الفصل 18 | من 22 فصل

رواية ملاك بعيون شيطان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ام فاطمه

المشاهدات
19
كلمة
3,001
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

أستبشر عدي بمكالمة عزام وتجدد الأمل لديه بأن يعود لما كان عليه من سطوة ومال، وكل هذا متوقف بعودة آسيل. وفعلاً، تكثفت جهود عزام في البحث عن علام ومن معه. وطأ أغلب المناطق النائية حتى دله أحدهم أنه هناك من هو بنفس هذه المواصفات قد استأجر شقة منذ عدة أيام، ثم أحضر معه بعدها سيدة قال إنها زوجته، ولكنه لم يره منذ وقت طويل. فأسرع عزام ومعه الرجل إلى الشقة وطرق الباب، ولكنه لم يجد استجابة. عزام: متأكد هيك إنه بالداخل؟

الرجل: أكيد، أنا هلا ماكث في الشارع أغلب الوقت ومو نضرته نزل. عزام: مو معاك مفتاح احتياطي لهادي الشقة؟ الرجل: آه، ولكن مو يصح أفتح عليهم، ممكن هلا يكون نعسان هو ومرته. فأخرج عزام بعض المال ليدسه في جيب الرجل، فابتسم الرجل. الرجل: اوكييه نفتح ونصحيهم ههههه. وفتح الرجل، وولجا للداخل هو وعزام. وما أن رأى الرجل علام مغشياً على الأرض والدماء تحيطه حتى فزع وصرخ. الرجل: قتيل قتيل يا ناس.

فنهره عزام ليصمت، ثم اقترب من علام ليرى هل مات حقاً أم مغشى عليه. فأمسك بيديه فشعر بنبض خفيف. فأمسك بحفنة من الماء ومسح وجهه وحاول أن يفيقه. فاستفاق لبعض اللحظات، وقال فيها: ضربتني وهربت تلك الفاسقة، ولكني لم أرحمها وووو. ولكنه لم يكد يتم كلماته حتى ثقلت رأسه وجحظت عيناه، فعلم عزام أنه قد مات. عزام: هطير هيك الفلوس بهروب الست مارى، ولكن مو هتركها وهبحث عنها.

ثم أمر الرجل أن يتصرف مع جثة الرجل، ونصحه أن يقوم بإلقائه على الطريق، ثم ينظف الشقة من أثر الدماء ولا يخبر أحد بما حدث حتى لا يتعرض للمسائلة. ثم قام عزام بالاتصال بعدي وأخباره بما حدث. عدي: يعني الهانم هربت؟ وفكرانا يعنى مش هنوصلها، هنجبها ولو تحت سابع أرض. دور كويس يا عزام، هي متعرفش حد هنا ومن السهل تلاقيها. وأنا هنزل بعربيتي ألف برضه وأشوف. عزام: تمام يا باشا. ***

حُرِم فواز من الطعام والشراب وكاد أن يهلك جوعاً وعطشاً، غير تنويع العذاب على جسده. فكان مرة بالجلد حتى تقطع جسده، ثم إطفاء السجائر في جسده، فكان يتأوه ألماً من عزم ألم الحرق. وعندما كان يغشى عليه، كانوا يضعون رأسه في الماء ليفيق ثم يعودون لتعذيبه. ثم ولج له فراس شماتاً. فراس: هلا فواز، أعلمت الآن إني هيك من أعذب ولا أحد يجرؤ يلمسني. فنظر له فواز بعين مجهدة بالكاد استطاع أن يفتحها للحظات،

ثم أردف بألم: لا تغتر فراس بقدرة الله، هو قادر ولكن يمهلك فرصة كي تتوب، قبل أن ينزل عليك عذابه. فراس ضاحكاً: مو أتوب أنا فراس الملك، فلتتوب أنت فواز وأرجع هيك كيف مكنت وأنسى هدا الجنان، وأنا أمر بوقف العذاب عنك. هلا سمعنى رأيك؟ فواز بثقة في الله: مو أقدر فراس، هلا أرى الجنة بعيني وأرى مقعدك من النار جزءاً لكفرك بالله. ورتل فواز قوله تعالى: "وما قدروا الله حق قدره، والسموات والأرض مطويات بيمينه".

فغضب فراس حتى احمر وجهه واسترسل قائلاً: هيك تنظر الأن مين سيعذب في النار. ثم أمر رجاله بسكب البنزين على جسده ثم إشعال النار فيه. ولكن ما أن أتم كلمته حتى سلط الله عليه جندياً صغيراً من جنده، فشعر فراس بصداع شديد كاد أن يعصف برأسه، ثم أخذ يصرخ من شدة الألم. ثم طرق رأسه في الحائط لعله يقف هذا الصداع، ولكن ازداد وعم الذعر في رجاله وتركوا فواز مقيداً. وحملوا فراس الذي تساقطت الدماء من رأسه جراء طرق رأسه في الحائط.

فحملوه للأعلى إلى غرفته وهو يصرخ، وأنزلوه على فراشه، ثم اتصلوا على عدنان الذي أسرع إليه ومعه طبيب. الطبيب: مو عارف سبب هذا الصداع، مفيش إيشي واضح، ولكن هيك حملوه للمستشفى نعمل فحص بالأشعة ونعرف ها السبب. عدنان بتوسل: هيك يا دكتور أديله إيشي شيء يخفف عنه الألم ليسكت عن الصراخ هادا. فقام الدكتور بإعطائه حقنة مهدئة لينام لبعض الوقت ثم رحل. وما هي لحظات نام فيها فراس حتى عاد للصراخ، وطالب بإحضار مارى.

عدنان: اهدء فراس واترك مارى الآن، وهلا تعال معي للمستشفى تشوف شو فيك. فراس بألم: فراس الملك لا ينام في مستشفى، أنا هلا هكون كويس لو جبت لي مارى. عدنان بغضب: مارى مارى، هادي سبب الفقر، لكن هبحث لألقاك فراس يمكن تخف من هلا الألم. فمسك بيده فراس: ياريت عدنان. عدنان: أوعدك فراس، هبحث ومو أرجع إلا وهي بيدي. فابتسم فراس للحظة ثم عاود الصراخ ألماً من الصداع.

كانت هناك خادمة فليبينية في منزل فراس، أشفقت على فواز من كثرة التعذيب. فتسللت إليه ببطء ومعها زجاجة ماء وبعض الطعام البسيط. ثم اقتربت منه وجاهدت لتجعله يشرب بصعوبة فلم يعد قادراً على فتح فمه، ولكن نظر لها بعرفان وأومأ رأسه شاكراً لها. ثم حاولت أن تطعمه قطعاً صغيرة من الطعام حتى يشد من نفسه مرة أخرى، ولكن تراجعت بسرعة عندما سمعت أصواتاً بالخارج، فأسرعت بالخروج من باب آخر حتى لا يراها أحد. ***

لم يذهب مصطفى للعمل في الملهى الليلي مرة أخرى، فتساءل عن هذا حسن وتعجب أيضاً منه لأنه يعلم مدى حبه لماري، فكيف لا يأتي البحث عنها؟ فاحتار في أمره وقرر الذهاب إليه، ليعلم ما ورائه. سمع مصطفى طرقات خفيفة على بابه، فظن أنها آسيل جاءت إليه، ففرح وطار ليفتح الباب، ولكنه وجده حسن، فارتبك وخشى أن يعلم شيئاً عن وجود آسيل حتى لا يرجعها إلى فراس. ورأى حسن في وجهه التغيير، فصدق ظنه إن هناك شيئاً يخفيه.

مصطفى: أهلاً حسن، ولا آسف المقدم حسن. حسن وقد شعر بالسخرية من طريقة كلامه: وبعدين يا مصطفى، انت لسه شايل مني؟ منه قلتلك عشان المصلحة بس خبيت عليك. وآدي الجماعة قربت تقع واحد ورا واحد، بس قلقان جداً على فواز. مصطفى متعجباً: ليه ماله؟ حسن: مش باين، وفراس عرف إنه تاب عن عملياتهم المشبوهة وأكيد مش هيسيبه في حاله، ومش بعيد يكون سبب في غيابه دلوقتي. بس منعرفش وداه فين؟ مصطفى: وبعدين هتسبوه يعني يموته؟

متقلبوا الدنيا ورحوا فتشوا بيته وشركته وكل مكان يعرفه. حسن: للأسف معناش دليل إنه خطفه، والتفتيش كده مش سهل وهو ليه مكانة كبيرة في البلد، والتفتيش لازم يطلع بإذن من النيابة أو ببلاغ ضده. أنا ممكن فعلاً أخلي مراته تعمل بلاغ، بس لسه مفتش 48 ساعة عن اختفائه. مصطفى: والعمل، ده كده الراجل هيروح فيها؟ حسن لاعباً على أوتاره: مهو لو كنا نعرف بس مارى فين؟

كنا زمنا عرفنا منها من فراس وداه فين، وعرفنا كل حاجة عن عملياتهم واتصرفنا وأقبضنا على الشبكة كلها وأنقذنا ناس كتير واقعين تحت إيديهم بدون ذنب. مصطفى بقلق: وانتوا يعني مش قدامكم غير مارى، متشوفوا أي طريقة تانية غيرها. حسن: للأسف مقدمناش غيرها، بس هي فين؟ متيجي ندور عليها تاني. مصطفى: يعني عايزني أدور عشان ترجعها لـ فراس؟

حسن: معلش، مهي هتكون تحت عيونا، فمش هيقدر يأذيها وهو لقاء واحد بس ونعرف منها بس المعلومات وخلاص ونقبض على الشبكة وترجع مارى ليك أو آسيل. مصطفى بغيظ مكتوم محدثاً نفسه: يستحيل أسلمها ليه ولو لحظة واحدة مهما كان الثمن، دي عيوني وأفديها بحياتي. حسن: مش تيجي ندور عليها مع عدي؟ يمكن ربنا يسهل ونلاقيها. مصطفى: أناااااا لا، مش قادر وحاسس إني تعبان شوية، وكمان إحنا امبارح دورنا كتير وملقنهاش.

فاستشف حسن أنه يعلم مكانها حقاً، ولكن لا يريد أن يفصح عنها، ولكنه لم يبين ذلك له حتى لا يشك به أكثر، فاكتفى بقوله: ألف سلامة عليك يا درش، خلاص أهدا أنت النهاردة. وأنا هدور مع عدي ولو فيه شيء جديد هبلغك. فأومأ مصطفى برأسه بالموافقة ثم رحل حسن، فاستنشق مصطفى الهواء مرة أخرى لأنه قد أوشك على الاختناق من كثرة خوفه على مارى.

أما حسن فأسرع بالمطالبة بمراقبة مصطفى لتأكده إنه يعلم مكان آسيل وقريباً سيحاول الهروب بها، ولكنه يخشى عليه من بطش فراس إن علم هذا. وفعلاً تمت مراقبة منزل مصطفى. وهكذا كان المنزل مراقباً من قبل رجال عدنان وكذلك الشرطة. ***

ولجت منى مع رشدي لفيلا جميلة من طابقين محاط من جميع اتجاهاتها بحديقة جميلة وتكاد تشم رائحة الورود الذكية، فتبسمت بسعادة وظنت أن هذا المكان الجميل بحديقته سيكون لها وستصبح ملكة بعد هذا العناء والشقاء الذي عانته. وفي الداخل انبهرت منى بجمال تصميم وديكورات الفيلا وألوان الجدران المتناسقة مع الأثاث. ثم جاءت الخادمة مرحبة. الخادمة: أهلين سيد رشدي.

ثم طالعت منى بعين تملؤها السخرية، فظنت منى أنها تغير منها لأنها ستصبح سيدة هذا القصر. رشدي بغلظة: خذ هادي الصبية لتريها غرفة النوم، لحين أُنهي بعض الاتصالات. الخادمة (ساندرا) : تحت أمرك، سيد رشدي. هيا بنا يا فتاة. منى بتكبر: قوليلى يا ست هانم يا أنتِ. فضحكت ساندرا: هانم، هكذا مرة واحدة، لو كنتِ هانم حقاً ما جئتِ هُنا.

فتعجبت منى من طريقة كلامها وسخريتها، ولكنها لم تعقب وانتظرت رشدي حتى تحدثه في أمرها لتكن لها الاحترام أو يبدلها بأخرى. ثم ولجت إلى الغرفة التي أشارت لها بها ساندرا، وأخذت تطوف بعينيها في كل أرجائها بسعادة متناهية من جمال تلك الغرفة ورقتها. ولاحظت خزينة الملابس، فقامت بفتحها لعلها تجد لها ما هو مناسب لها لترتديه بعد أن تأخذ حماماً على السريع لتنعش نفسها وتريح جسدها بعض الشيء لتقضي على توترها قبل أن يلج إليها رشدي.

وبالفعل وجدت كثيراً من الملابس النسائية وتعجبت، ولكن ظنت أنه اشتراها من أجلها هي. قام رشدي باتصالاته وكان منهم عدي. رشدي: شلونك عدي؟ عدي بفتور: كويس رشدي. رشدي: شو فيك عدى، ترد هيك بفتور؟ عدي: لسه مش لاقي مارى، رشدي. رشدي: سيبك حبيبي، هلا أبعث لك أخرى ومصرية مثلك، مو أقدر أحكي عن جمالها غير لما تنظرها بنفسك. هتريحك جدداً، وهتشغل النايت كليب ومو هتلاحق على الناس. عدي مهزاً

رأسه: بجد، تمام، أبعتها، عشان فعلاً الحال واقف من ساعة ما مارى اتخطفت. رشدي: أوكيييه حبيبي، بس مع كل كاسة أو رقصة أو تقضية وقت مع زبون هلا ليه نصيبي، أنا دفعت فيها كتير. عدي: هتاخد ال عايزه، بس لو فعلاً قدرت تنسى الناس مارى ويسلام لو كمان دخلت عقل فراس يبقى حلاوتك كبيرة عندي. كده هتريحني من هم زي الجبل فوق دماغي. رشدي: هيك هتكون زي ما تحب، أنا نظرتي مو تخيب. عدي: تمام هاتها الليلة البار. رشدي: تمام.

ثم أنهى المكالمة مبتسماً، ثم تمتم: هلا أخد نصيبي منها قبل هيك بعثتها لعدي. ثم صعد إليها. فوجدها أمام المرآة تمشط شعرها، فاتجه إليها وأخذ منها الفرشاة وقام بحنان بتمشيط شعرها. منى محدثة نفسها: إيه ده، ده حنين أوي، ولا بيضت لك في القفص يا منمن. فابتسمت له، ولكن سرعان ما تحولت الرقة لوحشية وجذبها من شعرها إلى فراشه، لتأخذ عقابها الدنيوي قبل عقاب الله، فقد رضيت الدينية على نفسها وباعت نفسها.

وعندما انتهى منها، بصق في وجهها، وكانت هي ترتعد ألماً، فقد اعتدى عليها بوحشية وانتهت أحلامها في لحظات، بعد أن كانت تتخيل أنها ستصبح سيدة قلبه وسيدة هذا القصر، ولكن أفاقت على وحشيته في التعامل وأخذت تبكي لإهانة جسدها ثم إهانة نفسها. رشدي بعصبية وصوت عالٍ: يا حلوة هيك أخدت نصيبي منك، استعدي هلا لنخرج لتنظري شغلك الجديد. منى بإنكسار: شغلي؟ رشدي: آه شغلك هيك هيعود لإلي بأضعاف اللي دفعته فيكِ. منى: يعني إيه؟

رشدي: يعني يا حلوة كيف ما يقولوا عندكم في مصر، بنات ليل ومركز ها الشغل في نايت كليب أو بار كيف ما تسموه. منى وقد ضربت وجنتيها بيديها: يا مصيبتي، هي دي آخرتي، هبيع نفسي للي يسوى واللي ميسواش. أنا كنت فاكرة هكون ليك لوحدك. فضحك رشدي بسخرية: لا أنا بمل بسرعة ولازم أغير في الصبايا. ويكفي ها الحكي وهيك البسي شيء زين يعجب البيج بوس عدي. منى: ولو رفضت؟ رشدي: مو تقدري ترفضي. ثم نزع عنه حزاماً وقام بجلدها حتى صرخت.

منى: خلاص خلاص موافقة. وهذه المرة الثالثة كعادتها في الاستسلام، ولكن الشريفة لا تهاب الموت في سبيل الحفاظ على عرضها. *** شعر مصطفى بالقلق على آسيل كما أن قلبه اشتاق لرؤيتها، فذهب إليها وطرق الباب. ففتحت له السيدة جيهان وقرأت من عينيه ما يريد، فأجابته لتطمئنه. جيهان: آسيل عرفت كل إيشي، لكن هي مو تتذكر لأنها كانت مو في وعيها، لكن قلبها يميل لإلك كتير مصطفى.

فلمعت عين مصطفى بالفرحة، غير مصدق نفسه، فأخيراً محبوبته تبادله الشعور وستكون له وحده، فأقسم أن يسعدها ويحميها بعمره. جيهان: تفضل مصطفى وهيك أحضر آسيل لتنظرها وتحكي معها. ولجت جيهان لآسيل لتخبرها بقدوم مصطفى، فابتسمت خجلاً. آسيل: بس يا أمي هكلم معاه وأقول إيه بس، أنا مكسوفة خالص. جيهان: مو تقلقي يا غلا، أنا مو هسيبك معه. آسيل: ربنا يخليكي ليه يا أمي. جيهان: هلا اسرعي، ارتدي إيشي شيء مناسب.

فافترشت آسيل بنظرها للأرض، فهي لا تملك من الملابس سوى ما ترتديه منذ أن جاءت للسيدة جيهان. ففهمت جيهان ما تعنيه، ففتحت خزينة ملابسها. جيهان: هادي كل ملابسي، مو لبست إيشي حلو من وقت ممات المرحوم وابني، وهي مني لإلك هدية، هلا اقبليها لو تحبيني. فاحتضنتها آسيل بقوة، فدمعت عيني جيهان وربتت على ظهرها بحنان ثم ابتعدت. جيهان: هلا البسي بسرعة، الرجل ينظر لك على نار برا.

ثم تركته لتختار ما يناسبها من تلك الملابس الكثيرة، فاختارت آسيل بينهم، ولكن في النهاية اختارت فستاناً من اللون الوردي البسيط مع حجاب أبيض، ثم نظرت إلى نفسها في المرآة، فكانت كالزهرة الجميلة وارتسمت على ثغرها ابتسامة خرجت من قلبها الذي طالما تحمل الصعاب. فما آن الأوان ليستكين أم ما زالت تخبأ لها الأيام مزيلاً من الآلام.

ثم ولجت إلى مصطفى الذي تخشب عندما رآها بهذه الملابس والحجاب الأبيض الذي كانت به كالملائكة تشع نوراً وجمالاً، فأخفضت نظرها خجلاً واحمرت وجنتاها ولم تستطع التحدث. فباغتت السيدة جيهان بالتحدث. جيهان بابتسامة: شو هتفضل واقفين كتير، هلا أقعدوا انتوا الاتنين، ونحكي في المفيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...