بعد مرور 4 شهور كانت ملاك في أول شهرها التاسع وكانت واقفة في المطبخ وهي بتقول. -ياربي أدهم نسي يجيبلي فراولة، أعمل إيه أنا دلوقتي. أدهم من وراها وهو بيحضنها: -هجيب فراولة ليه وأنا عندي واحدة أجمل من فراولة العالم. ملاك بضحك: -والله يا حج كامل محدش بيثبتني غيرك، ههههه. أدهم بغمزة: -أي خدمة، المهم الولاد عاملين إيه. ولمس بطنها وهو بيقول: حبايب بابي عاملين إيه، أوعكوا تكونوا مغلبين ماما أبداً. فجأة الولاد ضربوا بطنها.
ملاك بشتيمة: -يخربيتكم أنتم الاتنين، بقيتوا تضربوني عشان أبوكم. وكملت وهي بتمثل إنها بتعيط: -صدق اللي قال الأم تحمل وتخلف وتربي، وفي الآخر الأب يتنادي على الجاهز. أدهم بهزار: -مش ولادي يا اختي، إنتي أكيد هيحبوني أنا مش إنتي، وفي منهم جينات مني، واحد هدخله شرطة زي والتاني... ولسه مكملش، ملاك كملت بهزار:
-لأ سيبلي أنا الطلعة دي، لأنك اخترت واحد زيك وأنا كمان حقي أختار. أما الواد التاني هدخله هندسة زيك وزي خاله، عشان يكون فيا منك ومنك. وضحكت هي وأدهم. أدهم باستغراب: -ملوكة، هو إنتي بتعملي تورته لمين؟ مش حاسة إنك تعبانة وفي شهرك الأخير؟ لازم ترتاحي. ملاك: -البت سارة عيد ميلادها النهاردة، وكنت بعملها تورته عشان نحتفل بيها، فلازم أعملهالها. أدهم: -ليه مطلبتيهاش يا بنتي أريح؟ ملاك:
-لأ، أعملها في البيت أفضل بدل ما أنا زهقانة كده. وكمان اللي متعرفوش إني شاطرة في عمايل الحلويات. أدهم بهزار: -ربنا يسترها علينا. هو إنتي قلتي عيد ميلادها النهاردة؟ يا خوفي يكون عيد ميلادها وجنازتها في نفس اليوم. وضحك. ملاك بعصبية: -إنت مش هتاكل منها، ويلا خد بعضك واطلع من المطبخ. وهي بتزقه بره المطبخ. وأدهم بيضحك على آخره وهو بيقول لها: -أيوه كده بحبك يا حمري أنتِ لما تتنرفزي. ملاك بكسوف:
-أدهم بطل بقى، ويلا أخرج وسيبني أكمل. زمان أحمد جاي هو وماما وبابا وجايبين معاهم سارة. خرج أدهم وطلع أوضته هو وملاك عشان يلبس ويجهز حاله للحفلة. وساب المجنونة لوحدها في المطبخ بتجهز لهم المفاجأة. *** عند سارة وأحمد. -يا ابني أنا زهقت منك ومن ملاك، البت دي المفروض تعقل وتسيبها من المشاكل دي. طالما أدهم مش بيغير عليها، بتستفزه ليه وتكلم حد غريب، وفي الآخر تقولنا "قومي أدهم هيقتلني". البنت دي هتجنني، هتبقى أم إزاي.
أحمد كان واقف بيبص لسارة ومش قادر يتكلم، مين بيقول على مين مش مسؤول؟ ملاك أعقل من سارة. سارة بضحك: -متبصليش، كنت بهزر وبشوف رد فعلك. ده أنا أجن من ملاك نفسها. وضحكت ضحكتها اللي تغيظ أي حد، هيهاهاهاها. أحمد وهو بيبص لها بقرف وبيقول: -خلصتي؟ يلا بقى نروح للمصيبة التانية. سارة: -يلا بينا يا ذمكس. أحمد وهو مستغرب على سارة وبيقول لها: -بزمتك دي ألفاظ واحدة كانت عايشة بره مصر؟ إيه يا بنتي؟ أنا كده معتبش على ملاك.
سارة بزهق: -بقولك إيه يا حمودي، متفارقنيش. وكمان مش أنا مكتوبة في البطاقة مصرية، يبقى لازم أتكلم اللغة على حق. مستعرة من لغة المصريين العظماء. ورفعت راسها فوق كده كأنها أحد الملوك ولا حاجة. وكملت بضحك: -ويلا بقى نروح للمصيبة التانية زي ما قلت، وعلى فكرة هقولها. أحمد بصدمة: -فكك، ومصريين عظماء إيه دول؟ لو سمعوا الكلمة منك هيشيلوكي من السجل المدني خالص. المهم يلا بقى اتأخرنا. كمل كلامه في الطريق. سارة ضحكت وشبكت
إيديها في إيده وهي بتقول: -أشطات، يلا بينا. خرج أحمد وسارة في طريقهم عند ملاك. *** في قصر أدهم. دخلت سارة وأحمد ولقوا البيت فاضي ومافيش نور إلا خفيف خالص. سارة باستغراب: -أمال البت ملاك فين؟ لا يكون أدهم قتلها من عمايلها السودة. -بقي أنا عملي سودة يا سارة؟ صدقي بالله إنك متستاهلي المفاجأة. أصفق عليكي.
فجأة النور جه وظهروا كلهم والبلالين وتورتة وأم ملاك وأبوها ونورهان خطيبة أخوها. وأصحاب أدهم كمان جاسر وزهير. وأحمد كان واقف مش قادر يمسك نفسه من الضحك بسبب كلام سارة ووش ملاك الغضبان. ملاك وهي بتبص له بغضب وبتقول: -اضحك، اضحك متكتمهاش. أحمد كان مصدق وضحك على آخره وهو بيقول: -والله يا ملوكة البنت دي متستاهل. إحنا عملين لها المفاجأة دي وفي الآخر تشتم. سارة بخوف: -طبعًا لو حلفتلك من هنا لبكرة مش هتصدقي.
قعدوا فترة على ما صالحها ملاك وضحكوا واحتفلوا في جو حلو أوي وكلهم كانوا فرحانين. بس كان في منهم قلبه بيدق أول ما يشوفها وغيران من هزار أحمد مع سارة جدًا. بالرغم إنه مشافهاش كتير، هي مرتين بس. جواه حاجة بتقوله لأ، متهزرش. (ياترى مين ده؟ يلا بقى الكل يتوقع اللي عجب بالاستاذة سارة)
ملاك فجأة حست بوجع جامد ومتعرفش سببه، بس حاولت تستحمل عشان متخليهمش يدايقوا أو يخافوا. حاولت تتحمل شوية بس جسمها كان بيوجع جامد وعيونها احمرت. وفجأة حست حاجة زي مياه كده نزلت منها بكمية فصرخت من الوجع. أدهم وباقي العيلة مكنوش مركزين مع ملاك خالص بسبب سارة ومشاغبتها وكلامها اللي بيخلي الكل يضحك وغيرتهم ومناقرتها مع أحمد. بس كلهم سمعوا صوت ملاك وهي بتصرخ وبتقول: -آآآه أدهم الحقني.
أدهم بخوف هو وكل العيلة. شالها أدهم وخرج بيها جري على المستشفى عشان يلحقها. وملاك بتصرخ وأدهم قلبه واقف من الخوف وهو بيجري بيها. والدكتورة خدتها منه وخلو دكتورة اللي تيجي مش دكتور. الدكتورة: -أوضة العمليات بسرعة، حالة ولادة. أدهم كان قاعد هو وكل العيلة مستني بنته. فجأة الكل سمع صوت شخص بيقول: -بقي كل ده يحصل ومترنش عليا حتى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!