الفصل 14 | من 15 فصل

رواية ملاك الغيث الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,262
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

وفجأة الجهاز صفر ووو غيث صحي مخضوض. "ملاك! لا! الدكتور دخل عليه بصوته وبزعيق: "خرجوه برا، عايزين ننقذها." غيث خرج بره لوحده وفضل عمال يزعق في اللي رايح واللي جاي وبيقول في سره: (يارب خليهالي يارب) في العمليات كانت ملاك بتحارب الموت. الدكاترة كانت بتحاول تعملها أي حاجة عشان تفوق. هي في عالم تاني. ملاك: "أي اللي جابكم هنا ياماما انتي وبابا؟ الأم: "وحشتيني ياملاك أوووي." ملاك بعياط: "ماما خديني معاكي."

الأم بحنية: "طب وغيث اللي خايف عليكي؟ ملاك بغضب: "بيعمل كدا عشان ينتقم." الأم: "بيحبك ياضنايا، طب أخوكي، طب عايزة تسيبي أخوكي يابنتي، دا أخوكي بقا حنين معاكي." ملاك: "بابا قول كلمة." الأب: "أنا من كلام أمك بردو، بقولك ارجعي للحياة يبنتي." ملاك: "أنا مش حابة أرجع، خدوني معاكم." الأب والأم: "مش هنقدر يابنتي، انتي لسه بنت صغيرة، عيشي حياتك صح."

ومشيو وسابوها وهي فضلت تجري عليهم لحد ما اختفو وهي معرفتش تروح ليهم وفضلت تعيط. عند عالمنا. يوسف بغضب داخل بهجوم: "تعرف لو اختي حصلها حاجة مش هرحمك ياغيث الكلب." غيث بحزن: "اخرجوا، واللي عايزين تعملوه اعملوه." يوسف: "يخربيت أي ده، بني آدم ولا شيطان؟ غيث: "أنا بني آدم يايوسف وبحب اختك كمان، بس هي مش عايزاني وأنا هطلقها لما تخرج." وسابو وماشي يسهري. يوسف فضل يدعي لأخته كتير. عند ملاك. ملاك بدأت ترجع حياتها طبيعية.

الدكاترة اتصدموا من الحالة وخرجوا من الأوضة. يوسف: "حصل أي يادكتور طمني." الدكتور بفرحة: "أختك رجعت للحياة لأول مرة." يوسف بفرح: "طب وهتخرج أمتى من الأوضة دي؟ الدكتور: "بعد ٢٤ ساعة نشوفها وندخلها أوضة عادية، ربنا يحافظهالكم." وساب يوسف ومشي. يوسف فرح إن أخته رجعت للحياة تاني ووعد نفسه إنه ياخد أخته ويمشي من البلد دي. يوسف رن على غيث: "تعالى عايزك." مستناش رد غيث وقفل. غيث جاه المستشفى. غيث: "إيه حصل إيه؟

يوسف: "أنت تتطلق ملاك دلوقتي." غيث بغضب: "أنت بتقول أي، أنت طبيعي؟ يوسف ببرود: "أختي كانت هتموت بسببك." غيث بغضب أكتر: "وأنا مش هسيبها." يوسف: "هتسيبها ياغيث، ولا هرفع قضية عليك؟ غيث: "ارفع قضايا الدنيا بس متخدوش روحي." يوسف بنفاذ صبر: "ياابني هي كرهتك خلاص، أنت السبب في تعبها." غيث: "أنا هصلحها بنفسي." عدا شهر. عند مريم. الأم: "بردو مفكرتيش، دا أنا سبتك شهر." مريم: "اللي تشوفي ياماما." الأم: "يعني أوافق؟

مريم: "اللي تشوفي، أنا مش موافقة بس لو شايفه مناسب وافقي." الأم: "لا انتي لازم تبقي موافقة." مريم: "أنا مش موافقة عشان حلمي." الأم: "حلم أي اللي بتقولي عليه دا ها؟ مريم: "أمي لو سمحت، لو ليا نصيب في هنتجوز غير كدا مش هقول حاجة تاني بعد إذنك." الأم بغضب من بنتها: "طب أقول أي للناس؟ مريم: "قولي اللي عايزاه." ودخلت أوضتها. الأم: "آه منك يامريم." عند ملاك بقت كويسة وبقت أحسن من الأول بكتير. كانت عمالة تجهز في شنطة السفر.

يوسف ببتسامة: "أي خلصتي؟ ملاك بضحك: "اديني نص دقيقة واخلص." يوسف بضحك: "يربي عليكي ياملاك، ليكي تلات ساعات تقولي اديني نص دقيقة، ويا ريت تكوني خلصتي." ملاك: "دقيقة صغنطوطة قد كدا." يوسف بضحك على أخته: "طب يلا خلصي." ملاك: "حاضر يحبيبي." وخرج من أوضتها وقعد في الصالون بيلعب على تليفونه. الجرس رن. ملاك: "استنى أنا اللي هفتح." يوسف: "طيب."

وفتحت لقت غيث اتغير خالص، كان بدقن وشعره منعكش ومكنش مهتم بنفسه، وكان لابس قميص زيتي كاروهات وجاكت جيلت وبنطلون أسود. "ينفع أدخل؟ ملاك مصدومة من شكله اللي مطفي: "أكيد اتفضل." يوسف من جوه: "مين ياملاك؟ ملاك بسرح: "دا غيث يايوسف." يوسف كان خارج بغضب: "جاي لي؟ (مكملش الكلمة) لما شاف غيث بالشكل دا. يوسف: "نعم ياغيث."

غيث: "أنا جاي وجايب المأذون معايا، مش عايز أختك تسبني، اهو جيت ومعايا المأذون، بس بعد ما أخرج من هنا همشي من البلد دي عشان مش عايز أعيش على ذكرياتهم." ملاك كانت مصدومة من كلامه. يوسف: "إحنا أصلاً مسافرين، ومتقلقش مش هتشوفنا تاني." دخل المأذون وتم الطلاق. غيث بضحكة مكسورة: "بتمنالك حياة سعيدة ياملاك." وخرج من بيتهم. ملاك قعدت مصدومة لدقايق، إزاي غيث حب عمرها يعمل كدا، دا كانت بتحبه على قد ما كان وحش، بس حبه.

ملاك بضياع: "يلا يايوسف نمشي من هنا." يوسف بزعل على أخته: "يلا يانن عين أخوكي." وفعلاً مشيوا من البلد وراحوا يقعدوا في إسكندرية. وصلوا بيتهم اللي في إسكندرية. ملاك بارتياح: "يااا أخيراً وصلنا." يوسف: "يلا ندخل نلمض." ملاك بهزار: "متزقش طاااب." يوسف: "يبنتي هو أنا جيت جمبك." ملاك: "أيوة." يوسف: "دا انتي مفترية." ودخلوا البيت وهي دخلت أوضتها وحطت لبسها في الدولاب. وخرج: "يوسف أنا جوعانة."

يوسف: "عملت حسابي، يلا تعالي ناكل." ملاك: "جايب أي؟ يوسف: "فراخ مشوية يلا." ملاك: "طيب هغسل إيدي وجاية." ودخلت تغسل إيديها وخرجت من الحمام وكلت مع يوسف وبعدين دخلت تنام في أوضتها، بس دموعها خنتها. فضلت حزينة لشوية، بس عاشت حياتها مع أخوها. عدا تلات شهور على الموضوع. ملاك كانت قاعدة على تليفونها، بصدفة عرفت إن خطب من الأخبار. ملاك انهارت من العياط، بس بينت قدام أخوها إنها قوية.

يوسف وهو داخل الشقة بيغني: "لقيتك أرخص من عتاب، قولت أخسرك." "آه يا بت ياملاك." ملاك كانت ضايعة ومش سامعة صوت يوسف أصلاً عشان سرحانة. يوسف دخل لقيها قاعدة وسكتة على سريرها. يوسف: "مالك؟ ملاك بحزن: "مفيش، هقوم أعملك الفطار أنا عشان جعانة." يوسف مرضيش يضغط عليها: "طب يلا." (وبعدين كمل بغلسة) "عشان أنا جعان وجبت أكل جاهز عشان أنتِ متعرفيش تعملي أكل." ملاك بزعل طفولي: "مش أنا معرفش أعمل أكل، غور من هنا."

يوسف بمرح: "احم يلا يابنت جهزي الأكل." ملاك: "حاضر." ودخلت حطت الأكل في أطباق وطلعت بيها. الجرس رن. ملاك: "افتح يايوسف الباب." يوسف: "طيب متقومي انتي." ملاك بضحك: "حاضر." ملاك فتحت واتصدمت لما لقت حد متوقعتش تشوفه، وبعدين قالت وهي بتمثل الاستغراب: "هو انتي مين؟ البنت بخبث: "أنا خطيبة غيث."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...