تحميل رواية «ملاك القاسي» PDF
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت عاوزني اتجوز ومراتي لسه مكملتش أسبوع ميتة! الأب ببرود: وفيها إيه يعني؟ هتفضل العمر كله حزين عليها يعني. قاسي بصدمة: انت عارف انت بتقول إيه؟ مش دي فاطمة اللي كنت بتحبها وانهارت لما ماتت! الأب ببرود أكبر: دا اللي عندي، وهنروح بكرة نكتب الكتاب. قاسي بص له بغضب وحزن وطلع من القصر. عاطف بص على طيفه بحزن. *** عند قبر فاطمة، قعد قدام القبر بحزن وهو بيقول: عارف إنك كنتي بتعشقيني وبتتمنالي الرضا، أرضي لكن أعمل إيه؟ غصب عني القلب وما يريد. كل اللي قدرت أعمله معاكي إني عاملتك بما يرد الله، كنت بقدملك ك...
رواية ملاك القاسي الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد
انت عاوزني اتجوز ومراتي لسه مكملتش أسبوع ميتة!
الأب ببرود: وفيها إيه يعني؟ هتفضل العمر كله حزين عليها يعني.
قاسي بصدمة: انت عارف انت بتقول إيه؟ مش دي فاطمة اللي كنت بتحبها وانهارت لما ماتت!
الأب ببرود أكبر: دا اللي عندي، وهنروح بكرة نكتب الكتاب.
قاسي بص له بغضب وحزن وطلع من القصر.
عاطف بص على طيفه بحزن.
***
عند قبر فاطمة، قعد قدام القبر بحزن وهو بيقول: عارف إنك كنتي بتعشقيني وبتتمنالي الرضا، أرضي لكن أعمل إيه؟ غصب عني القلب وما يريد. كل اللي قدرت أعمله معاكي إني عاملتك بما يرد الله، كنت بقدملك كل الاحترام والتقدير، لكن عمري ما قدمتلك الحب والحنان، عمري ما حسستك إنك أهم شخص في حياتي. عارف إنك زعلانة، لكن غصب عني. أوعدك إني أحافظ على ابننا وهحطه جوه عيني، أوعدك!
ركب العربية بحزن عميق وهو راجع على القصر، وطلع على غرفة ابنه من غير ما يكلم عاطف.
دخل الغرفة، كان ياسين قاعد لوحده وطافي النور. طفل عنده 4 سنين، عارف يعني إيه حزن؟ يعني إيه فقدان الأم؟
قاسي راح له وأخده في حضنه وهو بيفتح النور وبيقول: حبيب بابا قاعد في الضلمة ليه؟
ياسين بص له ومردش.
قاسي أخده في حضنه وهو بيحكيله حدوتة.
***
في مكان تاني، صحيت بنت وهو حد بيشدها من شعرها بعنف وبيقول: إحنا مش فاتحينها أوتيل، قومي يا أختي شوفي اللي وراكي.
البنت بتعب واضح: أنا خلصت كل اللي ورايا، حرام عليكي بقي أنا تعبت مرمطة.
مسكتها من شعرها بغضب وهي بتقول: بقي انتي يا زبا.لة بتعلي صوتك عليا يا أختي؟ حر.مت عليكي عيشتك.
بصت لها بقله حيلة وأنا بقوم بتعب: أخدمها وأخدم بناتها. من بعد ما بابا مات وهي ظهرت على حقيقتها.
قومت جهزت الغدا، ولاقيت ابنها داخل المطبخ وهو بيمسك شعري وبيقول: لسه مصممة يا وحش الكون؟
شيلت إيده بقرف وأنا بقوله: لو انت آخر شخص في الدنيا مش هتجوزك.
بص لي بغضب وهو بيقول: ماشي يا ملاك، هتيجي برضه تحت إيدي.
بني آدم رزل.
عملت الغدا وكنت همشي، لاقيتها بتقولي: كتب كتابك بكرة! حد يتخيل دا؟ أنا حتى لسه عندي 17 سنة.
جريت ودخلت أوضتي وأنا حابسة دموعي وقلبي نبضاته عالية.
اتوضيت وصليت وأنا بدعي ربنا إنه يخلصني من العذاب ده.
***
جه يوم جديد، وصحيت على ضرب وشتيمة ليا كالعادة. لكن المرادي مش عشان تنضيف أو أكل أو خدمة، عشان أجهز نفسي عشان تعرف تبيعني بمبلغ حلو.
لبست وجهزت، ده أهون عليا من عذاب مرات أبويا. جه الراجل، كان راجل كبير في السن، لكن مهتمتش. أهم حاجة أخلص من مرات أبويا وولادها.
كتبنا الكتاب، وزي ما توقعت، باعتني بمبلغ مكانتش تحلم بيه. حسيت أنا قد إيه رخي.صة في نظرهم.
ركبت العربية ومدتوش أي اهتمام. ووصلنا قدام قصر كبير، كان شكله جميل، لكن برضه مهتمتش، هيبقي عـذاب برضو.
دخلنا القصر وشوفت شاب نازل على السلم وشايل ولد وبيقول: مين دي؟ مراتك!
رواية ملاك القاسي الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد
العريس كان راجل كبير في السن لكن مهتمتش، أهم حاجة أخلص من عذاب مرات أبويا. وزي ما توقعت، باعتني بمبلغ مكانتش تحلم بيه.
ركبنا العربية ومتكلمتش طول الطريق. وصلنا القصر، كان شكله جميل أوي لكن مهتمتش. دخلنا القصر وشوفت شاب نازل من على السلم، وشايل طفل صغير وهو بيقول:
"مين دي؟"
لاقيت الراجل الي معرفش اسمه، حتى بيقولو:
"مراتك."
أنا وقفت مصدومة ثانية، يعني كمان محدش قالي إن العريس متجوز ومعاه طفل. ياااااه، للدرجادي شايفني كده سلعة يبيعو ويشترو فيا؟
فوقت على صوته وهو بيقول بغضب:
"مرااااااتي؟ الزاااي مراتى؟ مكملتش أسبوع ميتة، والاقيك مجوزززني واحدة في نص عمرييي؟ شاااايفني عيلللللل، قداااامك."
أبوه ببرود قعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل وهو بيقول:
"دا الي عندي."
قاسي بص لملاك الي سرح فيها. قاطع شروده وهي بتعيط بحرقة على نفسها.
قاسي شدها من إيدها بغضب وطلعها أوضته وقفل الباب بالمفتاح، وهو بيبصلها باستحقار، وبيقول:
"بعتييي نفسككك لراجل متجوز ومعاااه طفللل؟ لا وكمان مراته مكملتش أسبوووع متوفيه؟ ماانتي حقيييرة ورخيـ. صه."
ملاك بدموع وهي بتقول:
"كفاااايه بقااا، حرااام عليككك. أنا واحدة عاشت 5 سنين من عمري في عذاب، وافقت على أول عريس جالها علشان تهرب من عذاب مرات أبوها. كنت خدامة ليها ولولادها، حرمتني من أكتر حاجة بحبها!"
قاسي ببرود:
"خلصتي تمثيل ولا لسه؟ بصي، انتي هتعيشي في جحيـ. م، يالا اقلعي."
ملاك بصدمة ودموع:
"ا انت مش محترم."
قاسي بغضب وعيون حمرة:
"انتيي قووولتتيي ايهه؟ عيدي كلااامك تاااني."
ملاك بدموع وهي عمالة ترتعش:
"ا انت مش محترم."
قاسي بصلها بغضب وانقض عليها كالوحش وقطع هدومها وهي عاملة تعيط جامد. بعدها قاسي سابها وطفي النور وقال ببرود:
"نامي."
كانت لسه هتنام على السرير، وقفها صوته وهو بيقول:
"على الأرض."
ملاك بدموع:
"الجو برد أوي، أنا أنا خايفة."
نام وكأنه لم يسمع شيئًا. ملاك نامت على الأرض وهي عاملة تعيط جامد وتدعي ربنا يخلصها من العذاب ده.
تاني يوم، قاسي صحي بدري لكن اتصدم من شكل ملاك الي باين عليه التعب. كان وشها أصفر ودرجة حرارتها عالية جداً.
طلب لها دكتورة وجات، وكان عندها هبوط حاد وكتبتله علاج ينزل درجة الحرارة، وأنه يعمل ليها كمادات وتتغذي كويس.
عمل ليها كمادات وكانت بتلهوس بكلام غير مفهوم، ومرة واحدة قامت مفزوعة وهي بتقول:
"ابعد عني، متقربليش!"
وحضنه قاسي بخوف.
رواية ملاك القاسي الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد
تاني يوم قاسي صحي بدري لكن اتصدم من شكل ملاك الي باين عليه التعب.
كان وشها أصفر ودرجة حرارتها عالية جداً.
طلب لها دكتورة وجات، وكان عندها هبوط حاد وكتبت له علاج ينزل درجة الحرارة، وانه يعمل لها كمادات وتتغذى كويس.
عمل لها كمادات وكانت بتُهلوس بكلام غير مفهوم.
ومرة واحدة قامت مفزوعة وهي بتقول: "ابعد عني متقربليش!"
وحضنها قاسي بخوف.
قاسي بقلق: "ملاك انتي كويسة؟"
ملاك وهي عرْقانه وبتتنفس بسرعة: "آه الحمد لله!"
قاسي باستغراب: "امال مين اللي ميقربش منك؟"
ملاك بتوتر: "مـ مفيش، أنا تعبانة وعايزة أنام."
قاسي بص لها ومردش.
دخل الحمام واخد شاور وطلع لبس بدلة سودة تبرز عضلات جسمه.
ملاك باستغراب: "رايح فين؟"
قاسي بعدم اهتمام: "الشغل."
وسابها وخرج.
ملاك بخوف ودموع: "يا رب يا رب اقف جمبي، انت عارف اني مليش ذنب في اللي حصل."
وعيطت جامد.
دخل عليها ياسين وقرب منها ببراءة ومسح دموعها وحضنها جامد وهو بيقول: "انتي ماما صح؟"
ملاك ببراءة وابتسامة رغم وجعها حضنته وهي بتقول: "أيوة يا حبيبي أنا ماما."
فضلت تهزر معاه.
بعدها جات الخدامة وهي بتقول: "ملاك هانم، في حد عايزك تحت."
ملاك هزت رأسها بهدوء وقامت بتعب.
لبست سلوبيت سودة وشميز أبيض وسابت شعرها، وأخدت ياسين ونزلوا.
أول ما نزلت اتصدمت ودموعها نزلت وفضلت ترتعش جامد وهي شايفة مرات أبوها وابنها واقفين بيبصوا لها بخبث وشر.
ملاك برعشة في صوتها: "نورتي يا مرات أبويا."
مديحة بغل: "أهلاً يا أختي."
في اللحظة دي دخل قاسي لأنه نسي حاجة.
ملاك جريت عليه حضنته بخوف ودموع.
قاسي باستغراب وحنية: "مالك يملاكي؟"
ملاك بخوف: "مـ فيش."
واغمي عليها.
قاسي بخوف: "ملاااااك!"
مديحة: "طلبو لها دكتورة."
وابتسمت بخبث هي ورحيم.
الدكتورة كشفت عليها وقالت بخوف في صوتها: "مبروك المدام حامل!"
قاسي بصدمة وعيون حمرا.
رواية ملاك القاسي الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد
الدكتورة كشفت عليها وقالت: "المدام حامل، مبروك!"
قاسي بغضب وصدمة: "حامل؟ تاني يوم جواز؟!"
دخل على ملاك اللي كانت عمالة تعيط بحرقة وهي بتقول: "كذب، أنا مش حامل."
قاطع كلامها صفعة من قاسي على وجهها وهو بيقول بقسوة: "حااااااامل! مين يا رخـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
*
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
* *
*
رواية ملاك القاسي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد
قال قاسي: أنا عاوز أعرف هي حامل ولا لأ.
الدكتورة هزت رأسها، وملاك دخلت بخوف شديد.
بعد فترة، الدكتورة قالت بابتسامة: مبروك المدام حامل.
قاسي ملامح وشه اتغيرت 180 درجة.
معقول تكون حامل تاني يوم جواز؟
مشي بصدمة، وملاك طلعت وهي موطية رأسها وبتعيط بصمت.
لسانها عجز عن الكلام.
ركبت العربية، وقاسي كان هادي بطريقة مريبة مما زاد خوفها.
هي أصلاً مش عارفة هي حامل إزاي.
بعد وقت، وصلوا قدام فيلة قديمة.
شدها من دراعها بعنف وهو مش مبالي بصرخها.
دخلوا الفيلة، ورماها على الأرض بقوة وهو بيقول بهدوء مخيف: حامل من مين.
ملاك بخوف وهي بتعيط هزت رأسها بالنفي.
قاسي اتعصب وشدها من شعرها بعنف وهو بيقول: حامل من مين يا رخيصة يا زبالة، انطقي بدل ما أموتك في إيدي.
ومحدش هيعرفلك طريق، جرة، انطقيييي!
ملاك بخوف وعياط هستيري: مش أنا، لا لا، أنا مش حامل، صدقني يا قاسي، أبوس على رجلك، أنا والله مظلومة.
قاسي بعصبية وصريخ: دي كمان كدابة، ردي عليا، أنا غيرتلك العيادة لكن للأسف.
وقال بنبرة حزينة: طلعتي حقيرة وسهلة.
ملاك كانت بتعيط بس مش عارفة تدافع عن نفسها، أو تقول إيه.
مهما قالت محدش هيصدقها.
قاسي قال بقسوة: عاوز الفيلا دي تلمع، هخليكي تتمني الموت ألف مرة.
ومطلهاش، ملي هعمله فيك يا يا يا.
ههه ملاك.
خرج من الفيلا ودموعه نزلت لا إرادياً.
قلبه مش مصدق.
هو معترف إنه حبها من أول نظرة، لكن للأسف كسرت.
وطلعت زيه.
عقله كان دايماً بيفكر وهو بيقول: أغير الدكتورة ونفس الكلام، هو هو.
الغلط من ملاك مش من الدكتورة، دا الكلام اللي كان مقتنع بيه، لكن قلبه رافض يصدقه.
عند ملاك، كانت قاعدة على الأرض بتعيط بحرقة على حالها.
هي واثقة في أخلاقها وتربيتها.
أكيد ده اختبار من ربنا ليها علشان يشوف مدى صبرها لابتلائه.
قامت من الأرض بتعب وحزن، واتوضت وصَلت وهي بتعيط بحرقة.
كانت بتدعي ربنا إنه يظهر برائتها قدامهم.
خلصت صلاة، وفعلاً بدأت تروق في الفيلا بتعب شديد، لكن جأت على نفسها وكملت.
عدى وقت كبير، قدرت تخلص في كل حاجة، وكمان عملت الأكل.
قاسي جه وبصلها بقرف واشمئزاز وقال: جهزي الأكل، وطلع ياخد شاور.
ملاك في المطبخ كانت بتعيط من طريقة قاسي ليها، وإد إيه هو شايفها مش كويسة.
لكن ربنا وحده عارف إنها مظلومة.
عند قاسي، خلص ولبس ترينج بيتي ونزل قعد على السفرة ياكل، ومدى لملاك أي اهتمام.
خلص أكل وسابها ومشي، وهي بتبصله بدموع.
حتى مقالهاش شكراً أو تعالي كلي.
نزل وهو لابس بدلة ومشي من غير ما يعبر ملاك.
ملاك كانت واقفة مصدومة، لكن مرة واحدة ضحكت بوجع.
بعد فترة، قاسي رجع من برا، لكن اتصدم صدمة عمره لما لقى ملاك.
رواية ملاك القاسي الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد
6
ملاك القاسي.
قاسي رجع من برا لكن اتصدم صدمه عمره لما لاقي ملاك مرميه علي الارض وفي رغاوي بيضه طالعه من بقها!
جري عليها بسرعه ووداها المستشفى وهو بيقول باعلي صوته ترووووولي بسرعةةةةةةة
اخدوها منه ودخلو غرفه العمليات وهو قاعد قلقان بره كان بيدعي ربنا انه ينجيها رغم خطأها.
عدا وقت طويل جدا مما دب الخوف في قلب قاسي فجاه طلعت الدكتوره بتعــ.ــب وهي بتقول الحمدلله المريضه فاقت نجت من الموت باعجوبه.
قاسي قال طب والجنين؟، الدكتوره قالت باستغراب جنين اي انا بتكلم عن انسه ملاك!،،، وسابته ومشيت.
قاسي وقف بصدمه معقول؟! يعني هي فعلا مظلومه! طب والدكتوره! كان واقف تايه مصدوم مش عارف يعمل ايه.
معقول هتسامحه بعد ماشكــ..ــك في اخلاقها وتربيتها وهانها!!
طلعو ملاك علي الترولي لكن كانت غايبه عن الوعي كانت زي الورده الدبلانه.
ودوها غرفه عديه وقاسي كان قاعد جمبها صعبان عليه الحاله الي وصلتلها،
مره واحده بقيت تلهوس بي الكلام وهي بتقول كدبب كدبب ظلم صدقوني لاااااا. وقامت مفزوعه وهي بترتعش جامد.
قاسي بحنيه اهدي يملاكي اهدي.
ملاك بصريخ اطلعععع بررررررره انااا بككككرهك ياااقاااسي بككككرهك وانهارت في العياط.
قاسي نده للممرضه علشان تديها مهدا لانها في حاله لايرثي لها.
قاسي طلع بعد مانامت وعمل اتصال وبعديها قفل بشــ.ـر
وغضــ ــب.
في القصر كان عاطف بيتكلم بهمس في الفون وهو بيقول انا خايف يعرف ساعتها مش هقدر اسيطر عليه.
المجهول……..
عاطف: لما تعرف هتنــ ـهار انا خايف عليها اوي.
المجهول…..
عاطف بصدمه: ربناا يستر
عند قاسي رنت عليه واحده وهي بتقول: أنا آسف يقاسم سامحني انا مستعده اعيش خدا”مه عندك بس نرجع.
قاسي بغضـ ـب جحيمي لدرجه ان الي في المستشفي سمعو صوته وهو بيقول اولا اسميي قاااااسي مش قاسم وشغلللل ال**** مش عليااا يااابنت ال*** وقفل السكه في وشها.
قاسي خرج من المستشفي بحزن عميق وهو بيروح لمكان مهجور ودموعه نزلت بغزاره وهو بيقول بصريخ وتعــ ــب ياااااارب!
سند راسه علي العربيه وغمض عينه بتعب وحزن علي الي بيحصلو.
راح المستشفي وكانت ملاك فاقت.
ملاك بجمود طلقني!
قاسي بغضـ ـب وانفعال انتي طا….
يتبع..
رواية ملاك القاسي الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد
ملاك بجمود: طلقني.
قاسي بغضب: انتي طالق.
قبل ما يكمل كلامه، لاقى قلم قوي جداً من عاطف وهو بيقول بغضب: عايز تطلق مراتك تالت يوم جواز؟ لا وكمان خاليتها خدامة عندك! انت ايه قلبك ده حجر!
قاسي بغضب: دي مراتي أعملها زي ما أعملها، محدش له دخل. غلطت وبعلمها الأدب!
عاطف بتعب: يابني حرام عليك بقي، المفروض تحميها مش تأذيها.
قاسي ببعض الهدوء (علشان والده حاضر): اتفضل روح علشان متتعبش.
عاطف بص له بزعل وعتاب وغادر المكان.
قاسي بص لها بشر: بقيتي عايزة تطلقي!
ملاك بخوف في صوتها بسبب غضبه وعصبيته، لكن تماسكت وقالت: آه عايزة أطلق. انت مش بني آدم، أنا مش جارية عندك. وبعدين قالت بعياط: انت جاي تصدق دلوقتي إني مظلومة! مصدقتنيش من الأول ليه! حرام عليك، انت حسستني إني قد إيه ** ومليش أي تلاتين لازمة! جيت على كرامتي وهنتني وسكتت! شكيت فيا وفي أخلاقي وسكتت! عملتني معاملة الخدمين وسكتت! لكن مش هسكت تاني يا قاسي ومش هخاف!
قاسي بص لها بغضب وهو بيقول: ماشي يا ملاك، بس جهزي لنفسك إنك داخلة على جحيم القاسي.
ملاك ابتسمت باستفزاز وتجاهلته.
في مكان تاني.
كانت في بنت بتتكلم بخبث وهي بتقول: هروحله.
صاحبتها بصدمة: نهار أبوكي أسود! انتي هتروحي للموت برجليكي، انتي هبلة!
سوزان ببرود: يابنتي كلمتين حلوين مني هييجي سكة.
صاحبتها بخوف قالت: سوزان، أنا مليش دعوة بالموضوع ده، بس أنا حذرتك. قاسي الهواري مش بيهزر.
وسابتها ومشيت.
سوزان بغل وحقد: أما أوريكِ وأخليكِ راكع تحت رجلي، مبقاش سوزان.
عند قاسي.
راح مخزن قديم وكانت الدكتورة مربوطة.
قاسي قال بجبروت: احكي يا روح أمك.
الدكتورة بخوف قالت: أنا أنا مليش ذنب.
قاسي بغضب: اخلصي، هتحكي قصة حياتك.
الدكتورة قالت: أنا لما شوفت اسم ملاك في الكشف استغربت، لأن بصراحة ملاك صغيرة ومحترمة. فاتصلت على مديحة لأننا أصحاب. فقالت لي أقول كده.
قاسي بغضب: يابنت الـ*** يعاصم!
عاصم جه، وقاسي قال: البت دي تعلم الأدب وتتربى.
عاصم: أوامرك ياباشا.
قاسي ركب العربية وراح القصر، وفتح الدولاب طلع صورة بنت ودموعه نزلت، لكن قطع الصورة مرة واحدة وهو بيقول بقسوة: هندمك هندمك! مش قاسم الهواري اللي يتعمل فيه كده.
قعد على الأرض بضعف. مهما كان هو إنسان وليه طاقة وبيحس. موجوع من جواه لكن مبينش.
دخل عليه ياسين بخوف وهو بيقول: وحشتني.
قاسي ابتسم غصب وأخده في حضنه وهو بيقول: وانت كمان وحشتني.
ياسين قال: ماما هتيجي امتى.
قاسي بحنية: ماما عند ربنا.
ياسين قال: لا أقصد ماما ملاك!
قاسي بصدمة: ماما ملاك!
ياسين قال: آه، أنا بحب ماما ملاك عشان طيبة.
قاسي بابتسامة: ماشي يا حبيبي، ماما هتيجي النهارده.
عند عاطف في المكتب.
كان بيتكلم بهمس وهو بيتلفت بخوف وبيقول: لا لا متقلقش، كله تم.
المجهول قال: ...
عاطف: لا متقلقش، كله تمام، اطمن.
المجهول قال: ...
عاطف بصدمة: لا طبعاً مينفعش كده، هيحصل كارثة.
المجهول: ...
عاطف قفل بصدمة وطلع بتوتر وهو بينهج جامد.
قاسي راح المستشفى وأخد ملاك على القصر.
قبل ما يطلعوا سمعوا صوت بنت وهي بتقول بدلع: أخس عليك ياقسقس تتجوز عليا!
ملاك وقفت بصدمة والدموع متحجرة في عينها.
قاسي قال بزعيق: إيه اللي جابك! مش أنا طلقتك!
البنت بدموع مزيفة: بس أنا بحبك.
قاسي بغضب مسكها من شعرها جامد وهو بيقول: امشي يا *** يابنت الـ***.
سوزي بصت له بغضب وقالت: هتندم.
وطلعت من القصر بشر.
قاسي قال: ملاك أنا...
قاطعته ببرود وقالت: ميخصنيش.
وسابته وطلعت.
قاسي اتنهد بضيق وطلع الجناح.
وملاك تجاهلته تمام. دخل ياخد شاور وملاك جالها رسالة على تلفونها وبرقت من الصدمة ودموعها نزلت.
رواية ملاك القاسي الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد
ملاك جالها رسالة على تليفونها. برقت من الصدمة ودموعها نزلت وهي شايفة نفسها في مواقف مش كويسة. ومكتوب تحتها: "لو مطلقتيش هنزل صورك على جميع مواقع السوشيال ميديا وشوفي فضيحتك."
ملاك بصدمة وهي بتلطم على وشها: "يارب! ينهار أسود!"
قاسي طلع من الحمام. أول ما شافها خبت التليفون بتوتر.
قاسي: "لحظة. انتي كويسة؟ بتعيطي ليه؟"
ملاك بتوتر ولجلجة: "مـ... مفيش. أنا كويسة."
قاسي بص لها وقال: "متأكدة؟"
ملاك وهي باصة في الأرض من كتر التوتر: "آه."
قاسي سابها ومشي وهو حاسس إن في حاجة هي مخبياها.
ملاك حطت إيدها على قلبها اللي بيدق بسرعة رهيبة وهي بتعرق جامد من كتر التوتر والخوف. راحت مسكت الفون برعشة وهي بتكتب: "مين؟"
رد عليها: "مش مهم تعرفي مين. المهم تنفذي اللي قولت عليه بدل ما تلاقي فضيحتك مالية البلد."
ملاك قفلت التليفون ورمته بعيد وهي بتقول: "أطلق في أول أسبوع جواز؟ يالهوي! يالهوي! أنا مصدقت إني خلصت من مرات أبويا وابنها. يارب يارب، أنت اللي عالم بحالي."
دخلت تتوضأ وتصلي وهي بتدعي ربنا إنه يساعدها ويفك كربها.
عند قاسي، نزل لأبوه وهو بيقول له بشك: "في حاجة مخبيها."
عاطف بتوتر: "حاجة؟ حاجة إيه؟ أنا مش مخبي حاجة."
قاسي بضيق: "اممم. تمام. أنا رايح الشغل."
عاطف بتوتر: "تمام يا ابني. ربنا معاك."
قاسي طلع وعمل مكالمة واتنهد بضيق.
عند عاطف، دخل المكتب وعمل مكالمة وخرج وهو ملامح وشه متغيرة 360 درجة.
ملاك خلصت صلاة وكلمت صحبتها نيرة وبتعتبرها أختها، وهي بتحكي لها كل حاجة.
نيرة وهي مصدومة: "إيه ده! طب هتعملي إيه؟ قاسي لو عرف مش بعيد يطلقك فيها!"
ملاك بعياط: "أنا خايفة أوي يا نيرة ومش عارفة أعمل إيه."
نيرة بخوف عليها: "اهدي يا حبيبتي. إن شاء الله خير."
ملاك بدموع: "يارب. أنا خايفة أوي."
ملاك قفلت معاها ولقت رسالة من نفس الرقم وهو بيقول: "ها فكرتي؟"
ملاك برعشة: "آه. موافقة."
الرقم رد: "ماشي يا حلوة. بس لو معملتيش اللي مطلوب، انتي عارفة أنا هعمل إيه."
ملاك قعدت على السرير بتفرك في إيدها وهي بتتنفس بسرعة.
قاسي دخل عليها لكن اتصدم لما لقاها بتعيط بهستيريا.
قاسي حضنها بخوف وهو بيقول: "انتي كويسة؟"
ملاك بعدت وهي بتقول: "قاسي. أنا... أنا عاوزة أطلق."
قاسي اتكلم بهدوء مخيف وهو بيقول: "ملاااااك."
ملاك بتهور وانهيار: "حرام عليك بقي! أنا بسببك كنت هتفضح! سيبني في حالي بقي! أنا بكرهك!"
ملاك أخدت بالها من اللي قالته وهي بتقول بتوتر: "أنا... أنا..."
قاسي بحده: "في إيه يا ملاك؟"
ملاك بضعف: "في حد مهددني بصور مش كويسة." وانفجرت في العياط وهي بتقول: "وقالي إني لو مطلقتش هينزل الصور على السوشيال ميديا."
قاسي بهدوء: "اهدي يا ملاكي. اهدي. وريني الرقم والصور."
ملاك جابتهم بتوتر وأدتهملقاسي، اللي أول ما شاف الصور الدم غلي في عروقه وعينه احمرت بطريقة مريبة.
ملاك بخوف وتقطع: "انت كويس؟"
قاسي قال بهدوء مصطنع: "آه يا ملاكي. متقلقيش."
قاسي أخدها ونزلوا تحت وقعدوا. قاطع عليهم دخول شخص. ملاك أول ما شافته اغمى عليها، وقاسي وقف من الصدمة.
رواية ملاك القاسي الفصل التاسع 9 - بقلم شهد احمد
فجأة دخل شخص. ملاك أول ما شافته أغمي عليها وقاسي وقف مصدوم!
قاسي بصدمة عميق: إزاي؟ انت مش كنت ميت؟
جمال مردش وجري على ملاك وهو بيحضنها وبيعيط وهو بيقول: قومي يا ملاك، بابا جه يا قلبي، أنا عايش يا ملاكي مش ميت!
قاسي وقف مصدوم وهو بيقول: ملاك بنت عميييي! إزاي؟
راح لعاطف اللي واقف ومش باين عليه الصدمة ودموعه متحجرة في عينه!
قاسي بذهول: انت عااارف؟
عاطف: لا لا ههههههه، طب مش كنت تقول. حرام علييييييك! شايفني بتعذب أربع سنين على أكتر بنت بحبها وأنا فاكر إنها ماتت!
أربع سنين وأنا كل يوم بتعذب على فراقها وفراق عمي. حرام علييييييك! ليه مقوووولتليش؟ أنا قعدتتت في مصحةةةةة سنةةةةةةة عشان أتعالج.
ليه سبتني بتعذب؟ ليه؟
قاسي قعد على الأرض بضعف ودموع طلعت الطفل اللي جواه!
عاطف كان واقف بيعيط بصمت. مش عارف يتكلم يقول إيه!
جمال قرب منه وحضنه بقوة وهو بيقول: اهدي يا ابني، اهدي. أنا اللي قلت له يعمل كده، كان في خطر عليا وعلى ملاك.
عشت أربع سنين بعيد عنكم! عيشت أربع سنين وأنا بعيد عن بنتي وسايبها تتعذب عند مرات أبوها. أهون عليها من اللي كانت هتشوفه.
سامحني يا ابني، سامحني. أنا كنت عايش في قلق على طول والحمد لله اتقبض على الناس اللي كانوا عايزين يأذونا وركبت أول طيارة وجيت!
جمال قرب من عاطف وهو بيقول: واحشني يا أخويا.
عاطف حضنه بضعف وهو بيقول: وانت كمان واحشتني أوي.
فاقت ملاك اللي كانت بتبص لأبوها بصدمة وهي بتقول بصوت خافض: بابا!
جمال جري عليها جامد وهو بيقول: قلب بابا!
ملاك اترمت في حضنه وانفجرت في العياط وهي بتقول: ليه سبتني يا بابا! أنا كنت بموت في اليوم ألف مرة!
جمال حضنها بقوة وهو بيقول: بعد الشر يا قلب بابا، إن شاء الله مش هبعد عنك خالص.
جمال بعدها اتنهد وقال: لما روحت تركيا، السفارة المصرية اتصلت إن في خطر كبير عليا بحكم إني رجل أعمال كبير ومشهور. ساعتها منعوا إني أنزل مصر وطلعوا شهادة وفاة إني مت، لكن أنا في الحقيقة عايش. ولما الخطر راح نزلت على طول.
فجأة قطع كلامهم دخول نيرة وهي بتنهج وبتقول: الحقي يا ملاك، الصور اتنشرت!
رواية ملاك القاسي الفصل العاشر 10 - بقلم شهد احمد
فجأة دخلت نيرة وهي بتنهج وبتقول:
الحقي يملاك الصور انتشرت على النت!
ملاك بصدمة ورعشة في جسمها:
انهار أسود، انهار أسود، اتفضحت خلاص.
قعدت على الأرض وهي بتلطم وتصوت بالانهيار.
قاسي عينه احمرت من الغضب وراح لملاك اللي بتصوت بالانهيار. محدش من العيلة فاهم حاجة.
قاسي شالها وطلع على جناحه. ملاك كانت في حالة لا يُرثى لها.
قاسي اتكلم بدموع وهو بيقول:
اهدي يملاكي، اهدي، والله لأجيب لك حقك.
قاسي ساب ملاك بتصرخ ونيرة معاها، وهو خرج من القصر بشر وغضب. اتكلم في الفون وهو بيقول:
لو مجبتليش صاحب الرقم، راكع تحت رجلي، هخليك تجهز قبرك بإيدك.
الشخص بخوف:
تمام يباشا، اليوم مش هيعدي غير لما يكون عندك.
قاسي عمل مكالمة تانية وهو بيقول:
لو الصور اللي اتنشرت متتمسحتش، قول على نفسك يرحم يا رحيم.
وقفل السكة في وشه.
قاسي قال بغضب:
مش قاسي الهواري اللي يتعمل فيه وفي مراته كده.
عند ملاك، كانت بتصرخ في الأوضة بانهيار. كانت بتكسر كل حاجة في الأوضة، لدرجة أنها كانت هتنتحر تاني مرة.
جمال خدها في حضنه وهو بيقول:
اهدي يا بنتي، متعمليش في نفسك كده. قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا.
ملاك حضنت جمال بقوة وهي بتقول:
تعبت يابا، مش مستوعبة كل اللي بيحصل فيا.
ملاك نامت في حضن جمال اللي بص لها بحزن وهو بيقول:
ملحقتيش تفرحي يملاكي، لكن إن شاء الله كل حاجة هتتحل.
نيرة كانت واقفة بتعيط بحزن على صاحبة عمرها.
عند قاسي، الشخص اتصل عليه وهو بيقول:
جبت لك صاحب الرقم يباشا، وهو دلوقتي في المخزن وعملنا معاه الواجب وزيادة.
قاسي ابتسم بشر وهو بيقول:
حلو كده.
ركب العربية وراح على المخزن.
قاسي دخل المخزن وهو بيشمر كمامه. لكن اتصدم إن الشخص ده ابن مديحة.
قاسي أداله بوكس في وشه وهو بيقول:
بقي عيل زيك يعمل في مرات قاسي الهواري كده؟
أيمن اتكلم بغل وهو بيقول:
مراتك هي اللي مش محترمة، وهي اللي بعتت الصور.
قاسي نزل ضرب فيه وهو بيقول:
أنا هعلمك تجيب اسم مراتي على لسانك ال** ده تاني.
قاسي نده على راجل وهو بيقول بغضب جحيمي:
عاصم!
عاصم جه وهو موطي راسه احترامًا ليه وهو بيقول:
نعم يباشا.
قاسي بغضب:
جاب سيرة حاجة على لسانه متخصوش، يبقى نعمل إيه؟
عاصم:
نقطع له لسانه يباشا.
قاسي بغضب:
نفذ بقي.
أيمن بصريخ:
لأ، مش هعمل كده تاني.
لكن رجّالته قطعوا له لسانه.
قاسي وهو سايق العربية، اتصل عليه شخص وهو بيقول:
الصور اتمسحت في مصر كلها يباشا، بعد ما كانت طلعت تريند وناس كتير شافوها.
قاسي اتعصب أكتر وقفل السكة.
دخل القصر بتعب واضح وهو شايفهم كلهم قلقانين.
قاسي طمنهم إن الموضوع انتهى.
وجمال قال:
طلق بنتي يا قاسي.