اتصل حسن بمصطفى فاستجاب له على مضض. مصطفى: نعم. حسن: عارف إنك زعلان وفى طريقك دلوقتى لفراس، بس صدقنى هو مش فى البيت، فى الشركة. ولى فى البيت هو فواز بس واحنا معانا أمر بالتفتيش وراحين حالا عشان هنعرف منه حجات مهمة بخصوص فراس وعملياته. مصطفى: دى حيلة جديدة عشان تمنعنى أنقذ آسيل. حسن: لا والله صدقنى، أنا فى الطريق فعلا، بس مش عايزك تدخل لوحدك وتأذى نفسك، فاصبر بس خمس دقايق هكون عندك وتدخل معانا بنفسك وتكون تحت الحماية.
مصطفى: أنا مش محتاج حماية، سبونى انقذ الإنسانة ال اتظلمت معانا ومعاكم. حسن: أحنا فعلا هننقذها وانت معانا، بس أرجوك دققتين بس وهكون عندك. مصطفى: تمام هشوف، هصبر بس لو أتأخرت، هدخل. حسن: ماشى يا أبو دماغ ناشفة. وما هى إلا دقائق فعلا وسمع مصطفى صوت سرينة الشرطة فتقدم مصطفى منها مبتسماً. حسن: آخيرا شفتك بتضحك. مصطفى: معلش غصب عنى، ويلا ندخل بسرعة. حسن: حاضر، هندخل بس ألبس الصديرى والخوذة دى بسرعة، الله يكرمك.
مصطفى: ليه لزمتها إيه؟ حسن بضحك: مفيش عشان محدش يزغزغك.
ثم أمره بإرتدائها سريعاً لحمايته من مقاومة رجال فراس وإطلاق النار، فاستجاب مصطفى، وقاموا سريعا بالدخول إلى منزل فراس وقاومهم بعض الرجال المحيطين بالقصر. وحاولوا إطلاق النار عليهم ولكن باغتتهم الشرطة بضرباتهم فمنهم من أصيب فى ذراعه ومنهم فى ساقه، حتى أذعنوا جميعا لهم ومنهم من اخرج هاتفه على وجه السرعة فاتصل بعدنان وأخبره بقدوم الشرطة ثم أغلق الخط سريعاً واستسلم للشرطة.
وكانت الخادمة فى هذا الوقت قد ولجت للمنزل فاستبشرت برجال الشرطة ودلتهم سريعاً على مكان فواز. فسارعوا إليه، ووجدوه على تلك الحالة المزرية مما تعرض له من تعذيب وإهانة على يد رجال فراس. فأقترب منه حسن ومصطفى يفكون قيوده وقامت الخادمة بإعطائه بعض من الماء. فابتسم فواز وحمد الله واول شىء فعله سجد لله شكر على نجاته، ثم ساعده حسن ومصطفى على ارتداء ملابسه. فواز: دخيلكم الله، أسرعوا الآن إلى الشركة وأنقذوا آسيل وكل الصبايا.
حسن: فين فى الشركة؟ القيادة اللبنانية فتشت كتير وملقتش أى حاجة. فواز بإنكسار: غفر الله لى، هيك فى باب سرى فى الحائط ورا مكتبى، هلا بيفتح لمبنى أخر فى كل إيشى، هيك هدلكم هناك. فأسرعوا معه وطلب حسن إمداداه بقوات أخرى للمساعدة فى إقتحام المبنى. ********* وفى غرفة العمليات تجهز فراس للخضوع لعملية نقل الأعضاء. وبدء روؤف بتشريح صدره هذا الفاسق وهو يغنى ومستمتع بالعملية. ثم أستخرج القلب أول شىء.
وفى هذه اللحظة ولج إليه عدنان بخوف مخبراً إياه أن الشرطة اقتحموا منزل فراس وأمسكوا بفواز وهم الآن فى طريقهم للشركة. فذعر روؤف وكان قلب فراس فى يده فألقاه فى الأرض. فتسارع أغلب العاملين فى هذا المبنى الخفى بالهروب ومن كان فى غرفة العمليات. وتركوا فراس جثة قذرة مفتوحة، حتى أن أحدهم وهو يهرب داس على قلبه الملقى فى الأرض وكان مازال ينبض.
هرب عدنان ومعه ميلا وانطلقوا سريعا بسيارتهم وفرح جميع البنات المختطفات بهروب المجرمين وسماع أصوات سرينة الشرطة. دب الأمل فى قلب آسيل من جديد عندما رآت المجرمون يتسللون هرباً، وان الله سينقذها من بين أيديهم ولكن وجدت من أمسك بذراعها بقوة وأمرها بالسير معه. روؤف: مالك يا حلوة فرحانة كده، بتفتكرى إنى كنت هسيبك ولا إيه؟ لا أنتِ دخلتى دماغى فعايزك، وكمان هتكونى حماية ليه عشان محدش يتعرض ليه من الشرطة.
آسيل متألمة من يده: حرام عليك، إيدى بتوجعنى، سبنى فى حالى، واهرب زيهم، بس حتى لو هربت من البوليس، هتروح فين من ربنا. روؤف بسخرية: هى ضايعة ضايعة أنا عارف، خسرت دنيا وأخرة بس على الأقل أموت وأنتِ معايا يا قمر. فبصقت آسيل عليه: أستغفر الله، أنت إيه حيوان مش بنى آدم زينا أبدا، ده حتى الحيوانات عندهم رحمة شوية عنك. روؤف بغضب ومسلطاً المشرط على رقبتها: بقلك إيه سكتى لسانك ده شوية، ويلا قدامى كده بشويش.
فجاءته طعنه من وراء ظهره جعلته يصرخ ألما، ووقع المشرط من يده، فنظرت آسيل بصدمة، فوجدت فتاة صغيرة لا يتعدى عمرها أربعة عشر ربيعا هي من طعنته، ووقفت بجانبه تبكى. فنزرت لها آسيل نظرة تعجب! البنت بهيسترية: أخيرا انتقمت منه، كان كل يوم يخدنى ويعتدى عليه ويخوفنى بنفس المشرط ال بيخوفك بيه ده.
فُصدمت آسيل وبكت وضمت الفتاة لصدرها، تطمئنها وتربت عليها بحنان، ولكن هيهات أن تضمد جراحها التى ستظل إلى موتها فى ذاكرتها من هذا الجزار وهذا أقل شىء يطلق عليه بدلا من طبيب فهذا لا يليق به. ثم تدافعت الشرطة ومعهم مصطفى وفواز إلى المكان بعد أن أرشدهم فواز إليه. قاوم الشرطة بعد المجرمين الذين لم يسعدهم الحظ فى الهروب كمن سبقهم وقاموا بتبادل النيران ولكن سرعان ما تساقطوا واحد تلو الآخر، وتم القبض على عد كبير منهم.
وكان مصطفى أسبقهم فى الدخول وأخذ قلبه قبل عينيه يلتفت يمينا ويسارا يبحث عن من تنبض فى جوفه، عن حوريته التى تمناها من الله عز وجل، عن حلمه الذى طالما تمناه أن يتحقق. أبتعدت عن آسيل عن الفتاة بعد أن تزايدت نبضات قلبها معلنة بقدوم العاشق فالتفتت لتجده أمامها، فصمت اللسان لبعض الوقت للتتحدث الأعين حديث العشق الذى إذا حاول إحداهما كتابته فلن توفيه السطور. مصطفى بعين تروى ظمائها من عطش الحب: أنت بخير، طمنينى؟
آسيل بقلب يهتز: أنا بخير عشان شوفتك قدامى من تانى، ثم بكت، كنت خايفة أموت من غير مشوفك. مصطفى: لا متقوليش كده، متصوريش أنا كنت عامل إزاى من ساعة مخدوكى منى، أنا كنت بموت كل ثانية. بس خلاص معدش حاجة تانية تفرق بينا، ثم ضُمت القلوب وتعانقت الأعين قبل الأجساد فى إنتظار الليلة التى تكون له فى الحلال الطيب.
ثم جاء حسن مبتسمًا: الحمد لله مدام آسيل إنك بخير، متقلقيش من اى شىء تانى، كله انتهى، وهتكونى قريب جدا فى مصر معززة مكرمة. آسيل ممتنة: أشكرك جدا، بس مش عرفة ليه حسة إنى شفتك قبل كده. حسن بضحك: لا دى حكاية طويلة، هيحكهالك مصطفى بعدين بالتفصيل. بعد أذنكم أكمل شغلى. وممكن تتفضل عادى تخدها يا مصطفى وتروح عقبال منتهى العملية ونشوف الإجراءات ال هتحصل عقبال ميسمح ليكم بالسفر قريب ان شاء الله، وهنكون صحبة، ها إيه رئيك؟
ولا بلاش، مش عايز أكون عزول. فابتسم مصطفى بينما أدرات آسيل وجهها خجلا. مصطفى: لا طبعا ده يشرفنا سيادة المقدم. حسن: مقدم ايه وبتاع إيه، احنا صحاب يا درش ولا نسيت. فأومأ مصطفى برأسه للتأكيد ثم غادرهم حسن ليُكمل مهمته. فواز بقلب يرتجف: شو فين فراس، هرب أكيد، مو حاسس، أحس قلبى يوجعنى وأصابه شىء وبينما هو كذلك حتى رآى غرفة العمليات أمامه فأنتفض حزنا على ما كان منه من السابق وأستغفر لربه ليغفر له.
ثم تقدم منها ليُفاجىء بفراس على السرير جثة هامدة يسيل منها الدماء وتخرچ أحشائه من بطنه فى مشهد مقزز يُدمى العين، فأناح بوجهه ثم بكى بكاءاً مريراً. فواز: نصحتك فراس ولم تعتبر وكفرت بالله، فسلط عليك عملك وذقت من نفس الكاس. ثم لحق به حسن ولما رآه على تلك الحالة وشاهد فراس. حسن بتودد: أحمد ربنا فواز إنه بعتلك مدام شيرين وكانت السبب فى هدايتك وإلا كنت زمانك لقيت نفس مصيره.
فواز بندم: الحمد لله، أسئل الله أن يتوب علىّ، ويديم نعمة شيرين فى حياتى، شو وحشتينى كتير؟ حسن مبتسمًا: طيب مستنى إيه؟ متروحلها يلا بسرعة. فواز بعين لامعة من الفرحة: عن جد أذهب، ثم نكس رأسه حزنا وقال: والقضية والمسائلة؟ حسن مطمئناً: متخفش فواز، أنت بعترافك وتوبتك، ومساعدتك لينا، هيخلى موقفك فى القضية بسيط اوى وأحتمال يعفو عنك كمان.
لم يصدق فواز كلمات حسن من فرحته ولكن خرّ ساجداً لله شاكراً له على رحمته وعفوه. ثم أسرع للذهاب إلى شيرين حتى إنه لم يودع حسن من كثرة فرحته، فابتسم حسن. حسن: مش عارف الحب عمل إيه فى الناس دى؟ هو الحب حلو كده للدرجاتى؟ فتحوا نفسى ولاد اللذينة، بس ألاقيها فين ال تقدر تحرك قلبى كده؟ وبينما هو كذلك حتى رآى فتاة يظهر على وجهها البراءة ورقيقة الملامح ولكن يملىء عينيها الدموع، فتاثر بها وأشفق عليها وانجذب لها فأقترب منها.
حسن: أنتِ من البنات المختطفات؟ الفتاة باكية: أيوه. حسن برفق: طيب خلاص الموضوع انتهى وهترجعى لأهلك تانى وشكلك مصرية، انتِ اسمك إيه ومنين؟ الفتاة: أنا أحلام من اسكندرية. ثم حبست أنفاسها لتبكى من جديد. حسن محدثا نفسه: وبعدين مش قادر اشوفها بتعيط كده، طب اعملها إيه عشان اطمنها وتسكت، ثم سئل نفسه ليه يعنى مهتم بيها كده، منه أسلمها للقسم وهما يتعاملوا معاها ويرجعوها لأهلها وخلاص، بس مش هاين عليه.
حسن بتودد: بس طيب إهدى وفهمينى، ليه بتعيطى؟ أحلام: عشان مش عرفة هروح فين لما أطلع من هنا؟ حسن متعجباً: لأهلك! أحلام: ماليش أهل، أنا أتربيت فى دار أيتام لغاية متخرجت وكانوا عايزين يجوزونى من واحد وأنا مش مرتحاله فهربت من الدار وملقتش مكان أروحه، وكنت بلف فى الشارع لغاية ملقيت أتنين ستات بيكلمونى وبعدها محستش بنفسى إلا وأنا هنا. فوقع كلامها فى قلب حسن، ولم يعلم سر إحساسه هل هو مجرد شفقة أم إعجاب قد يتحول لحب.
حسن: طيب كفاية متعيطيش، أنا هعرفك على بنت كويسة اوى وبرده ملهاش أهل زيك أسمها آسيل، إيه رئيك تعيشوا مع بعض لغاية متجوز؟ أحلام: طيب ولما تجوز هى، أعمل إيه أنا؟ حسن بمكر: نجوز إحنا، ملهاش حل تالت. فابتسمت أحلام على خجل، أما حسن فذاب قلبه فى أبتسامتها وحدث نفسه (يا دين النبى، كان غايب عنى الحجات الحلوة دى من زمان، أتاريه فواز ومصطفى طيرين فى السما، وشكلى هوصل مصر طاير زيهم ههههه)
ثم عرف أحلام على آسيل، فرحبت بها وأشفقت عليها عندما علمت بظروفها، فهى مثلها بل أشد. وأستأذن مصطفى حسن بإصطاحبهم إلى مسكن السيدة جيهان ليرتاحوا لبعض الوقت حتى يحين موعد العودة إلى مصر.
فأذن له حسن وتاكد عين حسن لا تفتر عن النظر إلى أحلام ومتابعتها حتى خرجت مع مصطفى وآسيل، ثم عاود هو لمتابعة عمله مع القيادة اللبنانية. وتفقد ما كان فى هذا المبنى وتم التحفظ على كل ما به من أسحلة ومواد مخدرة والبنات المختطفات وعمل سجل بأسمائهم للتعرف عليهم وإرجاعهم إلى موطنهم الأصلى وإلى آسرهم. كما تم القبض على بعض العاملين فى المبنى ولم يستطيعوا الفرار كـ ميلا وعدنان. وتمت العملية بنجاح وتم ترقية المقدم حسن وتكريمه من القيادة اللبنانية، كما صدر قرار بمنع سفر كلا من ميلا وعدنان ومكأفاة قيمة لم يرشد عنهم.
****************** كانت شيرين فى منزلها تسير إيابا وذهابا ويكاد عقلها يفتك بها من القلق على فواز. شيرين: يا ترى حصل إيه، قلبي متوغوش عليه أوى، أسترها يارب ويرجعلى بألف سلامة، دنه مليش غيره، هو جوزي وسندي وحياتي كلها، ال طلعت بالدنيا بيه، فمتحرمنيش منه يارب، يارب طمني عليه، طب اعمل ايه؟ منه مش قدرة اقعد كده فى البيت إيدي على خدي، معدش فيه صبر، لا أنا انزل وأروح القسم تانى أشوفهم عملوا إيه؟
فأسرعت شيرين لإرتداء ملابسها على عجل ثم قامت بفتح الباب لتخرج، فوجدته أمامها. لم يستطع الإثنان التحدث فيكفي ما يحمله شوق القلب وما تنطق به العين، التى اتسعت عندما رآتها أمام عينها لتشهق. شيرين: فوااااااااااااااز! ليضمها هو إلى أحضانه بقوة لعله يطفىء نار قلبه المشتعلة من ألم الفراق. ثم حملها بحنان الأم التى تحمل وليدها بين يديها إلى غرفتهما، ليضعها على الفراش برفق. هامسا في أذنها: أشتقت لكِ كتير شيرى. شيرين بفرحة
غارمة إنه أخيرا بجانبها: أنا كمان حبيبى، وحشتني اوى، متصورش الأيام ال عدت عليه من غيرك كانت عاملة إزاي، كنت حسه إني بموت. فواز: بعد الشر عليكِ يا عيوني، وهيك أنتهى كل إيشى وحش وهلا هنبدء حياتنا من جديد، مو فزع وألم هون تانى. شيرين: بجد فواز، يعني ممكن كمان تيجى معايا مصر عادي. فواز: هون موطني وأحبه ولكن مو أقدر أزعلك عيوني، وراح أذهب لمصر معكن، وان ارتحت فى مصر راح نستقر.
شرين: ياريت حبيبى. بس مع مين هو فيه غيرنا هينزل؟ فواز: إينعم، آسيل ومصطفى وحسن. شيرين: والله كويس اوى، انا بحب فعلا آسيل، طيب وعدي ومنى اخبارهم إيه؟ فنكس فواز رآسه بحزن قائلا: أدعلهم بالرحمة شيرى وهلا فراس كمان. فدمعت عين شيرين: لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم، إن لله وأن إليه راجعون. ربنا يرحمهم. ويا حبيبتي يا منى، كان نفسي نرجع مع بعض زي مجينا مع بعض.
فواز: أنتِ غيرها يا شيرى، وهلا ربنا جزاها على عملها هي وعدي. ويكفي كلام هادا، بدي أقلك سر. ثم غمز لها بمكر لتضحك، ليغرق العاشقين في بحر الحب. *********** سمعت السيدة جيهان صوت طرق على الباب، ففتحت لترى آسيل أمامها من جديد فدمعت عينها من الفرحة. جيهان: بنتي عيوني. ثم ضمتها لصدرها بحنان، ثم لمحت بعينيها أحلام التى أيضا عينيها تملاؤها الدموع، وأحست بعطف نحوها،
فأدركت آسيل الموقف بقولها: مبقاش ليكِ يا أمي بنت وحدة، بقوا أتنين، ثم قدمت لها أحلام فولجت على خجل فأمسكت جيهان يديها برفق. جيهان: هلا بيكِ يا عيوني، مو تحبين تعانقى أمك. فأحتضنتها أحلام وأخذت تبكى، فكم كانت تحتاج لأم تأخذها بين أحضانها وتحميها من الدنيا. ثم اردف مصطفى مبتسمًا: إيه مسلسل الحب والحنان ده، إيه مليش نصيب فيه أنا كمان، على فكرة أنا اعرفها قبلكم. فضحك الجميع لكلماته.
جيهان: هلا انت إبني البكرى يا مصطفى، لكن هن صبايا هيك يحبون الدلال. ثم نظرت إليهم قائلة: الله مو يحرمني منكن. آسيل: ولا منك يا أمي. وخلاص دلوقتى الحمد خلاص الأمور اتظبطت وتقدرى تنزلي معانا لمصر. جيهان بفرحة: عن جد؟ مصطفى: عن جد الجد. جيهان: ها أحكى هيك ال حصل معكن؟ آسيل: هنحكيلك يا امى بس نفسي أخد دش كده وأصلي ركعتين شكر لله على فضله وكرمه. جيهان: الحمد لله يا عيوني. ميلا وعدنان في السيارة.
ميلا: أسرع هيك عدنان هلا البوليس يلحقنا. عدنان: على اخر سرعة ميلا. ميلا: حاول أكتر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!