عند ساندي قاعدة. ساندي: يا رب احميني أنا واللي في بطني. ليث خبط ودخل لقاها قاعدة بتعيط جامد. أول ما شافته رجعت لورا وضمت نفسها زي الجنين وقعدت تعيط. ليث راح عندها. ساندي: لا والنبي متقربليش والنبي متضربنيش. ليث بصلها بحزن كده راح شال أيدها عن وشها وخدها في حضنه. ليث: متخافيش ي حبيبتي. انتي خايفة مني؟ ساندي: متضربنيش والنبي. ليث بحزن: والله ماهضربك. كان على عيني إني مديت إيدي عليكي بس أنا اتصدمت ساعتها.
ساندي حضنته جامد: متسبنيش ي ليث. ليث: أنا جنبك ي عيون ليث. متخافيش. ساندي: متزعلش مني والنبي. ليث باس راسها وإيدها: مش زعلان والله مش زعلان ومش هقولك تسيبيني. ساندي: بجد؟ ليث: بجد. ساندي: طيب أنا عايزة أقولك على حاجة. ليث: إيه ي حبيبتي؟ ساندي: أنا حامل. ليث بفرحة: بجد؟ يعني أنا هبقى خالو؟ ساندي: أه. بس... ليث: إيه؟ ساندي: رحيم معرفش. ليث عقد حواجبه.
ساندي: رحيم مكنش عايزني أخلف وأنا المفروض كنت باخد موانع الحمل بس أنا حملت ومش عارفة أعمل إيه وخايفة أقول لرحيم. هو بيحبني بس المشكلة في أهله. ليث: متخافيش ي حبيبتي. كل حاجة هتتحل وأنا مش هسيبك. ليث: ملاكي. ملاك: ليث ده كله كنت تحت اتأخرت أوي. ليث: هههههههههههه وحشتك. ملاك قربت منه: أنت وحشتني أوي. ليث: أنا فعلاً اتأخرت ماقعدت مع لؤي واتكلمت معاه وكمان إنتي اللي وحشتيني أوي. ملاك: هو إيه اللي حصل؟ في حاجة؟
ليث: لا ده موضوع كده يخص لؤي ورحيم صاحبي. ملاك: طيب احكيلي. ليث: أنا متعودتش أحكي حاجة تخص حد لحد تاني. ملاك: هو أنا حد ي ليث؟ ليث: ملاك أنا دماغي مصدعة. ملاك بزعل: ماشي ي ليث. تصبح على خير. ليث: إيه دا؟ إيه القمصة دي؟ أنا مالي بمشكلة لؤي ورحيم. ملاك: عارف أنا اكتشفت طبع فيا إني مبحبش أقعد مع حد وأنا زعلانة منه. تصبح على خير. ملاك سابته ومشيت زعلانة وهو مش عارف يعمل إيه.
ملاك قاعدة في أوضتها وعيطت. لأنها حست إنهم بيبعدوها عنهم. حست في حاجة غريبة. حتى علاقتها بليث علاقة غريبة فيها لغز مش فاهمة أي حاجة. ليث طلع. هي عملت نفسها نايمة. بيحاول يصالحها مفيش فايدة. ليث: خلاص بقا بقالي ساعة بصالح فيكي وإنتي حاطة وشك في المخدة. طب حطي وشك في وشي حتى أنا أحسن من المخدة. ملاك بتضحك بس مش عايزة تبينله: ابعد عني أنا مخاصماك. ليث: يادي النيلة؟ خصام إيه بس؟ أنا مالي بمشكلة لؤي ورحيم ومشاكلهم.
ملاك رفعت وشها وشعرها منكوش على وشها: لا مالك يا أستاذ ليث. بص في عيني وقولي إيه الحكاية بقا. ليث ضحك على منظرها وفضل يرتب لها في شعرها: يعني عينك هاتخليني أعترف؟ طيب تعالى أبص. ملاك: أهو. ليث بحنية: بحبك. ملاك تاهت في نبرة صوته اللي بتعشقها: ها؟ ليث بخفوت: بحبك. ملاك: وأنا كمان. ليث: إنتي كمان إيه؟ ملاك: بحبك. ليث قرب منها: طيب ماتجيبي بوسة. ملاك اتكسفت منه: أنت قليل الأدب. ليث بصدمة: أنا قليل الأدب؟
تعالي هنا والله لأخدها. ماليش دعوة. ملاك فضلت تجري وتضحك وهو بيجري وراها. ملاك: يعني مش هتقولي بردو؟ ليث: خلاص بقي ي ملاكي. ملاك: ماشي ي ليث. وراحت نامت. تاني يوم الصبح. ليث: اصحي بقا مش معقول دا كله نوم. ملاك: اممممم سيبني أنام. أنا زعلانة منك. ليث: هو إنتي بتزعلي مني كام مرة في اليوم؟ اصحي. ملاك اتعدلت من نومتها: ها؟ عايز إيه؟ ليث: متزعليش بقي ي روحي. وحضنها. في مكان مجهول. أنا مش مطمن ليث باشا وهايجيب عليها.
سهي: يوووووه أنت خايف من إيه؟ ما قولتلك متخافش عادي. متخلنيش أندم إني وافقت بقي أساعدك ي إدريس باشا؟ إدريس: اسكتي عشان إنتي مش فاهمة حاجة. ليث ده حويط ومش سهل. وأنا متأكد إنه عارف إن إنتي اللي عملتي ده كله وخطفتي بنته وضربتي ملاك على راسها. سهي: أنت هاتخوفني ليه؟ عشان كده أنت حطتني فالوش؟ لأنه مستحيل يشك فيك لأنك المفروض ميت فالسجن. إدريس: أمال مفكراني هلبس نفسي؟ وبعدين مش وقته دلوقتي. إحنا دلوقتي في مركب واحدة.
عند ملاك وليث. ملاك: ممكن أطلب منك طلب؟ ليث: إيه ي ملاكي؟ ملاك: عايزة أرجع بقي الجامعة. ليث: بس إنتي تعبانة ومش فاكرة حاجة. ملاك: ابعت معايا حراسات والنبي ي ليث. ليث: أمري لله. حاضر ست ملاك تأمر. وملاك راحت الجامعة ومعها حراسات. في الجامعة. ملاك لوحدها وفجأة لقت واحد بيقعد قدامها. : ملاك. ملاك: نعم حضرتك. أنت تعرفني؟ برا مصر عند علي. علي: لا أنا مش غلط. مش هتبوظلي الخطه واللي عملته في سنين. : لا وهتشوف. مش هسكت.
: أنا أخويا وإنت خاطفني كل السنين دي. لا وأي فهم داليا إني سبتها ومبسألش عنها عشان بعد مااتجوزت علي أمها سافرت وهي مش فارقة معايا وإنت خاطفني. علي: هتفهم بعدين أنا لي عملت كده ي سعد. سعد: لي؟ إن شاء الله. أنت بتبرر إيه؟ علي بابتسامه: إنت أخويا مستحيل أذيك. هتعرف بعدين. سلام دلوقتي. وسابه ومشي. عند داليا وحسام. راحوا جابوا عشق وعشق وافقت تعيش معاهم. نرجع لملاك.
محمد في نفسه: دي فعلاً فاقدة الذاكرة زي ما سهي هانم وإدريس بيه قالولي. محمد: إيه ده؟ إنتي مش عارفاني؟ أنا محمد أبوكي ي ملاك. ملاك: إيه؟ أصل أنا فاقدة الذاكرة. محمد: إيه ي حبيبتي ي بنتي؟ وليث جوزك مقاليش لي؟ أصلي كنت مسافر. ملاك بدموع: ده كداب. قالي إني ماليش أهل. بابا خدني معاك. محمد بشر: عيوني. يلا ي حبيبتي. عند ليث قاعد هو ولؤي.
ليث: يعني أنا واثق إن إدريس مامتش وإن ده خطة. ومحمد كمان هو برا السجن. مفيش غير مهند فالسجن. وأنا متأكد إن إدريس ومحمد في حد مساعدهم. اللي هي سهي. تليفون ليث رن. حد من الحراس اللي مع ملاك. ليث: خير؟ فاي؟ أحد الحراس: في واحد ملاك هانم مشيت معاه من الباب الخلفي ومشيت معاه باردتها. ليث قام من مكانه: إيه؟ طيب راقبهم وابعتلنا العنوان. أوعي يتوهوا منكم. -تحت أمرك. لؤي: في إيه ي ليث؟ ليث: حكاله. لؤي: إيه؟
طيب يلا وهنبلغ الشرطة. ملاك وصلت هي ومحمد في مكان مهجور ومترب. ملاك: إحنا فين؟ محمد مسكها من أيدها: خشي. زقها. وقعت على الأرض. بصت لقت إدريس وسهي واقفين. أهلاً بالحلوة. ملاك: إنتوا مين؟ لسه هتكمل. خدروها. حطوها على الكرسي. ربطوها. بعد ساعة كان ليث ولؤي والشرطة خلاص على وصول. وملاك فاقت عمالة تعيط. سمعاهم وهما بيتكلموا ومش فاهمة حاجة. بمممم. ليث دخل ومعاه لؤي. ليث: اهدوا ومتأذوهاش. بم. الشرطة دخلت.
سهي: محدش يقرب. أنا بحذركو أهو. بممم. ضربتها بالمسدس على راسها. ملاك اغمي عليها بتنزف. ليث: ملاك. وجري عليها. محمد جه يضربه بالمطواة في جنبه. لقي اللي بيمسكوه الشرطة. وليث اتعور جرح سطحي. بس إدريس هرب. في المستشفى. ليث: خير يا دكتورة؟ هي كويسة؟
الدكتورة: أه تمام الحمد لله. اللي عرفناه منها إنها اتضربت في راسها جامد. وده كان أثره واضح. وهي حست إن فيه صداع وأفكار كتير بتجيلها وناس بتشوفها بتظهر قدامها وبتختفي. وبعد كده اغمي عليها. وده نتيجة عن إنها كانت فاقدة الذاكرة. ليث: أيوة فعلاً كانت فاقدة الذاكرة مؤقت. الدكتورة: حصلها تشوش فيها وهي مع الخبطات دي أثرت عليها. كل اللي أقصدة إنه الخبطات اللي كانت في دماغها زي ما ليها أثر سلبي نفع بردوا.
ليث: يعني هي دلوقتي فاكراني ورجعت ذاكرتها تاني؟ الدكتورة: حياتها رجعت طبيعية جداً. تقدر تدخلها. ليث دخل جري عليها. لقاها نايمة بتعيط. ليث: ملاك حبيبتي. ملاك: ليث شوفت اللي حصل؟ ليث: خلاص ي روحي. كان كابوس وانتهى. ملاك: أنا شوفت كل حاجة من وقت ما حد دخل البيت واللي هو تقريباً سهي وخبطتني على راسي. لغاية دلوقتي شفت حياتي كلها. ليث: معلش ياقلبي. فترة وانتهت. ملاك: كنت خايفة.
ليث قربها منه: يروحي أنا هاحاسبهم على خوفك ده وض*ربهم ليكي. أنا كانت روحي بتتسحب مني لما عرفت إنه خطفك. الحمد لله إن قدرت ألحقك. ليث باسها وقربها منها ودخلها بين ضلوعه وكان بيضغط عليها. وهي حست بخوفه. مدت إيدها وحضنته. ليث: بحبك. بحبك أوي. ملاك: وأنا كمان بحبك ي ليثو. ملاك حطت وشها في صدره وغمضت وسندت بإيدها على جنبه. حست بحاجة غريبة. حاجة لزجة في إيدها. بعدت عنه بسرعة. لقت دم. صرخت. ملاك بصريخ: ليث؟ دم... دم.
ليث: اهدى. ده جنبي مجروح بس جرح بسيط. ملاك: بسيط؟ إنت مش شايف الدم؟ هاتشوفه إزاي بالأسود اللي إنت لابسه ده؟ طيب مش حاسس بوجع؟ ليث: وجع خوفى عليكي كان أكبر منه. إحساسي إني أشبع منك كان أكبر من أي أحس بأي وجع في جسمي. ملاك: حبيبي قوم خلينا نخيطه. قوم. ليث: قوليها تاني ي ملاكي. وأوعي تبطلي تقوليها. ملاك: عمري ما أبطل أقولها أبداً. إنت فعلاً حبيبي وكل ماليا. بس عشان خاطري يلا نقوم نروح لدكتور.
ليث: خليكي. هاكلمهم يجيبوا دكتور هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!