تحميل رواية «ملاك القاسي» PDF
بقلم مي عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت عاوزني اتجوز ومراتي لسه مكملتش اسبوع ميتة! الاب ببرود: وفيها إيه يعني؟ هتفضل العمر كله حزين عليها، يعني؟ قاسي بصدمة: انت عارف انت بتقول إيه؟ مش دي فاطمة اللي كنت بتحبها وانهارت لما ماتت! الاب ببرود أكبر: دا اللي عندي وهنروح بكرة نكتب الكتاب. قاسي بص له بغضب وحزن وطلع من القصر. عاطف بص على طيفه بحزن. عند قبر فاطمة قعد قدام القبر بحزن وهو بيقول: عارف إنك كنتي بتعشقيني وبتتمنالي الرضا، أرضي لكن أعمل إيه؟ غصب عني القلب وما يريد. كل اللي قدرت أعمله معاكي إني عاملتك بما يرد الله، كنت بقدملك كل الا...
رواية ملاك القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مي عبدالله
جمال قال: طلق ملاك بنتي.
قاسي اتكلم بغضب وهو بيقول: انت عمي وحمايا، لكن ملاك مراتي ومش هطلقها.
جمال بص له بغضب وهو بيقول: يعني إيه مش هطلقها؟ هو عنف؟
قاسي ببرود: آه عنف. وعن إذنك يا عمي، طالع أشوف مراتي.
جمال بص له بغضب وقعد على الكرسي بتعب وهو بيقول: بنتي هتضيع مني يا عاطف.
عاطف بهدوء: متقلقش، قاسي راجل وبيحب ملاك وبيخاف عليها. ملاك بنتك في أمان طول ما هي مع قاسي.
في الجناح، قاسي دخل شاف ملاك نايمة ودموعها على خدها. زعل عليها وحس بذنب تجاهها، وإنه فعلاً هو السبب في كل المصايب اللي بتحصل لملاك.
اتنهد بتعب وهو بينام جنبها وبيخدها في حضنه ودموعه بتنزل غصب.
يوم ما يلاقي حبيبته، يحصل كل ده. زعل على نفسه وعليها، وهو مش عارف يعمل إيه. قرر فعلاً إنه يسمع كلام جلال.
قاسي نزل لجمال وهو بيقول: أنا موافق يا عمي إني أطلق ملاك، أنا مستاهلهاش.
سمع صوت ملاك الباكي وهي بتقول: فعلاً مستاهلنيش، أنت قاسي الهواري هتتجوز واحدة صورها منشورة وهي بلبس... وفي وضع...
كملت بعياط وهي بتقول: طلقني يا قاسي.
طلقنننيي، حرام عليك، أنت عارف إن مش ذنبي إن ده يحصل، عارف إن الصور دي متفبركة، ومع ذلك أنت اخترت البعد.
تمام يا قاسي، وأنا اخترت كرامتي ومش هعيش معاك أكتر من كده.
قاسي بتبرير: ملاك، انتي فاهمة غلط، أنا...
قاطعته ملاك بدموع وهي بتقول: خلاص يا قاسي، الموضوع خلص.
ملاك طلعت الجناح وهي دموعها على خدها، وقاسي بص لجمال بصة لوم وهو بيقول: استريحت؟ خلاص هنتطلق وهنبعد، خلاااص كل حاجة انتهت قبل ما تبدأ.
أنا رايح أجيب المأذون يا... يا عمي. وخرج.
جمال بص لطيفة بحزن واتنهد بتعب وضيق من اللي حصل. بص له عاطف بلوم وسابه ومشي.
جمال اتضايق، لكن خوفه على بنته يخليه يعمل أي حاجة.
كفاية إنه اتحرم منها أربع سنين.
جمال طلع جناح ملاك، اللي كانت دافنة وشها في المخدة وعمالة تعيط. متنكرش إنها حبته واتعلقت بيه من قبل ما تعرف إنه ابن عمها.
جمال حضنها وهو بيقول: أنا آسف يا ملاك، أنا اللي أجبرته على كده من خوفي عليكي يا بنتي.
ملاك قاطعته وهي بتقول: لا يا بابا، كل شيء قسمة ونصيب، وده نصيبي مش هعترض عليه.
جمال حضنها وهو دموعه نازلة على حال بنته، لكن قاطعهم صوت قاسي اللي بيقول بهدوء ومش باصص لملاك: المأذون تحت.
قاسي بص لملاك بحزن والدموع متحجرة في عينه، قام بسرعة وهو بيقول: أنا مش هقدر أطلقها. ومشي من المكان.
ملاك فرحت من جواها لكن مبينتش.
فجأة جالها اتصال، وواحدة بتقولها: جوزك مش بيحبك زي ما انتي فاكرة، لو مش مصدقاني، روحي في... عمارة... شقة رقم...
راحت بسرعة، لكن اتصدمت من اللي شافته.
رواية ملاك القاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مي عبدالله
ملاك جالها تليفون وواحده بتقول:
"جوزك مش بيحبك زي ما انتي فاكرة. لو مش مصدقاني روحي عماره ... شقه رقم ..."
ملاك راحت على المكان، لكن اتصدمت لما شافت قاسي نازل من العربية وطالع فعلاً العماره. ملاك دموعها نزلت وقلبها دق بسرعة.
طلعت وراه بدقايق ورنت على الجرس وهي بتدعي ربنا إن كل ده يطلع كذب. لكن اتصدمت من اللي شافته. سوزان هي اللي فتحت الباب وهي بتقول بتوتر:
"ملاك!"
ملاك زقتها ودخلت الشقة، لكن اتصدمت لما لاقت قاسي قاعد وفي ازايز خمر على الترابيزة وأغاني شغالة.
ملاك قربت منه وهو سكران وضربته بالقلم جامد وهي بتقول:
"يا حقير، يا غشاش، يا خاين!"
قاسي قام وراها وهو بيقول:
"ملاك اسمعيني، انتي فاهمه غلط، استني بس يا ملاك!"
ملاك سابته ومشيت وراحت على القصر وهي دموعها نازلة بقهر. افتكرت إنها خلاص استريحت وهيعيشوا حياة سعيدة، لكن للأسف اللي حصل غير كده.
ملاك دخلت والكل بصّلها بقلق من منظرها، لكن طلعت على الجناح بتاعها بسرعة.
تحت كان جمال بيقول بخوف على بنته:
"ملاك مالها؟ في إيه؟"
عاطف باستغراب وقلق:
"مش عارف في إيه!"
قاطع كلامهم دخول قاسي وهو بيقول:
"ملاك فين؟"
جمال بقلق:
"فوق، كانت بتعيط. هو في إيه؟"
قاسي ببرود وجمود:
"عشان اتجوزت!"
جمال وعاطف بصدمة:
"اتجووووزت!!!"
جمال قرب من قاسي وهو بيمسكه من هدومه وبيقول:
"بقي تتجوز على بنتي دي؟ دي الأمانة اللي قولتلك حافظ عليها. طالما اتجوزت لازمتها إيه إنك متمسك بملاك وكنت رافض تطلقها؟ رد رد رد!"
قاسي ببرود شال إيده وهو بيقول:
"أعصابك يا عمي، وبعدين الشرع محللي أربعة. وأنا بحب ملاك وبحب برضو سوزان."
عاطف قرب منه وهو بيضربه قلم قوي جداً وهو بيقول:
"انت عارف انت بتقول إيه؟ تتجوز على ملاك بنت عمك وحب عمرك اللي قعدت في المصحة سنة عشانها؟ دي ملاك اللي كنت رافض تطلقها وزعقت معانا عشانها؟ دي ملاك اللي أول ما عرفت إنها بنت عمك وحبيبتك طارت من الفرحة؟ ما ترد! دي التربية اللي ربتها لك؟"
قاسي ببرود:
"خلصت. عن إذنك، طالع لمراتي."
عاطف بصدمة:
"إيه البجاحة دي؟ وكمان مش عامل احترام ليا ولا لكلامي!"
قاسي طلع ومردش على حد.
قاسي دخل الجناح، لكن اتصدمت من شكل ملاك اللي كانت منهارة من العياط ومنكمشة في نفسها.
قاسي بصّلها ببرود وهو بيقول:
"على فكرة أنا مكنتش بخونك، أنا كنت عند مراتي التانية."
ملاك بصتله بصدمة وهي بتقول:
"مراتك!!!"
قاسي بصّلها ببرود وقسوة وهو بيقول:
"الشرع محلل أربعة، إيه كفرت!"
ملاك بذهول:
"لا، مكفرتش، بس ليه؟ ما سألتش إنك بتحبني؟ حرام عليك، أنا كمان حبيتك، لكن دلوقتي أنا بكرهك يا قاسي، بكرهك." وانهارت في العياط.
قاسي بصّلها بحزن ودخل البلكونة وهو بيقول بحزن وتعب:
"نفذت." وقفل السكة.
قاسي دخل وهو بيقول:
"من بكرة سوزان هتيجي تعيش معانا."
ملاك بصتله بتعب وهي بتقول:
"طلقني يا قاسي واعمل اللي انت عاوزه."
قاسي ببرود:
"طلاق مش هطلق." وخرج من الأوضة.
بعد فترة رجع الأوضة، لكن اتصدم لما لاقي ملاك. وجري عليها بخوف وهو بيقول:
"بتعملي إيه يامجنونة؟"
رواية ملاك القاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مي عبدالله
قاسي بجد فتره رجع لكن اتصدم لما لقى ملاك جايبه مقص وبتعمله تقص شعرها بطريقة مفزعة وبتعيط بطريقة هستيرية.
قاسي جري عليها بخوف وهو بيقول:
"بـتـعـمـلـي إيه يـامـجـنـونـة سـيـبـي الـمـقـص!"
ملاك وهي بتلطم وبتشد في شعرها:
"ابـعـد عـنـيـي انـا بـكـرهـك يـاقـاسـيـي بـكـرهـكـكـك."
قاسي خدها في حضنه بالعافية وهو بيحاول يهديها، لكن ملاك كانت في حالة لا تُرثى لها.
ملاك وهي بتعيط:
"مـش انـتـت مـتـتـجـوزززززززز عااااااووز مـنـي إيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـeـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـيـي
رواية ملاك القاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مي عبدالله
ملاك كانت بتتكلم في التليفون بهمس وهي بتقول:
"تعالي انت بس ومتقلقش ياحبيبي، قاسي هيسافر كمان تلت تيام، مش كفايه انه اتجوز عليا.. بس سيبك انت انت وحشتني اووي...!"
قاسي بغضب وعيون حمره:
"بتتكلميي مينن يااازباا*له، طالااما انتي مدوراها امال عايشه في دور الخضره الشريفه ليييي..!"
ملاك بخضه والتليفون وقع من ايدها:
"قا قاسي..! ا انت فاهم غلط.!"
قاسي بغضب:
"فاااااهم غلللط يزباااا*له يااو**"
قاسي شدها من شعرها وهو بيقول:
"مييين دةةةةة اننطقييي بدل ماااموتك حيةةةةةة انننطقيييي..!!!"
ملاك بتوتر ودموع:
"ق قاسي أنت فاهم غلط صدقني انا انا مش كده..!"
قاسي ضربها بالقلم وهو بيقول:
"طلعتيي رخيـ ـصه زييهمممم..!"
ملاك بصيت لقاسي بعياط وهي بتقول:
"بكره تفهم يقاسي..!"
قاسي بصلها بالستحقا*ر وهو بيقول بحزن:
"ياخساره يملااك ياخساره..!"
قاسي طلع من الاوضه وملاك قعدت علي الارض وهي عاماله تعيط وتصرخ بالنهيار وتشد في شعرها بعـ ـنف..!
ملاك رنت علي الشخص وهي بتقوله:
"تعالي حالا أنا محتجاج"
وقفت السكه..!
عند قاسي مكنش عارف يروح فين ويجي منين كان حاسس نفسه تايه راح لمكانه المفضل "البحر" وهو بيقعد بهدوء دموعه بتنزل بصمت باصص للبحر بشرود وهو بيفتكر.
♕فلاش باك ♕
قاسي بحب:
"سوزان أنا بحبك ومقدرش ابعد عنك تقبلي تتجوزيني..!"
سوزان بحب زائف:
"اه طبعا وأنا كمان بحبك بس"
واكملت بطمع:
"أنا طلباتي صعبه.. يعني الشبكه تكون الماظ..! واخد مهر خمسه مليون جنيه..!"
قاسي بحب:
"ومفيش حاجه تغلي عليكي انا موافق..!"
سوزان بطمع:
"تمم ياحبيبي..!"
قاسي راح ليها تاني يوم يعمل ليها مفاجأة فتح باب الشقه بالنسخه الي معاه سوزان كانت مديهالو لكن اتصدم لما سمع صوت ضحك عالي قرب شويه لكن تجمد مكانه صاحب عمره مع حبيبته وهي بتقول:
"هبيعه الي وراه والي قدامه ويبقي علي الحديده ونتجوز بقي ونسافر..!"
كمال بحب:
"ياريت انتي متعرفيش انا بكرةة الزاي ونفسي اخلص منه..!"
قاسي دخل عليهم وهو بيقول:
"يزبااااااله ياو* بقي بتغفليــني يابنت ال**"
قاسي بص لكمال بصدمه وهو بيقول:
"بقيي انتتتت صاااحب عمري.. !"
كمال بكره وغـ.ـل:
"اه بكككرهكك كللل حاجه ليييك انتت وانا لاا كل الحب ليك وانا لااا كل الاهتمام ليييك وانا لااااا..! لييييي أنا بككرهكك وعمري ماحبيتك..!"
قاسي بصلهم بصد ـمه وخرج من المكان بهدوء، راح علي البحر وهو دموعه بتنزل بصدمه علي صاحب عمره وحبيبته.!
كانت صدمه كبيره بالنسبه لي..!
قاسم ساعتها بقي اسمه قاسي وبقي يتعامل بجفاف وقسوه..!
♕بااك♕
قاسي فاق من ذكرياته وهو بيمسح دموعه الي نزلت منه غصب عنه وبيفكر هيعمل ايه في موضوع: ملاك وسوزان الي وراها حكايه كبيره..!
قاسي ركب العربيه وطلع علي القصر لكن لاحظ صوت في الحديقه الخلفيه..!
مشي شويه لكن اتصدم لما شاف ملاك حاضنه واحد وهي بتقول:
"انا هطلق من قاسي وهسافر معاك..!"
رواية ملاك القاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مي عبدالله
قاسي سمع صوت في الحديقة الخلفية. مشي شوية لكن اتصدم لما شاف ملاك حاضنة واحد وهي بتقول:
"أنا هطلق من قاسي وهسافر معاك!"
قاسي بصدمة:
"ملاااااااك......!"
ملاك بصدمة وخضة:
"قا... قاسي!"
قبل ما تتكلم، قاسي ضربها بالقلم وهو بيقول:
"آخرررسي يازبا"له ياو** وياااترييي بقيي عملتي كده مع كاااااام وااحد يااامحترررمههه ردددددي...!"
ملاك بعياط:
"حراام متظلمنيش!"
قاسي بصلها بالستحقا"ر وهو بيقول بغضـ ـب:
"ومن امتي بقي بتجيبي رجا"له في البيت؟ شكلك محبتيش التليفونات قولتي تطوري من نفسك..!"
ملاك ضربته بالقلم وهي بتقول:
"اخررررس! أنا اشر"ف مننك، علي الأقل مروحتش اتجوزت واحدة **...!"
قاسي بغضـ ـب وعيون حمرا مسكها من شعرها وكان لسه هيضربها بالقلم، لكن الشخص اللي كان مع ملاك مسك إيده وهو بيقول بغضب:
"آخرررررس يا**! أنا عاارف اخلاقها كويسس ومش هسمحلك تمددد ايدك عليهااا! أنا سااكتلك من الصبح..!"
قاسي بغضب جحيمي وشرـ.ـر مسكه من هدومه وهو بيضربه بالبوكس في وشه وبيقول بغضب:
"ويااتري بقي انت الشخص الكام اللي تعمل معاه كده ال** دي...!"
فريد بغضب وشرر ضربه بالبوكس في وشه بغضب لغاية ما نزف من فمه.
قاسي كان لسه هيردله الضربة، لكن قاطعهم صرا"خ ملاك وهي بتعيط عياط هستيري وبتقول:
"خلااااص بقيي كفااااايه!"
ملاك قعدت على الأرض وهي بترتعش جامد وبتعيط عياط هستيري.
العيلة اتجمعت على صوتهم، وجمال قال بصدمة:
"فريييد..!"
فريد بصله بدموع وحزن.
جمال قال بغضـ ـب:
"ايييي الييي جاابك؟ مش قولتلكك مش عاوز اشوف وشك تاني ياوش الخرا"ب والفقـ"ـر عليا! امشييي اطلع برررره..!"
فريد اتنهد بحزن وهو بيقول:
"ذنبي اييي؟ ذنبي ايي اني لمااا اتولد اميي تمووت رغم اني كنت في اشد الحاجه ليها! ذنبي اي اني لما اتولد تخسر شغلك؟ ذنبيي اييي اناا فيي كلللل دةةةةة؟ تخلييني بعيييد عنكم كلل السنين دييي كلها ودلوقتي مستخسر فياا اني اشوووف اختيي الي اتحرمت منها كلللل السنين دييي! اختي الي كاانت محتاجه اخ وصاحب وسندد يكون جمبها تتحامي فييي بدل المرررمطه الي شافتها في حيااتها! احنا كنا بنكلم بعض اكننا** خوفااا منكك انكك تعرررف وتبعدنا عنن بعضض..!"
فريد دموعه نزلت بحزن وهو بيقول:
"قولي انت ذنبي ايي؟ أنا واحد عاش حياته كلها ذ"ل واهانه ومرمطه لغايه مابقي رجل أعمال مشهور قد الدنيا، كل الناس تحكي وتتحاكي عنه..!"
جمال بصله بحزن وهو بيقول:
"ذنبك انك ابنيي! انا عمري ماكرهتك يافريد لانك ابني، لكن الي حصل كان صعب عليا. بعدتك عني علشان متتاذيش مني وانا كنت ساعتها مش شايف حاجة قدامي..!"
جمال فتح دراعاته وفريد حضنه جامد وهو بيعيط وبيقول:
"وأنا عمري ماكرهتك يبابا..!"
ملاك بدموع وفرح:
"الله! طب انا فين..!"
جمال بصلها بضحك واخدها في حضنه بحب وهو بيقول بأسف:
"سامحوني، انا عارف اني ظلمتكم كتير..!"
قاسي كان واقف متاثر بالي بيحصل وفي نفس الوقت مصدوم. كان بيشتم نفسه على تسرعه وغبائه.
عاطف قال بضحك:
"لا انا كده هعيط يجماعه، مش كده..!"
كلهم بصوله وضحكوا، الا قاسي اللي واقف بحزن وتعب.
فريد بصله بهدوء وهو بيقول:
"طلق اختي يقاسي، هي تستاهل واحد يحبها ويخاف عليها ويثق فيها وفي اخلاقها! مش واحد يشكك في اخلاقها! ويقول عليها الكلام اللي قلته..!"
سوزان ردت بشماته وهي بتقول:
"طلقها يابيبي، وبعدين انت مش بتحبها، وبعدين دي عيلة ومش فاهمه حاجة وانت مش فاضي لوجع الدماغ ده. خاليك معايا وانا هدلعك!" وضحكت بمياعة.
ملاك بصتلهم بضيق وهي بتقول بحزن ودموع:
"وانا راي من راي فريد."
وسابتهم وطلعت وهي بتعيط بحزن وقهـ.ـر.
قاسي طلع وراها، لكن كانت بتلم هدومها.
رواية ملاك القاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مي عبدالله
ملاك كانت بتلم هدومها وهي بتعيط بالانهيار.
قاسي باستغراب وصدمة: هتروحي فين؟
ملاك بسخرية: همشي وهدور على حل. شعري أصلي بنت شمال وبجيب رجالة البيت ومنعديش أخلاق! وبعدها صرخت وهي بتقول: مششششش داااا كلامك. رد رد سااااكتتتت ليييييي...!
قاسي بدموع: ملاك أنا أنا آسف. صدقيني مكنتش أعرف إنه أخوكي.
قاطعته ملاك وهي بتقول: لا، كتر خيرك. شككت في أخلاقي مرتين وسكتت. أهنتني وضربتني وسكتت! عارف ليييي عملت كددده؟ عشان شوفتني ضعيفة ومليش حد يسأل عليا ولا يقفلك ويقولك دي بنتي مش واحدة من الشارع!
قاسي وطي راسه وهو بيقول بأسف: أنا آسف.
ملاك بضحك وجنون: هههههه آسف؟ ههههه بقى قاسي الهواري بيتأسف لحتة بنت**؟ لا لا مينفعش. بعدها صرخت بوجع وهي بتقول: اسسففففف. وانت فااااكر كل حاجة بتتحل بكلمة آسففففف؟ تبقى غبي يا قاسي!
ملاك دموعها نزلت بوجع وهي بتبصله بخذلان وخرجت من الأوضة وهي شايلة شنطة هدومها. طلعت من الأوضة ودموعها نزلت بحزن كبير. فهي للأسف حبته.
قاسي دموعه نزلت وهو بيكسر كل حاجة في الأوضة بغضب وحزن لدرجة إن إيده نزفت.
قاسي نزل تحت وكانت العيلة متجمعة بما فيهم سوزان.
قاسي نزل وجمال بص له وهو بيقول بعتاب: كتر خيرك يا قاسي يا ابني، دي الأمانة اللي كنت سايبها لك!
قاسي بص له ومعرفش يرد يقول إيه.
سوزان اتكلمت بغل وشماتة: كلوووو بيلوموا قاسي لي؟ هو مأغلطش يعني لما يشوف مراته سوري يعني بتجيب رجالة البيت ويمشيها؟ كلو شمال. عايزة يعمل إيه يعني يا عمي؟
ملاك بصت لها بغضب وهي بتضربها بالقلم وبتقول: أنا أشرف منك يا زباااا"لة يا ابتعا"ه الكبريهات. يا بت رووحي لمي نفسك الأول. اتفوو عليكِ. وانتي بنت **.
سوزان بصت لها بكره شديد وحقد. كانت لسه هترد لكن قاطع كلامهم صوت جمال وهو بيقول بغضب: خلاااص أيي؟ مش عاملين احترام لينا؟ وانتي. وبعدين وجه كلامه لسوزان وهو بيقول: وانتي يا بنتي ملكيش دعوة بيها، انتي في حالك وهي في حالها.
كلهم سكتوا وفريد قال: طلق ملاك يا قاسي.
قاسي بص لملاك بدموع ورجاء مما أشعل الحقد في قلب سوزان وهي بتقول: بكره مقدرتش تخبيه خلاص بقي يا قاسي. طلقها. هي مش عايزة ترجعلك. هو غصب!
قاسي بص لها بغضب وهو بيروح لها بغضب ومرة واحدة ضربها بالقلم فاجأ الكل بما فيهم هي وهو بيقول بغضب: اخرسييييي. ملاك مراتي ومش هطلقها!
سوزان بغضب قالت: تضربني عشان دييييي ال** ديي؟ تمم يا قاسي. اشبعععع بيها! بسس افتكررر اللي أقدر أعملهةةةة! ومشيت من قدامهم.
قاسي لعن نفسه على غبائه وفكر فعلاً باللي ممكن تعمله. لكن فكر في شيء ما.
ملاك اتكلمت بهدوء: أبيه أنا موافقة إني أرجع لقاسي.
فريد وجمال بغضب: نعممممم؟ ترجعي للعذاب بإيديكي؟ معندكيش كراااامة يابنتي؟ ده اتهمك في أخلاقك وقااال عليكي بتاعة رجااا"لة وشماا"ل؟ إيه مبتتتحرميش!
ملاك بهدوء: أنا آسفة يا بابا. لكن هو زوجي. ولو عمل كده تاني يبقى في كلام تاني.
فريد بص لها بغموض وهو بيقول: وأنا موافق.
قاسي فرح جداً وهو بيبوس راسها وبيقول: هخليكي أسعد إنسانة في الدنيا.
ملاك ابتسمت ابتسامة بسيطة ومردتش.
سوزان كانت بتبص عليهم من فوق بغل وكره وهي بتقول: مااشي يا نينة يا بنت ال** في البيت.
عدا الوقت وفريد بات معاهم في القصر. وقاسي وملاك طلعوا جناحهم وسوزان في جناحها.
في جناح قاسي وملاك. ملاك اتكلمت بحده وهي بتقول: إياك تفكر تقرب مني أو تكلمني. أنا معملتش كده من حبي فيك. لا بس عشان السلعوة مراتك متفتكرنيش ضعيفة وإن هي اللي تنتصر في الآخر. وسابته وراحت نامت على السرير.
بعد منتصف الليل قاسي قام وهو بيتسحب وبيدخل أوضة سوزان. الي كانت قاعدة بغضب وهي بتقول: اتاخرت ليي!
قاسي بهدوء: معلش يا قلبي. عقبال ما ملاك نامت. أولاً أنا آسف على القلم. كان لازم أعمل كده قدامهم. ثانياً أنا موافق أكمل معاكي بقيت حياتي وأنا بحبك يا سوزان. ومتجوزتكيش عشان أحمي ملاك زي ما هددتيني.
ملاك فتحت الباب عليهم.
رواية ملاك القاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مي عبدالله
بعد نص الليل قام وهو بيتسحب وبيدخل أوضة سوزان.
كانت قاعدة بغضب وهي بتقول:
"اتأخرت كده ليه؟"
قاسي بهدوء:
"معلش ياقلبي، عقبال ما ملاك نامت. أولاً أنا آسف على القلم، كان لازم أعمل كده قدامهم. ثانياً أنا موافق أكمل معاكي بقية حياتي وأنا بحبك يا سوزان، ومتجوزتكيش عشان أحمي ملاك زي ما انتي هددتيني."
ملاك فتحت عليهم الباب وهي بتسقف وبتقول:
"براڤو، تمثيلكم هايل. لا بجد تحياتي ليكم!"
قاسي وسوزان بصدمة:
"ملاااااك!"
ملاك بغضب:
"وأنا اللي كنت فاكرة... ندمت؟ لثالث مرة تخونيني! عارف يا قاسي، أنت شخص حقير وواطي وندل بجد. أنا مصدومة فيك! وأنا اللي كنت فاكرة هتتغير وتتعظ وتندم على اللي عملته! عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل ده؟ انطق! عملتلك إيه لكل ده؟ رد عليا!"
قاسي بغضب وتهور:
"اسكتي بقى! دي كلها خطة، وبغبائك بوظتيها!"
ملاك وسوزان بصدمة:
"خطة؟"
سوزان بصت لقاسي بغضب، وكانت لسه هتضربه بالقلم. قاسي مسك إيدها بعنف وهو بيقول بغضب:
"لا، انتي شكلك اتجننتي!"
سوزان بغضب:
"انت واحد ندل و..."
قاسي قال بغضب:
"أماااال انتي إيه؟ انتي واحدة رخيصة وزبالة وخاينة!"
سوزان بغضب:
"اه خونتك، وكنت هموتك أنا وكمال وهنتقم منك يا قاسي ومن السنيورة مراتك!"
فجأة دخل عليهم الظابط وهو بيقول:
"تمام يا باشا، احنا سجلنا كل حاجة. جيبها يا عسكري."
سوزان بجنون وغضب:
"هقتلك! هقتللك يا قاسي وهحرق قلبك على ملاك! هقتلك!"
ملاك كانت واقفة مصدومة ولسانها كانه اتشل. فريد كان واقف مصدوم هو كمان لأن صوتهم كان عالي، لكن جمال وعاطف مسمعوش.
قاسي بص لملاك وهو بيقول بسخرية:
"ها؟ لسه في نظرك خاين وندل؟"
ملاك بصتله وهي بتقول:
"وانت كلامك ليا وإني واحدة رخيصة وشمال وبتاع رجالة دا إيه؟"
قاسي:
"انت دمرتني. بدل ما تساعدني، كان فيه ألف حل تحميني بيهم غير الطريقة دي. انت رخصتني أوي وشكيت في أخلاقي وتربيتي. حرام عليك! كنت قولي وفهمني!"
ملاك انهارت من العياط. فريد أخدها في حضنه وهو بيقول:
"اهدي يا ملاكي، أنا معاكي في اللي قولتيه وحاسس بيكي، لكن هو عمل كده عشان يحميكي ويرجع حقه."
ملاك بصتله باستغراب، وقاسي نفس النظام. مكنوش متوقعين رد فعل فريد.
فريد ابتسم ليهم بهدوء وهو بيقول:
"رغم إنك غلطان يا قاسي، وغلط كبير، لكن ربنا بيسامح. إحنا مش هنسامح."
قاسي ابتسم، وملاك بصتله وهي بتقول:
"خلاص يا قاسي، أنا مسامحاك. إحنا اتعذبنا كتير أوي وأنا تعبت من كل حاجة. تعالي نبدأ صفحة جديدة."
قاسي بص لها وضحك وأخدها في حضنه وهو بيقول بحب وهيام:
"بحبك يا ملاكي."
كل واحد راح جناحه. جه يوم جديد ونزلوا تحت، وفريد قال ليهم كل حاجة وكانوا مصدومين من اللي حصل.
عاطف قال:
"أنا من الأول مكنتش مستريحالها وحاسس إن في حاجة كبيرة وراها."
جمال قال:
"معاك حق، بس الحمد لله إننا خلصنا منها، دي كانت عاملة زي العقربة في البيت."
قعدوا في جو أسري جميل. قاسي قال لملاك تلبس عشان يوديها الملاهي.
ملاك كانت بتتنطط زي الأطفال وهي بتقول:
"هيهيهيهيهي، أحلى قاسي في الدنيا."
لبست سلوبيت أسود وسابت شعرها وشميز أبيض، وكانت فعلاً ملاك اسم على مسمى.
قاسي لبس كاجوال وكان مز. وصلوا الملاهي، لكن قبل ما يدخلوا الملاهي، كان فيه رصاصة جات في قلب ملاك.
رواية ملاك القاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مي عبدالله
وصلو الملاهي لكن قبل مايدخلو كان في رصاصه جات في قلب ملاك.
قاسي بصريخ: ملااااااااك!
قاسي شالها بسرعه والناس اتلمت.
شالها وحطها في العربيه وهو اعصابه سايبه خالص ومتوتر.
عند الراجل الي ضرب ملاك اتكلم في التليفون وهو بيقول: نفذت والبت خلاص ماتت بقيت فلوسي هاخدها امتي.
المجهول: المجهول عدي عليا في المكان الي بنتقابل في علطول.
الشخص: تمم اوامرك.
عند قاسي وصل المستشفى وهو بيقول: انتو يبهااااايم!
الدكتور بخوف: قاسي باشا هنا دا دا شرف كبير لينا.
قاسي بغضب وشرار: ترووولي بسرعه انت لسه هتتكلم!
جابو ترولي واخدو ملاك علي غرفه العمليات وقاسي عمال يدعي ربنا بخوف انها تقوم بالسلامه.
عند الشخص راح للمكان الي بيتقابلو في وهو بيقول: الفلوس فيين!
المجهول بغضب: انا هااكلهم علييك خد اهم.
الشخص بطمع: من يد مانعدمها.
المجهول بقلق: اهم حاجه محدش ياخد خبر اني انا الي ورا الموضوع ده.
الشخص: متقلقيش محدش شافني اصلا.
عند قاسي كان قاعد بره وهو متوتر والدموع محبوسه في عينه.
فجاه سمع صوت جمال وهو بغضب: بنتي لو حصلها حااجه مش هرررحمك يقاااااسي ساامع!
عاطف وهو بيحاول يهدا الامر: اهدا يجمال هو مذنبوش حاجه وبعدين احنا في مستشفى اهدا ياخويا ان شاءلله هتبقي كويسه باذن الله.
جمال بدموع وخوف: يارب يااارب.
عند فريد كان واقف في ركن لواحده وهو دموعه بتنزل بغزا"ره وهو بيفكر في الي بيحصل خايف لاحسن ملاك تروح منه.
وهو لسه مشبعش منها.
عدا وقت كبير وهما قاعدين في قلق وتوتر وخوف.
قاسي قام بخوف: لا كده كتير دي بقالها خمس ساعات في العمليات.
فريد وهو بيهديه: اهدي يقاسي ان شاءلله خير.
قاسي راح ووقف نحيه الباب وهو دموعه بتنزل وضربات قلبه سريعه كان ييفتكر كل حاجه عملها فيها.
لما ضربها وهانها ولا لما شكك في اخلاقها.
ولا لما قال عليها شما*ل وبتاعت رجا"له.
دموعه نزلت اكتر وهو بيردد كلمه واحده بس: انا اسف سامحيني أنا مقدرش اعيش من غيرك.
في غرفه العمليات كانت حالت ملاك خطيره لان الرصاصه كان بينها وبين قلبها ساانتي بس.
الممرضه قالت: يادكتور قلبها وقف تاني.
حاولو ينعشوه لكن للاسف فارقت الحياه.
الدكتور طلع وهو بيقول باسف وحز"ن: شدو حيلكم البقاء لله.
قاسي بصريخ وجنون: لااااااا ملااااك مش مااااتتتتتت ملاااااااك قووووومي يملااااك متسبنيييش لوحدييييي ملاااااااك.
جمال اغمي عليه من الصدمه وفريد واقف مصدوم لسانه عجز عن الكلام.
عاطف وهو الدموع في عينه: لا حول ولا قوة إلا بالله البقاء لله يابني اهدي.
قاسي بصريخ: بسسسسسس محدشششش يقول انهااا مااااتتت سااااامعين ملاااااك عاااااايشه.
قاسي دخل غرفه العمليات غصب عنهم وهو بيقول بحزن وعياط: ملاك قومي ياحبيبتي انا قاسي حبيبك قومي يالا انا مقدرش اعيش من غيرك ملاااااك متسبنيش انا بعشقكككك ومقدرش اعيش من غيرك.
الممرضه كانت بتحاول تطلع قاسي لكن فاجاه حصلت معجزه ملاك قلبها رجع ينبض تاني وكانها بتجاهد الموت علشانه.
الممرضه طلعت قاسي والدكتور دخل بسىرعه وقاسي واقف بيحمد ربنا.
فريد كان واقف يدعيلها بعد ماعرف انها عايشه.
عاطف راح لغرفة جمال الي فاق وهو بيقول بصدمه: بنتي بنتي ماتت يعاطف.
عاطف بابتسامه: بنتك عايشه يجمال ربنا نجاها قوم يالا وادعيلها.
جمال قام بفرح وكإن الدنيا مش سيعاه.
بعد فتره الدكتور طلع بارهاق وهو بيقول: الحمدلله المريضه كانت حالتها حرجه جدا لكن نجت بمعجزه احنا دلوقتي هننقلها غرفه عديه.
نقلو ملاك للغرفه وعاطف اخد جمال غصب للقصر علشان يرتاح.
فريد نزل يصلي شكر لله وقاسي نزل يدفع المصاريف.
فجاه دخل شخص الغرفه وهو بيقول: انتي لسه مموتيش عامله زي القطط بسبع ترواح المره الجايه مش هتبقي رصاصه يملاك لا هيبقي رصااا"ص في قلبك زي ماحرقتي قلبيييي هقتلكك يملاااك هقتلككككك.
دخل قاسي وفريد الغرفه وهو بيقول بصدمه.
رواية ملاك القاسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مي عبدالله
دخل شخص الغرفة بغل:
- انتي لسه مموتيش؟ عاملة زي القطط بسبع أرواح. المرة الجاية مش هتبقي رصاصة، لأ، هيبقي رصاص في قلبك زي ما حرقتي قلبي. هقتلك!
دخل فريد وقاسي.
قاسي قال بصدمة وذهول:
- انتي؟!
مديحة قالت بغل وكره:
- آه، أنا اللي موتت ابنها بالبطيء. آه، مديحة اللي هتحرق قلبك زي ما حرقت قلبها.
وأكملت بجنون:
- أنا اللي كنت هقتل ملاك. أيوه، أنا، متستغربيش!
في اللحظة دي دخل الظابط اللي سمع كل حاجة لما جه يحقق مع ملاك.
الظابط بصدمة:
- هو في كره كده؟ انتي مطلوبة القبض عليكي بتهمة قتل. جيبوها يعسكري!
مديحة بصدمة:
- أنا، أنا معملتش حاجة!
الظابط بسخرية:
- آه، بأمارة أنا اللي كنت هقتل ملاك.
وأكمل بصوت عالي وغضب:
- خدها يعسكري!
مديحة بغضب وجنون:
- ياخدوني فين؟ أنا لازم أقتله زي ما قتل ابني بالبطيء. منك لله يا ملاك، انتي السبب!
قاسي بغضب وانفعال:
- ابنك اللي و**** وكلب بيهدد بنات الناس بصور و*** وزبالة. لأ، وغير كده بيقول عليها شمال وإنها هي اللي بتغريه. كنت هقتله بس سبته عايش. اللي يجيب سيرة حاجة متخصوش، يتقطع لسانه!
مديحة بصتله بحقد وكره وهي بتقول:
- هطلع وأنتقم يا قاسي. هنتقم، سامع؟
قاسي بضحك:
- هبقى أجيب لك عيش وحلوى وانتي في السجن.
وأكمل بغضب:
- قاسي الهواري مبيهددش!
الظابط أخد مديحة على السجن، وفريد واقف مصدوم. معقول؟ أخته تكون اتعرضت لكل الأذى ده؟ والعذاب ده؟ مشافتش يوم واحد عدل في حياتها؟!
فريد راح ناحية ملاك اللي نايمة ببراءة وهو بيقول:
- أوعدك مش هتتأذي تاني يا حبيبة أخوكي. أنا جنبك وعمري ماهسيبك.
قاسي كان واقف بغيظ وغير'ة وهو بيقول:
- ها، خلصت نحنة؟
فريد بصّله بضحك يخفف بي همه:
- انت عيل فصي'ل!
ملاك صحيت وهي بتقول:
- قاسي، انت فين؟ الحقني!
قاسي راح ليها وباس راسها وهو بيقول:
- اهدي يملاكي، انتي بخير وفي أمان يا ملاكي.
فريد سابهم علشان ياخدوا راحتهم وطلع برا، رن على جمال وفريد إنها صحيت.
في الغرفة، قاسي كان قاعد جنب ملاك وهو بيقول بدموع:
- كنت خايف تروحي مني يا ملاك أوي. ساعتها كنت هروح وراكي.
ملاك بصتله بحب وهي بتحط صباعها على فمه وبتقول بطفولة:
- بسسسس، متقولش كده علشان مزعلش منك. أنا مقدرش أعيش من غيرك.
قاسي باس راسها وهو بيقول بحب وهيام:
- أوعدك إنك هتكوني من النهاردة أسعد إنسانة في الدنيا.
مرة واحدة الباب اتفتح وجمال قال بخوف:
- بنتي، انتي كويسة صح؟
ملاك بضحك على شكل قاسي ورجعت بصت لجمال وهي بتقول:
- متقلقش يا بابا، أنا بخير وفلللل!
عاطف بضحك:
- طول عمرك يا حبيبتي.
نيرة دخلت وهي بتقول:
- ملاك، انتي كويسة؟ آسفة والله، كنت في سفر ولسه جايه النهارده. انتي كويسة؟
ملاك بضحك:
- اهدي يا بنتي، أنا كويسة متقلقيش.
فريد ميل على ملاك وهو بيقول:
- مين القمر اللي دخل علينا ده!
ملاك بصتله بقرف وهي بتقول:
- بتعاكس صحبتي؟ يالا!
فريد حط إيده على بوقها وهو بيقول:
- يخربيتك، فضحتيني.
قاسي ميل عليه وهو بيقول:
- وقعت ولا إيه؟
فريد بهيام:
- ومحدش سمي عليا.
كلهم ضحكوا على شكله وهو اتحرج.
قاسي طلع من الأوضة وعمل مكالمة ورجع لملاك، وكلهم راحوا على البيت.
قاسي استأذن وأخد ملاك وطلع جناحهم لأنه كانت تعبانة، لكن شهقت بصدمة من اللي شافته.
رواية ملاك القاسي الفصل العشرون 20 - بقلم مي عبدالله
قاسي استاء واخد ملاك وطلع جناحهم لأنها كانت تعبانة جداً.
ملاك أول ما دخلت الغرفة شهقت بصدمة من اللي شافته. الجناح كان متزين بطريقة جميلة، وفي فستان فرح في نص الجناح وعشا رومانسي وجو هادي وجميل.
ملاك بصدمة: ده كله علشاني أنا؟ أنا مش مصدقة.
قاسي ابتسم بهدوء وهو بيقول: هعوضك عن كل حاجة يا ملاك. انتي من حقك تعملي فرح وتلبسي فستان ملاكي. أنا عاوز أبدأ صفحة جديدة معاكي. ها، إيه رأيك؟
ملاك والدموع في عينها هزت راسها بالموافقة، وهي ضربات قلبها سريعة جداً.
قاسي بالابتسامة: ادخلي اتوضي علشان أول حاجة نبدأ بيها حياتنا هتبقى الصلاة.
ملاك دخلت اتوضت ولبست أسدال. وقاسي دخل واتوضى ولبس كاجوال، وفعلاً صلوا.
خلصوا صلاة وقاسي أخد ملاك وناموا في جو من الاطمئنان.
تحت كان فريد قاعد بيفرك في إيده بتوتر وهو بيقول: احم، عاوز أتجوز.
جمال بصدمة: تتجوز؟ امال ليه كنت رافض فكرة الجواز؟
فريد بهدوء: عاوز أتجوز نيرة، لأن هي دي اللي حابب أكمل معاها حياتي.
جمال بتعجب: تمام يا ابني. اللي انت عاوزه. بكرة هنفاتحها في الموضوع.
عدى الوقت وكل واحد راح على جناحه ينام، وكل واحد بيفكر في حاجة.
عدى الوقت وجه تاني يوم، وقاسي صحي وكان بيصحي ملاك اللي نايمة بطفولة.
قاسي بضحك: متجوز طفلة يا ناس.
ملاك صحت وهي بتفرك في عينها بطفولة وبتقول ببراءة: صباح الخير.
قاسي بضحك: صباح النور. قومي يلا، زمان الميكب أرتست على وصول.
ملاك قامت بكسل، اتوضت وصلت وقرأت وردها ونزلت تحت.
كان في حالة هرج في المكان وكان في ناس بيجهزوا لترتيبات الحفل.
ملاك راحت على جمال وهي بتبوس راسه وبتقول: صباح الخير يا أحلى بابا.
قاسي بغيرة: من غير بوس وأحضان يا ملاكييييييييييي.
كلهم ضحكوا على شكله، ودخلت نيرة بطلتها الجميلة اللي خطفت قلب فريد.
نيرة بهدوء: صباح الخير.
كلهم ردوا عليها، ونيرة أخدت ملاك وطلعت الجناح لأن الميكب أرتست كانت جت.
دخلوا الجناح ونيرة بتقول بغمزة: أيوه بقى، خلاص هتبقي عروسة وهتنسينا.
ملاك بضحك: يا بت كفاية قر. أنا لسه مدخلتش دنيا.
دخلت الميكب أرتست وهي بتقول: فين العروسة؟
ملاك بضحك: أنا العروسة، هو مش باين عليا ولا إيه؟
الميكب أرتست: بسم الله ما شاء الله. بس انتي مش محتاجة ميكب.
ملاك ابتسمت بهدوء، ونيرة كانت معاها ومش سابتها.
عند قاسي كان واقف تحت مع العمال وفريد معاه، وهما بيفكروا إزاي يجهزوا الحفل.
فريد قال: يلا، إحنا نلبس. هما خلاص قربوا يخلصوا.
الشباب طلعت تجهز، وملاك كانت بتحط اللمسات الأخيرة من الميكب.
الميكب أرتست: بسم الله ما شاء الله. قاسي بيه محظوظ بيكي والله.
ملاك ابتسمت بهدوء وهي بتقول: ميرسي، ده ذوقك.
نيرة قالت: يلا بقى نكمل لبس.
ملاك لبست فستان أبيض هادي، ضيق من فوق ومنفوش من الوسط، وطرحة بيضا زادتها جمال على جمال.
نيرة لبست فستان أحمر وميكب هادي، وأطلقت لشعرها العنان.
عند قاسي كان خلص لبس، ولبس بدلة سودة وقميص أبيض وساعة فضي وكرافته بيضا وجزمة سودة.
فريد لبس بدلة رمادي وقميص أبيض وساعة سودة وجزمة سودة.
قاسي استنى ملاك تحت بالابتسامة، وهو شايفها نازلة من على السلم بكسوف، وكانت فعلاً ملاك اسم على مسمى.
جمال أخدها وسلمها لقاسي، وهو بيقول: حافظ عليها يا قاسي، هي دلوقتي أمانة عندك.
قاسي بحب في عينيه: يا عمي.
قاسي أخدها وراحوا على الكوشة، وكان الفرح فخم جداً ومنظم.
فريد راح ناحية نيرة وقعد على ركبته وطلع خاتم ألماس وهو بيقول: تتجوزيني يا نيرة؟ (مع العلم أن نيرة يتيمة).
نيرة ابتسمت وهي بتقول: موافقة. فهي أعجبت به، وتقريباً هذا الشعور يسمى بالحب.
جت لحظة كتب الكتاب، والماذون قال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
قاسي حضن ملاك بفرحة. وفريد حضن نيرة بسعادة.
جت لحظة رقص السلو، وكل واحد مكنش مصدق نفسه من الفرحة.
قاسي بحب وسعادة قال: مكنتش متخيل إني هحب تاني وأتجوز وأكون أسرة، لكن لما شوفتك سحرتيني بيكي. بتمنى من ربنا إنه يديمك في حياتي يا ملاكي. "بحبك".
ملاك بفرحة ودموع: وأنا كمان بحبك، وإن شاء الله ربنا هيعوضنا خير عن كل حاجة، وإنك عوض ربنا ليا.
عند فريد ونيرة كان فريد بيقول: أنا مش مصدق نفسي، إحنا بجد اتجوزنا خلاص.
نيرة بضحك: وأنا كمان مش مصدقة. أنت عوض ربنا ليا.
فريد باس رأسها بهدوء وهو بيقول: بحبك.
نيرة ابتسمت بكسوف ومردتش.
خلص الفرح وقاسي أخد ملاك على جزر المالديف شهر عسل ليها، وفريد أخد نيرة وراح فرنسا شهر عسل ليه.