الفصل 15 | من 16 فصل

رواية ملاك بين الوحوش الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سارة بكري

المشاهدات
18
كلمة
2,757
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

أسماء دخلت شقة حليم بقلق تشوف مين جوا. أسماء توترت: "هيا فين أختك مش... "ااااه اللى عملته ده! تفاجأت لما زقها بقوة على الأرض وطلع سكينة وحطها على بطنها وهى بتاخد نفسها برعب. أسماء: "حليم إيه اللي بتعمله ده؟ ارجوك أنا مبحبش الهزار ده... يلا ننزل أنا مش هكلمك." قاطعها بزعيق: "اخرسي يابت.. اوعي تفتكري إني بحبك، انتي مين عشان أحبك ولا انتي حد يحبك، شوفي انتي عاملة إزاي... انتي مجرد وسيلة عشان أجيب مريم لحد عندي."

أسماء بعياط: "لأ انت كداب.. انت بتهزر وكل ده مش صح.. انت قولتلي إنك بتحبني، أبوس إيدك سيبني أمشي أنا مليش دعوة." حليم: "هه مقدرش ياقطة.. لازم أنفذ اللي عاوزه، وافتكري إنك طلعتي معايا بمزاجك... أي حركة أو صوت السكينة دي هتدخل جواكي." أسماء: "أبوس إيدك يا حليم أبوس إيدك." حليم حط السكينة على رقبتها، وهي هتتحرك، قام ضغط فأترعبت واغتصبها بالتهديد. في الفيلا عند أدهم، دخل أوضته لقى مريم. أدهم: "هو إنتي كويسة؟ وشك ماله؟

مريم بتعب: "تعبانة أوي بطني... آه يابطني." أدهم: "اهدى هطلبلك دكتورة حالاً." مريم: "ل... لاء... أقصد يعني هروح لها أحسن وبالمرة أشم هوا، حاسة نفسي هيتقطع." أدهم سندها ووداها للدكتورة وكشفت عليها. الدكتورة: "حضرتك بتعاني من أي أمراض عقلية؟ يعني خلايا المخ مثلاً؟ مريم بصت بحزن لأدهم وقالت: "اه خلايا المخ متفرقة و... هو آه في مشكلة بس ده هيفيد بإيه مع الحمل؟

الدكتورة: "طبعاً يا مدام يفيد، أنا هعملك رسم مخ وشوية أشعة عشان أفهم الحالة." وبعد شوية فحوصات وأشعة، الدكتورة خرجت هي وأدهم. أدهم: "خير يا دكتورة خرجتيني برا ليه؟ وهو مريم إزاي لسة عندها مرض عقلي؟ مش ده خف؟ الدكتورة: "للأسف لأ، من الأشعة عرفت وتيقنت إن مريم كانت بتتلقى علاج يفرق خلايا المخ وده أصابها بالفصام." أدهم: "بس مريم كان عندها طفولة متأخرة وجنون."

الدكتورة: "لأ مريم كان عندها صدمة مؤقتة وقفت عمل العقل عند سن معين، حنت ليه أو لأسباب تانية، لكن مريم خفت من الحالة دي من سنة أو أكتر، والعلاج اللي بتاخده بيفرق خلايا المخ وخلاها عندها فصام، يمكن حضرتك مشوفتش شخصيات تانية ليها." أدهم: "بس مريم خفت من زمان وبقت كويسة وعادية."

الدكتورة: "ده لما امتنعت من الحبوب.. لكن هي رجعت تاخدها أو حد بيدهالها، من رأيي تشوف مين بيعمل كده، ومن الأفضل تنزلوا الجنين عشان المرض هينتقلوا بنسبة ٩٠ في المية." أدهم ياس وحزن جداً عليها، مهما كانت دي مراته وحبيبته. فارس بغضب شديد: "كنتي فين يابت عمي؟ أسماء بخوف: "ك... كنت عند صحبتي باخد منها ملزمة... ممكن أطلع أرتاح." فارس شدها من دراعها ودقق في ملامحها شوية: "إيه اللي في وشك دا؟ إيه يبت الجروح دي؟

أسماء دارت الجروح ببودرة بس هو شافها للأسف. أسماء بخوف: "دي... دي خبطة اتخبطت في بوابة الكلية النهاردة." ولقته بيرفع طرحتها وشاف الآثار اللي على رقبتها، كانت ملياها، برق بقوة شديدة كأنه اتصعق بكهربا. "إيه داااا؟ إيه اللي في جسمك ده؟ مين اللي عمل كدا؟ أسماء: "سيب شعري اااه... دي حساسية." فارس: "لو منطقتييش مين اللي عمل كده والله ما تكفيني زمارة رقبتك أطلعها في يدي فاهمها." أسماء بعياط: "هقول والله بس سيب شعري اااه."

فارس: "جولي... انطقي أنا على آخري... الله الوكيل أشرب من دمك." أسماء حكتله كل حاجة وهو متسمر بيسمع بصدمة، وفضل يضرب فيها بكل قوته لدرجة انهيارها وجسمها نزف من كل مكان. أسماء: "أبوس إيدك يا فارس أنا مليش دعوة." فارس شدها من شعرها ورفعها: "عنوانه.. أديني عنوانه يلاااا." أسماء بانهيار: "حا... ضر." ملته العنوان وهو طلع زي الطيارة على العنوان، راح هناك وخبط بقوة لدرجة العمارة كلها طلعت تشوف بس هو مش موجود.

عدا يومين من غير أحداث. مريم حالتها ساءت وبدأت تشوف وتسمع هلاوس. مريم: "أدهم... يا أدهم أبعدها عني أبوس إيدك أنا معملتلهاش حاجة... مي مي خلاص يامي هبعد عنه بس متأذيش ابني." أدهم بتعجب: "هيا فين مي؟ مريم بتشاور لمكان في الأوضة وبتعيط: "أهي يا أدهم شوف السكينة عاوزة تقتلني." أدهم: "مريم اهدى ده توتر بس اهدى.. مفيش حد في الأوضة إنتي يمكن مرهقة." مريم بصراخ: "انت بتقول إيه؟ انت مش شايفها...

أهي قدامك شوف.. شوف يا أدهم شوف." أدهم حضنها وهي بتعيط: "وحياتك لأعرف مين اللي عمل فيكي كده وأكله بسناني.. اهدى أنا معاكي هاخدلك حقك منهم واحد واحد." مريم: "أنا هموت يا أدهم... لو موت خلي بالك من ابني." أدهم بعدها ومسك وشها: "لا يامريم انتي هتخفي... انتي لو بعدتي عني أنا... مريم بلهفة: "انت إيه؟ أدهم: "مش هتبعدي يا مريم وهتربي ابننا." الباب خبط ودخلت صفية: "اللبن يابنتي." أدهم: "لبن؟ ليه؟

صفية بخبث: "أنا بعملها كل يوم لبن عشان الولد يتغذى أهم." مريم خدت الكوباية وشربتها وصفية ابتسمت برضا وخرجت. رغدة: "ها ياماما أديتيها الجرعة؟ صفية: "اه بس أنا ليه حسيت إن أدهم شك كده... بت يا رغدة أنا خايفة." رغدة: "لأ متخافيش أدهم عمره ما يشك فيكي." أسماء: "عملت إيه... فارس رد عليا أنا ذنبي إيه أنا مكنتش أعرف... اااه." فارس كان ماسك رقبتها: "اقفلي خشمك مسمعش ليكي حس.. اجتله مجتلوش ملكيش دخل...

اللي حصل كأنه محصلش فاهمة ولا أفهمك." أسماء: "يعني إيه؟ فارس: "يعني أنا شلت التسجيلات لما دخلتي معاه العمارة، وإنتي أوعي تنطقي اسمه حتى لو بينك وبين نفسك." أسماء: "هتعمل إيه... هتقتلنا صح؟ أنا استاهل الموت أنا اللي طلعت معاه مكنش لازم أعمل كده، أبوس إيدك لو قتلتني خبّي سرك معاهم." بصلها بإحتقار ومشي بعربيته لمكان بعيد لحد ما وقف قدام مخزن، نزل وقابله مساعده. فارس: "عملت المطلوب يا عسيلى."

عسيلى: "أيوه ياباشا ربطنهولك كيف البهيمة ورميناه في المخزن." فارس: "افتح الباب... عاوز أشوفه." عسيلى فتح الباب وفارس دخل وجواه غل من ناحية حليم اللي كان مربوط ومضروب في كل مكان، أول ما فارس قرب حليم ارتعش. حليم: "انت مين... ارحموني أبوس إيدكم أنا معملتش حاجة." فارس: "إني مأرحمكش غير لما تكون جته.. وحياة كل شعرة لمستها من بت عمي لدوقك العذاب ألوان لحد ما تموت نفسك بنفسك، إني معوذكش تموت شهيد عاوزك تموت كافر...

شوفت قد إيه أنا جبروت." حليم: "أسماء... هتجوزها والله أنا مستعد اتجوزها دلوقتي بس ارحمني أبوس إيدك." فارس ابتسم بشر: "لأ بت عمي متتجوزش ست من جنسها، بت عمي لما تتجوز تتجوز سيد الرجالة كلها... وأنا هغسل عاري بيدي ودمك قريب هيكون في يدي... عسيلى." عسيلى: "أيوه ياباشا." فارس: "انتوا مدلعينه كده ليه ماتورونا يا رجالة العذاب بجد... مش عاوز رحمة ولا عاوز موت." تاني يوم مريم صحيت لقت نفسها نايمة جنب أدهم.

صرخت جامد: "إنت مين؟ قووم إيه اللي منيمك جنبي؟ أدهم: "مريم في إيه؟ انتي كويسة؟ مريم كانت هتقع، أدهم لحقها: "انت مين؟ أنا هوديك في داهية أهلي صعايدة وهيقتلوك." أدهم: "مريم.. مريم أنا جوزك." مريم بتبعد لورا وأدهم بيقرب منها وهي شايفاه زي الشيطان، صرخت وسحبت سكينة ضربته بيها في بطنه. أدهم: "ااااه." وقع على الأرض بدمه المتغازر وهي باصة عليه وعلى السكينة، رغدة دخلت بتصوت: "أدهم... أدهم فوق يا أدهم...

إيه اللي هببتيه ده منك لله... أدهم حبيبي رد عليا... ياماما اطلبي الأسعاف حد يلحقني." أدهم: "مريم... رغدة: "خلي بالك منها." رغدة بعياط: "أدهم والنبي يا أدهم انت هتعيش أنا بحبك." رغدة أخدت أدهم للمستشفى وبتسوق وهي خايفة، وفجأة أدهم خد التلفون يطمن على مريم. رغدة: "بتعمل إيه يا أدهم؟ أدهم: "هطمن على مريم... دي تعبانة وملهاش ذنب."

بيفتح التلفون ورغدة بتتخانق عشان خوفه عليها، فجأة شاف رسالة من فارس، فتحها بتعجب ولقى كل حاجة في الشات، رغدة بتقوله نفذت كل حاجة وأديتها المخدر، أطلع البيت ومرة وهو بيقولها إنه مقدرش يعمل لمريم حاجة بس أدهم فكر إني عملت وطلق مريم. رغدة: "بتبصلي كده ليه... انت متصلتش ليه بست مريم؟ أدهم ضربها قلم على وشها وبيخنقها: "أنا اللي هقتلك يا كدابة يا بنت الكلب... انتي تستغفليني وكمان بتديها دوا عشان عقلها يروح يا جبروت."

رغدة: "أدهم أنا سايقة سيبني... نروح المستشفى وبعدها نتكلم... لااااا." وفجأة العربية اتقلبت وطلع منها نار والناس اتلمت على اللي جواها والنار بتولع. صفية: "اهدأ كلهم خاينين وهيقتلوكي... انتي لازم تخلصي منهم." مريم كانت تحت سيطرتها خالص وهي طلعت سكينة وقالتلها: "خدي اقتلي نفسك عشان تروحي لمي هي هنا." مريم: "مي." صفية: "اه مي خدي يلا لازم تروحي قبل ما أدهم يجي ويمنعك تروحي لأختك...

يلا.. قولي أدهم شيطان وانتي هتروحي لمي." مريم: "أدهم شيطان... هروح لمي." ومسكت السكينة ولسة هتغرزها في بطنها دخل فارس وشد السكينة من إيدها. صفية: "فارس كويس إنك جيت شوف مفعول الدوا.. مريم هتروح لمي خلاص." شدته بعيد وقالت بصوت خافت: "مريم هتقتل نفسها كده الورث يكون ليك وأهي ريحت نفسها وريحتنا." فارس ضربها بالقلم على وشها وقال: "انتي قادرة انتي وبتك... أنا غلطان في حقك يا مريم سيبتك ويا شياطين وحوش وانتي ملاك."

مريم: "انت انت عاوز تقتلني انت شيطان... عاوز تقتلني انت وأدهم." فارس لمح السكينة فيها دم وقال: "أدهم... انتي عملتيله إيه؟ مريم بعياط: "معملتلوش.. هو فين أدهم؟ أدهم انت فين يا حبيبي." فارس: "منك لله مريم اتجننت... مريم فوقي يامريم." مريم: "فين أدهم... أدهااام." فارس: "تعالى يا مريم مش هتفضلي هنا لحظة." صفية: "إيه ضميرك صحي مرة واحدة ما أنت كمان عاوزها عشان مصلحتك."

فارس: "أنا مش هرد على حرمة متعرفش كلمة عن الرحمة كيفك... ولما ييجي ابن أخوكي عرفيه يطلقها." سارة: "على أنا صبرت عليك كتير أوي أظن كفايا لحد هنا... أنا مستنية كلمة واحدة." علي: "وليه أقول الكلمة دي ليه م نبدأش سوا نعمل حياة جديدة ونتجوز بجد على الورق وفعلياً... سارة أنا مش عاوز أطلقك." سارة بتعب: "بس أنا عاوزة أظن ده كفايا.. مش عاوزة تأخير وعمومًا انت مش وحش تستاهل بنت الحلال اللي تصونك." علي: "سارة استنى."

سارة كملت طريقها لحد ما وصلت طريق بعيد ومقطوع وفجأة عربية جات بسرعة رهيبة وهتدوس سارة، صرخت وحطت إيديها على وشها برعب. العربية وقفت عندها ونزل شابين، الأول كتفها والتاني حط منديل مخدر على مناخيرها إلى أن حسّت بتخدير وغابت عن الوعي، شالوها وطلعوا على طريق بعيد جداً وبعد ساعات فاقها. سارة: "أنا فين؟ كان في راجل قدامها طويل القامة وبإيده شاور للرجالة وهم انصرفوا. سارة: "مين حضرتك ممكن تقول جبتني هنا ليه...

آه فاكرني من العيال اللي بيخافوا لا تبقى متعرفنيش." فجأة لقيته استدار وشدها، إيده كانت على بوقها ومبرق جامد في وشها. "اسكتي بقا... إيه لك لك أنا اللي جيبتك هنا يا سارة.. عارف إنك مش متفاجأة شوفتك لما شوفتيني بهرب يوم الحادثة." رغم إن سارة عارفة إن محمد عايش إلا إنها اتفاجأت مكنتش متوقعة أنها تشوفه تاني. سارة: "محمد!! فلاش باك. وقت الحريق البوليس كان بينقذ سارة وهي باصة على محمد شافته قام ويهرب من منفذ سري.

علي: "يلا يا سارة هو خلاص مات." سارة: "اه مات." محمد: "ليه داريتي؟ سارة: "انت عاوز إيه يا محمد؟ محمد: "إيه السبب إنك تداري لحد كده؟ سارة: "وأيه السبب إنك تسيبني حية بعد ما عرفت إنك عايش؟ إيه اللي مخليك واثق إني مش هقول للبوليس مثلاً؟ محمد: "عارف إنك مش هتقوليلهم.. طالما سكتي مرة يبقى خلاص، أما السبب التاني إني مقتلتكيش هتعرفيه بس مش دلوقتي."

سارة: "محمد أنا اعتبرتك موت مش عاوزة أرتكب ذنب إني أشوفك عايش وأسيبك في مكان غير مكانك." محمد: "وأيه مكاني؟ سارة: "السجن.. انت فاكر إن الهروب حل، هو آه سهل بس مش مكانك.. اوعى تقول اتغيرت طالما مخدتش جزاتك يبقى متغيرتش ولا هتتغير.. خليك شجاع وواجه البوليس." محمد: "أنا مش جبان يا سارة ومش خايف من حد، قريب هظهر لما أظهر برائتي.. أنا اتحطيت في جرايم معملتهاش، مش هكدب وأقول معملتش جرايم بس أنا اتورطت."

سارة: "والله وأيه الورطة ومن مين أصلاً؟ محمد ضحك وقال: "عاوزة تعرفي من مين.. طب ما بلاش." سارة: "أنا عاوزة أعرف من مين قولى!! محمد: "جوزك.. علي." سارة: ".... محمد: "متتصدميش كده كنتي فاكراه ملاك...

علي كان صاحب الطفولة ليا أنا ويارا، مكنتش أتخيل إنه بيحقد عليا لدرجة إنه يستغل أختي عشان يوقعني، يارا الله يسامحها حبها كان عامي عينيها خدعها وصورها معاه، وقتها كان شغلي سليم لغاية ما هددني بصورها وكان الموضوع بينا إحنا التلاتة." سارة بدموع: "كمل.. كمل يا محمد، ثق فيا أنا هصدقك."

محمد خد نفس طويل: "ورطني في شغل السلاح والألماس والممنوعات وهو كان بيكسب من ورا ده ملايين.. هو السبب في موت يارا عشان يجيبك مكانها وتقدرى تخدعيني، عارف إن محدش يعرف أي حاجة عني غير يارا وهو بس، طبعاً هو قدام البوليس ميعرفش حاجة، قتل يارا.. وجابك مكانها بمنتهى السهولة!! سارة: "يعني إيه... يعني هو اللي المفروض ينضف البلد من المجرمين مجرم... اللي كان بيقولي قد إيه انت مجرم وسفاح هو السبب في كل دم."

محمد: "سارة أنا عاوز أطلب منك طلب واحد وبعدها مش هشوف وشي، هبعدك عن كل حاجة.. ممكن؟ سارة هزت راسها وهو بدأ يقول طلبه. سارة: "نعم!! "انت عاوزني أنا أعمل كده؟ محمد مسك إيدها: "سارة ده آخر طلب وبعدها هتستريحي مني للأبد." في الصعيد. فارس: "عمي فتحي حابب أكلمك في موضوع مهم." فتحي: "جول يا ولدي." فارس: "اطلب إيد بنتك أسماء." مراته زغرطت وأمه ضربت على صدرها: "يا عيب الشوم! وأنتي مريم؟ أنت هتتجوز."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...