الفصل 15 | من 22 فصل

رواية ملاك بعيون شيطان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ام فاطمه

المشاهدات
21
كلمة
3,077
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

أحست آسيل بالراحة والأمان عند السيدة جيهان التي عاملتها بمثابة ابنتها حقًا. وبينما كانت آسيل تتصفح أحد المواقع على النت، لفت نظرها خبر أصابها بالدهشة مما جعلها تجهش بالبكاء المخلوط ببعض الفرحة والحزن في آن واحد. فتعجبت جيهان لحالها. "شو فيكِ آسيل، مو قلت لكِ يكفي دموع وهيك تعيشي حياتك من جديد معي، وتنسي هالماضي؟ آسيل، مجففة دموعها:

"تصوري أمي إني طول الفترة اللي فاتت دي كنت مخدوعة، وأن خالتي هدى ما ماتت مقتولة زي ما كنت فاهمة، وده اللي خلاني أهرب مع عدي عشان خوفي إنهم يمسكوني ويعدموني، وأتاريها لسه حية ترزق." جيهان بتعجب: "شو هدا؟ آسيل: "اللهم لا شماتة، الخبر بيقول إن السيدة هدى قامت بقتل زوجها عامر بعد أن رأته في أحضان عشيقته، وتم القبض عليها واعترفت بالواقعة وجاري تحويل القضية لمحكمة الجنايات الفصل فيها." جيهان:

"ياربي، شو معقول، عدي دا شيطان، الحمد لله إنك معي ونجاك منه." "وهيك تقدري ترفعي عليه قضية طلاق، وأنتِ مو خايفة من السجن؟ آسيل: "لا لا أخاف يظهر يعمل فيا حاجة تاني، فخليني هنا معاكِ أمان، أنا مش هيفرق معايا طلاق أو غيره، أنا قررت أعيش حياتي كده بهدوء." جيهان: "عمري أنتِ، ولكن هيك أنتِ شابة جميلة، من حقك تحبي وتجوزي، وايشي يكون هلا عندك بيبي." آسيل، مطأطأة رأسها حزنًا: "أنا خلاص خدت نصيبي وما عدتش أفكر في حب وجواز."

*** فلاش باااااك هدى، محدثة نفسها: "مش عارفة الراجل كل يوم والتاني يتأخر بره كده ليه، وكل ما أقوله على فلوس يقول لي معيش، وبطني نشفت من العيش الناشف اللي بسقسقه في الشاي من كتر الجوع، أمال الفلوس اللي بيبعتها أخوه عدي بيوديها فين." وبينما هي جالسة، سمعت همهمات على السلم فخرجت لترى مصدر الصوت، فإذا بزوجها عامر يودع جارتها التي تقطن في الدور الذي يسبقها. يودعها بعناق وقبلة ثم يحدثها بصوت منخفض:

"يلا سلام يا حبيبتي، لما أطلع بقى للحرباية اللي مجوزها هدى، هتوحشيني." فغلت الدماء في عروقها وتوجهت للمطبخ لتنسل سكينًا حادًا وتنتظره. هدى بغضب: "بقى دي آخرة عيشتي وصبري عليك يا عرة الرجالة تخونيني مع واحدة زي دي بتاعة شوارع، مش هدى اللي يتعمل فيها كده، ده هيكون آخر يوم في عمرك." واستقبلته هدى بعين تُشع نارًا من كثرة الغضب. هدى: "كنت فين يا سبع البرمبة، ده أنت حتى ولا شغلة ولا مشغلة زي باقي الرجالة." عامر:

"هو كل يوم الأسطوانة دي، فتخفي كده وتوريني عرض كتافك وتخشي تتخمدي أحسن عشان أنا كمان عايز أنام." هدى: "أنتَ بتقول لي أنا كده؟ فاكر لما كنت بتبوس الإيادي عشان بس أرضى عنك وأقول لك كلمة حلوة." عامر بسخرية: "ده كان زمان، لما كنتِ حلوة وفي عز شبابك، دلوقتي كبرتي وخرفتي." هدى بغيظ: "أنا كبرت وخرفت يا عرة الرجالة وعشان كده لايف على عيلة صغيرة بتلف تتسرمح في الشوارع، وأكيد بتديها فلوس وسيبني أنا بطني بتتفرتك من كتر الجوع."

عامر: "أنتِ عرفتي، وماله، أحسن برضه، أنزل أحسن عندها أنام، ويا رب تموتي من الجوع وأرتاح منك ومن خلقتك اللي تسد النفس." ثم ولى ظهره لها متوجهًا للخروج وفتح الباب، ولكنها انقضت عليه بالسكين في ظهره وطعنته عدة طعنات وهي تضحك بهستيرية حتى أردته قتيلاً. وسبحان الله حين تدور الدوائر وجزاء ما فعلته مع أختها وزوجها، يصيبها بعض ما جنته تلك اللئيمة وكذلك ما فعلته مع آسيل، فكان جزاؤها حرق قلبها على يد زوجها عامر وكذلك السجن.

*** أنهك البحث عدي وفواز وحسن ومصطفى ولم يجدوا أي أحد بمواصفات علام وآسيل في هذا اليوم. فقرروا العودة إلى بيوتهم للراحة ثم استئناف البحث في اليوم التالي. عاد فواز إلى شقته فهرولت إليه شيرين باكية من فرط خوفها وقلقه عليه أن يكون حدث له شيء. فضمها فواز لصدره بحنان. "شو فيكِ يا عيوني، مو قلت لكِ ما أحب أشوف هلا اللؤلؤ اللي بينزل من أحلى عيون." "هيك يلا بدي أرى ابتسامة أحلى صبية وعشق فواز." شيرين مبتعدة عنه:

"معلش، كنت هموت من القلق عليك حبيبي، وكنت خايفة يحصلك حاجة، وأنت بقيت كل حياتي وحياتي ملهاش معنى من غيرك." فواز بقلب يعانق السماء: "يا الله على رحمتك بي، هديتني بأجمل نعمة في حياتي، شيرين، الله يحميكِ يا عيوني." فواز غامزًا لها ومبتسمًا: "بس هلا احكي لي كيف وحشتك." فأسرعت شيرين خجلًا من أمامه لينطلق خلفها ضاحكًا. "عذبتيني بهواكِ شيري." *** وبث العاشقان اشتياق كل منهما للآخر. ثم سألته شيرين عن آسيل.

"أخبارها إيه، يا رب تكونوا لقيتوها؟ فواز بخيبة أمل: "ما لقيناها شيرين، كتير بحثنا ومو ليها أي أثر، وفراس هيجنن عليها، وفي الغد راح أبحث ثاني مع عدي وأتباعه لهلا نلاقيها إن شاء الله." شيرين بأسى: "إن شاء الله تلاقوها، وربنا يهدي عدي، بيدور عليها عشان يسلمها معقولة لفراس." فواز: "هلا هو طلقها من أجل فراس كمان." شيرين:

"يا ريت فواز لما تلاقيها، هاتها هنا معي نخليها من فراس، هي بتكره وعايزة تعيش حياة نضيفة غير اللي كانت عايشاها، يا ريت ننقذها منهم." فواز: "إن شاء الله يا عيوني، أنتِ طيبة كتير شيرين." شيرين: "ومعلش كمان مني صحبتي، يا ريت تجيبها هنا، وبعدين تحاول تسفرها مصر وترجع لأهلها بسلام." فواز وقد انقبض قلبه عند ذكرها مصر وامتعضت ملامحه. شيرين متعجبة: "مالك حبيبي، شكلك اتغير كده ليه؟ فواز بخوف: "تقولي مصر؟

هلا بدك تتركيني وترحلي شيرين، مو أقدر على فراقك يا غلا." أحاطته شيرين بذراعيها قائلة: "هو الحاجة الوحيدة اللي هتقدر تفرقنا هي الموت، لكن غير كده أنا معاك مش هسيبك لحظة سواء هنا أو لو تحب ننزل مصر مع بعض، أشوف أختي نجاة هي وحشاني، هي الوحيدة اللي شفت منها العطف والحنان وربتني بعد ما بابا مات." فواز:

"ما تجيب سيرة الموت تاني شيري، أنا فعلاً خايف من الأيام الجاية، وهيك فراس لو علم هلا وقفت العمليات مو هيسكت ويتهممني بالخيانة ويصفيني، هو الآن مشغول بـ ماري مو حاسس بشيء، لكن أول ما يلاقيها، هيك لازم يعرف، ووقتها مو عارف هيحصل شو." شيرين: "متوجعش قلبي عليك فواز، قلت لك محدش هيحميك منه إلا البوليس." فواز بتفكير: "بوليس، كتير خايف شيري." شيرين: "سبها على الله وتوكل، وحلاوتها في حموتها وهو مشغول دلوقتي بـ آسيل." فواز:

"مو فاهم حموتها دي." شيرين: "ههه ههه ده مثل مصري يعني أحسن حاجة تبلغ دلوقتي عنه وهو عيونه مش عليك ومشغول بـ ماري أو آسيل." فواز محتارًا: "هشوف هيك شيرين، ادعي لي كتير." شيرين: "ربنا يثبت طريقك ويبعد أذاهم عنك حبيبي." *** غسان شيطان آخر منافس لفراس في التجارة المحرمة مثله، ولكن فراس متفوق عليه وله نفوذ أكثر، لذا يغار منه غسان ودوماً ينافسه وينتظر سقوطه ليكون مكانه يومًا. غسان محدثًا مدير أعماله لؤي:

"شو أخبار آخر صفقة لـ فراس، بدي هادي الصفقة تكون لي أنا ووقتها بدي أطلع على وجهه وهو متذمر وأشمت، هيك فعلها كتير معي." لؤي مبتسمًا: "هتكون لنا مو تقلق حبيبي." غسان متعجبًا: "شو عادي الثقة؟ من وين؟ لؤي: "هيك فراس نايم في العسل مع معشوقته ماري وهيك الأيام مو نعرف راحت فين وهيجنن عليها ومو إيشي فاضي للشغل." غسان: "مو فاضي لكن اللئيم فواز يمشي أعماله دومًا." لؤي: "فواز أشك، هيك موقف كل إيشي شغل، ومو أعرف شو." غسان بضحك:

"هلا الكلام ده مظبوط، إيشي فراس يكون باي باي وأكون أنا الملك." *** ميلا التي تجهز الفتيات لمن يريد شرائهن، قد أصابها الملل بعد أمر فواز بإيقاف عمليات نقل الأعضاء وبيع الفتيات. ميلا لدكتور رؤوف (من يقوم بعمليات نقل الأعضاء) "أنا مو أعلم هيك فراس يعلم أن شغلنا وقفه فواز أو لا. إيشي قلبي يقول إن في شيء وفواز اتغير كتير من وقت أخد البنت المصرية شيرين، هادي البنت مو مثل كل البنات هون، فتقريبًا أثرت في عقله."

دكتور رؤوف غاضبًا: "وبعدين طيب ميلا، كده الحال واقف، والناس اللي بنتعامل معاها كل يوم والتاني بيسألوا عن أعضاء جديدة للمرضى بتوعهم، ولو اعتذرنا أكتر من كده، ممكن يتعاملوا مع غيرنا ونخسر." ميلا: "هيك الحال مو عاجبني ولازم أتصل بـ فراس، أعلمه، ممكن يكون مو عارف، فيتصرف هيك والمصالح تمشي." رؤوف:

"تمام هو ده الكلام، كلميه حالا، وشوفي لو مش عارف، قولي لي نكمل شغلنا، وياخد حذره من فواز لغاية ما يتأكد من إخلاصه ولو طلع خاين، يجبهولي هنا وأنا أتصرف." ثم ضحك بسخرية وضحكت ميلا، ثم أمسكت بهاتفها واتصلت بـ فراس. ميلا: "ألووو فراس حبيبي، كيفك." فراس بلا مبالاة: "كويس." ميلا: "شو فيك فراس، صوتك حزين." فراس: "مفيش ميلا، هلا بدك شيء، قولي هيك بسرعة، أنا دماغي مو مظبوط." ميلا:

"أوكييه، حبيبي، مو تضايق نفسك، هلا بس أسأل، شو الشغل وقفه فواز؟ أنت أمرت بهيك." فراس بغضب وصياح: "شو، فواز وقف؟ مو أمرت بشيء، شوفي شغلك ميلا عادي، وأنا هشوف شغلي مع فواز." ميلا بسعادة: "هيك الكلام، أوكييه حبيبي، سلام." ثم توجهت مبتسمة لرؤوف تأمره باستكمال العمل كما كان، فابتسم رؤوف بخبث ثم فتح غرفة الفتيات لينتقي ضحية جديدة، فذعرت منى وانتفضت، ودعت الله أن ينجيها منهم. وتساءلت في نفسها:

"يا ترى أنتِ فين يا شيرين، وسيباني لوحدي في الرعب ده." ثم فتح الباب مرة أخرى ودلف بعض الرجال ينظرون برغبة إلى الفتيات، حتى وقع نظر أحدهم إلى منى فحاذت بإعجابه، فطلب من ميلا أن تعدها له وأخرج شيك بمبلغ نقدي لها، ففرحت ميلا، فرحتين، مرة للمال ومرة أخرى أنها ستتخلص من تلك الباكية أخيرًا. وكان هناك شاب صغير يعمل معهم، قد وضعه فواز عين له هناك، فلما رأى هذا الشاب (باسل)

أن العمليات عادت لما هي عليها وأيضًا سيتم بيع منى التي أوصاه عليها بألا يتقرب أحد منها، فهرول سريعًا للخارج كي لا أحد يراه ويسمعه، ثم قام بالاتصال بـ فواز. باسل بقلق: "ألووو فواز." فواز: "أهلين باسل، كيفك." باسل: "مو وقت سلام، احذر حبيبي، العمليات رجعت تاني ومنى اشتراها رجل وميلا تعدها له الآن وهيك هيخرج بها، وهلا تصرخ كتير ولكن رؤوف أعطاها مهدئ لبعض الوقت." فواز وقد ذعر وانقض قلبه:

"شو هادا، مو أمرت أنا بوقف العمليات حتى أرجع أنا وأشغلها." باسل: "مو أعرف ولكن ميلا ورؤوف رجعوها، فقلت هيك أخبرك كي تحذر، هلا الأمر أحس أنه خطير، فحذر فواز." فواز بخوف: "شكراً حبيبي، الله يعطيك العافية." شيرين بقلق: "فيه إيه فواز؟ ملها منى؟ *** ولج مروان إلى منزله يهمهم ببعض الأغاني سعيدًا والبسمة على وجهه. ففرحت والدته كثيرًا فهذه أول مرة ترى البسمة الصادقة على وجهه بعد افتراقه عن آسيل.

فأقتربت منه بحنان الأم لعلها تسمع منه ما تحلم به وهو الزواج والإنجاب بعد انفصاله عن هدى ابنة خالته التي لا أحد يعلم عنها شيء منذ فترة طويلة والكثير للأسف يتحدثون عنها بسوء إنها هربت مع عشيقها ولا يعلمون إنها مختطفة. والدة مروان: "إيه الضحكة الحلوة دي، يارب يكون خير." مروان مقبلاً جبينها: "خير يا أمي، بس عايزة أسألك على حاجة شغلاني." والدة مروان: "اسأل يا ضنايا." مروان: "هو ينفع القلب ينشغل باتنين في نفس الوقت؟

فابتسمت الأم وحمدت الله في سرها. "يبني عايزة أقبل مجوبك، أعترف لك على حاجة وعايزاك تسامحني! مروان: "فيه إيه؟ وأنتِ أمي مهما حصل." والدة مروان بأسى: "أنا عارفة إني كنت غلطانة لما فرقت بينك وبين آسيل وجبرتك تتجوز بنت خالتك، بس كان غصب عني وبفتكر إنها هتصونك بس اللي حصل وربنا يهديها، ويا رب تكون آسيل سعيدة دلوقتي مع عدي."

"فالشاهد يبني إن الدنيا مش بتقف على حد وفي الآخر هو نصيب ونصيبك ما كانش معاها وأنا حاسة من كلامك إن خلاص نصيبك جه ونفسي قبل ما أموت أشيل عيالك، ففرحني يبني ربنا يسعد قلبك." مروان بحرج: "هو أيوه نصيب بس بلوم نفسي إني سبتها وهي محتاجاني، وحاسس إني متلخبط بين وفائي لحبها وبين... ثم صمت قليلاً ثم تابع:

"وبين زميلة لي في المدرسة، يمكن كل ما أشوفها وأكلمها أحس كأنها آسيل في جمالها ورقتها وأدبها وقلبي بيدق جامد وعايز ديما أشوفها، تفتكري يا أمي أنا كده بحبها فعلاً ولا مجرد تعويض عن آسيل." والدة مروان: "يبني الفاصل في الموضوع ده إنك تستخير الله وهو يكتب لك الخير وزي ما بتقول إن هي كويسة وحلوة وبنت ناس يبقى خير ورضا فما تضيعهاش من إيدك، ومع الوقت هتتأكد فعلاً إنك بتحبها لشخصها هي." مروان مهزاً رأسه:

"عندك حق يا أمي هستخير ربنا ولي يريده وخير هيكون." *** عاد مصطفى حزينًا إلى منزله شاردًا في ماري وتذكر ابتسامتها له وكان يشعر عندما تغني كأن الكلمات موجهة له وأن نظراتها دوماً كانت تحثه أن يتكلم ويفصح بحبه لعل هذا كان يكون سببًا في نجاتها مما هي فيه الآن. فندم مصطفى على خوفه وعدم إفصاحه لها عن حبه، وتناثرت الدموع من عينيه خشية أن يكون هذا البائس آذاها.

وبينما هو على هذه الحالة حتى سمع صوتًا قد سقط وكأنه تهشم وكان مصدر هذا الصوت من جارته السيدة المسنة (جيهان) فخشى أن يكون حدث لها شيء فتوجه سريعًا للاطمئنان عليها. فطرق الباب على خجل، فقامت السيدة جيهان بفتحه وابتسمت له ورحبت به. جيهان: "أهلين مصطفى، كيفك؟ مصطفى: "الحمد لله، بخير حضرتك عاملة إيه؟ وخير أنا سمعت حاجة زي ما تكون اتكسرت أو وقعت عندكم، أنتِ كويسة؟ جيهان بإمتنان:

"الله يخليك مصطفى، مو شيء لا تخف، هادي الأطباق كنت أحملها ومو حسيت وهلا وقعت مني، هيك كبرت وأعصابي ما تتحمل." مصطفى: "خير إن شاء الله، ولا يهمك، وخذي بالك عشان ما تجرحيش، أو أنا بعد إذنك أدخل ألمها عشان ما تتعبي." وبينما هو يلفظ هذه الكلمة حتى سمع كلمة (آه) من الداخل. حيث كانت آسيل تلملم الزجاج المتناثر من الأطباق وعلى حين غفلة منها جرحت يدها منه وسال الدم وشعرت بالألم. فهربت إليها جيهان على خوف وأتبعها مصطفى.

جيهان بقلق: "عيوني آسيل، شو فيكِ، أصابتك ها الأطباق، قلت لكِ احترسي واشفطيه بالمكنسة مو بإيدك، سامحيني أنا السبب مو خدت بالي." آسيل ببعض الألم: "حصل خير، ده جرح بسيط متقلقيش." وما أن رفعت آسيل وجهها وتلاقت العيون، شعر مصطفى بالدوار واستند على الحائط غير مصدق ما رآه. "أهي معقول؟ بحثت عنها في كل مكان؟ وتكون هي بجواري!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...