحد.
ندي:
قولي، والله مش هقول.
ملاك:
ده جوزي.
ندي بصدمة:
إيه ده؟ حصل إمتى؟
وحكت ملاك كل شيء لندي.
ندي:
يلهوي، والله انتي صعبتي عليا، جاسر بيه عمره محب حد زي روفان.
ملاك:
انتي تعرفيها؟
ندي:
آه، أعرفها من أول ما حبه.
ملاك:
طب ممكن تحكيلي عنه؟
ندي:
حاضر يا ستي، صلي بينا على النبي.
رواية ملاك الجاسر الفصل التاسع 9 - بقلم لولو وائل
ندى: حاضر يا ستي. صلي بينا على النبي.
ملاك: عليه أفضل الصلاة والسلام.
ندى: بصي يا ستي، روفان دي تبقى بنت رجل الأعمال المشهور سالم الشرقاوي. كان راجل صعب أوي، بس كان طيب أوي مع جاسر بيه وكان بيحبه زي ابنه، وكان صاحب أبوه. ودايماً كانوا بيهزروا مع بعض. لحد ما روفان اتقابلت مع جاسر بيه في الشركة وحبوا بعض أوي. جاسر بيه اتعلق بيها جامد، بس هي مكنتش بتحبه. هي كانت بتحب فلوسه وجماله، مع إنها كان معاها فلوس كتير، بس الطمع بقى، هنقول إيه. اتفقوا يتجوزوا، والهواري بيه وافق، وسالم بيه، واتجوزوا، وكانت أحلى أيام مع بعض. وبعدها جاسر بقى كان فرفوش، مكنش عصبي زي ما بتشوفيه، بس روفان السبب في تغييره ده. المهم، في يوم جاسر بيه اكتشف إنها حامل من حبيبها مش منه. وأنا بصراحة سمعته بالصدفة. كان بيتكلم مع يوسف بيه وقال كده. وعرف إنها كانت عايزة تاخد منه كل حاجة، مكنتش بتحبه، كانت بتحب فلوسه بس. وطمعت أكتر بعد ما شركة سالم بيه فلست ووقعت. قررت إنها تخلص من جاسر بيه وعيلته علشان تاخد فلوسه. وده اللي حصل. في يوم كان جاسر بيه راجع فيه متأخر. هي مشت كل الخدم اللي في البيت.
فلاش باك.
رحمة (مامت جاسر): خيري يا خيري. هو مفيش حد في البيت؟
محمد الهواري (والد جاسر): في إيه يا رحمة؟ مالك؟
رحمة: مش لاقية حد من الخدم. مين اللي هيعمل الغدا؟
روفان: أنا يا أحسن ماما في الدنيا.
رحمة: يا حبيبتي، وليه التعب؟ فين الخدم؟
روفان: أنا آخدتهم إجازة النهاردة علشان أطبخلكم بإيدي ونقعد مع بعض زي زمان.
رحمة: طيب يا حبيبتي، اللي يريحك.
وضعت روفان الطعام على المائدة وبدأت في تناول الغداء.
رحمة: مش بتاكلي ليه يا روفان؟
روفان: حاضر، هاكل.
في المكتب.
جاسر: ألو، مين؟
شخص: الحق أهلك.
جاسر بخضة: مالهم أهلي؟ انطق، أنت مين؟
شخص: أنا فاعل خير. مراتك هتسمم أهلك. سلام.
جاسر: ألو، ألو! أنا لازم أمشي بسرعة.
ذهب جاسر مسرعاً إلى السيارة ويقودها بسرعة جنونية حتى وصل.
رحمة: كح كح. إيه ده؟ الأكل فيه إيه؟ أنتِ حاطة إيه في الأكل يا روفان؟
روفان: معلش بقى يا حماتي، بس كان لازم أسممكم علشان كل ده يبقى ملكي.
رحمة: روفان!
محمد: مش هسيبك!
فقد محمد ورحمة الوعي، وكان جاسر ينظر لهما ولم يقدر على لحاقهما.
جاسر: ماما!
روفان: جاسر، أنت جيت.
جاسر: ماما، فوقي. روفان، أنتِ عملتي إيه؟
روفان: معلش بقى يا بيبيه، بس كان لازم يموتوا.
جاسر بعيون حمراء من الغضب والبكاء: مش هرحمك، هقتلك!
ذهب إلى السيارة لكي يحضر مسدسه، ولك لحسن الحظ بيته انفجر بسبب ترك روفان النار مشتعلة.
جاسر ببكاء: لااااااااااا!
باك.
ندى: وفضل جاسر بيه في اكتئاب أكتر من سنة، بعد كده زي ما أنتِ شايفة دلوقتي متعصب أو بيتجاهل اللي قدامه ومعاملته ناشفة. بس دلوقتي حسيته اتغير شوية.
ملاك: أنتِ عرفتي كل ده إزاي؟
ندى: الشركة كلها تعرف، مش أنا لوحدي.
ملاك: بجد؟ أنا زعلت أوي عليه. بجد ربنا يرحمهم. طب هي داليا كانت فين ساعتها؟
ندى: معرفش، بس اللي عرفته إنها كانت بره مصر.
ملاك: طب روفان مكنش ليها إخوات؟
ملاك: إزاي؟ أمال مين ياسين؟
ندى: أنتِ تعرفيهم؟
ملاك: لا، بس شوفته عندهم في القصر.
ندى: لا، ده مش أخوها، ده حبيبها.
ملاك: يا نهار أبيض! هو فيه كده؟
ندى: ربنا يسامحها بقى.
ملاك: يارب. طب خلينا بقى نكمل شغلنا علشان ميقولش علينا بنلعب.
ندى: ههههههه، ماشي.
وبعد انتهاء اليوم، توجهت الفتاتان مع جاسر في السيارة حتى وصلوا إلى البيت، وصعد كل منهم إلى غرفته، وذهبوا في نوم عميق من كثرة التعب، وبداية يوم جديد مليء بمفاجآت.
رواية ملاك الجاسر الفصل العاشر 10 - بقلم لولو وائل
وبعد انتهاء اليوم توجهت الفتاتان مع جاسر في السيارة حتى وصلوا إلى البيت وصعد كل منهم إلى غرفته وذهبوا في نوم عميق من كثرة التعب.
وبداية يوم جديد مليء بمفاجآت.
استيقظ جاسر وفعل روتينه المعتاد.
واستيقظت ملاك واغتسلت وأدت فروضها وتوجهت للأسفل.
ملاك: صباح الخير.
جاسر وداليا: صباح النور.
ملاك لداليا: مالك يا داليا مضايقة ليه؟
داليا: أنا مش مضايقة، أنا قرفانة عشان جانا جاية.
ملاك: جانا مين؟
داليا: بنت خالتي، بتلزق أوي ومغرورة، دايماً مدلوقة على جاسر.
ملاك: خلاص يا داليا عشان أخوكي ما يضايقش، لحسن يكون بيحبها.
داليا: ههههه، بيحب مين، أخويا مش بيطقها ولا هي ولا خالتي، الاتنين حاجة أعوذ بالله.
ملاك: طيب يلا عشان نروح الشغل عشان ما نتأخرش.
جاسر: لا مش هتروحوا النهارده عشان خالتي جاية هتقعد معانا مدة.
ملاك: واحنا هنقعد لحد امتى في البيت؟
جاسر: النهارده بس، بعد كده انزلوا بكرة، أنا ماشي وهجيب معايا يوسف بليل عشان يتغدى معانا.
ملاك وداليا: ماشي سلام.
داليا: ياربي مش عايزة البت الملزقة دي تيجي.
ملاك: خلاص بقى عيب كده.
داليا: لما تيجي هتشوفي إني عندي حق.
ملاك: ماشي تعالي نشوف الأكل ونروق نعمل أي حاجة.
داليا: ماشي يلا.
في الشركة.
جاسر: ندى.
ندى: نعم.
جاسر: ألغِ كل مواعيدي النهارده وابعتيلي يوسف.
ندى: حاضر.
وذهبت ندى لمكتب يوسف لتخبر يوسف بما قاله جاسر.
ندى: يوسف بيه، جاسر بيه عايزك.
يوسف بفزع: ليه، هيقتلني؟
ندى بكتم ضحكتها: معرفش والله، هو قال لي ابعت لي يوسف.
يوسف: ربنا يستره.
ذهب يوسف إلى جاسر ودق الباب.
جاسر: ده من امتى الاحترام ده، ما أنت طول عمرك بتدخل على طول.
يوسف: قلت أحترمك يوم.
جاسر: والله.
يوسف: خلاص يا عم، كنت عايزني ليه؟
جاسر: هتيجي تتغدى معايا النهارده.
يوسف: عايز تسممني في الأكل يا صاحبي.
جاسر: والله أنا ممكن أخلص منك من غير ما أسممك.
يوسف: خلاص يا عم بهزر معاك، وأنا أقول المدام ما جتش ليه، شكلها بتطبخ.
جاسر: أنت مركز معاها بقى؟
يوسف: لا وربنا ما حصل، بس استغربت يعني عشان ما جتش هي وداليا.
جاسر: أصل جانا جايه النهارده.
يوسف: أعوذ بالله، ليه، قلبان المعدة ده على الصبح.
جاسر: بصراحة عندك حق، مش عارف اتفكرونا إمتى دول.
يوسف: طب أنت عايزني أجي أتغدى والبت دي موجودة؟
جاسر: بجيب لك عروسة، أنا غلطان.
يوسف: خليها لك يا عم، مش ناقص أنا بحب حد تاني.
جاسر: مين هي يا روميو؟
يوسف: اوعدني إنك مش هتضربني الأول.
جاسر: حاضر أوعدك، مين بقى تعيس الحظ؟
يوسف: أختك.
جاسر: نعم، يلا أخت مين؟
يوسف: في إيه يا عم، أختك داليا، أنت عندك كام اخت يعني؟
جاسر: بص لولا إنك صاحبي وعشرة عمري كنت دفنتك هنا.
يوسف: إيه يا عم، هو الحب الحرام؟ وبعدين أنا مجتش جمبها، أنا قولت أقول لك الأول، أنا غلطان يعني؟
جاسر: لا شاطر، ويلا غور عشان نخلص اللي ورانا ونمشي.
يوسف: حاضر يا عم، بس متزوقش في القصر.
جانا: يا أهل البيت ياللي هناد.
داليا: ازيك يا جانا، عاملة إيه.
جانا: داليا حبيبتي، عاملة إيه، إيه ده، أنت رحتك مش حلوة، أنت كنتي بتطبخي، يع، روحي استحمي وبعدين تعالي احضنيني.
داليا: والله أنا مستحمية يا حبيبتي.
فوزيه: ازيك يا داليا.
داليا: ازيك يا خالتو.
ملاك: السلام عليكم.
جانا: انتي مين، انتي الخدامة اللي هنا صح؟
ملاك: بصراحة.
قاطعتها فوزيه: أكيد يا بنتي، مش شايفه شكلها، أكيد دي الخدامة اللي هنا، انجري يا بت هاتيلي ميه.
داليا لملاك: انتي ساكتة ليه؟
ملاك: أخوكي هو اللي هيرد، مش انتي، بصراحة بقى عندك حق، بت مغرورة أوي.
داليا: ههههه، مش قولتلك.
ذهبت وأحضرت ملاك المياه وقدمتها لفوزيه.
فوزيه: انتي بتبصيلي كده ليه، يلا روحي شوفي شغلك.
وفي هذه اللحظة أتى جاسر ومعه يوسف.
جاسر: السلام عليكم.
وجرت جانا لتحتضن جاسر ولكن جاسر منعها.
جانا: فيه إيه يا جاسر، أنت وحشتني.
جاسر: عاملة إيه يا جانا.
جانا في بالها: زي ما أنت بارد، بس هغيرك وهخليك تحبني، مش معقول كل الفلوس دي تروح عليا.
جانا: الحمد لله.
فوزيه: ازيك يا جاسر.
جاسر: الحمد لله يا خالتي، عاملة إيه.
فوزيه: بخير يا ابني.
جاسر: داليا، امال فين ملاك.
داليا: هروح أناديها.
فوزيه: ملاك مين يا ابني؟
جاسر: هتشوفيها دلوقتي.
يوسف: داليا، هي ملاك زعلت من وجود جانا ولا إيه؟
داليا: افتكرتها الخدمة واتكلموا معاها بطريقة وحشة، لما قولتلها تكلمي، قالت لي لما يجي جاسر هو يتكلم.
يوسف: ده إحنا هنضحك ضحك.
داليا: أه والله بجد، استني بس هروح أجيبها وأجي.
أحضرت داليا ملاك.
ملاك: نعم.
جانا: انتي اتجننتي، إيه نعم دي، انتي أصلاً خدامة، المفروض تبصي في الأرض مش على أسيادك.
جاسر بغضب: جاناااا، احترمي نفسك وانتي بتتكلمي مع مراتي.
جانا بصدمة: مراتك، انت اتجوزت بعد روفان؟ (طبعاً جانا وفوزية كانوا بره مصر، محدش منهم شاف روفان، يعرفوها اسم بس).
جاسر: متجيبيش سيرة البت دي على لسانك، انتي فاهمة.
جانا بزعل: حاضر.
ملاك: الغدا جاهز.
جاسر: ماشي يلا.
واجتمعوا كلهم على المائدة وتناولوا الغداء وجلسوا يتحدثون مع بعضهم.
وطلب يوسف التحدث مع داليا بعد ما تحدث مع جاسر ووافق.
يوسف: لا بس ملاك دماغها عجبتني أوي.
داليا: ههههه، شوفت جانا عملت إزاي، يلا مش مهم، أنت كنت عايزني في إيه؟
يوسف: بصراحة يا داليا، أنا بحبك.
داليا: نعم.