الفصل 25 | من 27 فصل

رواية ملاك الليث الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اسراء محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

لؤي أول ما سمع كلامها عيونه اسودت وفي لحظة كان قدامها. أميرة أول ما شافته اتخضت وخافت من شكله. "مع السلامة." قالتها وقفلت. لؤي: كنتي بتكلمي مين؟ أميرة: مفيش رد. أميرة انطقي، كنتي بتكلمي مين؟ أخذ منها الفون بغضب. ثواني، غضبه كله راح. بصلها بندم: أميرة، أنا احم مش قصدي أتعصب عليكي، أنا بس... أميرة دموعها أخذت طريقها على خديها. مسك وشها بين إيده بندم: أميرة، انتي زعلتي مني؟ أميرة بحزن: وأنت عملت حاجة تزعل؟

بعد إذنك، هروح أجهز الأكل بتاع عدي، أنت عارف إنه مش بياكل إلا من إيدي. ومشيت من غير ما تسمع رده. لؤي قعد بعصبية وحط إيده على وشه بندم: غبيييي، زمانها بتقول إنك مش بتثق فيها، وأهو طلع إنها بتكلم عدي. أوووف، أنا لازم أصلحها، أشتريلها هدية وأديها لها. أيوا. وابتسم بحب وقام. عند ملاك وليث. ملاك: خد دي كمان من إيدي. ليث: ملاك، مالك؟ انتي كويسة؟ ملاك: آه طبعاً كويسة، في إيه؟ ليث: أصلك غريبة. هو إحنا ما كناش الصبح مخطوبين؟

إيه الخطوبة خلصت؟ وأصل من وقت ما جيت وإنتي غريبة بجد. ملاك: هو انت متضايق إن بهتم بيك؟ أنا آسفة ومش هاتكرر تاني، عن إذنك. ليث شدها وقعدها على رجله: أنا أزعل لما انتي تهتمي بيا؟ طب تعالي إزاي؟ حبيبتي، انتي وقلبي وروحي، أنا عمري ما أزعل منك، بس انتي متغيره. ملاك: احم، أصل أنا سألتهم، هو أنا كنت بحبك قد إيه؟ قالولي إنك بتحبيني أوي وكده. الصراحة، قالت لازم آخد بالي منك يا حبيبي. ليث: انتي كل حاجة بالنسبة ليا يا ملاكي.

ملاك: انت بتقول كلام حلو أوي. ليث: انتي عارفة انتي بالنسبة ليا إيه؟ كل حاجة يا ملاكي. ملاك: ربنا يخليك ليا. ليث قربها منه أكتر: ويخليكي ليا يا عيوني. ملاك بهمس: أوعى تزهق مني. لو مقدرتش، افتكر بس إني هحبك من أول وجديد يا حبيبي. ليث: وأنا راضي. ليث قرب من شفايفها وباسها بحب وبرقة. كان مبسوط إنه قدر يطلع كل اللي جواه وقدر إنه يقرب منها. ملاك كانت مبسوطة، طايرة من الفرح. من كلامه، ليه كل كلمة بيقولها بتخطف قلبها؟

ولما قرب منها حست إنها بتتمنى قربه وبتتمنى أكتر من كده. ليه حاسة إن فيه حاجة غلط؟ ليث قدر يبعد عنها بعد فترة: حبيبي، يلا بقا ننام، أنا تعبت أوي النهاردة. ملاك خبت نفسها فيه. مقدرتش تواجه بعد اللي حصل. وهو شالها خايف تبعد عن حضنه. وهي كانت مبسوطة أوي بيه وبحنيته. حنيته اللي تكفي الدنيا وتفيض. تاني يوم الصبح. ليث قفل مع لؤي وبص على ملاك، لقاها نايمة. ليث: ملاكي، بقي قومي بطلي نوم. ملاك: اممممممم، ليث، سيبني شوية.

ليث: لا قومي بقا بطلي نوم، قومي اقعدي معايا نتكلم. انتي هاتفضلي نايمة وأنا أبصلك كدا كتير؟ ملاك: نتكلم في إيه يا حبيبي؟ هو انت مش هاتروح شغلك؟ ليث: لا قاعد معاكي، عاوز أشبع منك. وبعدين لازم نتصل على الدكتورة تيجي تطمن على جرحك. ملاك: اممم. ليث: قومي بقا أشبع منك. ملاك: هو انت بتحبني أوي كدا؟ ليث: تؤتؤ، أنا مش بحبك، أنا وصلت لمرحلة أكبر من كدا بكتير، أنا بعشقك. ملاك: فيك كمية حنان مش طبيعي.

ليث: حبيبي، الحنية دي ليكي وبس. تعالي هنا، انتي وحشتيني أوي وإنتي نايمة. ملاك: هههههههههههه، أجي فين؟ وبعدين إحنا، هو مش نايمين مع بعض؟ ليث: اممم، آه نايمين مع بعض، بس انتي كنتي نايمة مغمضة عيونك الحلوة دي عني. وأنا بحب أشوفهم منورين كدا. وبعدين تعالي أقولك بصبح عليكي إزاي. ملاك: ههههههه، بتصبح إزاي؟ ليث: هاقولك، بس غمضي عيونك. ملاك غمضت عينها. ليث باسها بو*سة رقيقة. ملاك اتكسفت. عدي اليوم عادي، بالليل.

ليث كان قاعد وملاك في حضنه وبيتكلموا. ملاك بكسوف: ممكن تبعد شوية؟ ليث: لا، ده أحلى حاجة في الدنيا كده. رفع وشها وقرب منها وهمس بين شفايفها: بحبك يا ملاكي. ليث باسها بحب وبرقته المعهودة منه. كأنها حاجة غالية، خايف يجرحها أو يكسرها. وهي تاهت في حنيته وحبه ورقته معاها. أوقات بتحس إنه شخصين، مش شخص واحد. بس حنيته دي عاوزها ليها لوحدها وبس. الباب خبط عليهم وقطع لحظتهم الجميلة. الدادة: ليث يابني، انت نمت؟ ليث

بيحاول يكون صوته طبيعي: احم، أيوا يا دادة، أنا صاحي. حاجة؟ الدادة: اه، صاحبك لؤي تحت ومعاه واحد تاني. ليث: طيب، نازل. ملاك: هههههههههههه، انت مبوز كدا ليه؟ ليث: أصل لؤي ده زفت بيجي في أوقات غلط. أنا هنزل وانتِ خليكي هنا ارتاحي، متنزليش. ملاك: حاضر. لؤي جه لليث عشان يشوفوا، وجاب معاه واحد صاحبهم من أيام الكلية اسمه رحيم عشان يسلم على ليث. ساندي كانت بتقدم حاجة يشربوها. ساندي لما شافت رحيم انصدمت. ساندي: رحيم.

رحيم: ساندي. ليث: انتوا تعرفوا بعض؟ ساندي: لا رد. رحيم: لارد. ليث: في إيه يا جماعة؟ ماتردوا. رحيم: هي دي تبقي أختك اللي انت لسه عارف إنها أختك، زي ما لؤي حكالي؟ ليث: آه، في إيه؟ رحيم بصراحة: ساندي مراتي على سنة الله ورسوله. ليث قام من مكانه: نعم؟ رحيم: إحنا متجوزين بقالنا شهور. أنا ماكنتش أعرف إنها أختك. ساعتها انت أصلاً ماكنتش لسه عرفت إنها أختك، وهي ماكنتش لسه عرفت إنك أخوها. ليث بص لساندي: صح الكلام ده؟

ساندي: أنا، أنا والله... ليث: انتي إيه؟ يعني إيه؟ ساندي: أنا بحبه يا ليث. ليث: طخخخخخ، آخرسي قليلة الأدب. ساندي بقها جاب دم. لؤي راح وقف قصاد ليث. ساندي طلعت تجري على فوق. ليث بص لرحيم. رحيم: أنت ليه مش فاهم؟

إحنا ماكناش نعرف إنها أختك، وأنا اتجوزتها في السر عشان بحبها. وأنا كنت عارف إنها يتيمة ومتربية في دار أيتام. أختك يا محترم أشرف منك ومن أي حد. لما حاولت أقرب منها، موافقتش إلا لما نتجوز رسمي. إحنا اتجوزنا في السر، كده كده هي ماكنش ليها حد ولا ليها أهل. ماكنتش تعرف إنك أخوها، ماكنتش لسه تعرفك أصلاً. وأنا عشان أهلي كانوا هايرفضوا الموضوع. وسابهم وخرج ماشي.

لؤي: هما مش غلطانين. محدش ساعتها كان يعرف إنها أختك، وإنك انت أخوها. وهما متجوزين على سنة الله ورسوله. مش غلط في حاجة. انت قسيت على اختك ياليث، حرام عليك. مش هتبقى انت والزمن عليها. اطلع صالحها وراضي بيها بكلمتين، وزي ما قولتلك كده، هما مغلطوش. وانت مينفعش تقسي عليها، كفاية اللي شافته في الدنيا. ليث بحزن: معاك حق يا لؤي، أنا هطلع أصلحها وأراضيها. لؤي: ماشي يا صاحبي. وأنا هروح أشوف رحيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...