الفصل 20 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل العشرون 20 - بقلم وردة

المشاهدات
22
كلمة
2,752
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

فهد / انتى هتدخلى جوة ولو عملتى حاجة غلط او دايقتيها هسلخ جلدك انتى فاهمة انين بتهز راسها بنعم وفهد بيدخلها أوضة مليكة، وأنين بتجرى على مليكة وبتطلع على السرير جمبها. انين / انتى مش هتسبينى زى ماما مليكة / لا يا حببتى أنا هنا جمبك وانين بتحط راسها على رجل مليكة، ومليكة بتحس براحة وبتغمض عيونها. وفهد إلى كان بيراقبهم من باب الأوضة بيخرج من الأوضة وبيسبها ترتاح. بعد يومين بيدخل ريان لمليكة الأوضة.

ريان / مليكة عاملة إيه دلوقتى مليكة / مش عارفة ريان بينزل عيونه للأرض بحزن. ريان / أنا آسف مليكة / وأنت ذنبك إيه ريان / أنا السبب، انتى وقت ما اتخطفتى كنتى تحت حمايتى. معرفتش أحميكى، والله أعلم أنا بعتبرك زى أختى والله. مليكة / عارفة إنه مكنش بإيدك، أنا مش زعلانة منك. ريان بيبتسم أوى لمليكة. ريان / طب أنا همشى قبل ما الفهد يرجع. مليكة / هو فين من الصبح مشفتوش ريان / من يوم الحادثة بتاعتك واحنا منعرفش إيه اللي حصل له.

ريان بيحكى لمليكة على حالته وقت ما كانوا في المستشفى وعصبيته وقتله للدكاترة لما عرف إنك في غيبوبة، وإنهم اضطروا إنهم يحطوه تحت المخدر لفترة. مليكة بتبص لريان أوى. ريان / أول مرة أشوفه بالحالة دي من سنين، وبقى هادي جدا. وبيسمع صوت عربية وصلت للقصر، وريان بيبص من شباك الأوضة وبيعرف إنه فهد. ريان / لازم أخرج، هو وصل ولو شافني هنا هيقتلني. مليكة بتهز راسها بنعم، وريان بيخرج بسرعة.

بعد دقيقتين بتحس بمقبض الباب بيتحرك، وبيدخل فهد، ومليكة بتتبصله أوى. ولأول مرة بتشوف نظرة الحزن في عيونه. مليكة / إيه اللي جابك هنا؟ قولتلك أكتر من مرة مش عاوزة أشوفك. فهد / ميعاد الأدوية بتاعتك. مليكة / فين الدكتورة؟ فهد / قتلتها. مليكة بتبصله بفزع. فهد / كان بعتها الحقير فرانكو. مليكة / أنت الموت سهل أوى كده عندك؟ مدام هو سهل كده، لسه مبتقتلنيش وترتاح مني وتريحني كمان. فهد بيقرب من الأدوية بتاعتها ومبيردش عليها.

مليكة / بارد وغبي. فهد مبيردش عليها، وبيمد إيده بالأدوية بتاعتها، ومليكة بتضرب إيده بقوة والأدوية بتقع على الأرض وبتتألم من حركتها العنيفة. مليكة / بكرهك، بكرهك. وبتعيط، وبياخد أدوية تاني بكل برود، وبيقرّبها منها. مليكة بترفع عيونها في عيونه. فهد / متعبيش نفسك، لازم تاخدي الأدوية. لو عاوزة تتخلصي مني، خدي الأدوية وأنا هخرج. مليكة بتاخد الأدوية إلا دواء واحد. فهد / وده كمان. مليكة / لا ده طعمه وحش، مش هاخده.

فهد / يلا هتخديه. مليكة بصرخة / لا، لا. فهد بيقرب منها وبيفتح بين شفايفها بقوة وبيحط لها الدواء وبيخليها تشرب مياه غصب عنها. ومليكة بتكح أوى، وفهد بيجيب منديل بيمسحلها قطرات الماية اللي وقعت على صدرها. مليكة / ابعد إيدك عني يا حقير، ابعد عني. مليكة بتعيط. فهد / هقولك هتطلع لك بالأكل دلوقتى، لو ما أكلتيش كويس هاجي آكلك أنا بنفسي وبطريقتي، وأنتى عارفة طريقتي كويس.

وبيسبها ويروح على أوضة الهدوم بتاعته وبيغير هدومه وبيخرج. بيشوف مليكة مغمضة عيونها ودموعها نازلين على خدها، وبيروح على باب الأوضة وبيخرج. مليكة بتفتح عيونها. مليكة / حقير، غبي، بكرهك. مليكة بتعيط. وفهد قدام الباب وبيسمع عياطها وبيغمض عيونه بتعب. في الغردقة. رشا بتخرج من الحمام ولفة فوطة عريضة حوالين جسمها، وتامر نايم على السرير وبيبتسم أوى وبيدقق في تفاصيلها. رشا / متتبصليش كده.

تامر / هو أنا عملت حاجة للعصبية دي كلها؟ رشا / ده كله ومعملتش حاجة؟ بحسبك إنسان متحضر أكتر من كده. تامر بيحاول يكتم ضحكته. رشا / وهنفضل كده يعني من غير هدوم؟ حتى القميص الوحيد اللي كان موجود حضرتك قطعته بغباءك. تامر / هههههههه، ما أنتي اللي عندية. رشا / أنا كمان؟ تامر / تعالي هنا جنبي، هتتبردي كده. رشا فعلاً بردانة وبتروح على السرير. رشا / خليك مكانك، متقربش مني. وروح اتصل بالغبية نسمة واسألها فين الشنطة بتاعتنا.

تامر / طب ونبي، في واحدة يوم صباحيتها تبقى متعصبة كده. رشا / آه، أنا. تامر / بس قمر وأنتي متعصبة. رشا / ضيعت أنت كل حاجة. طول عمري بحلم باليوم ده إنه هيكون رومانسي وهادي وحساس، مش همجي وغبي. تامر وهو بيقرب منها. تامر / هو انتي كنتي بتفكري في الحاجات دي برضه؟ رشا / تامر. وتامر بيضحك أوى و بيلف دراعه حواليها وبيسحبها لحضنه. تامر / خلاص متزعليش، آسف يا ستي، بس ده والله علشان تعرفي إن بحبك قد إيه. رشا بتكسف أوى.

تامر / ودلوقتي بقي خلينا نعيد اليوم من الأول علشان. رشا / ت ت تامر ا. تامر / هشششش. تامر دلوقتي بره الخدمة. رشا بتضحك. في أمريكا. في الليل فهد بيدخل أوضة مليكة وبيشوفها صاحية. فهد / انتي لسه صاحية؟ مليكة مبتردش عليه، وفهد بيقرب منها. فهد / لسه حاسة بوجع؟ مليكة / انت أكبر وجع في حياتي. فهد / حاولي تنامي. مليكة / ابعد عني، مش قادرة أتكلم، خليني أحاول أنام، بقالي يومين منمتش بسببك، روح من هنا بقي، مش عاوزة أشوفك.

فهد بيقرب أكتر منها وبيشيل المخدات من ورا ضهرها، ومليكة بتتألم. مليكة / آآآه، أنت بتعمل إيه؟ آآآه. وبتتفاجأ بفهد بيقعد بجسمه القوي ورا ضهرها، ومليكة بتصرخ. مليكة / آآآه، ابعد عني، بتعمل إيه؟ آآآه، سبني. فهد بيسحبها من خصرها وبيضمها لصدرو، وبيلف دراعه حوالين صدرها علشان يقلل من حركتها علشان متتألمش. فهد / هشش، غمضي عيونك ومتفكريش كتير، يلا. مليكة بتعيط. مليكة / ابعد عني.

فهد بيملس على شعرها بحنية. مليكة من التعب والألم اللي حاسة بيه، بتستسلم وبتسند ضهرها على صدرو. وفي أقل من دقيقة كانت نايمة. وفهد لفف دراعه حوالين خصرها كحماية ليها، وبيحس إن جسمها تقل على صدرو، بيعرف إنها نايمة، وبيتنهد بارتياح، وبيدفن عيونه في تجويف رقبتها. في الصباح. مليكة بتفتح عيونها وبتتنهد براحة، وبتشهق وجسمها بيتنفض لما بتفتكر اللي حصل. وبتبص على إيده اللي حوالين خصرها، وبتبعد إيده بسرعة من حوالين خصرها.

فهد / هشش، اهدى، صباح الخير. مليكة / لو سمحت ابعد عني. فهد بيستنشق عبير شعرها، وبيسحب مخدات وبيرفع جسمه من وراها، وبيحط مخدة ورا ضهرها. ومليكة مبترفعش عيونها في عيونه أبداً وحاسة بخجل. مليكة / عاوزة أولفت. فهد / محتاجة إيه؟ مليكة / بقولك عاوزة أولفت وخلاص، ملكش دعوة بيا. فهد بيمسح على شعره ورقبتو. فهد / لآخر مرة هقولك محتاجة إيه؟ مليكة / عاوزة أروح الحمام أنضف نفسي وأغير هدومي.

فهد بيروح على مليكة وبيشيل من عليها الغطاء وبيشلها، ومليكة بتصرخ. فهد / أولفت مش موجودة، أنا بس اللي موجود. مليكة / نزلني، خلاص مش عاوزة حاجة. فهد بيخدها في اتجاه الحمام، ومليكة بتصرخ وبتضربه بإيديها السليمة على كتفه. مليكة / حقير، سافل، نزلني، آآآه، نزلني. وبيدخل بيها الحمام، وبيتجاهل أي رفض منها، وبيحطها على طرف البانيو. وبيحاول عليها وبيفتح زراير البيجامة. مليكة / لا، أرجوك. فهد بيبص لعيونها وإيده بتقف.

فهد / انتي مراتي. مليكة / لااا. فهد / هسيبك عشر دقايق، لو معرفتيش أنا هدخل، ماشي. مليكة بتهز راسها بنعم، وفهد بيخرج من الحمام وبيسمعها بتعيط. فهد / العشر دقايق بدأت. مليكة / ح حااضر. فهد بيستنى في الأوضة مدة أطول من العشر دقايق، وبيخرج الحمام وبيشوفها لفة جسمها بفوطة عريضة وبتعيط. وبتشوفه قدامها بتحاول تستر جسمها أكتر. وفهد بيقرب منها وبيشلها وبينيمها على السرير بحنية. مليكة / هلبس لوحدي، أرجوك، بس بس أنت روح من هنا.

فهد بيقرب منها وبيسألها بغضب. فهد / أولاً لو أنا عاوز أعمل حاجة هعملها، وأنتي عارفة كده كويس. ثانياً مفيش حد ليه الحق يلمسك غيري، أنتي فاهمة؟ مليكة / أولفت. فهد / ولا حتى أولفت، وده قرار نهائي. فهد بيروح على الدولاب وبيسحب هدوم ليها، ومليكة بتحط إيديها السليمة على عيونها وبتعيط. وفهد بيتجاهل عياطها وبيروح عليها وبيلبسها هدومها كلها تحت عياط مليكة وشهقتها من كثرة العياط. وبتتفاجأ إنه بيسرحلها شعرها كمان.

فهد / ارتاحي، الغداء دقيقتين وهيكون عندك. مليكة مبتردش عليه، وفهد بيروح على التليفون وبيتصل بالمطبخ وبيطلب الغداء. وبيروح هو ياخد دش وبيغير هدومه. وباب الأوضة بيخبط. مليكة / ادخل. وبتدخل أولفت الأوضة ومعاها الغداء. أولفت / مليكة عاملة إيه، انتي كويسة؟ مليكة لسه هتجاوب عليها، وبيخرج فهد من الحمام بصدرو العاري، وأولفت بتقف مكانها بسرعة. أولفت / الغداء. فهد / سيبه عندك.

وأولفت بتسيب الغداء وبتخرج بسرعة. وفهد بيروح على أوضة الهدوم وبيخرج منها وهو بيلبس قميص وبيسيب الزراير مفتوحة، وبيقرّب الأكل من مليكة. مليكة / هاكل لوحدي. مليكة بيلفت نظرها صدر فهد، وبتبص له أوى، وفهد بيبصلها وبيقرّب منها أكتر. مليكة / دي كلها آثار رصاص، مش كده؟ فهد / ٢٤ رصاصة. مليكة بتبص له بفزع، وفهد بيكشف عن جرح صغير في بطنه. فهد / وفيه ده كمان. مليكة بتفتكر إنها كانت سبب الجرح ده.

مليكة / المرة الجاية هيكون في قلبك. فهد بيبتسم. فهد / متفتكريش إني مكنتش أقدر أوقفِك وقتها، بس أنا حبيت آخد ذكرى منك. مليكة / أنت شيطان. فهد / لا، أنا أسوأ من كده بكتير. يلا خلصي غداكي. وموبيل فهد بيرن. كنان / عرفت مكانه. فهد / أنا جاي. فهد بيبص لمليكة، ومليكة بتبص له أوى، وبتشوف نظرة غريبة في عيونه أول مرة تشوفها. فهد / أنا خارج وهتأخر. مليكة / أتمنى إنك مترجعش تاني.

فهد / أمنياتك عندي أوامر، بس مش دلوقتي، لما أفصل رقبة فرانكو عن جسمه الأول. فهد بيخرج من الأوضة. مليكة بتحط إيديها على قلبها وبتحاول تهدى، وقلبها بيدق بطريقة مرعبة. أولفت بتدخل لمليكة ومعاها أنين. أولفت / مليكة عاملة إيه؟ وحشتيني والله. مليكة مبتردش عليها. أولفت / مليكة. مليكة / ها. أولفت / حاسة بحاجة بتوجعك؟ مليكة / لا. أنين بتطلع جمب مليكة وبتحضنها أوى، ومليكة بتبوسها وبتضمها.

أولفت / أنا كنت عاوزة أشوفك، بس سيدي الفهد مش بيسيبك لحظة واحدة، ورافض أي حد يقرب من أوضتك. مليكة / آآآه. أولفت / إيه ده؟ أنتِ مأكلتيش لسه؟ يلا كولي كويس. مليكة / ريان فين؟ أولفت / هو تحت. مليكة / خليه يجي، أنا عاوزاه لو سمحتي. وأولفت بتخرج وبتنزل لريان تحت، وبتقول له إن مليكة طلبة تشوفه، وريان بيطلع لمليكة. مليكة / أولفت خدي أنين، هاتي لها آيس كريم. أولفت / حاضر. وأولفت بتاخد أنين وبتخرج. وريان بيبص لمليكة باستغراب.

ريان / انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ مليكة / فهد راح فين؟ ريان / فهد هو. مليكة / ريان اتكلم على طول، أنا تعبانة بما فيه الكفاية، أرجوك. ريان / فهد راح يخلص على فرانكو. مليكة / فرانكو، هو هيقتله؟ ريان / للأسف. مليكة / بس أنا حاسة إن فيه حاجة تانية، يعني أنتم متعودين على القتل، ويعني. ريان / مليكة، فرانكو بيكون من المثلث الذهبي. مليكة / إيه؟ مثلث إيه؟ ريان / أنا قولت مثلث. مليكة / ريان، متعصبنيش.

ريان / أنا عندي شغل مع الحراس تحت، لازم أروح. مليكة بتمسك أطباق الغداء وبتحدفها على ريان بعصبية. ريان / مليكة، أختي الصغيرة، أنتي. مليكة / اتكلم وفهمني، إيه المثلث الذهبي ده؟ ريان بيقرب منها وبيقعُد قدامها. ريان / هم تلاتة أفراد في عالم المافيا، منهم فرانكو وفهد، محرم عليهم الموت. مليكة / ريان، مش فاهمة حاجة، اتكلم على طول.

ريان / باختصار كده، من غير ما أدخل في تفاصيل، يعني لو فهد قتل فرانكو، هيبقى أرحم لفهد إنه يقتل نفسه أحسن من اللي هيتعمل فيه. مليكة / يعني فهد هيموت؟ ريان / آه. مليكة / وأنت هتسيبه يموت؟ ريان / لا، متخافيش، لأن أنا وكنان كمان هنتصفى، زي ما هو هيتصفى. مليكة / أنتوا مجانين. ريان / أول ما فرانكو ينتهي، في طيارة هتنقلك على غانا، وهناك في ناس هتستقبلك، متقلقيش، فهد مجهز كل حاجة، ولما تحسني هترجعي بلدك.

مليكة / لا، أنتوا فعلاً مجانين، أنت لازم تعمل حاجة توقفهم بسرعة. ريان / والله لو مين، مفيش حد هيقدر يوقفه أبداً بعد الحالة اللي وصل لها بسبب فرانكو. مليكة / أنت مش خايف على حياتك يعني؟ ريان / والله من سنين عاهدت نفسي معاهم، إننا نعيش سوى، نموت سوى. مليكة / وأنين، لما كنان يموت، هتكون من غير أب كمان؟ ريان / للأسف، آه.

مليكة / لازم يكون فيه حاجة توقفهم يا ريان، اعمل حاجة، أكيد له نقطة ضعف واحدة نضغط عليها بيها، ترجعوا عن اللي هيعملوه. ريان / للأسف، مفيش حاجة توقف الفهد غير حاجة واحدة بس. مليكة / حاجة إيه؟ ريان / أنتي يا مليكة. مليكة / أنا. ريان / آه، أنتي. مليكة بتبص لريان أوى بصدمة، وبعد تفكير. مليكة / شلني بسرعة، يلا. ريان / نعم؟ مليكة / شلني. ريان / لا، ده هيقتلني لو عرف. مليكة / كده أو كده هتموت، يلا شلني.

ريان بيروح على مليكة وبيشلها بسرعة. مليكة / خدني عنده بسرعة، اتحرك. ريان / انتي مجنونة. مليكة / يلا يا ريان بسرعة، اتحرك، مش وقت صدمات دلوقتي. ريان بيخرج مليكة من الأوضة بسرعة وبينزل بيها. والحرس بيبصوا لريان ومليكة باستغراب. ريان / العربية بسرعة. والحرس بيجيبوا العربية لريان وبيحط مليكة ورا، وبيأمر الحرس إنهم ينطلقوا ورهم بسرعة. ريان / مليكة، انتي متأكدة من اللي هتعمليه ده؟ مليكة / آه.

ريان / كان يوم أسود يوم ما شفتكم والله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...