فجأة الطلقة جت في ملاك. "ملاااك! ملاك ابتسمت. "بحبك يا غيث." وغمضت عينيها. غيث بيحاول يكذب نفسه. "لأ لأ، انتي هتفضلي عايشة، لأ انتي هتبقي بخير، مش هتسبيني صح؟ لأ." فضل يصرخ لحد ما جت الإسعاف والحكومة خدت شهاب. شهاب بجنون: "قتلتها، قتلتها زي ما انت قتلت حبيبتي وخسرتنا بعض. قتلتها، أنا فرحان فيك، أحسن، أحسن." غيث كان بيعيط وماسك إيدها وكان ضايع خالص عن الدنيا. الدكتور: "سبها عشان نلحقها يا غيث." غيث بعد عنها.
وفعلاً راحوا المستشفى. الدكتور دخل بيها العمليات. وغيث كان قاعد ضايع وإيده في دم ملاك وفضل تايه عن الحياة. الدكتور: "للأسف، دخلت في غيبوبة." غيث مسك في جاكت الدكتور. "أنقذها! الدكتور: "أنا عملت اللي عليا يا ابني." غيث: "بقولك انقذها! الدكتور: "يا ابني، هي على الأجهزة وربنا يقدم اللي فيه الخير." وخرج وسابه. ودخلها الأوضة. غيث: "ملاك، انتي عايزة تسبيني وتبعدي صح؟ ها، انطقي. هتبعدي عن حبيبك؟
انتي ملاك الغيث ومش هخليكي يحصلك حاجة. بس قومي، قومي عشان أنا محتاجك، محتاج حضنك يا ملاك. أنا تعبان أوي من غيرك، تعبان." وفضل قاعد معاها. عند واحدة أول مرة نروح عندها (اسمها مريم) مريم: "أمي، أنا مش هقابل حد، أنا عايزة أكمل تعليمي وأبقى رسامة." الأم: "وأنا قولت هتقابلي يعني هتقابلي." مريم: "لأ، مش هقابل." الأم: "لأ هتقابلي يا مريم، مش كفاية الناس اللي بتيجي وانتِ بترفضيها، ليه؟ ها؟
مريم: "يا ربي، أنا مش عايزة أتـ ـجوز. سيبيني في حالي." الأم: "مريم، خلص الكلام، هتقابلي." وخرجت من الأوضة. وفضلت تعيط مريم. بليل جه العريس وأهله. ومريم كانت لابسة بنطلون بوي فريند لونه بيج وتيشيرت زيتي وجاكت جينز. وعملت شعرها ديل حصان. وخرجت. "إزيكم يا جماعة؟ الكل بصوا عليها. "الحمد لله، تعالي يا بنتي." دخلت بكسوف وقعدت معاهم. وبعدين قاموا، سابهم يقعدوا مع بعض. الشخص: "عاملة إيه؟ مريم: "الحمد لله."
الشخص: "أنا اسمي نادر، عندي ٢٦ سنة، وانتِ؟ مريم بابتسامة: "مريم، عندي ٢٢ سنة." نادر: "في كلية إيه؟ مريم: "كلية رسم." نادر: "مم، وعلى كده بتعرفي ترسمي؟ مريم: "طبعاً." نادر: "ربنا يوفقك." مريم: "وانت." نادر: "أنا عندي شركتين، واحدة اسمها الفهد والتانية لسه جديدة، مش عارف أسميها إيه." مريم: "ربنا يوفقك، بس أنا عندي طلب." نادر: "اطلبي." مريم: "تسيبني أكمل تعليمي وأكمل في مجال الرسم."
نادر بابتسامة: "أكيد، مش هقف قدام حلمك بردوا." مريم بابتسامة: "تمام." نادر بضحك: "اتفقنا يعني." مريم بكسوف: "سيبني أفكر وماما هترد عليكم بعد ما تمشوا." نادر: "تمام." أهلها وأهله دخلوا. "إيه، عملتوا إيه؟ الأم: "إن شاء الله خير يا حبيبتي." ومشوا أهل نادر. الأم: "ها؟ مريم: "هفكر وهرد يا أمي." الأم: "ماشي، بس متتأخريش." مريم: "حاضر." ودخلت أوضتها بتفكر في نادر. عند غيث وملاك. كان نايم على الكرسي قبلها.
غيث صحي وشاف جهاز القلب بيصفر وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!