رآى مصطفى حوريته آسيل بفستانها الوردى ويزين وجهها الحجاب باللون الأبيض، فانبهر بجمالها ورقتها. أما هى فأربكها الخجل من نظراته ولم تستطع التحدث. جيهان بابتسامة: شو هنفضل واقفين كتير، هلا أقعدوا إنتوا الأتنين، ونحكى فى المفيد. فتزينت وجوههم ابتسامة وقاموا بالجلوس دون كلام. جيهان: شو فيكم، هلا القطة أكلت لسانكم؟ فضحك الاثنان، ثم تحدث مصطفى. مصطفى مسلط النظر على محبوبته: آسيل. فرفعت بصرها استحياء قائلة: نعم.
مصطفى: تتجوزينى؟ فأخفضت نظرها مبتسمة، فأردفت جيهان: كما يقولون عندكم فى مصر (السكوت علامة الرضا) آسيل: بس لازم نستنى لغاية ما فترة العدة تخلص. مصطفى وعيناه تلمع بالسعادة لموافقتها: أه طبعًا. ثم عمّ القلق حديثه: بس مش هينفع نستنى هنا التلت شهور دول، عشان معرضين للخطر من جماعة فراس وعدي وكمان البوليس. آسيل متعجبة: إزاى البوليس كمان؟ ده المفروض يحمينا منهم؟
مصطفى: عشان عايزينك طعم لـ فراس، ترجعيله عشان تعرفي منه معلومات عن نشاطه ومكان تواجد المخدرات والأسلحة. آسيل: ده لما كنت بشخصية تانية، لكن دلوقتى مينفعش، يستحيل أروحله تانى. مصطفى: معشان كده عايزين نشوف طريقة نهرب بيها من كل العيون اللي حوالينا. جيهان بخوف: شو بس يا مصطفى، أنا فعلاً خايفة هلا عليكم جدا.
مصطفى: للأسف مقدمناش غير بتوع الهجرة غير الشرعية، لإنها معندهاش أي أوراق أو بسبور للسفر بالطرق الشرعية. بس دول محتاجين مبلغ كبير طبعاً، بس مش مهم، المهم نوصل بسلام مصر. جيهان: شو المبلغ؟ وأنا مستعدة أدفع أي إيشي بس أطمن عليكم. فنظر لها مصطفى بامتنان: يكفي قلبك يا أمى. وخلي الفلوس عشان هتحتاجيها لما تلحقيني في مصر إن شاء الله. أنا معايا اللي ادخرته من شغل هنا الحمد لله. آسيل: وأمتى هنقدر نخرج من هنا؟
مصطفى: هشوف الأول الحال مع الناس دي والوسيلة اللي هيقدروا يخرجونا بيها والمعاد، وهقولك، والله المستعان تعدي على خير. آسيل بقلب خائف: يارب. *** تسللت الخادمة مرة أخرى إلى فواز لتطعمه وتسقيه، ولكن هذه المرة كان تجمع قواه بعض الشيء، حيث توقف عذابه لانشغال معذبينه بـ فراس ومرضه المفاجئ ورفضه الذهاب للمستشفى، ويكتفي بالمسكنات التي لا تجدي نفعاً معه، ويعاود الصراخ ألماً أو ينادي على مارى.
فواز بضعف: أشكرك كتير، أنتِ هلا طيبة وبتعرضي نفسك للخطر. الخادمة: أنا سيدي لا أحب القسوة والشر وأعمل عند هذا الشيطان مجبرة. فواز: أعانك الله، ممكن أطلب منك طلب صغير؟ الخادمة: أؤمرني سيدي. فواز: هتروحي لهدا العنوان، هتلاقي زوجتي اسمها شيرين، طمنيها إني بخير، وبلغيها إني محجوز في فيلا فراس، هلا تتصرف في الأمر. الخادمة: عيوني سيدي، سأذهب في أقرب وقت تتاح لي الفرصة. ***
ولجت منى بعبوس مع رشدي إلى الملهى الليلي مع عدي، فنكزها رشدي لتزيل هذا العبوس وترسم على وجهها ابتسامة، فاضطرت إلى الابتسام مضطرة خوفاً من رشدي. ثم عرف رشدي عدي عليها، فاخترقها عدي بنظراته النارية وحازت على إعجابه. عدي محدثاً نفسه: جامدة البنت دي، فياريت تقدر ترجع النايت زي ما كان، وياريت تدخل دماغ فراس وينسى مارى ويريحنا. عدي: مش بطالة يا رشدي، بس مواهبها إيه؟
بتعرف تغني، ترقص، ولا آخرها تفتح قزازة للزبائن وتنكد عليهم بس، عشان كل حاجة ليها سعر. شعرت منى إنها وقعت في الفخ لا محالة، فقررت التعايش مع واقعها الجديد، وخصوصاً بعدما رأت من عدي نظرات الإعجاب، فحدثت نفسها: شكله مش بطال، وممكن أثر عليه وأوقعه في هوايا ونعيش كويس، بس علَ الله يطلع ذوق شوية عن المخنث رشدي. رشدي: مو تخاف يا عدي، هيك بإيدك تكون كيف ما تحب، صح يا منى؟ منى بنظرة متفحصة لـ
عدي ألهبت مشاعره: مستعدة أعمل أي حاجة، المهم الباشا يرضى عني. أعجب عدي بكلماتها التي أصابته بالغرور أكثر وجعلته يجزل العطاء لـ رشدي، الذي فرح بحفنة من الأموال وتركها لتلقى مصيراً آخر من الهوان، وتغوص في مستنقع القاذورات من غناء بكلمات فاحشة ورقص ومصاحبة الرجال. *** قام عدنان بالبحث عن مارى في كل مكان، ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل، وكلف رجاله بمراقبة عدي ومصطفى.
ثم عاد إلى الشركة ليتابع العمل في المبنى السري والعمليات المشبوهة لمرض فراس وتوبة فواز، وقد شعر بالسعادة لأنه سيصبح الملك إن ظل فراس على مرضه (وسبحان من له الدوام) ، ولم يستطع مواصلة العمل. *** طلب مصطفى من آسيل أن تُعِد نفسها للهروب في أي وقت يطلب منها هذا، ثم استأذن للانصراف ليذهب إلى رجل يعلم أنه له طرق عدة في الهجرة غير الشرعية ويدعى راغب، وبالفعل ذهب إليه مصطفى.
مصطفى برجاء: أنا جيلك وعارف إنك مش بترجع حد مكسور الخاطر وبتراعي الظروف، خصوصاً إنك مصري كمان، فأكيد هتراعيني. راغب: أمرني يا درش، إحنا ولاد بلد برده، فشوف اللي يريحك وأنا هعمله. مصطفى بامتنان: متحرمش، هو الموضوع بسيط، أنا عايز أرجع مصر. راغب متعجباً: وإيه اللي فيه؟ مترجع أنت، معليكش أي شيء وورقك سليم ومش محتاجني في ده. مصطفى بحرج: مهو مش أنا لوحدي، معايا وحدة.
خفض صوته وقال بصوت منخفض: خطيبتي هربت من الناس اللي كانت بتشتغل عندهم من غير ما تاخد أي ورقة تثبت شخصيتها، ومينفعش ترجع لأن لو رجعت هيلزموها تكمل المدة وهي خلاص جابت آخرها من الشغل عندهم. راغب: آه قولتلي، ماشي يا مصطفى، بس كده الحساب هيتقل. مصطفى: شوف كام وأنا معاك، بس استعجل النهاردة قبل بكرة.
راغب: للدرجاتي شكلها بتحبها أوي، وتصور أنت ابن حلال. ده فيه عربية هتنزل مصر الليلة وهتاخد في الطريق حوالي أربع خمس أيام عقبال ما توصل عشان بري وسكك بعيدة عن العيون، فلازم تستحملوا وتاخد معاك اللي يكفيك من فلوس وأكل وشرب واللي زيه. مصطفى: تمام زي الفل، وأمتى هتطلع؟ راغب: يعني قدامك ساعتين بالكتير. مصطفى: تمام، على كده أسيبك وأروح أحضر حاجتي وأجيبها ونيجي.
راغب: تمام يا درش، مستنيك، متتأخرش بس، عشان مش مسؤول لو طلعت وأنت لسه موصلتش. مصطفى: لا إن شاء الله ساعتين وهكون عندك ويمكن قبلها كمان. يلا طريق السلامة. ثم ذهب مسرعاً مصطفى وقلبه يكاد يقفز من الفرحة، إنه أخيراً سيخرج من هذه البلدة ويعود لموطنه مصر ومعه محبوبته التي أقسم أن يعوضها عن كل ما عانته طوال حياتها. بطرقات سريعة على باب السيدة جيهان، فتفتح آسيل على ترقب بعد أن شاهدته بالعين السحرية.
آسيل: ها خير، فرحني، لقيت طريقة؟ مصطفى: أيوه والنهاردة كمان، فادخلي يلا جهزي نفسك بسرعة عقبال ما أجمع حاجتي وأنا هنزل أشتري شوية حاجات هرجع أخدك. فابتسمت آسيل وطأطأت رأسها خجلاً، ثم رفعتها قائلة: مش عارفة أشكرك إزاي يا مصطفى، أخيراً هعيش حياة سوية مع إنسان ربنا كرمني بيه بعد سنين حرمان وألم وفراق.
مصطفى بعين امتلأت بالدموع: أنا اللي بشكر ربنا إنه كرمني بيكي يا آسيل، أنتِ دنيتي كلها وهيجمعنا الله في جنته يوم لا ظل إلا ظله. ويلا بقى عشان الوقت، حضري نفسك وأنا رايح أخلص اللي ورايا. فابتسمت آسيل: ربنا معاك.
لم يعلم مصطفى إنه مراقب ليس فقط من حسن، ولكن عدنان أيضاً. ولاحظ عدنان أن حسن يراقب مصطفى، ولكنه لم يشك أنه من الشرطة، ولكن ظن أن عدي هو من طلب هذا منه، فتركه لحاله. وكذلك حسن رأى عدنان، ولكن كأنه لم يراه لأنه يعلم سبب مراقبته لهم (وهو البحث عن آسيل) . وتيقن كل من عدنان وحسن أن مصطفى يخفي شيئاً عندما تعامل مع راغب، فانتظرا الاثنان سبب رغبته في الهجرة غير الشرعية بترقب شديد، لأنه أكيد وراءه شيء ما يخفيه.
اشترى مصطفى كل ما يحتاجه ويكفيه للسفر وجمع أشياءه في الشنطة، ثم توجه مرة أخرى إلى آسيل. ويكاد يسمع من وراء الباب صوت نحيب السيدة جيهان لفراق آسيل، وكيف لا، وكانت نعم الابنة لها وعوضتها عن فقدان ابنها، وملأت عليها وحدتها، وها هي ستعود مرة أخرى للوحدة، ولكن ما يصبرها مؤقتاً هو وعد آسيل ومصطفى لها، إنها ستلحق بهم قريباً بعد أن يستقروا في مصر ويبعد عنهم الخطر.
طرق مصطفى الباب ففتحت له آسيل بعين تملؤها الدموع الممزوجة بين الفرح للعودة لمصر وبين الحزن لفراق السيدة جيهان. مصطفى: ها جهزتي؟ عشان الوقت بيسرقنا وعايزين نلحق العربية في المعاد. آسيل: أيوه خلاص يا مصطفى. ثم التفتت لتودع السيدة جيهان بقلب يرتجف ولسان عجز عن الكلام. فنظرت لها جيهان بحزن، ولكن قاومت هذا الإحساس واقتربت منها بخطى متثاقلة، ثم ضمتها لصدرها وتعالى نحيب الاثنين.
أشفق مصطفى عليهما، ولكن ما باليد حيلة، فطلب منهم أن يكفوا لأن الوقت قد آن للرحيل. مصطفى: معلش يا أمي سامحينا، وإن شاء الله تلحقيني قريب، بس معلش لازم نمشي دلوقتي. آسيل مقبلة وجنتيها بحب: أشوف وشك بخير يا أمي. السيدة جيهان: مو تنسيني يا آسيل أرجوكِ. آسيل: لا عمري منساكي أبدا، وزي ما قال مصطفى هتلحقيني قريب يا أمي، ده وعد أكيد، بس ادعي لنا نوصل بالسلامة. جيهان: يارب يسلم طريقكم، وتسعدوا وتتهنوا مع بعض، هتوحشوني.
مصطفى: وأنتِ كمان. ثم نظر لـ آسيل، ففهمت أنه يريد الرحيل، فأتبعته مودعة بعينيها تلك السيدة الكريمة التي كانت بمثابة الأم لها. ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وما زال مسلسل الأحزان يفيض، حيث اللحظة نزل بها مصطفى وآسيل للشارع، ترقبتهم عين حسن وعدنان ورجاله. حسن بعين لامعة من المفاجأة: يا ااه، يعني كل ده وهي معاك يا مصطفى، أتاريك ساكت ومش متأثر زي أول ما عرفت إنها اتخطفت، بس إزاي وصلت عندك؟
يا ترى أنت ليك علاقة بالجماعة ولا إيه؟ بس مظنش، أنا عرفك كويس، بس طلع إحساسي صحيح، بس أعمل إيه دلوقتي؟ مش هقدر أظهر في الصورة عشان عدنان، وكده كده المطلوب ترجع لـ فراس سواء بيه أو عدنان، فعدنان أفضل، عشان مصطفى ميزعلش مني، فهاسيبه لعدنان، عشان كمان ميشكش إني على علاقة بالشرطة، وهو يتصرف معاه، وأنا بس هبلغ الإدارة بكل اللي حصل عشان يتابعوا تطور الأحداث.
أما عدنان عندما رآهم: خيبك الله يا فراس، هادي اللي تموت فيها، تخونك مع حارس حيوان، وتتركك أنت ملك المافيا؟ شلون هادا؟ على العموم أنا هجيبها لك وأنت تتصرف معها. ثم أشار إلى الرجلين اللي معه في السيارة بالتحرك نحو الهدف سريعاً (مصطفى وآسيل) فترجلوا من السيارة وكل واحد منهم معه سلاحه، وإذ بمصطفى يراهم يقتربون منه، فانتفض قلبه وأصاب آسيل الرعب، فاختبأت وراء ظهر مصطفى مرتجفة وتحتمي به.
مصطفى بقلب محطم: متخفيش يا آسيل، أنا هحميكي بعمري، سيبيني ليهم وأنا هلهيهم وأنتِ اجري بسرعة. آسيل بدموع الخوف: لا طبعاً، يستحيل أسيبك ليهم، يا نموت سوا، يا نعيش سوا. مصطفى بعصبية: قولتلك اجري، مليكيش دعوة بيه. آسيل مرتجفة ومتخشبة في مكانها: مش قادرة، مش حاسة بجسمي كله. فهزها مصطفى: لا هتقدري، اجري بسرعة. فحاولت آسيل الركض، واصطدم مصطفى بعدنان ورجاله. فأمر عدنان أحد الرجال بمتابعة آسيل، فركض وراءها.
أما مصطفى فاشتبك مع عدنان والرجل الآخر. وحسن من بعيد ينظر له بأسى ومحدثاً نفسه: سامحني يا صاحبي، وياريت تستسلم أحسن ما يقتلوك، وغصب عني بس عشان ننقذ ملايين من شر فراس واللي معاه، فلازم نضحي وآسيل لازم ترحلُه، فمتقوميش الله يكرمك، مش هسامح نفسي لو جرالك حاجة. عدنان بسخرية: أنت يا الحيوان تمد إيدك عليّ أنا؟
وحاول عدنان أن يصيبه بسلاحه، ولكن أطاحه مصطفى برجله سريعاً ولكم عدنان في وجهه فنزفت شفتيه، فاستشاط غضباً فأمر الرجل اللي معه أن يقضي عليه، فحاول مصطفى أن يصد ضربة الرجل الآخر، ولكن الثاني باغته بضربة من مسدسه على رأس مصطفى فأغشى عليه. أما الرجل الآخر فاستطاع أن يوقع آسيل وشل حركتها عندما قاومته بكل قوتها، ولكن للأسف استطاع أن يسيطر عليها. آسيل ببكاء يدمي القلب: حرام عليكم، سيبوني في حالي، عايزين مني إيه؟
أنا كنت هسيبلكم البلد وأمشي. ثم صرخت، فجاء عدنان على صوتها، فلطمها على وجهها. عدنان بعصبية: أنا مو عايز منك حاجة، أنتِ مو تساوي إيشي، ولولا فراس كنت دفنتك هون. ثم أمر رجاله بحملها إلى السيارة. الرجل لعدنان: وهادا الحيوان سنأخذه معنا. عدنان بسخرية: مو يهمني، المهم الصبية، وأتركوه. فتُرك مغشياً عليه في عرض الطريق. ثم انطلقوا بالسيارة إلى منزل فراس.
أسرع حسن ومن لحق به من القيادة اللبنانية إلى مصطفى وحملوه إلى غرفته في المبنى مع السيدة جيهان، وقاموا بفتح الغرفة عن طريق المفاتيح التي كانت معه. حاول حسن إفاقته ببعض العطر، فاستفاق فعلاً، ولكن قام مفزوعاً صارخاً باسم آسيل. وحاول أن يقوم ليلحق بها، ولكن أمسك به حسن محاولاً تهدئته. حسن: اهدى يا مصطفى، واحمد ربنا إنهم سابوك وإلا كنت هتقرا على نفسك الفاتحة. فأمسك مصطفى بتلابيب
قميصه وصرخ في وجهه: أقلك إيه، منته معندكش إحساس ولا رحمة، يعني كنت شايف كل حاجة قدامك وساكت ومحاولتش تقبض عليهم ولا تنقذها من بين إيديهم. فانزعج الضابط اللبناني: أنت حقير كيف تعامل المقدم حسن بهادي الطريقة، اتركني أعلمه الأدب يا مقدم حسن. فاستوقفه حسن: معلش يا فادي، أنا مسامحه عشان مقدر ظروفه. مصطفى بسخرية: لا والله كتر خيرك.
حسن: يا مصطفى لازم تفهم إننا بنتعامل مع قضية تهم الوطن مش مع فرد، يعني لو أنقذنا آسيل بس هيروح فيها آلاف غيرها، فمعلش استحمل شوية لغاية ما تروح عنده، يمكن تقدر تستدل على أي معلومات منه تفيدنا في القضية. مصطفى: وأفرض معرفتش منه حاجة، وأذوها أو خلص عليها. حسن: لا متخفش، فراس بيحبها أوي ويستحيل يعملها حاجة. مصطفى: الكلام ده لما كانت مارى وبتراضيه في كل حاجة، لكن هي دلوقتي آسيل وهترفض يقرب منها.
حسن: عارف، بس في الحالة دي أكيد عنده أساليبه اللي يروضها بيها، أو يجيب لها عدي، هو بيعرف يأثر فيها. مصطفى: والمطلوب أفضل أستنى؟ لا حرام بجد، سيبوني أنا مش محتاجكم في حاجة، أنا هروح أنقذها من بين إيديهم ولو كان على رقبتي. حسن ممسكاً به: قلتلك متخافش، وإحنا هندخل في المعاد المناسب أوعدك بده، وهتكون معانا كمان. *** عدنان في السيارة قام بالاتصال بـ فراس ليبشره. فراس بألم يكاد يطير بعقله: شو عدنان أنا مو أقدر أتكلم.
عدنان: هلا عندي ليك خبر، هيخليك تنسى ها الألم، وتقوم تنط. فراس بفرحة: هلا وجدت مااااااارى؟ عدنان: كيف ما قلت أهو تعافيت من مجرد ما قلت اسمها. عايزة توقعاتكم لباقي الأحداث، وإيه رأيكم في الحلقة. حاولت على قد ما أقدر أظبط الأكشن عشان مليش فيه أوووى (طيبة يا أنا) متنسوووش تدوسوا لايك وياريت كومنت تشجيعي. نختم بدعاء جميل. اللهم احفظ بلادنا من الوباء وطهرها واحفظ جميع بلاد المسلمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!