يوسف: خليها على الله، اهو جاسر بعت، يلا بينا. خالد ومالك: يلا. وذهبوا إلى القصر واختبأوا في الخارج. يوسف: أنت اللي هتخدرها يا خالد، جاهز؟ خالد: جاهز. خرجت ندى من القصر وأمسكها خالد وخدرها حتى فقدت الوعي، وأخذوها إلى السيارة وذهبوا إلى الإسكندرية. يوسف: مالك كلم جاسر. مالك: ماشي. عند جاسر. ملاك: في حاجة جديدة؟ جاسر: اهو مالك بيرن، ألو. مالك: كله تمام، إحنا جايين. جاسر: برافو عليكم، ربنا معاكم توصلوا بسلام. ملاك: ها؟
جاسر: جايين خلاص. ملاك: الحمد لله يارب. في قصر الهواري. كانت روفان جالسة حتى أتى رجل من رجالها. الشخص: مدام روفان، ندى اتخطفت. روفان: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟ الشخص: شفت واحد خدرها وأخدها في عربية ومشى، ملحقتش أجيبه. روفان: أنت لازمتك إيه؟ غور من وشي. الشخص: أمرك. روفان: هيكون مين ده؟ عند جاسر. ملاك: هيوصلك إمتى؟ جاسر: خلاص هانت ونخلص من روفان وفوزية وخيريه ونعيش في سلام. ملاك: يارب كملها على خير.
بعده فترة وصل مالك ويوسف وخالد، كان يحمل ندى. ملاك: طلعها فوق يا خالد، هي مش هتفوق غير بكرة. صعد خالد ووضعها على الفراش ونزل مرة أخرى. خالد: طب أنا هعمل إيه هنا؟ جاسر: خلينا كلنا هنا لحد ما ندى تفوق. ملاك: طيب، تصبحوا على خير، الوقت اتأخر أوي، أنا هطلع أبقى مع ندى عشان متتخضوش. ذهبت ملاك للأعلى. جاسر: طيب اطلع أنت يا يوسف، وأنت يا مالك في أوضة فوق بسريرين، واحد ليك والتاني لخالد. مالك: ماشي، يلا يا خالد.
وصعد جاسر لغرفته حتى انتهى المساء وأتى الصباح ويوم جديد. استيقظت ندى. ندى: أنا فين؟ أه يا راسي. ملاك: ندى، أنتِ كويسة؟ ندى بدموع: ملاك؟ أنتِ كويسة؟ واحتضنتها. ملاك: أهدي، أنا كويسة، أنتِ عاملة إيه؟ ندى: أنا كنت خايفة عليكي أوي. ملاك: أهدي، أنتِ في أمان دلوقتي. ندى: أنا جيت هنا إزاي؟ حكت ملاك كل شيء لندى. ندى: خالد كويس؟ ملاك: خالد كويس. هسألك سؤال وأنتِ جاوبي بصراحة. ندى: ماشي. ملاك: أنتِ بتحبي خالد؟
ندى: هيفيد في إيه؟ خالد بيحبك أنتِ. ملاك: لا يا ندى، خالد بيحبك أنتِ، مشوفتيش أول لما عرف إنك عايشة فرح إزاي وزعل قد إيه لما افتكرك موتِ؟ ندى: بجد يا ملاك؟ ملاك: دا أنتِ واقعة على الآخر، يلا علشان تاكلي حاجة، تعالي نفطر، زمانهم صحيوا. ندى: ماشي، يلا. وذهبوا إلى أسفل وكان الجميع بالأسفل ورحبوا بندى وبدأوا بتناول الإفطار حتى انتهوا. جاسر: عاملة إيه دلوقتي يا ندى؟ ندى: الحمد لله، مش عارفة أشكرك إزاي.
جاسر: متشكرنيش، اشكري خالد. ندى: شكراً. خالد: مش مصدق إنك قدامي بجد، وحشتيني أوي. ندى: شكراً. خالد: بس مفيش أنتِ كمان؟ ملاك: قولتلك إيه. جاسر: هو ده قصر العشاق، كل اللي ييجي هنا يقول بحبك. نخلص من روفان وبعدين حبوا في بعض، بصوا، هجوزكم مع بعض كلكم، إيه رأيكم؟ يوسف: ياريت يا أخي، أنا حاسس إني عنست. داليا: مش متأكد يعني. يوسف: واللهم! ملاك: ههههه، خلاص، هنعمل إيه دلوقتي؟ جاسر: عايزين الدليل اللي مع ندى.
ندى: اهو، في تليفون، كل الفيديوهات والتسجيلات اللي بتدل إن روفان بتشتغل في المخدرات وبتشربها كمان، وفوزية شريكة معاها، وخيريه بتساعدهم. جاسر: حلو أوي. في الشركة. روفان: فريدة، خالد جه؟ فريدة: لأ. روفان: ماشي. ودخلت المكتب. روفان: يبقى خالد اللي خطفها، ماشي يا خالد، أنا هوريك. رجل يتصل في هذا اللحظة. روفان: ألو؟ الشخص: مدام، أنا عرفت ملاك فين. روفان: فين؟
الشخص: ملاك في فيلا بتاعة جاسر اللي في إسكندرية، هي وابنها وكلهم هناك، وخالد وندى. روفان: يا ولاد الـ... بقى كدا، اخطف ابن ملاك. الشخص: أمرك. في فيلا جاسر. داليا: جاسر، هات تليفون ندى ثواني. جاسر: ليه؟ داليا: هنزل الفيديوهات والتسجيلات في فلاشه. جاسر: ماشي. أخذت داليا الهاتف وذهبت. بعد شوية. داليا: خد الفلاشة، أهي. مالك: تمام، أنا لازم أروح بقى علشان أروح القسم. جاسر: ماشي، ربنا معاك. ذهب مالك من الفيلا.
آتى اتصال لجاسر في هذا الوقت. جاسر: ألو؟ الشخص: سلم الدليل، هتاخد ابنك، لو مجبتش الحاجة، اترحم على ابنك، سلام. جاسر: أنت مين؟ ألو؟ يوسف: في إيه يا جاسر؟ جاسر: جاسر فين؟ ملاك: في الجنينة مع منه. ذهب جاسر مسرعاً والكل خلفه، ووجد منه فاقدة الوعي وجاسم مفقود. ملاك: منه؟ يا منه؟ حملها يوسف وأدخلها للفيلا. استيقظت منه. ملاك: منه؟ جاسم فين؟
منه: أه، دماغي، أنا آسفة يا ملاك، بس في واحد دخل ضربني على دماغي ومعرفش اللي حصل بعدها. جاسر بغضب: روفان، والله ما هسيبكم. ملاك ببكاء: ابني يا جاسر، رجعلي ابني. منه بدموع: أنا آسفة يا ملاك. ملاك ببكاء: أنتِ ملكيش ذنب. جاسر: أنا لازم أكلم مالك قبل ما يروح القسم. داليا: لا، سيبه، أنا معايا نسخة تانية. جاسر: إزاي؟
داليا: أنا أخدت تليفون ندى ونسخت الفيديوهات والتسجيل على تليفونه، وحطيت نسخة في الفلاشة ونسخة في اللاب كمان. جاسر: أنا جاتلي فكرة. الجميع: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!