ميلا بفزع: زود السرعة يا عدنان. عدنان: على الآخر. ميلا: حاول تاني، لازم نطلع من البلدة دي، وننجي نفسنا من الشرطة. وما أن أتمت الكلمة حتى خرجت من الدنيا للآخرة لتحصد ما زرعت في الدنيا. حيث من شدة السرعة اصطدموا بعربة نقل كانت محملة بالأسياخ الحديدية. فقوة الاصطدام اخترقت الأسياخ الحديدية زجاج السيارة لتمتد إلى أجسادهم وتخرج من الجانب الآخر فيموتوا في الحال على هذه الهيئة المزرية وسوء الخاتمة.
ثم رفعت القضية لقاضي السماء. *** تمت ترتيبات السفر للعودة إلى الوطن. وحان موعد الطائرة فأسرع كل من حسن وأحلام، وآسيل ومصطفى، وشيرين وفواز، والسيدة جيهان وعلى وجوههم جميعاً الابتسامة وفي قلوبهم السعادة. استقل الجميع الطائرة وتسامروا وتضاحكوا ولكن سرعان ما اختفت البسمة على وجه آسيل وأحلام، فالعودة لمصر تذكرهما باليتم والوحدة. مصطفى بتودد: يقدر يفهمني الجميل ماله؟
آسيل بابتسامة: مفيش، افتكرت بس موت بابا وماما واللي حصلي من خالتي وجوازى من عدي. مصطفى: مش قلنا نقفل الصفحة دي من حياتنا وننساها للأبد، ونبتدي حياتنا من جديد، وربنا عوضك بأم حنينة (جيهان) أما الأب يا ستي، فاعتبرني أنا، وكمان جوزك وابنك، بس راعيني. فضحكت آسيل. مصطفى: أيوه كده مش عايز أشوف الحزن ده تاني في عيونك الحلوة دي، ووعد عليا لأعوضك عن كل يوم مر عشتيه.
آسيل: أنت فعلاً عوض ربنا الجميل ليه يا مصطفى، ربنا يقدرني وأسعدك. مصطفى: أهو هشوف كلها شهر وتنتهي فترة العدة، نكون جهزنا فيه شقتنا، ونتجوز وهشوف بقى هتسعديني إزاي؟ فأخفضت آسيل رأسها خجلا. حسن لأحلام: الكل مبسوط وبيبتسم، متفكيها بقى يا حلومتي. فضحكت أحلام. حسن: يا دين النبي، أيوه كده خلي الشمس تطلع.
أحلام: معلش غصب عني يا حسن، أنا عشت حياة مريرة ومنبوذة من المجتمع، اتربيت في دار أيتام ويوم ما فكرت أتمرد وطلعت الشارع اتخطفت.
حسن: وأنا يا ستي الفارس اللي أنقذتك من الخطف، والقصص والروايات، بتقول الفارس بينقذ البنت وبعدين بيحبوا بعض. وأنا حبيتك يا أحلام بجد من أول نظرة، ومكنتش متصور يحصلي ده، وكنت بتريق على الناس اللي بتقع في الحب ويتصرفوا تصرفات غريبة، فجأة لقيت نفسي غرقت في الحب لشوشتي، فاضحكي يا شوشتي وانسى دار الأيتام واعتبريني أنا المتيم في هواكي وأرفقي بحالي. أحلام بابتسامة خجل: هنسى بس بشرط. حسن: أشرطي منه شرطي.
أحلام بضحك: مفيش فايدة مش هتبطل لماضة. حسن: وأبطل ليه، ده أنا مزاجي عالي والطيارة أهي في العلالي. أما شيرين وفواز. شيرين وقد شعرت بالغثيان واحمر وجهها فنظر لها فواز بقلق. فواز: شو فيكِ يا عيوني؟ شيرين بألم: مش عارفة يا فواز، من ساعة ركبت الطيارة وأنا بطني مكركبة كده، وبعرق كتير ونفسي راحت على حاجة حادقة، مش أكل الطيارة اللي ملوش طعم ده. فواز: شو حاجة حادقة، مو فاهم شيري؟
شيرين: يعني يا حبيبي، فسيخ، رنجة، حتة جبنة قديمة. فواز: مو عارف هيك. شيرين: متقلقش أول بس ما نوصل هعرفك الحاجات دي، أمال لازم ولابد تاكلها عشان تبقى مواطن مصري أصيل. فواز بضحك: أنا بموت بمصر من أول هيك نظرتك يا غلا. السيدة جيهان: مبروك حبيبتي. شيرين: مبروك على إيه؟ جيهان: هلا أكيد هيك حامل، من ها الوصف اللي تحكيه. فلمس فواز يديها بحب وقبلها: يا ريت ها الحكي صح، هكون أسعد إنسان.
شيرين بفرحة: إن شاء الله صح، وتحب ييجي إيه، ولد ولا بنت؟ فواز: صبية أو زلمة، كله خيرة الله، المهم إنك أمهم يا عيوني. ثم أعلن قائد الطائرة بقرب الوصول إلى مطار القاهرة وهبطت الطائرة بسلام على أرض الوطن وسجد مصطفى وحسن شكر لله وحمدت الله شيرين وأحلام وآسيل على السلامة وتخطي الصعاب. حسن: ها يا شباب على فين العزم دلوقتي.
آسيل بقلق: معرفش غير بيت بابا الله يرحمه وهو فاضي دلوقتي، بس خايفة منه بجد بعد ما قتلت خالتي جوزها فيهم. مصطفى: لا لا متروحيش هناك. آسيل: امال هروح فين بس. أحلام: امال أنا أعمل إيه، مليش أي مكان خالص أروحه. حسن بمداعبة: إيه ملكيش مكان دي، أفتحلك قلبي بسكينة تشوفى أنتِ قاعدة جواه ومربعة كمان. فضحك الجميع بينما طأطأت رأسها أحلام خجلا. جيهان: شو هيك نروح نحجز في أي فندق مؤقتا. حسن: وأنت يا مصطفى؟
مصطفى: أنا عندي شقة بابا وماما الله يرحمهم بس أكيد متربة وحالتها نيلة عشان مقفولة بقالها سنين. حسن مبتسماً: ولي يقولكم على الحل؟ فنظر له الجميع مترقبين قوله! حسن: أنا كان عندي حتة أرض وبنيت عليها عمارة على قدي في التجمع وهي خلاص خلصت واتشطبت وجاهزة على السكن، فإيه رأيكوا نسكن فيها ونبقى جيران؟ مصطفى: بس يعني سعر الشقة فيها يعني بس؟
حسن وقد فهم ما يقصد: يا سيدي بيع شقة والدتك على قرشين الغربة ولو فضل شيء هقسطهولك مرتاح متقلقش. وكمان آسيل تبيع شقة والدها وهتساعدك. فنظر لها مصطفى وبعزة الرجل المحب: لا تبيعها وتشيل فلوسها لنفسها ده حقها، أما أنا الراجل والمسئول عن كل احتياجاتها ولو طلبت لبن العصفور. فنظرت له آسيل بحب وامتنان ثم حمدت الله أنه رزقها هذا الزوج الصالح فهو عوض لها عن كل ما عانته من سنين الحرمان.
فواز بحرج: سيادة المقدم، مو في شقة لي وشيرين. حسن: أكيد فيه طبعاً، أنت معانا أكيد. حسن بابتسامة: يلا كلنا دلوقتي على البيت. الستات هيقعدوا في شقة والرجالة في شقة، عقبال ما نظبط الحال ونكتب الكتاب ونعلي الجواب. السيدة جيهان: الله يباركك يا ابني أو سيادة المقدم. حسن: لا خلاص من النهاردة مفيش مقدم ولا يحزنون، أنا خلاص هقدم استقالتي. فنظر له الجميع بتعجب! حسن: متقلقوش كده...
أنا بس زهقت من تقييد الميري وعايز أكون على راحتي، فهفتح أول دور في عمارتي شركة للحراسة، ويشرفني طبعاً تشتغل معايا مصطفى أنت وفواز طبعاً. فلمعت عيني مصطفى وفواز فرحاً ودبت السعادة في قلوب آسيل وأحلام والسيدة جيهان التي أبدلها الله مكان الابن خمسة من البنات والبنين ثم الأحفاد بإذن الله. وتوالت الأيام في تجهيز شقة العروسين (آسيل ومصطفى) (حسن وأحلام) وكذلك شقة الزوجين (فواز وشيرين)
وكذلك جهز الطابق الأول كشركة مخصصة للحراسة والأمن. ثم جاء موعد الزفاف السعيد ودقت الطبول وأنشد أجمل الأناشيد ورُسمت السعادة والفرحة على الوجوه.
مصطفى بعيون تملؤها الفرحة: يااااه مش مصدق خلاص إنك النهاردة هتكوني مراتى وليه لوحدى، كنت حاسس إنك نجمة في السما عمري مهقدر أوصلها، حتى ساعات كنت بمنع عيني إنها تبصلك عشان متعلقش بيكِ أكتر، لكن كنت بلاقي قلبي يميل ويقرب وزي ما يكون بيقولي إنه سامع نبض قلبك وهو بيقولي إننا هنكون لبعض في يوم من الأيام. آسيل: ياااه للدرجاتي كنت بتحبني وأنا مش عارفة.
مصطفى: لا كنت حاسس من عنيكي إنك بتبادليني نفس الشعور، ولما كنتي بتغني كانت كل كلمة بتقوليها بحس إنها موجهة ليه أنا وكنت بتمنى اخطفك وأقول دي ليه أنا، بس للأسف الظروف كانت أقوى من أي حد. آسيل: بس الحمد لله يمكن كانت محنة جواها منحة، عشان في الآخر نكون لبعض.
مصطفى: فعلاً الحمد لله، وأنا على وعدي من النهاردة هكون ليكِ نعم الزوج، راجل ليكِ مش عليكِ، مش زوج بس، أب كمان يعني أمان، أخ يعني احتواء، ابن يعني حنان، وطبعاً زوج يعني عشق وهيام. آسيل مبتسمة: كل ده، بس هتلاقي أضعافه مني، لأن الست لما بتحب وتلاقي معاملة طيبة، بتفني حياتها في سبيل إسعاد حبيبها وبيكون ليها كل شيء وبتشوف السعادة بعنيه. نظر حسن إلى أحلام فوجد الدموع في عينيها.
حسن: يا ليلة سودة يا ولاد وبعدين مع الجوازة الفقر دي، هي تزعل تعيط، تفرح تعيط، ماهو جوز العصافير اللي هناك أهو عمالين يزقزقوا سعادة، وأنا الهانم بتاعتي برده بتدمع. حسن: فيه إيه تاني يا آخرة صبري، مش بتضحكي ليه، ده إحنا في ليلة العمر، مش في جنازة. أحلام: معلش يا يا أبو علي، أصلو الجزمة ضيقة أوي وجعاني رجلي على الآخر. حسن: لا كده يبقى عندك، أقولك أقلعيها وريحي نفسك. أحلام: وهمشي إزاي؟ حسن: مش همشي يا روحي، أنا هشيلك.
وفعلا قام بحملها، فصفق الجميع وأطلقوا الضحكات، فخجلت أحلام ودفنت رأسها في صدره. مصطفى بضحك: إيه يا عمنا مستعجل ليه، لسه شوية خلينا نهيص في الفرح. حسن: لا أنت هيص براحتك هنا، أنا لو استنيت أكتر من كده، مضمنش أحلام، دي ممكن تقعد تلطم وتنوح. فضحك آسيل ومصطفى، كما ضحكت شيرين بصوت عالٍ، فخاف فواز على الجنين. فواز: هلا خفي ها الضحكات، هيك ابني يترج في بطنك. شيرين: كده يا فوز، تخاف على ابنك وأنا لا.
فواز: أنتِ عيوني، بس هيك ابني انتظره بفارغ الصبر، هلا هيكون أنتِ وهو عالمي في ها الحياة. شيرين: ربنا يخليك ليا أنا وهو يا حبيبي. ثم حمل مصطفى آسيل قائلاً: اشمعنه حسن، يلا بينا احنا كمان. ثم غمز لها فغزى وجهها حمرة جميلة زادتها جمالا وإشراقاً. دلف حسن وأحلام إلى عش الزوجية. حسن: آه يا دراعي، يلا يا ستي انزلي. أحلام وهي تخبط في صدره: كده يا أبو علي هو أنا تقيلة؟ حسن: لا أبداً، ده أنتِ كنبة متحركة. أحلام بدموع: كده.
حسن ضاحكاً: لا مش كده أنتِ موزتي الحلوة، بس كفاية الله يخليكِ دموع في الليلة المفترجة دي، ده حتى يبقى فال وحش. أحلام: حاضر يا أبو علي. حسن غامزاً: حضرلك الخير يا عيون أبو علي، تعالي بقى جوا أشرحلك الخطة بتاعة النهاردة. أحلام: أجل بس إيه خطط دلوقتي، أنا بطني بتتقطع من الجوع، أنت جبتلنا إيه للعشا؟
حسن مصدوماً: لا كده كملت، بقلك إيه يا حلومتي، أنا داخل أنام قبل متجيلي جلطة ولا يحصلي حاجة وأنا لسه في عز شبابي، وأنتِ يا حبيبتي المطبخ على إيدك اليمين أهو انسفي براحتك. ثم ولج إلى غرفة النوم محدثاً نفسه: لا كده الوضع مش طبيعي، أنا هدخل وأقفل عليه، ألا بنت المفجوعة دي مش بعيد تاكل دراعي وأنا نايم. أما آسيل ومصطفى فقد أديا ركعتين سنة في ليلة الزفاف. ثم وضع يده على جبينها مردداً دعاء النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم عاشا العاشقان ليلة سعيدة حالمة كما تمناها بعد وقت طويل من الألم والعناء. مصطفى مداعباً خصلات شعرها في الصباح ومتأملاً وجهها الملائكي: صراحة لغاية دلوقتي مش مصدق إنك جنبي وبين إيديه. آسيل بحب: وأنا كمان مش مصدقة إن خلاص سنين الغلب والإهانة والعذاب انتهت، بس الحمد لله إن ربنا عوضني بيك، أنت حنين أوي يا درش. مصطفى: لو قلتلك نفسي في حاجة هتعمليها؟ آسيل: آه طبعاً عيوني ليك.
مصطفى: نفسي تغنيلى أنا بس وأسمع صوتك الجميل ده. آسيل بابتسامة: حاضر، تحب أغنييلك إيه. مصطفى: أنت عمري. ونشدت آسيل بصوتها الجميل. فبكت آسيل متأثرة ودمعت عين مصطفى المحب. مصطفى وهو يخفيها بين طيات صدره بحنان: أنتِ حياتي وعمري كله. أحلام: افتح بقى يا أبو علي، بلاش هزار عايزة أنام وتعبت من النوم في المطبخ. حسن: متأكدة إنك شبعتي خلاص؟
أحلام: يعني هو انت كنت جايب أكل، ده يدوبك جوزين حمام على فرخة مشوية على صنية مكرونة بشاميل على برامين رز معمر وحليت بالبسبوسة والكنافة وشربت الكوكتيل، بس نفسي كده غمت عليا معرفش ليه ودورت على حتة جبنة قديمة فلمقتش، بقلك إيه متنزل تجبلي؟ حسن مزبهل: أوووى بس كده عيوني خشي بس دلوقتي أكشف على كل المهضومات دي ولو فيه حتة فاضية هنزل أجيبلك!
وعدت شهور مليئة بالفرحة والسعادة بين الأزواج، كما سار العمل على أكمل وجه في الشركة التي أسسها حسن وعاونه مصطفى وفواز. وفي يوم شعرت شيرين بآلام المخاض، ففزع فواز من نومه على صوت آلامها. فواز بقلق: شو فيكِ يا عيوني. شيرين: شكل ابنك عايز ينزل ومش مستنى للصبح. فواز مبتسماً: هيك يشرف في أي وقت. شيرين: كده، ثم صرخت متألمة: طيب ألحقني بقى ونديلى ماما جيهان وآسيل وأحلام وحضر العربية بسرعة. فواز مرتبكاً: حاضر، حاضر.
فأسرعت كل من جيهان وآسيل وأحلام والاخيرتان كانوا أيضاً في أواخر شهور الحمل. جيهان: مو تخافي يا حبيبتي، تمسكي بإيدي، الله يسهلها لإلك. أحلام بخوف: هي اللي بتولد بتتعب جامد كده وتصرخ يا حسن؟ لا أولد أنت! حسن: لا يا حبيبتي متخفيش أنتِ غير ومش هتحسي بحاجة. أحلام: ليه ان شاء الله هو أنا مبحسش؟ حسن: إيه ده عرفتيها لوحدك إزاي؟ فنكزته بيديها على صدره، فانفجر ضاحكاً.
وثم مر بعض الوقت في المستشفى، وخرجت الممرضة تبشرهم بقدوم ولي العهد. مصطفى: ماشاء الله، حمد الله على سلامتها يا فواز، هتسميه إيه؟ فواز بفرحة: الحمد لله، سلم الله عمرك، هسميه بفضل الله براء، كما برأني الله من كل ما يغضبه. مصطفى: الله اسم جميل أوي، يتربى في عزكم يارب. ثم مضى شهران آخران وشرفت الدنيا بنتان جميلتان. بنت مصطفى وآسيل (وقد أطلقوا عليها اسم فرحة، فهي فرحة عمرهم) بنت حسن وأحلام
(وقد أطلق عليها حسن اسم صابرين لتصبره على أحلام) كبروا الأطفال شوية وبيلعبوا في حديقة البيت. براء بيلعب مع فرحة ومبسوط وصابرين خدة جنب وبتعيط وراحت اشتكت لباباها. صابرين: بابي أنا زحلانة (زعلانة) أوي من براء وفرحة. حسن بضحك: لا فحلة دي مامتك مش الكيوت فرحة. ثم ضمها حسن وقبل جبينها: وليه زعلانة يا حبيبتي؟ صابرين: عشان براء بيحب ألعب ديما مع فرحة وأنا لا ويسبوني وحدي ومش لعبوني معاهم. حسن غاضباً
بضحك: لا الكلام ده ما يسكتش عليه أبداً. تعالي نجيب الولد براء ده يا آخرة صبري ونشوفه. حسن لبراء: انت يا ابن فواز، مستكبر تلعب مع بنتي ليه، هو أه يعني عندك حق تلعب مع الكيوت فرحة، بس برده نوع شوية كده وتعالى على نفسك وألعب مع صابرين حبة. براء بطفولة: يا عمو، أعمل إيه بس، منه كل ما ألعب وياها تزعل وتخصمني وتعملي صباعها كده وتقولي مخصماك ومس هكلمك. فعشان كده أنا بألعب مع فرحة عشان مش كل شوية تزعل زيه.
حسن: والله عندك حق يا ابن فواز، البنت طالعة شبه أمها نكدية. أحلام من ورائه: بتقول حاجة يا حسن؟ حسن كاتماً غيظه: لا بكح، يارب صبرني. ثم قال لـ براء: معلش يا ابني خدها على قد عقلها ولما تخصمك تعال على نفسك وصالحها لله وخلى نفسك حلوة كده. براء: ماسي يا عمو، يلا يا صابرين نلعب. صابرين: لا مس عايزة، هروح أشتري حاجة حلوة. ثم أخرجت لسانها لهم قائلة: ومس هديك يا بتاع فرحة.
فضحك الجميع على براءة هؤلاء الأطفال داعين المولى بحفظهم وأن يصلحهم الله ويجعلهم ذرية صالحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!