الفصل 13 | من 22 فصل

رواية ملاك بعيون شيطان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ام فاطمه

المشاهدات
20
كلمة
3,091
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

آسيل مازالت في شرودها مما حدث لها واتهامها في قتل خالتها هدى. عرض عليها عدي الهروب معه ولكن بشرط الزواج. عدي ها بسرعة، أنا سامع صوت سرينة البوليس. انتفضت آسيل وبصوت منبوح موافقة، يلا بينا بسرعة.

جمعت آسيل سريعا ما تحتاجه بالضرورة في شنطة صغيرة ثم هربت مع عدي، الذي كان قلبه يرقص فرحاً بنجاح خطته هذه المرة. انطلق بها بسيارته إلى أول مكتب مأذون قابله، وتم عقد القرآن على فرحة من عدي وعبوس من آسيل، التي لم تتخيل نفسها يوماً عروساً له، بل كانت تتمنى أن تكون لمروان. آسيل (محاولة السيطرة على نفسها وكبت دموعها) أنا مش عارفة حظي ليه كده في الدنيا دي، عملت إيه بس؟

من وأنا طفلة بتعذب ولغاية ما كبرت وأنا شايفة العذاب ألوان. وأول ما عيني شافت النور وحبيت وقلت بس هو ده هيكون نجاتي، لكن للأسف غرقني. وأدي النتيجة، اتجوزت أكتر واحد بكرهه، ومعرفش الدنيا مخبيالي إيه تاني معاه؟ (تسترجع آسيل نفسها) معلش سامحني يارب، أنا عارفة إن ده ابتلاء ولازم أصبر، وأكيد ياربي كتبلي الخير فعشان كده مش هقنط من رحمتك وهنتظر الفرج. بس صبرني وخليني أتحمل لغاية ما يجي الفرج من عندك يارب. عدي

(وعيونه تلمع من السعادة) مبروك يا أحلى عروسة، أنا مش مصدق أخيراً إنك بقيتي مراتي، وعايزك تثقي فيه، وأنا هخليكي أسعد واحدة في الدنيا. آسيل (بفتور) إن شاء الله. اصطحبها عدي لشُقته بعد إقناعها أن يلزمهم فترة انتظار عدة أيام قبل السفر من أجل إتمام بعض الإجراءات المطلوبة لذلك. فانصاعت له على فتور وخوف من أيامها المقبلة معه.

والدة مروان رأت كل من عدي وآسيل ينطلقان سريعاً على السُلم بعد أن سمعت صراخاً يصدر من شقتهما، فدخل الشك قلبها وقررت الذهاب إليهم لتعلم ما الأمر. فوجدت الباب مفتوحاً فولجت لتجد هدى جسدها مليء بالدماء وتحاول الوقوف. والدة مروان (تصرخ) إيه اللي حصل، مين اللي عمل فيكِ كده؟ هدى (بمكر ومتصنعة الألم وبصوت واهن) دي المخفية آسيل ضربتني بسكينة، كانت عايزة تخلص مني، منها لله. والدة مروان يا مصيبتي!

ليه كده، بس أنتِ لازم تروحي المستشفى بسرعة، ألا تروحي فيها. عامر (يهز رأسه) آه طبعاً يا ست والدة مروان، أنا هنزل بيها دلوقتي بسرعة وربنا ينجيها، ادعيلها. والدة مروان ربنا ينجيها، وهاجي أطمن عليكِ تاني. هدى ربنا يخليكي يا حبيبتي. والدة مروان أنا جيت لما شفت آسيل بتجري على السلم هي وعدي. عامر آه مهو عدي حبيب القلب، خدها لما قلنا هنبلغ عنها وتتحبس، راح هرب بيها عشان متتجزاش. والدة مروان

لا حول ولا قوة إلا بالله، ألطف يارب. المهم دلوقتي، تلحقها بالمستشفى بسرعة. عامر اه، روحي أنتِ يا ست والدة مروان وأنا هنزل بيها. والدة مروان ربنا يطمنا عليكِ. وما أن خرجت والدة مروان حتى انفجر عامر وهدى من الضحك. هدى (بسعادة) يااااه أخيراً خلصت منها، وخدنا كمان عليها قرشين حلوين. عامر (بمكر)

اه يا ستي، ويلا ادخلي غيري هدومك دي وألبسيلي حاجة حمرا برده وخلينا نعيش براحتنا، بعد ما كانت كتمة علينا النفس. يلا جهزي كده عقبال ما نجيب لنا حتتين لحمة راس على ممبار على كفتة لزوم القعدة الحلوة. هدى أنت يا راجل هتضيع القرشين على كرشك؟ عامر (بنفور) بقولك إيه، بلاش تذم، خلينا نعيش شوية ومتقلقيش أول ما يخلصوا هكلموا يبعتلنا تاني. هدى (مبتسمة) بدال كده ماشي، يلا ومتعوقش، عشان أنا جعانة أووووي. عامر فوريرة يا حبي. ***

في زيارة مروان لوالدته قصت عليه ما حدث من آسيل وخالتها. والدة مروان شفت يبني اللي حصل من المحروسة اللي كنت عايز يتجوزها، أهو الحمد لله ربنا بعدك عنها. مروان (بتنهيدة حزن) آسيل حصلها إيه، ويعني اللي أنا فيه ده كويس وفوزت بالشريفة. والدة مروان لا بس دي طلعت مجرمة ودبحت خالتها وكانت هتروح فيها الست لولا ستر ربنا وأنقذها جوزها على آخر وقت. وكمان إيه، هربت مع الواد الصايع ده عدي عشان متتقبضش عليها. مروان (بندم)

أنا السبب في اللي عملته ده، وخالتها دي تستاهل الحرق كمان وربنا ينتقم منها. والدة مروان (بتعجب) وأنت قلتلها ادبحيها! مروان لا بس هي استحملت كتير على أمل إني أنجدها ونتجوز وتسيب البيت اللي شافت فيه الذل والمهانة طول عمرها. والدة مروان يعيني يا بنتي، يعني الست هدى دي كانت بتعذبها. مروان آيوه وأكتر من كده، وأنا شاكك في عدي ده لإنها مكنتش بطيقه، فأكيد هربت معاه مجبرة. والدة مروان

معلش يبني، كله بياخد نصيبه. ومنى بنت خالتك مش وحشة وعلى نيتها وعشان كده أضحك عليها. مروان (بسخرية) أنتِ هتقوليلى.. طيبة أوي. والدة مروان هو فيه إيه يبني؟ متكلم، أنت شفت عليها حاجة كده ولا كده؟ مروان أنا شاكك فعلاً، بتخرج كتير وبتتعمد كل شوية تعمل مشكلة من الهوا، وآخرتها امبارح بتقولي طلقني. والدة مروان (باستنكار) معقولة دي بعد اللي عملته عشانها وسترتها؟ مروان أيووه، أنا بس أتأكد وأطلقها بالتلاتة. ***

شيرين بنظرات هيام وعشق لرجل كان قلبه كالفولاذ قبل أن تلاقاه. وبعد أن رأته ذاب هذا القلب عشقاً ورفع راية الاستسلام واستجاب لنداء الحب، وآه من حب يداعب الروح فتحيا من جديد بعد أن كانت رُكام. فواز مو تنظريني هيك شيري، فقلبي لا يتحمل ها العيون، وخايف أغمض عيوني وأفتحها ومو أجدك معايا يا غلا. شيرين ليه حبيبي، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً، أوعدك بده.

فواز يضمها لصدره بحب وشوق جارف كطفل وجد نفسه تائه ويرى كل الوجوه إلا وجه أمه، فيشعر بالذعر والوحدة ثم فجأة يراها فيهرول إليها ويعانقها، ففي عناقها الأمان والحب والحنان. كم يفتقد فواز هذا، ووجده في شيرين، التي دلته على الطريق، ليرمي وراء ظهره الماضي المليء بالمحرمات ويترك الشيطان الذي بداخله ويتحول لإنسان جديد بقلب ينبض بالحب. ثم أذن المؤذن معلناً صلاة العشاء. شيرين يلا نصلي. فواز أصلي! شيرين آه تصلي، مش مسلم؟ فواز

أه مسلم، بس مو أعلم شيء هيك، مو أعلم أصلي ولا أصوم. شيرين (تربت على كتفه بابتسامة) متقلقش أنا هعلمك كل حاجة، بس المهم يكون قلبك من جوه عايز ده، وعايز تقرب من ربنا، لإن في قربه راحة للنفس. فواز ياااه شيرين، أنا حاسس إني مو كنت عايش قبل عيوني تشوفك. شيرين عيون شيرين، تعال أعلمك إزاي تتوضى وبعدين إزاي تصلي. بس حافظ الفاتحة وأي سور قصيرة؟ فواز (بحرج) مو حافظ أي شيء للأسف. شيرين خلاص أنا هحفظك بس تسمع الكلام وتكون مؤدب.

فضحك فواز من قلبه قائلاً: أنا معكِ كأني طفل صغير، تعلمي هيك أول مرة أضحك من قلبي. شيرين وأنا كمان، سعيدة أوي وأنا معاك. أنا كمان اتربيت يتيمة ومعرفش غير أختي ولي أخوات تاني أعرفهم بالاسم بس لكن معرفش شكلهم، محدش بيسأل فيهم عليا. فواز هيك خلينى أنا كل أهلك، يا غلا. شيرين أنا فعلاً من أول مشفتك وأنت بقيت كل حاجة بالنسبالي.

ثم علمته شيرين الوضوء وكيفية الصلاة وحفظ بضع آيات من فاتحة الكتاب وقام بالصلاة بهم مؤقتاً حتى يتم حفظ الباقي. وعندما سجد لأول مرة في حياته سمعت شيرين نحيب بكائه وندمه على ما فاته، وكأن دموعه غسلت ما كان به قبل أن تظهر شيرين في حياته، وكأن الله سخرها له ليتوب ويرجع إليه.

وبعد الانتهاء من الصلاة رن هاتفه ليجد أنه فراس، ففزع فهو لا يريد أن يرغمه على العودة لما كان فيه من حياة الفجور ويبعده عن حلاوة ولذة القرب من الله، ولكن يجب عليه أن يرد. فواز أهلين فراس كيفك؟ فراس (بحزن) مو بخير فواز. فواز شوو في فراس؟ فراس ماري اتخطفت، ومو أعلم مكانها، وهتجنن فواز. فواز إهدى وهترجع، وأنا هيك أجيلك أشوف هدا الحكي وشو نوصل ليها. وبعد الانتهاء حدث شيرين قائلاً:

أنا هوصل لـ فراس، أغلقي الباب عليكِ زين ومو تفتحي لحد. شيرين (بقلق) لا فواز، متسبنيش اخاف عليك. فواز (مقابلاً وجنتيها) مو تخافي عيوني، هلا وأرجع بس الموضوع مهم. شيرين إيه حصل، مالو الشيطان ده، اللي اسمه فراس؟ فواز ماري عشقه مو يعرف فين! اتخطفت. شيرين (وهي تخبط بيديها على صدرها) يا مصيبتي! ليه كده، مين اللي يقدر يعمل كده؟ وازاي؟ أنا خايفة يكون حصلها حاجة. فواز (متعجباً) شو تخافي عليها؟ شيرين

عشان هي رغم اللي بتعمله بس من جواها كويس، بس الظروف أجبرتها على الحياة دي ونفسها تتوب وتعيش إنسانة كويسة. فواز (مبتسماً) شوو شيرين؟ أنتِ شو هيك تتأثرين في كل اللي تقابليه وتخليه كويس هيك. شيرين مش أنا فواز، بس هو ربنا لما بيريد بعبد من عباده خير، بيهيأ له الأسباب وأنا مجرد سبب مش أكتر، وربنا هو الهادي. ثم تلون وجه فواز وتسللت الدموع من عينيه. شيرين مالك حبيبي؟ فواز

هيك أنا السبب في حياة المسكينة ماري، وشايل ذنوبها، لأن أنا هيك قدمتها لـ فراس هدية رغم إنها زوجة بس لرجل ما يغير وهمه المال. شيرين (بغضب) متجوزة، وكمان جوزها يعرف إنها استغفر الله العظيم بتعمل كده وساكت؟ فواز هيك يوصلها بنفسه ليه؟ شيرين ده اسمه ديوث لا يدخل الجنة ولا يشم ريحها. وإسمه إيه الراجل الشيطان ده؟ فواز إسمه عدي وهي ما اسمها ماري اسمها آسيل.

صُعقت شيرين عند سماع اسمهما واستندت على الحائط وكادت تسقط لولا أن أمسك بها فواز بيديه. فواز (بقلق) شو فيكِ يا عيوني؟ شيرين (بصوت منخفض) عدي ومراته آسيل، ده ممكن يكون أخويا، معقول أخويا أنا يكون بالأخلاق دي؟ فواز (متعجباً) هدا حيوان لا يمكن يكون أخ لملاك مثلك. شيرين أنزل فواز وياريت تلاقيها بس لو لقتها متوصلهاش للشيطان عدي أو فراس، هاتها هنا عندي، بالله عليك لو فعلاً قلبك اتغير نادم على اللي فات. فواز

(بتنهيدة مطلقاً فيها زفير حزين) حااااضر شيرين، وربنا يغفر لنا ويعنا على الخلاص من الديرة الشيطانية هيك. *** وصل على وجه السرعة كل من عدي وفراس ومصطفى وحسن، وتبعهم فواز لمنزل آسيل. وكان مصطفى يكاد يسيطر على نفسه بالقوة من كثرة الخوف والقلق على معشوقته، ولا أحد يشعر به سوى حسن. ففراس أيضاً قلق بشدة عليها، أما عدي فهو قلق على نفسه أكثر، ولما لا فهو أناني يحب نفسه أكثر من أي شيء.

ثم قام عدي بتفريغ كاميرا المراقبة وتوصيلها بالشاشة، وكانت المفاجأة أن آسيل لم تهرب ولكن خُطفت. فقد ظهر في الشاشة رجل ملثم حجمه ليس بالطخم، طويل يبحث في كل غرف المنزل حتى وصل إلى غرفة آسيل، وكانت تهذي بكلمات غير مفهومة بالفراش. فأقترب منها مبتسماً: أخيراً أنتِ بين يدي أيتها الحسناء، طالما حلمت بكِ منذ أن رأيتك في منزل صديقتك، وتمنيتك معي، وها أنا على وشك الفوز بكِ. عدي صوته مش غريب عليه، حاسس سمعته قبل كده. فراس

(بغضب) شو هذا الحيوان، دوروا عليه وهلا يكون حي هيك أقتله بيدي. حسن طيب افتكر كده كويس سمعته إمتى وهو مين عشان نقدر نوصل ليه؟ أما مصطفى فلم يستطع التفوه بأي كلمة واكتفى بحبس أنفاسه ودموعه التي كادت أن تفصح عن حبه، وكاد قلبه أن يقف عندما شاهد هذا البائس يرش على وجهها المخدر عندما حاولت المقاومة، فتساءل: (يا ترى عمل فيكِ إيه؟ وأنتِ عاملة إيه دلوقتي، ويا ترى وداكِ فين، ومين هو وعايز منك إيه؟

بس لو اعترفت عليكِ هد فنه بإيدي.) ثم قام عدي صائحاً: افتكرت هو مين، وهي ماعندهاش غير صديقة واحدة والحيوان ده يبقى صاحب جوز صاحبتها، أنا أعرفه كويس، وبيشتغل معانا. كان حسن يركز في كل كلمة ينطقها عدي لأنه يعلم أن هؤلاء الشرذمة سيتساقطون قريباً. وسبحان الله حين يضرب الظالمين بالظالمين. فراس (غاضباً) هيك أعرف اللي تجرأ وسرق مني ماري، سأبيعه قطع في صناديق.

ثم أمر فواز بالأسراع مع عدي ومن معه البحث عن ماري وإحضارها له سليمة معافاة بأسرع وقت وإلا قضى عليهم جميعاً. *** منى في منزلها مع مروان. منى (بنفور) بقولك إيه، أنت زهقت من العيشة الذل دي وما عدتش طايقاها وأنت كمان مش طايقني وخلاص، كتر خيرك عملت اللي عليك واتجوزنا وخلص الموضوع، فكل واحد يروح لحاله أحسن ويشوف حياته. فتمالك مروان أعصابه ولاذ بالصمت، فاغتظت منى من صمته ورفعت صوتها عليه. مروان (بهدوء أوشك على الانفجار)

عايزة إيه من الآخر يا منى؟ *** افترشت آسيل الأرض منهكة متألمة من جرح جسدها من أثر ضرب علام لها، ولكن جرح نفسها أكبر. فكيف لزوج (عدي) يبيع زوجته بهذا الشكل من أجل حفنة أموال، كيف قضت معه طيلة هذه الشهور مغفلة، تظن به خيراً وهو يكمن لها الشر، كيف عاشت عفيفة وفي نفس الوقت فاسقة، كيف، كيف، ويلك يا آسيل. علام (طامعاً بها) ها أيكفي هذا فترضخي لي أم أذيقك لوناً آخر من العذاب. آسيل (بضعف)

عذبك الله في الدنيا والآخرة، والله متلمس شعرة مني، فعذب زي ما أنت عايز، أو أقل لك موتني أحسن عشان أرتاح، كفاية تعبت من الدنيا دي. ثم أجهشت بالبكاء. علام (بنفور) كفى كفى، مللت من بكائك. ثم حاول أن يلين قوله لها لعل قلبها يميل له فترضخ لما يريد. جثى علام على ركبتيه أمامها ملاطفاً: أنا لا أريد إيذائك أكثر من هذا، وما وددت بادئ الأمر ذلك ولكنك من أجبرتني على هذا، أنا أحبك آسيل فصدقيني. ثم تطلع لها برغبة قائلاً:

وأنتِ حقاً جميلة ويشتهيكِ كل من يراكِ، فلتروي ظمأ نفسي وتُشبعيني من نفسك. ثم اقترب وحاول ضمها إليه، ولكن جاهدته بكل قوتها فغضب قائلاً: إذا أنتِ لا ينفعك معكِ إلا العنف وسآخذ ما أريد بالقوة شئتِ أم أبيتِ. فانقض عليها كما ينقض الأسد على فريسته، فلاذت بالصراخ ولكنه لم يعبأ لصراخها وقام بضربها ثم تمزيق ملابسها.

تعالت صراخها ولكن لفت نظرها بجانبها أداة حديدية ملقاة، فجذبتها سريعاً لتقوم بضربها على رأسه ضربات متتالية فتساقطت الدماء منه حتى سقط مغشياً عليه فوقها. فحاولت جمع شتات نفسها واستعادة قوتها لإزاحته من عليها. ثم جاهدت لتقف على قدميها بعد أن أعانها الضرب المبرح الذي سببه لها هذا الشقي. وأسرعت لتفر هاربة، ولكن نظرت لهيئتها فملابسها ممزقة وآثار دماء هذا الشقي تملاؤها، فتراجعت للبحث عن الملابس التي قد ابتاعها لها، وما هي لحظات حتى بدلت تلك الملابس الممزقة بأخرى، وقامت بالفرار لتواجه مصيراً آخر لا تعلمه.

يا ترى هتروح فين؟ هترجع لعدي؟ هي متعرفش مكان في لبنان غير بيتها وبيت صاحبتها؟ تفتكروا علام مات؟ يعني هتتحاكم بقتله؟ إن شاء الله هتعرف في الحلقة القادمة. دمتم في حفظ الله. وبشكر الناس اللي بتلف ورايا في كل مكان عشان يفرحوني بلايك وكومنت. نختم بدعاء جميل. اللهم دبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير. أم فاطمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...