الفصل 11 | من 22 فصل

رواية ملاك بعيون شيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ام فاطمه

المشاهدات
19
كلمة
2,975
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أسرع عدي لإحضار عقار مهدئ من أجل آسيل للسيطرة عليها لبعض الوقت. وتذكر وهو في طريقه ما حدث. عندما نهر زوجة عامر وخالة آسيل على ضربها إياها بدون رحمة. كما أسكتها عامر بقوله: "لمي الدور خلاص يا هدى، قربنا نخلص منها. أنا قريت فتحتها على عدي." آسيل بصدمة: "إزاي يعني من غير ما تاخدوا موافقتي!

صُدم مروان الذي ظن بعد إزالة مروان من طريقه بمخادعة علاء لـ منى وتخلي مروان عنها الزواج بـ منى. فظن أنه هكذا لن تستطيع رفضه، ولكن ها هي مازالت ترفضه. ألهذا الحد لا تُطيقه ولا تُحبه؟ مروان بنظرة آسف: "ليه يا آسيل؟ أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه؟ ليه ترفضي قلب بيحبك؟ آسيل بقهر ودموع:

"لأن خلاص مَعَدتش ليا قلب يحب ويفكر في الجواز. سيبوني الله يخليكم لوحدي. ولو خلاص مش عايزني، ادوني فرصة أدور على شغل ومنه أجر حتة أوضة تسترني. بس معلش أستحملوني عقبال ما ده يحصل." فخرجت هدى وهي تسبها بأفظع الشتائم وأتبعها عامر. ومكث عدي متأملاً لها للحظات ثم خرج وتأكد رأسه تنفجر، ومتسائلاً: "ماذا يفعل أكثر من هذا ليفوز بها؟ *** ثم فاق من شروده على هاتف من فراس. عدي بنفور: "عايز إيه ده كمان؟ مش قادر يصبر شوية؟

حتى بعد ما عرف إنها تعبانة. ليها حق آسيل تقول عليك معندكش دم وتكرهك." عدي بابتسامة صفراء: "أهلاً فراس." فراس غاضباً: "إنت عدي اللي تشيل لي الشنطة وكيف ما تقولوا في مصر مرمطون مجوزها القمر ماري وشريك معي فيها. هذا لا يمكن، طلقها واتركها لي يا حقير." عدي بصدمة: "بتقول إيه؟ أطلقها! فراس: "آه طلقها وحالاً. وهلا هون عندي هاتها وانسى ها بعد هذا." عدي بقهر:

"بس أناااااااا بحبها، وكمان هي لما بتجيلها الحالة مبتعرفش غيري. فمش هتتقبلك ساعتها. فعشان كده خلينا زي ما كنا." فراس وقد احمر وجهه وصاح: "لا يا حقير طلقها وإلا رحلتك لبلدك في صندوق. ولا تقول تحبها، أن تحب المال، وهيك بعطيك ما يكفيك." لم يستطع عدي مجادلته خوفاً، رغم حبه لـ آسيل وإحساسه بالقهر لأنها هتبتعد رغماً عنه. ولكن كعادته في الاستسلام والخوف وافق. وبنبرة متلعثمة: "آسيل طاااااااااااالق." فراس بانتصار:

"هيك تاخد فلوسك وتبعث لي ماري الآن." عدي: "بس هي تعبانة ولسه عايشة دور الست العادية المتجوزة وملهاش في السهر والغناء والشرب." فراس: "لا يهم، أنا هطوعها بطريقتي. المهم هيك تبعثها." عدي محدثاً نفسه:

"يلا تستاهلوا أنتوا الاتنين. أنا حبتها وعملت كل ده عشان خاطرها وبرضه عمري محسيت بحبها. يمكن لو يوم حسيت بحبها كنت اتغيرت وبقيت إنسان كويس ومعملتش كده معاها. بس خلاص هدوس على قلبي اللي احبها وأديني طلقتها وخليها بقى تشوف العذاب ألوان مع فراس. وهو كمان يتعذب شويتين لأنها دلوقتي مش ماري الدلوعة اللي بترِيحه، دي آسيل صاحبة الصون والعفاف. فانا متوقع أن حد فيهم هيخلص على التاني قريب." عدي: "حاضر فراس، هجبهالك."

ثم أغلق معه الخط، وأسرع لإحضار المهدئ لكي ينقلها له بدون أن تشعر كي لا ترفض وتقاومه. ولكن للقدر حساب آخر، فهي لن تنتقل للشيطان فراس، ولكن ستنتقل لشيطان آخر يأخذ الدين ستار لأعماله والدين بريء منه. علام وعيناه تلمع من الفرحة: "أخيراً خرج هذا اللعين. إذا هي بمفردها الآن، وهكذا سيكون الأمر يسير بإذن الله." تلفت علام يميناً ويساراً ليتأكد أنه لا يراه أحد، ثم توجه إلى منزل آسيل ومعه ما أحضره من أجل تلك عملية الخطف

(السلاح، المخدر، أدوات لفتح الباب) . وبسرعة متناهية استطاع في لحظات فتح الباب بطريقة اعتاد عليها هذا الآثم. ثم تسلل ببطء داخل المنزل باحثاً عنها في كل الغرف، حتى وجدها في غرفة نومها على الفراش تهذي بكلمات غير مفهومة. فأقترب منها مبتسماً: "أخيراً أنتِ بين يدي أيتها الحسناء. طالما حلمت بكِ منذ أن رأيتك في منزل صديقتك، وتمنيتك معي. وها أنا على وشك الفوز بكِ."

ففتحت آسيل عينها لتجده أمامه يتطلع إليها بنظرات نارية، فأخذت تصرخ ولكنه باغتها ورش المخدر على وجهها لتقع بين يديه مستسلمة، ليحملها بخطوات سريعة إلى سيارته ثم انطلق بها إلى الشقة في أطراف المدينة. ***

اشترى عدي العقار المهدئ من أجل أن ينقلها بهدوء إلى فراس بعدما طلقها من أجل المال، رغم حبه لها. ولكن تنازل عنها خوفاً من فراس وخوفاً منها هي أيضاً بعد أن علمت حقيقته. فهي لن تغفر له، ولن تحبه في يوم من الأيام. لذا وافق على بيعها لـ فراس ليتصرف هو معها، ومتوقعاً أن يخلص أحدهما على الآخر.

ثم أثناء عودته تذكر عندما رفضته آسيل حتى بعد أن تركها مروان وعزمت على ترك المنزل بعد الحصول على عمل يكفيها لتؤجر مكان للعيش به بعيداً عن آذاهم. فتحير عدي ما يفعل حيال ذلك وقد فشل ما خططه من قبل. ولكن قذف الشيطان له بفكرة أخرى، لن تستطيع الخلاص منها. فأسرع إلى زوجة أخيه عامر وخالة آسيل (هدى)

لإنها هي من ستقوم بهذه المهمة أو التمثيلية المتقنة، ولا يخفى عليكم إنها طبعاً بجانب كرهها الشديد لها، سوف تحصل على عائد مادي كبير. وعدي يعلم ذلك جيداً عنها، لذلك كان إقناعها بالدور متيسراً، ووافقت على الفور. عدي: "ها قلتي إيه يا مرات أخويا؟ هدى: "بس يعني المبلغ؟ عدي: "حاضر. هزقه حبتين؟ عشرين ألف كويس. بس مش أكتر من كده." هدى: "حلو يا خويا نعمة. بس انت هتعمل إيه معاها بعد ما تمثل إني إتقتلت وبطلع في الروح؟ عدي بمكر:

"أنا هكون المنقذ وهخدها أهربها معايا لبنان. وطبعاً هكتب عليها الأول عشان تحس بالأمان معايا. مهو يأما كده أو الإعدام لو قبضوا عليها. فتخاف طبعاً وتوافق." هدى بضحكة: "إنت طلعت ولد عفريت يا عدي. بتجيب منين أفكارك الجهنمية دي؟ عدي بزفرة فخر: "أهو الواحد لما يشغل دماغه كده." هدى: "برافو عليك. أنا مش عارفة عامر مش زيك ليه، ومبلط في الخط ولا شغلة ولا مشغلة. ولولا القرشين بتوعك كنا شحتنا يا أخويا." عدي:

"معلش هي كده متقسمة، واحد يتعب وواحد ياكل على الجاهز." هدى: "وإمتى عايز الموضوع ده؟ عدي: "يومين بالكتير وهاجي أفهمك هتعملي إيه بالظبط." ثم تعالت ضحكاته: "وهجيب معايا لزوم الشغل دم نسبك بيه اللعبة عشان تصدق." هدى: "يلا خلينا نخلص من همها. وربنا يسعدك معاها. ولو إني مش عارفة بتحبها على إيه، بت شبه أمها كده مقفلة ولا بتعرف تدلع زي البنات ولا تكلم وبوز فقر. ولا أقولك وأنا مالي. المهم تبعد عني وخلاص." عدي:

"عجباني يا ستي. وخلاص ماشيين على اتفاقنا. وفهمي عامر بالموضوع عشان يظبط الكلام." عدي: "آه طبعاً يا خويا، متشلش هم، كله هيمشي مظبوط زي ما أنت عايز." ***

منى مازالت في محتجزها مع باقي الفتيات، وعينيها زائغتين وجسدها يرتعد خوفاً كلما فُتح الباب لتجد دكتور متجهم وصلب يختار ما يناسبه من الفتيات لتلقى مصيرها المحتوم في غرفة العمليات. وتصم منى أذنيها من صراخ تلك الفتاة المسكينة. وهناك غيرها من الفتيات التي تُباع من أجل جسدها، فتراهم وقد كشفوا حيائهم أمامهم بدون خجل أو خوف. فمن قتلت عن طريق أخذ أعضائها كمن باعوا جسدها من أجل المال سواء.

ثم تذكرت منى ما جَنت به على نفسها مع علاء، ثم زواجها من مروان الذي تجنبها وساء معاملتها، فشعرت بالوحشة والإهانة بجانب الفتور والملل الذي دام لفترة من الزمان بينهم دون جديد. وبينما هي على تلك الحالة حتى رن هاتفها لتسمع صوتاً ليس بالغريب على أذنها وتعلمه جيداً. نعم، إنه هذا الشقيّ علاء من جديد. علاء بخبث: "إزيك يا قمر؟ منى بغضب: "إنتَ؟ علاء: "آيوه أنا علاء حبيبك! منى:

"ههههه حبيبى بعد اللي عملته فيه وطلعت جبان وخسيس وسبتني. فعايز إيه مني تاني؟ مش كفاية اللي عملته ولولا ستر ربنا كنت زماني اتفضحت. بس ربنا يخليه مروان ابن خالتي إتجوزني وستر عليا." علاء بندم مصطنع: "أنا عارف إنك هتقولي كده، بس أحلفلك بإيه إني لسه بحبك. واللي قلته زمان كان من ورا قلبي. مكنتش عايز أظلمك معايا بجوازة وأنا ولا شغلة ولا مشغلة، كنت هأكلك منين ولا كنتِ عايزة نشحت سوا." منى: "وإيه اللي اتغير دلوقتي؟ علاء:

"اللي اتغير، هو أنا بقيت كسيب والقرش بيلعب معايا لعب. وإني لسه بحبك وعايزك في الحلال المرة دي. يعني هنجوز متخافيش على سنة الله ورسوله." منى: "نجوز إزاي وأنا بقولك إني متجوزة مروان ابن خالتي؟ علاء: "متجوزة آه بس مش بتحبيه، وعارف ومتأكد إني لسه معشش جوه قلبك." منى وقد لمس كلماته قلبها وعادت أحلامها الوردية من جديد معه (ولا تعلم تلك البائسة إنه يستدرجها لشيء أكثر ندالة مما سبق وسيجعلها تخسر إنسان آواها وسترها) منى:

"وأنت عملت إيه بحبي؟ منته خدعتني وسبتني، وعايزني أثق فيك دلوقتي إزاي؟ علاء: "هثبتلك بالدليل إني قد المسؤولية وبحبك. بس نتقابل يا حب. هنتظرك بكرة إن شاء الله الساعة سبعة في أول مكان اتقابلنا فيه. أوعي تنسي، لو مجتيش هزعل وأنا زعلي وحش. ماشي يا حلوة، سلام." وأغلق الخط علاء وكانت منى في حيرة من أمرها، هل مازال يلعب بمشاعرها، أم إنه صادق ومازال يحبها؟ هل تذهب إليه؟ أم تتجاهله؟ وفي النهاية قررت الذهاب لتعلم ما يريده منها؟

(وهنا بداية الغرق مرة أخرى) بسذاجة متناهية أم إصرار على الخطأ. *** شيرين بتوتر: "فواز. أنا خايفة على منى صاحبتي أوي ليموتوها أو يدوهال لحد يطمع فيها." فواز: "لا تحملي هم، أنا عطيت أوامر، لا حد يقرب هيك منها." شيرين بنظرة رجاء ممزوجة بحب:

"فواز هي وباقي البنات زي ما وعدتني، وشوف طريقة ترجعهم لأهاليهم تاني. وده يبقى أول طريق التوبة إنك أول حاجة هتندم على اللي عملته وبعدين تحاول تصلح أي شيء أفسدته أو توقف حاجة كنت ناوي تعملها." فواز مطلقاً زفيراً حاراً نادماً: "أنا بدي هيك شيرين، لكن الأمر أصعب مما تتخيلين، ومو سهل أبداً." شيرين تداعب شعره بحنان: "توكل على الله، وقله أنا عايز أتوب فساعدني، وتأكد أن ربنا هيكون معاك وهينصرك عليهم، متخافش."

نظر فواز إلى تلك العينين التي آسرته بجمالها ثم استرسل قائلاً: "أنا مو وعدت أخاف على نفسي، أنا خايف على قلبي اللي هو أنتِ شيرين. خايف هيك ينتقموا مني عن طريقك، والموت لي أهون من هيك." فدمعت عين شيرين وعانقته بقوة: "مكنتش أعرف إنك بتحبني للدرجات دي. وصدقني لو قلتلك لو كان عمري قصاد عمرك وربنا ينجيك وتكون إنسان تاني فهو فداك." فواز:

"لا شيرين، لا تقولي هيك. أنا مو حسيت إني إنسان غير لما إطلعت عيوني لـِ إلك، فيستحيل تبعدي عني أو يؤذوكي بشيء." ثم لمعت عين شيرين وابتسمت قائلة: "هو مفيش غير حل واحد هيحمينا إحنا الاتنين من بطش الشياطين دي وكمان يعزز موقفك واحتمال كمان تاخد عفو مقابل إنك تقولهم عن كل المعلومات عن خلية المافيا دي." فواز متعجباً: "شوو هدا؟ شيرين: "تبلغ البوليس." فانقبض قلب فواز ولم تحمله قواه فجلس على الفراش:

"لا لا شرطة، هيك صعب ولو علموا سأتمنى الموت من العذاب اللي هشوفه منهم." شيرين: "قلتلك متخافش غير من ربنا فواز، ومفيش حل غير ده بس فكر هيكون إزاي؟ *** أفاقت من المخدر (آسيل) لتجد نفسها في مكان لا تعلمه، فانتفض قلبها فزعاً وأخذت تنظر يميناً وشمالاً وتفكر فيما حدث وهل هي تحلم أم إنها حقيقة. ثم حاولت أن تعتدل من نومتها لتجلس، ولكن مازال المخدر مؤثر عليها لتجد نفسها تهوي مرة أخرى لتنام.

وكان قد تركها علام لبعض الوقت لإحضار الطعام وبعض الملابس التي يمكن أن تحتاجها. ثم عاد إليها فوجدها مازالت نائمة، فتطلع إلى ملامحها البريئة كما شاهدها أول مرة وفُتن بها، غير مصدق إنها الآن ملكه وبين يديه يفعل بها ما يشاء. فقد ظن ذلك الغبي إنها من حقه مادام زوجها أطلق عليه بنفسه كافراً بدون دليل. حاول علام التقرب منها ولمس وجهها بيديه، ولكن ما أن شعرت بيد تلمسها حتى قامت فزعة، وأخذت تتراجع للخلف بجسدها وتنظر له بخوف،

صارخة بغضب: "إنت مين؟ وعايز مني إيه؟ وجيت هنا إزاي؟ *** اشترى عدي العقار المهدئ من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

"إبتع عدى العقار المهديء من الصيدلية ثم عاد لمنزله ليتفاجأ أن الباب ليس موصد وبه كسر، فار تجفف قلبه وظن إنها أفاقت ثم هربت، ولكن إلى أين؟ فهي لا تعلم أي مكان في لبنان سوى بيت صديقتها ريهام. فأسرع لغرفتها فزعاً ليجدها فارغة فيهوي على الفراش ضاماً ركبتيه بيديه وناكس الرأس مذعوراً. عدي: "هربت رحتي فين بس وهتروحي لمين؟

وفراس لو عرف هيظن إني بشتغله وخبيتك وهروح فيها. يا ليلتك السودة يا عدي، رحت في داهية خلاص وولي كان كان." عدي: "بس أكيد راحت لصاحبتها ريهام." فاعتدل من جلسته وقام ليُسرع إلى صديقتها ريهام فربما تكون لديها. فهو يعلم أيضاً زوج صديقتها ريهام (سليم) لما بينهم من عمل في التهريب والأسلحة من أجل عملياتهم الإرهابية.

سمع سليم طرقات الباب الحادة ففزع خوفاً، فهي تشبه طرقات الأمن، فختبأ وأمر هذا الجبان زوجته لتفتح، فارتدت نقابها سريعاً مرتجفة ثم فتحت لتُفاجىء إنه عدي زوج صديقتها آسيل. ريهام بقلق: "ما الأمر يا عدي؟ أحدث شيء لـ آسيل؟ فوجهك لا يبشر بخير! عدي ولج للداخل وعيناه تبحثان عنها، فباغتته ريهام غاضبة: "إلى أين تنظر هكذا؟ ألا تعلم حرمة البيت؟ عدي غاضباً:

"مش وقته الكلام ده. المهم آسيل مجتش هنا أو هي جوه وأنتِ عاملة نفسك مش عارفة؟ ريهام: "كيف تجرؤ على التحدث معي بهذا الشكل؟ آسيل ليست بالداخل، كما لم تأت إلينا منذ فترة طويلة." استمع زوجها سليم للمحادثة وظن على الفور أن علام قد نفذ ما نوى إليه، فاحتقن وذعر من أعقاب ذلك. سليم محدثاً نفسه: "لا فائدة منك يا علام، لقد حذرتك ولكنك أبيت، فلتلقى مصيرك الآن بين يدي هؤلاء الشياطين." ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...