الفصل 5 | من 20 فصل

رواية ملاك القاسي الفصل الخامس 5 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
34
كلمة
445
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

قاسي قال: أنا عاوز أعرف هي حامل ولا لأ. الدكتورة هزت رأسها، وملاك دخلت بخوف شديد. بعد فترة، الدكتورة قالت بابتسامة: مبروك المدام حامل. قاسي ملامح وشه اتغيرت 180 درجة. معقول تكون حامل تاني يوم جواز؟ مشي بصدمة، وملاك طلعت وهي موطية رأسها وبتعيط بصمت. لسانها عجز عن الكلام. ركبت العربية، وقاسي كان هادي بطريقة مريبة، مما زاد خوفها. هي أصلاً مش عارفة هي حامل إزاي.

بعد وقت، وصلوا قدام فيلة قديمة، وشده من دراعه بعنف وهو مش مبالي بصرخها. دخلوا الفيلة، ورماها على الأرض بقوة وهو بيقول بهدوء مخيف: حامل من مين؟ ملاك بخوف وهي بتعيط هزت رأسها بالنفي. قاسي اتعصب وشدها من شعرها بعنف وهو بيقول: حامل من مين يارخيصة يا زبالة، انطقي بدل ما أموتك في إيدي. ومحدش هيعرفلك طريق. جرة انطقي! ملاك بخوف وعياط هستيري: مش أنا، لأ، أنا مش حامل. صدقني ياقاسي، أبوس على رجلك، أنا والله مظلومة.

قاسي بعصبية وصريخ: دي كمان كدابة. ردي عليا. أنا غيرتلك العيادة، لكن للأسف، وقال بنبرة حزينة: طلعتي حقيرة وسهلة. ملاك كانت بتعيط بس مش عارفة تدافع عن نفسها، أو تقول إيه. مهما قالت محدش هيصدقها. قاسي قال بقسوة: عاوز الفيلا دي تلمع. هخليكي تتمني الموت ألف مرة. اللي هعمله فيكِ يا يا... ههه ملاك. خرج من الفيلا ودموعه نزلت لا إرادية. قلبه مش مصدق، هو معترف إنه حبها من أول نظرة، لكن للأسف كسرته وطلعت زيها. عقله كان دايماً

بيفكر وهو بيقول: أغير الدكتورة ونفس الكلام هو هو. الغلط من ملاك مش من الدكتورة. ده الكلام اللي كان مقتنع بيه، لكن قلبه رافض يصدقه. عند ملاك، كانت قاعدة على الأرض بتعيط بحرقة على حالها. هي واثقة في أخلاقها وتربيتها. أكيد ده اختبار من ربنا ليها عشان يشوف مدى صبرها لابتلائه. قامت من الأرض بتعب وحزن، واتوضت وصليت وهي بتعيط بحرقة. كانت بتدعي ربنا إنه يظهر برائتها قدامهم.

خلصت صلاة وفعلاً بدأت تروق في الفيلا بتعب شديد، لكن جات على نفسها وكملت. عدى وقت كبير، قدرت تخلص في كل حاجة، وكمان عملت الأكل. قاسي جه وبصلها بقرف واشمئزاز وقال: جهزي الأكل، وطلع ياخد شاور. ملاك في المطبخ كانت بتعيط من طريقة قاسي ليها، وإد إيه هو شايفها مش كويسة. لكن ربنا وحده عارف إنها مظلومة. عند قاسي، خلص ولبس ترينج بيتي ونزل قعد على السفرة ياكل، وماداش لملاك أي اهتمام.

خلص أكل وسابها ومشي، وهي بتبصله بدموع. حتى مقالش ليها شكراً أو تعالي كلي. نزل وهو لابس بدلة ومشي من غير ما يعبر ملاك. ملاك كانت واقفة مصدومة، لكن مرة واحدة ضحكت بوجع. بعد فترة، قاسي رجع من برا، لكن اتصدم صدمة عمره لما لقى ملاك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...