منى بغيظ تقف لتصرخ في وجه مروان أنت إيه البرود اللي أنت فيه ده، مش بكلمك ومفروض ترد علي؟ مروان بهدوء أوشك على الانفجار عايزة إيه من الآخر يا منى؟ منى طلقني فوقف مروان والشر يتطاير من عينيه، فترجعت منى خوفا، ولكنه أمسك بها من ذراعها ولفه بقوة خلف ظهرها، فتألمت منى متألمة سيب إيدي حرام عليك مروان بسخرية
حرام عليه أنا، بس أنا فعلا اللي غلطان إني سترت إنسانة زيك وسبت إنسانة مكنتش تتمنى في الدنيا دي غيري ودي جزاتي لما سبتها، حسبي الله ونعم الوكيل، روحي يا منى انتِ طالق بالتلاتة كمان، وأنا عارف إنك عايزة تطلقي ليه، فيلا لمي هدومك وأجري عليه، بس يا بنت الناس لو كان نفعك أول مرة، كان نفعك دلوقتي، بس أنتِ تستاهلي اللي هيحصلك منه تاني، بس ساعتها متجيش تاني وتقولي ألحقوني
أرعبتها كلماته وفى لحظة كانت تود لو ترتمي على قدميه تُقبلها ويراجعها لعصمته ولكنها أبت إلا الضياع واحتلها الكبر، وأسرعت في جمع ملابسها لتخرج إلى مصيرها المجهول. منى بقلب تتسارع دقاته الووووو يا علاء علاء بخبث قلب علاء منى خلاص يا علاء أنا اتطلقت وسبت البيت، ويارب تكون المرة دي قد وعدك ليا ومندمش إني هديت بيتي بإيدي علاء بضحكة محاولا كتمها لا عمرك مهتندمي وأنتِ معايا. ده أنا محضرلك مفاجأة، هتبسطك على الآخر منى
بجد يا علاء، وإمتى هعرفها؟ علاء لو تحبي النهاردة يا قلب علاء منى ماشي هاجي في نفس معادنا وما أن أغلقت الخط حتى سارع بالاتصال برجل آخر الرجل بجدية إيه يا عم علاء، بتتصل ليه، قلتلك مفيش فلوس، غير لما تجبلنا حد جديد، السوق نايم والباشا غضبان علينا علاء منه بكلمك عشان كده، معايا حتة بس إيه جامدة، وصحة، يعني تنفع في كل طلباتكوا الرجل بجد، طيب أشوف وأعاين، ولو طلع صحيح، هروشك قرشين تمام علاء
صحيح، بس تملي الجيب المرة دي، عشان تفتح نفسي، أظبطك سبوبة جديدة الرجل تمام قامت منى بالاتصال على صديقتها شيرين منى شيري حبيبة قلبي عاملة إيه؟ وحشاني شيرين بخير حبي وأنتِ وحشاني كتير منى بقولك متيجي نخرج سوا النهاردة، عايزة أكلم معاكي في موضوع كده وقلقانة شيرين خير؟ منى مش هينفع في الفون، لازم أشوفك شيرين مانتي عارفة أبلة نجاة، مش بترضى تخرجني منى معلش اتحايلى عليها ونزليلي دمعتين كده، هتلين وتوافق شيرين ماشي هجرب منى
خلاص هقابلك عند محل عصير القصب على أول الناصية هاخدك ونتمشى شوية الساعة ستة شيرين خلاص إن شاء الله لو رنيت عليكي الساعة خمسة ونص يبقى وفقت وهنزلكم منى تمام، سلام منى محدثة نفسها أعمل إيه؟ قلقانة وعايزة أكلم مع أي حد يضيع الوقت قبل مقابلة علاء، الانتظار صعب، يا ترى محضرلي إيه مفاجأة؟ ممكن عايز يفرجني على شقة اللي هنجوز فيها! شيرين مقبلة وجنتى نجاة بحنان نجاة بابتسامة
خير يا آخرة صبري، عارفاكِ لما تعوزي حاجة، لازم تعملي الشويتين بتوعك دول شيرين برجاء هخرج ساعة بس مع صاحبتي منى، نتمشى شوية ونرجع نجاة بغضب لا مفيش خروج، يبنتي الدنيا وحشة بره وأنتِ متعرفيش الناس، لو عايزك تجيلي هنا، ملهوش لزمة الخروج شيرين بإلحاح معلشي المرة دي بس يا نجوتي حبيبي وساعة بس مش هتأخر أوعدك، عشان خاطري وفعلا وافقت نجاة على مضض بعد تحايل شيرين المستمر عليها ونبهت عليها ألا تتأخر كثيراً وتنتبه لنفسها.
وفى المعاد قابلت منى وعانقتها بحب وأخذوا يتبادلان الحديث وهما يسيران في الطريق حتى كادوا يصلوا إلى المكان التي ستقابل به علاء. ولم تعلمها منى عن مقابلتها لـ علاء حتى لا تنهرها عما تفعله. شيرين يااه الوقت جرى وزمان أبلة نجاة قلقانة عليا، وإحنا مش هنخلص لوكلووووك لوووكلوك، كفاية كده، يلا سلام ولمحهما في هذه اللحظة علاء وكان يصاحبه رجلان علاء إيه ده؟ أهو دي اللي قلتلكم عليها، بس معاها وحدة، معرفش فين؟ الرجل
زيادة الخير خيرين، ونشيل الاتنين ونقبضك أكتر علاء بفرحة ومالو، البحر يحب الزيادة فترجلا من السيارة كلا من علاء ومن يصاحبهما حتى أقتربا من منى علاء منى حبي، وحشتيني شيرين مين ده يا منى ومين اللي معاه منى بتلعثم ده.....
ولكن لم تكمل كلمتها وبدأ الرجلان بنثر المخدر على وجههما فغابوا عن الوعي وبسرعة تم نقلهم إلى السيارة. وتمت عملية الخطف بنجاح لتواجه كلا من منى وشيرين مصيرهما مع تجار الرقيق والأعضاء المتمثل في عدى وفراس وفواز ( مافيا ) بعد نقلهما إلى لبنان.
آسيل تفر هاربة بعد أن ضربت علام على رأسه، ولكن نظرت لهيئتها فملابسها ممزقة وآثار دماء هذا الشقي تملاؤها فتراجعت للبحث عن الملابس التي قد ابتاعها لها، وما هي لحظات حتى بدلت تلك الملابس الممزقة بأخرى، وقامت بالفرار لتواجه مصيرا آخر لا تعلمه. نزلت آسيل إلى الشارع وأخذت تنظر يميناً وشمالا لعلها تتعرف على الطريق، ولكن كانت تجهل أين هي وإلى أين ستذهب؟ هي لا تعلم غير عدي!
ولكن هل ترجع إليه مرة أخرى ليفعل بها كالسابق بدون إرادتها، لا لا لن تعود. ولكن أين تذهب؟ فأخذت تجري هنا وهناك حتى اصطدمت بسيدة طاعنة في السن تحمل محتياجاتها من السوق، فوقعت الأكياس منها وتفرق محتواها من الخضار والفاكهة على الأرض. السيدة وتدعى جيهان استغفر الله، ليه مو تحسبي يا بنتي، هلا الأكل إيشي أتبعثر ومو أقدر أحني ظهري وأجيبه
شعرت آسيل بالخجل وأجهشت بالبكاء وتأسفت للسيدة وأكدت إنها لم تقصد هذا لكي تسامحها وأخذت تلم ما بعثر منها وتجمعه لها في الأكياس مرة أخرى. السيدة جيهان طبتِ يا صبية، أنتِ هيك شكلك طيبة كتير، مو تبكي حبيبتي، حصل خير. وهيك خدي بالك ولا تسرحي في الطريق، مع السلامة آسيل بحرج معلش أنا ماشية زي العامية ولا عارفة أنا جاية منين ولا رايحة فين ثم أجهشت بالبكاء مرة أخرى. السيدة جيهان يكفي بكاء حبيبتي، أنتِ شكلك مو طبيعي، شوو فيكِ؟
أتحتاجين مال؟ آسيل محتاجة رحمة ربنا، وإنه ياخدني عنده عشان أرتاح من الدنيا دي السيدة جيهان مو تحكي هيك، أنتِ صبية جميلة وشابة في أول الطريق، فتفاءلي. شوو رأيك تيجي هون بيتي، نشرب مع بعض كاسات شاي، وتحكي لي حكايتك، هلا أقدر أساعدك بإيشي شي لم تجد آسيل ما تقوله، فهي لا تعلم أين تتوجه فنصاعت بالموافقة لتذهب معها. وأصرت آسيل أن تحمل عنها الأكياس حتى وصلت إلى منزل تلك السيدة جيهان ثم ولجا للداخل.
أعجبت آسيل بترتيب وتنسيق المنزل وبساطته في ذات الوقت. وكان الحائط مزين بكثير من الصور الفوتوغرافيه المختلفة لها ولشاب جميل وأيضا طفل في أعمار مختلفة وكذلك صورة لرجل كبير في السن. لاحظت جيهان نظراتها للصور فدمعت عينها قائلة هيك الأحباب راحوا لحالهم وتركوني وحيدة لحالي، واخاف أموت ومو إيشي يحس بيه آسيل وقد رأفت بحالها ليه مفيش حد بيسأل عليكي خالص، أمال فين قرايبك أو حتى جيرانك؟ جيهان
أنا وحيدة مو لي أخوات، وكان زوجي الله يرحمه هو ابني كل إيشي ليه، لكن قدر الله يروحوا ها الاتنين مرة واحدة في حادث ثم أجهشت بالبكاء، فأقتربت منها آسيل تحنو عليها برفق. وتذكرها بالله والصبر وجزائها الجنة لتجتمع بهم مرة أخرى. جيهان كما قلت هلا أنتِ طيوبة وحنونة، كيف جار لي شاب مثلك ومصري هيك مثلك، وهلا هو اللي يسأل عليه كل فترة، أنتم المصريين جد الله عليكم آسيل ده من طيب أصلك يا أمي جيهان وقد ترقرق عينها بالدموع
ياااه من زمان مو سمعت ها الكلمة أمي، ياريت هيك مو تبطليها، وتقوليها هلا لي على طول فأقتربت منها آسيل تضمها بعطف وحنان قائلة أنا كمان ملحقتش أتهنى بالكلمة دي كتير وأقولها، ثم أجهشت بالبكاء.. عشان أنا يتيمة الام والأب جيهان بآسي عيوني يا حلا أنتِ، هلا اعتبريني أمك ثم بدأت آسيل تقص عليها حياتها منذ أن كانت صغيرة وزواجها من عدي وما فعله معها ثم اختطافها من قبل علام ثم هروبها منه. السيدة جيهان بآسي
كل إيشي يحصلك، لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا ابتلاء وإن شاء الله ربنا يعوضك يا غلا. والآن مو تفارقيني وعيشي معي، انا هون لحالي، فنعيش سوا ونهتم لحالنا، ها شو قلتي؟ فرحت آسيل بطلبها وظنت إنه قد يكون النجاة مما حدث لها وتبتعد عن الشيطان عدي، وهي أيضا لا تعلم أحد في لبنان غير صديقتها ريهام، ولا تستطيع الرجوع لمصر بسبب اتهامها في قتل خالتها هدى.
فوافقت آسيل وهي ممتنة للسيدة جيهان وعاهدت أنها ستكون نعم الابنة لها وستعوضها عن ابنها الشاب الذي مات مع والده في حادث. وكان الأمر بالمثل للسيدة جيهان فكانت تحتاج الونس والمساعدة فهي سيدة طاعنة في السن وأحيانا تعجز عن القيام ببعض الأشياء وكانت تنظر من جارها الشاب المصري المساعدة. ولكن ها هي جاءتها ابنة تعينها على الحياة وسوف تجزل لها العطاء والحنان الذي تفتقده. انطلق كلا من عدي ومصطفى وحسن وفواز إلى منزل صديقة آسيل
( ريهام ) طرقات سريعة متتالية على باب سليم وزوجته، كانت كفيلة لإحداث الرعب في قلب سليم، وعندما رآهم من العين السحرية، علم أن الأمر جلل وقد علموا أن وراء خطف آسيل هو علام، فانتفض قلبه وعلم أنه هالك لا محالة، ثم دعا على علام أن يعجل الله بهلاكه قبل أن يصلوا إليه لإنهم لن يتركوه حياً بعد ما فعله. أما حسن فقد استعد لتسجيل ما يحدث بالصوت ليكون بداية الأدلة ضد هؤلاء الشياطين. عدي بصوت غاضب عالى
أنا عارف أنك جوه يا سليم، عربيتك بره، فافتح بالذوق وإلا بنفسي هشيل الباب وهكسره فوق دماغك أمر سليم زوجته وهو يرتجف خوفا أن تصعد للأعلى وتختبئ ومهما سمعت صراخه لا تحاول إنقاذه حتى لا يصيبها أذى منهم ( وهذا فعلا قلب يحب بصدق ) ريهام بقلق لقد قلت لك من قبل أن هذا الطريق نهايته مفجعة وهذا غير ما ينتظرك من حساب الله في الآخرة ولكنك لم تتعظ، فتب الآن إلى الله لعلك تقابل الله بقلب تائب فيغفر لك سليم صارخاً
ليس هذا وقت عتاب فل تسرعي الآن ولتختبئي قبل أن يهدموا البيت فوق رؤوسنا نظرت له ريهام نظرة كأنها وداع ورجاء أن يتوب قبل أن يقابل وجه الله، وشعر هو بالخوف من لقاء الله فعزم على التوبة أن نجاه الله مما هو مقبل عليه، ثم نطق الشهادتين وتقدم ببطء وفزع لفتح الباب. ثم إذا بعدي يمسكه من رقبته وسليم يكاد يختنق عدي غاضبا بتضحك عليه يا حيوان وتقولي متعرفش هي فين؟ مصطفى بقلب رحيم
براحة يا عدي باشا، ألا روحه هتطلع في إيدك قبل ما نعرف هي فين؟ فواز هلا اتركه لي أنا، فيصوب فواز مسدسه إلى رأسه فواز هلا تتكلم وتقول آسيل شو فين؟ سليم بذعر والله لا أعلم أين هي؟ عدي صافعا وجهه بقوة، انت هتستهبل، انت عارف أن علام صديق السوء بتاعك هو اللي خطفها سليم نعم، هو علام، ولا دخل لي بالأمر، صدقني فواز شلون يجرؤ علام، على عدائنا وإيشي نحن من نمدكم بالأسلحة وعملنا ليكم مقام وأنتم جرثومة وحشرات تختبئون وراء الدين
وكان حسن يسجل كلامهم وكان هذا أول دليل على تجارتهم في الأسلحة وتعاونهم مع الخلايا الإرهابية. ولكن سؤاله الذي تردد في ذهنه؟ أين يخبئون هذه الأسلحة. ثم وجه سؤاله ل سليم قول فين علام دلوقتي واحنا هنسيبك في أمان، ده وعد ولا إيه يا فواز باشا؟ فواز أوكييه، ولكن بدي يقول الحقيقة ومو يكذب سليم بضعف والله لا أعلم أين ذهب بها؟ فقام عدي بصفعه مرة أخرى حتى تناثر الدم من فمه. سليم أقسم بالله ما أعلم، إلى أين ذهب بها؟
ولكن أكيد كما نفعل في تحضيرات لعملياتنا نؤجر شقة في مكان متطرف لا يعلمه أحد ويكون بعيد عن العيون مصطفى وقد أشفق عليه كفاية كده يا عدي باشا، شكله فعلا مش عارف، فبلاش نضيع وقت معاه، ونخرج ندور عليها عشان الوقت ما يسرقناش، قبل ما المعتوه ده يعمل فيها حاجة، وزي ما قال هنبدأ ندور في الأماكن المتطرفة ويمكن حد يدلنا على حد بأوصافه
فواز متمالك نفسه وقد وافق مصطفى الرأي فهو قد عزم على التوبة أيضا ولا يريد إيذاء أحد من جديد وإنما وافق على الحضور لإنقاذ فتاة طيبة مغلوبة على أمرها. فأمر عدي بتركه والتوجه للبحث فيما أشار إليه. فتركه عدي مغتاظا مع قوله عارف لو طلعت كذاب وعارف هي فين! هرجعلك تاني وساعتها محدش هيرحمك من إيدي فكفاه سليم بإيماءة رأسه بحزن ومتألما مما فعل معه عدي.
ريهام كانت مختبئة في غرفتها وكانت أصواتهم العالية الغاضبة تصل إليها فأجهشت بالبكاء ودعت الله أن لا يسقط قتيلا بين أيديهم وأن يمهله الله ليتوب ويرجع عما يفعله فهو مهما فعل زوجها الذي يحبها وكان على استعداد أن يفاديها بنفسه. أحست ريهام أن أصواتهم هدأت فدب الرعب في قلبها وظنت إنهم قضوا عليه وتركوه ورحلوا.
فخرجت من مخبئها على بطيء وتسللت بهدوء للأسفل، لتجده يبكي خزيا والدماء تتساقط من فمه، فحمدت الله أولا إنه مازال على قيد الحياة ثم أسرعت إليه لتساعده على الوقوف والذهاب به إلى الفراش ثم مسحت عنه الدم، وكان هو مستسلما لها ولا يتحدث ولا حتى ينظر إليها، من فرط إحساسه بالخزي وكذلك الندم. ريهام بإبتسامة وقد ربتت على صدره بحنان
الحمد لله الذي أنجاك منهم، فلتشكره وتسترجع ما فاتك وتندم وتبدأ من جديد. أم إنك مازلت تصر على إتباع طريق الشيطان؟ فنظر لها سليم بحب كم أنتِ تقية طاهرة يا زوجتي، الحمد لله أن أكرمني بك، فأنت نعم الزوجة الصالحة، فلتسامحيني على ما فعلته، فأنا حقا نادم، وعسى الله أن يقبل توبتي وسأترك الجماعة ولنعود إلى بلادنا
تهللت أسارير ريهام فرحا بحديث زوجها ثم اختبأت بين أحضانه تبكي فرحا فضمها بحب وعلى وعد أن أيامهم القادمة ستكون على خير حال. مروان على فراشه وقد شغلت ( جميلة ) تفكيره، محدثا نفسه هي فعلا جميلة ورقيقة وكلامها هادي ولا ابتسامتها. ثم يراجع نفسه هو فيه إيه وليه مشغول بيها كده، أوعى قلبك يتحرك، هو محبش ولا هيحب غير آسيل، بس أنا مش عارف إيه حصلي لما عيني جت في عينيها، معقولة يكون قلبي هيحن من جديد.
وفى اليوم التالي في المدرسة التي يعمل بها، رآها فبدون إرادة ابتسم لها، فتخشبت هي في مكانها غير مصدقة، أحقا يبتسم لي أنا، أتراه يوما يشعر بحبي ويبادلني الحب أم هي مجرد ابتسامة عادية وستمر ويبقى قلبي حزينا. ولكن أفاقت على قوله لها آنسة جميلة، أخبارك إيه النهارده؟ جميلة إيه ده كمان، ده بيكلمني، فابتسمت بسعادة الحمد لله أستاذ مروان، وشكرا جدا على اللي عملته معايا امبارح مروان بحرج على إيه بس؟
ياريت تخلي بالك من نفسك، واستنيني لما تخلصي حصصك أنا هطلع معاكي واركبك عشان محدش يضايقك تاني جميلة لم تستوعب ما قاله من فرط سعادتها ها حضرتك بتقول إيه؟؟ مروان وقد ملأ العرق وجهه من الحرج بصي أنا معرفش مالي، بس خايف عليكي وعايز أطمن فاسمحلي أوصلك فأومأت رأسها بالموافقة جميلة على خجل ثم وجدت نفسها تجري من أمامه، فابتسم لخجلها أيضا فهل يا ترى قلبه سينبض بالحب من جديد؟ ولكن آسيل هل ستظل هكذا بدون قلب ينبض بالحب!
أم سنراها تلتحق بقطار العاشقين قريبا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!