الفصل 19 | من 52 فصل

رواية ملاك في عالم الشياطين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم وردة

المشاهدات
20
كلمة
3,502
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

شقة تامر ورشا رشا: أنا قولتلك مش عاوزة المطبخ يكون أمريكي، بحس إنه مكشوف. تامر: حبيبتي دي الموضة. رشا: دي شقتي يا تامر وأنا اللي هعيش فيها ومش عاجبني. تامر: بصراحة أنا تعبت جدًا، مفيش حاجة بعملها بتعجبك أبدًا. أنتِ تعرفي أنا كلفت كام عشان المطبخ ده؟ رشا: أنا همشي. تامر: رايحة فين؟ مش بنتكلم. رشا: لأ، أنت اللي بتتكلم مش أنا، يبقى اتكلم براحتك واعمل اللي يعجبك.

تامر: بس نوصل لحد وسط، يعني المطبخ اتعمل وخلص، حرام إن ده كله يروح على الفاضي. رشا مبتردش ليه؟ تامر: خلاص متزعليش، فداكي أي حاجة. هكلم المهندس ويغير كل اللي أنتِ عاوزاه. رشا: لأ خلاص سيبه كده، مش مهم. تامر: لأ يا حبيبتي، المهم إنك تكوني مبسوطة وبس. رشا: لأ، مدام ده عجبك خلاص. تامر: لأ يا روحي، أنا هغيره. يومين ويكون كل اللي أنتِ عاوزاه جاهز. رشا بعصبية: تامر خلاص قولت سيبه كده. تامر: اا احم، ماشي يا روحي، خلاص اهدى.

تامر بيقرب منها وبيلف دراعه حوالين خصرها. تامر: فاضل على الفرح أيام. رشا: اا أنا لازم همشي. تامر: تمشي فين؟ خليكي شوية معايا. مش هتشوفي أوضة النوم والتعديلات اللي طلبتيها؟ رشا: هاا، لأ أنا متأخرة، عندي مذاكرة، أنت عارف امتحاني بكرة. رشا بتهرب من تامر بسرعة وبتخرج، وتامر بيضحك وبيروح وراها وبيقفّل الباب. ********************************** يوم كتب كتاب رشا وتامر تامر: خالته، هو عمي يحيى مش جاي ولا إيه؟

منى: ييجي ولا ميجييش، مش مهم. رشا: يعني إيه مش مهم؟ النهارده كتب كتابي وبابا مش موجود. يحيى: ومين قال إني مش موجود؟ رشا بتجري عليه وبتحضنه أوي. يحيى: ألف مبروك يا حبيبتي. رشا: اتأخرت ليه؟ يحيى: معلش يا حبيبتي، بس العربية عطلت بيا على الطريق. تامر: عمي، المأذون عاوز يمشي، يلا. يحيى: وأنت مستعجل أوي ليه كده؟ تامر: ده كله ومستعجل؟ يحيى: مش فاهم، من تلات شهور طلبتها ودلوقتي هتتجوزها.

تامر: عمي، الفرح بعد شهر، يعني بعد الامتحانات. جمال: يحيى، الكلام ده انتهى بقى، يلا خلصنا. يحيى: أنت اللي مقوّي قلبهم يا جمال. منى: أبدًا يا حضرة المأذون، يلا. يحيى بيبص لمنى والدة رشا. رشا: بابا، أرجوك. يحيى بيروح يقعد قدام تامر، ونسمة بتقرب من رشا. نسمة: ألف مبروك يا رشا. رشا بتحضنها أوي، وبيتم كتب الكتاب. تامر بيسحب المنديل من على إيده هو ويحيى. تامر: أنا اتجوزت.

والكل بيضحك أوي عليه، وتامر بيروح على رشا وبيحضنها أوي. رشا: تامر، الناس. تامر: إيه؟ مراتي. يحيى بيبعدهم عن بعض. يحيى: ابعد عنها، أنت اتجننت؟ ده مجرد كتب كتاب وبس، أنت فاهم. جمال بيضحك وبيفرب منهم. جمال: مبروك يا رشا. رشا: الله يبارك فيك يا عمو جمال، ربنا يخليك ليا. جمال بيبوسها من جبينها. تامر: طب ما عمي جمال بيبوسها أهو. يحيى: ملكش دعوة، ده صاحبي وصديق عمري، هو حر. جمال: يحيى، خلاص بقى، سيب الولاد.

وبياخد يحيى وبيبعده عنهم. وتامر بيروح على رشا وبيلف دراعه حواليها. ويوسف بيروح على نسمة. يوسف: البطة بتاعتي مش كفاية وقفة على رجليها بقى؟ نسمة: ده أنا لسه هرقص كمان. يوسف: عشان أكسر رقبتك يا حياتي. نسمة بتضحك. نسمة: هرقص في البيت لما أكون أنا وأنت وبس. يوسف: إن كان كده، معنديش مشكلة. وبيضحكوا أوي ومبسوطين، والكل في قمة السعادة. ********************************** والدكتور بيكشف على مليكة بخوف وبيكون واخد حذره جدًا.

سيدتي: قوة إحساسك دلوقتي؟ مليكة بتهز رأسها: لأ. الدكتور بيبعد عن مليكة وبيغطيها بسرعة بحذر، وبيرفع عيونه لعيون فهد اللي كلها غضب. الدكتور: سيدي، دي حالة مؤقتة، حالة نفسية فقط، هي لمدة معينة. فهد: أنا ههدم المستشفى دي على دماغكم. فهد بيقرب من مليكة وبيمسح لها دموعها، وبيشيل مليكة في حضنه بحنية، ومليكة بتتألم ومنهارة من العياط. مليكة: لأ، سبني، متلمسنيش، لأ.

وبياخد مليكة وبيخرج من الأوضة، وبيخدها بنفسه على الأسانسير، وبيطلع بيها على سطح المستشفى، ومنها للطيارة. وبينيم مليكة على سرير في الطيارة، والمسعفين بيرتبوا الأجهزة بسرعة، وبتنطلق الطيارة لقصر الفهد، أو لسجن الفهد على رأي مليكة. ********************************** في مصر نسمة بتعيط. يوسف: يا حبيبتي، أنا مرضتش أقولك عشان أحسن تزعلي، والله. نسمة: أنت كذبت عليا؟

يعني أنت قولتلي إنك نهيت كل الشغل اللي بينك وبين الشركة في دبي. يوسف: والله فعلًا كنت هلغي كل حاجة، بس لما سافرت بسبب الإجراءات عرفت خبر إن مدير الشركة هناك اتوفى وملوش حد غير مراته، والست ملهاش حد، وأنا كنت المسؤول عن كل حاجة هناك، يعني أسيبها غرقانة؟ نسمة: يعني تسيبني أنا هنا لوحدي؟ يوسف: والله لولا الحمل مكنتش سبتك أبدًا، بس أعمل إيه؟ نسمة: مليش دعوة. يوسف: حبيبتي، هسافر وهنزل كل شهر يومين. نسمة: يومين؟

يوسف: طب أسبوع. نسمة بتعيط، ويوسف بيضمها أوي. يوسف: أنا هكون مطمئن عليكي مع عمي، وكمان ماما مش هتسيبك أبدًا، هي قالتلي إن كل يوم هتيجي تطمن عليكي. نسمة: بس أنا عاوزاك أنت. يوسف: حبيبتي، ده عشان مصلحة ابننا ومستقبله، يعني لما ابننا ييجي بالسلامة ويكون مستقبله جاهز، مش هتكوني مبسوطة؟ وكمان أنا مرتبى هناك هيزيد الضعفين، يعني حياة تانية. نسمة: مش عاوزة حاجة. يوسف: حبيبتي، أنا بعمل كل حاجة عشانك.

نسمة: وأنا بقولك مش عاوزة، أنا عاوزاك أنت وبس، عاوزاك جنبي. يوسف: يووه يا نسمة، أنا طول النهار بحاول أفهمك وأقنعك، وأنتِ مفيش فايدة، هيفضل عقلك صغير زي ما أنتِ. نسمة: أنا عقلي صغير عشان عاوزة جوزي جنبي، عاوزة لما أحتاجه يكون جنبي. طب وقت الولادة مين هيكون معايا؟ يوسف: قبل الولادة بأسبوع هكون هنا، عشان خاطري، أنتِ عارفة إني مقدرش أشوف دموعك دي أبدًا، حبيبتي، خلاص بقى، كفاية دموع، والله مقدرش على دموعك.

نسمة بتمسح دموعها، يوسف بيضمها أوي لحضنه. ********************************** فهد بينقلها لداخل القصر وبيروح بيها على أوضتها، ومليكة أول ما بتشوف أوضتها بتصرخ. مليكة: لأ، لأ، أرجوك، لأ. فهد: مليكة. مليكة: مش عاوزة أشوفها، مش عاوزة أدخل هنا، لأ، لأ. فهد بيروح بيها بسرعة على أوضته وبيحط مليكة على السرير، ومليكة مش قادرة تاخد نفسها كويس، ووشها أصفر وشفايفها بيضا من العياط، وبتدخل دكتورة الأوضة.

الدكتورة: سيدي، أنا دكتورة جيني، أنا هنا لمساعدة زوجة حضرتك. فهد بيهز رأسه بالموافقة، والدكتورة بتقرب من مليكة بسرعة وبتحضر كل الأجهزة، وبتحط لمليكة قناع الأكسجين. وفهد قاعد قدام مليكة، مسبهاش ولا لحظة لحد ما بيشوف إنها غمضت عينيها ونامت من التعب والعياط. فهد: متبعديش عنها لحظة، مفهوم؟ الدكتورة بتهز رأسها: نعم. وفهد بيخرج، والدكتورة بتعمل تليفون بسرعة. الدكتورة: سيدي فرانكو.

والدكتورة بتشرح لفرانكو حالة مليكة، وبيطلب منها إنها تبلغه كل حاجة تحصل في القصر، وخصوصًا (مليكة) ********************************** في الليل بتتسحب أنين لأوضة مليكة، وبتقرب منها. أنين بتلمس خد مليكة وهي نايمة، ومليكة بتفتح عيونها وبتشوف أنين قدامها وبتسمت أوي. مليكة: حبيبتي.

وأنين بتعيط وبتطلع جنب مليكة وبتنام في حضنها. وبعد دقايق بيدخل فهد الأوضة، بيشوف أنين نايمة جنب مليكة في السرير، وبيضغط على سنانه بغضب، وبيخرج من الأوضة. فهد: أولفت. وأولفت بتروح عليه بسرعة، وهي اللي كانت بتدور على أنين في القصر. أولفت: سيدي. فهد: البنت دي بتعمل هنا إيه؟ وبيدخل الأوضة ومعاها أولفت. فهد: ابعديها من هنا. مليكة بتفتح عيونها بخوف وبتشوف أولفت بتقرب منهم. مليكة: اا اا.

فهد: ممنوع حد يدخل الأوضة دي غير بإذني. مليكة: خليها معايا. وأولفت بتشيل أنين وهي نايمة وبتخرج، ومليكة بتعيط. فهد: اهدى، ده غلط عليكي. مليكة ببكاء: بكرهك، مش عاوزة أشوفك. فهد نظراته باردة ومبيتكلمش ولا بيتحرك من مكانه، وعيونه عليها. وبتدخل الدكتورة. الدكتورة: ميعاد الأدوية، مدام مليكة. مليكة: مش عاوزة حاجة، مش هاخد أدوية. فهد: اسمعي الكلام عشان تتحسني. مليكة بصرخة: لأ.

وبتتألم من أثر الصرخة، وبتضغط على جفنها من أثر الألم. وفهد بياخد من إيد الدكتورة الحقنة، وبياخدها من ايد الدكتورة وبيفرب من مليكة. مليكة: أنت هتعمل إيه؟ ابعد عني، متلمسنيش، مش عاوزة حاجة منك. فهد: لو ما خدتيش الأدوية مش هتتحسني، ولو متحسنتيش مش هتقدري ترجعي لأبوكي وأختك. مليكة بتبص له أوي. فهد: آه، هرجعك لأهلك وبلدك. مليكة: بابا. فهد بيضرب الحقنة في درعها، وبيمسح على درعها بحنية.

فهد: هتكوني أحسن دلوقتي ومش هتحسي بأي ألم. مليكة: هترجعني بلدي؟ فهد: لو عاوزة ترجعي بسرعة، يبقى لازم تتحسني بسرعة وترجعي زي الأول، ماشي. مليكة ببكاء: مستحيل أرجع زي الأول، أنت. فهد بيشاور للدكتورة تخرج، وبياخدها من ايد الدكتورة وبيفرب أكتر من مليكة. مليكة: لأ، متقربش مني. فهد بيفضل مكانه. فهد: أنتِ مراتي، واللي حصل ده شيء طبيعي. مليكة بتنهار من العياط. فهد: يمكن حصل بطريقة مختلفة، وأنا بعتذر لك عنها.

مليكة: كنت أتمنى الموت عن إن واحد زيك يلمسني. فهد: وأنا مكنتش أتمنى المسك أبدًا، مكنتش أتمنى أدخلك الحياة دي، بس ده اللي حصل، وبوعدك هرجعك بنفسي لأهلك. مليكة: عاوزة أسمع صوت بابا. فهد بيطلع الموبيل بتاعه وبيعمل مكالمة وبيفتح الصوت. مليكة بتسمع صوت الرنات. نسمة: الوو، الوو. جمال: مين يا نسمة؟ نسمة: مش عارفة يا بابا، يمكن يوسف، لأن المكالمة من بره مصر. الوو، الوو، يوسف.

فهد بيقفل المكالمة، ومليكة بتعيط وبتحط إيديها على صدرها، وبتتألم. فهد: أنتِ بخير؟ مليكة: عاوزة أولفت. فهد: محتاجة حاجة؟ مليكة: لأ، عاوزة أولفت تساعدني. فهد: أنا معاكي. مليكة: لأ، قولتلك عاوزة أولفت. فهد: وأنا قولتلك أنا هساعدك، ومفيش حد غيري أنا. وبلاش تتعبى نفسك بالتفكير، وقولي عاوزة إيه؟ مليكة: تعبانة، عاوزة أقعد شوية. فهد بيقرب منها وبيسندها عشان تقعد، ومليكة بتعيط أكتر. فهد: طب ممكن تهدّي شوية؟

مليكة: مش عاوزاك تلمسني، أرجوك، مش قادرة. فهد بيتجاهل نفرها منه وبيحطلها مخدة ورا ضهرها. فهد: كويس كده؟ مليكة بتهز رأسها: لأ. وبيحاول يظبط المخدات أكتر، ومليكة بتعيط تاني. مليكة: عاوزة أنام. فهد مبيتحملش إنها بتتألم وبتعيط، وبيضرب الكرسي اللي جنبه السرير برجله بغضب، ومليكة بتتخض وبتعيط أكتر. وفهد بيقرب منها وبيمسح لها دموعها، وهي بتبعد رأسها بعد عن إيده. ********************************** في مصر

داخل مطار الغردقة، تامر بيساعد رشا في الفستان. رشا: آاه، براحة الفستان. تامر: استنى بس نوصل الفندق وأنا هقطعه مليون حتة. رشا: نعمت. تامر: ولا عرفنا نرقص زي أي اتنين يوم فرحهم، ولا حتى عارف أمشي. رشا: أنت مش قولت فستان محتشمة؟ أهو، هو ده اللي محتشمة؟ تامر لسه كان هيرد عليها بعصبية، وبيبص حواليه بيشوف الناس في المطار بيتفرجوا عليهم. تامر: اا احم، احم. رشا: فرجت الناس عليا، عجبك كده؟

تامر: يلا بسرعة خلينا نمشي بدل ما يطلبولنا الأمن. رشا بتضحك، وتامر بيسحبها من إيديها وبيخرجوا من المطار، ومنه لعربية كانت مستنياهم، ومنها للفندق اللي اتفاجأت باستقبال وزفة للعروسين. ورشا مبسوطة وبترقص. رشا: عمو جمال ده أحلى راجل في الدنيا كلها. تامر: ونبي، في واحدة تتكلم على راجل تاني غير جوزها في يوم زي ده؟

رشا بتضحك، وبيزفوهم لحد باب الجناح بتاعهم. وتامر بيساعدها في الفستان وبيدخلوا، وبيتفاجأوا بالجناح قمة في الروعة، ومن الزينة والشموع الملونة والورد المنتشر في كل مكان. تامر: والله، عمو جمال ده أحلى راجل شفته في حياتي. رشا بتضحك أوي. رشا: آاه، هموت من التعب، حاسة إني هنام الأسبوع كله. تامر: هو كده أو كده، هنام الأسبوع كله يا حبيبتي، مفيش خروج من هنا. رشا بتبص لتامر بتوتر. رشا: لأ، مش قصدي على فكرة.

تامر بيقرب منها وبيلمس خدها بحنية. تامر: بحبك يا رشا. رشا: اا وأنا كمان. تامر: مش حابة تتفرجي على باقي الجناح؟ يعني. رشا: ااا آه. وبيدخلوا على أوضة النوم، وبيتفاجأوا بالسرير باللون الأبيض، وعليه ورد أحمر. تامر: لأ، وكل حاجة جاهزة كمان. رشا: اا أنا هروح أغير هدومي. بس هو يعني، نسمة قالتلي إنها بعتت الشنطة على الجناح. تامر: آه فعلًا، عمو جمال قالي كده برضه، إن الشنطة هتوصل قبلنا.

تامر بيروح على الدولاب، ورشا بتسمع تصفيرة تامر، وبتروح عليه، وبتتفاجأ بقميص نوم أبيض ساتان قصير جدًا، بس في الدولاب. رشا: إيه ده؟ وفين الهدوم؟ تامر: ياحبيبتي، الجو حر، وكمان مش هتحتاجي هدوم أصلًا. رشا: وأنا هلبس إيه دلوقتي؟ تامر: وده بيعمل إيه؟ رشا: لأ، ده قليل الأدب أوي، وأنا مش هلبس ده. تامر: والله عندك حق. تامر بيقفل الدولاب وبيسند ضهره عليه، وبيبوصل لرشا. تامر: بلاها خالص، فعلًا ملوش لازمة. رشا بتبلع ريقها بتوتر.

تامر: أنتِ خايفة؟ رشا: هاا؟ وهخاف من إيه؟ لأ طبعًا، مش خايفة. تامر: أموت أنا في اللي واثق من نفسه. رشا: ممكن تخرج بره أغير هدومي؟ تامر: أساعدك؟ رشا: مش عاوزة مساعدة منك، شكرًا. تامر: مش هتعرفي تفكّي الفستان. رشا: اا اا، ماشي، بس خليك محترم، أنت فاهم. تامر: من عيوني يا حبيبتي. تامر بيفتح الفستان وحدة وحدة، وهو مستمتع بتوترها ورعشة جسمها من أي لمسة من إيده. رشا: تامر، يلا خلصني، فك الفستان، والله هيغمى عليا خلاص.

وبتسمع ضحكة تامر، وبتبعد عنه بسرعة بعد ما بتحس إن الفستان على وشك السقوط. رشا: يلا بره. تامر: حاضر، شفتي أنا مؤدب إزاي. رشا: أوي فعلًا. تامر بيخرج من الأوضة، ورشا بتفتح الدولاب وبتبص لقميص النوم القصير. رشا: كده يا نسمة تعملي فيا الحركة دي؟ بس لما أرجعلك. بعد نص ساعة. تامر: رشا، كده كتير فعلًا، والله أنا هنام وأنا واقف.

رشا بتجري على السرير وبتتغطى بالغطاء بسرعة، وتامر بيدخل. ورشا بتشهق بفزع من شكل تامر، وتامر واقف قدامها بشورت بس. رشا: اا أنت. تامر: بختصر الوقت. وفجأة بيسحب الغطاء عنها، ورشا بتصرخ. تامر بيكتم صرختها بشفايفه. ********************************** في أمريكا في أوضة مليكة، الدكتورة بتصور مليكة فيديو، ومليكة مش عارفة. مليكة: آآه، الدكتورة بتقرب منها وفي إيديها الموبايل.

مليكة: حاسة بألم جامد، آآه، عاوزة مسكن، أي حاجة بسرعة لو سمحتي. الدكتورة: آسفة، مقدرش أديكي مسكنات تاني أكتر من كده. مليكة: ااآه، ااآه، أنا دكتورة وفاهمة كويس، مش قادرة. مليكة بتعيط، وبيدخل فهد بسرعة الأوضة، والدكتورة بتقفل الموبايل وبتخبيه بسرعة. فهد: مليكة. مليكة: ابعد عني، أنت السبب، ااآه، ياريتني كنت مت وارتحت، ااآه. فهد بيبص للدكتورة بغضب. فهد: أنتِ واقفة بتعملي إيه هنا؟ اعملي حاجة.

الدكتورة بخوف: آسفة، مقدرش أديها أي مسكنات تاني، ده هيكون غلط على حياتها. فهد بيقرب من مليكة وبيمسحلها العرق من على جبينها. مليكة: أنا تعبت خلاص، مش قادرة، ااآه. فهد بيبص للدكتورة بغضب. فهد: أنتِ لازمتك إيه هنا بالظبط؟ الدكتورة: آسفة، ده عشان مصلحتها. مليكة بترجع ضهرها لورا، وبتتألم، وبتغمض عيونها. مليكة: عاوزة مسكن، مش قادرة، ااآه، ااآه.

فهد بيتعصب وبيبوصل للدكتورة بغضب، وبيروح على الأدوية بتاعة مليكة وبياخد المسكن بسرعة، وبيسحبها بالإبرة باحترافية، وبيفرب منها وبيضربها في إيد مليكة. فهد: هترتاحي دلوقتي. مليكة: روح من هنا، وأنا هرتاح، مش عاوزة أشوفك، مجرد إني شايفاك قدامي بيألمني أضعاف الألم اللي حاسة بيه. فهد بيتجاهل كلامها، وبيسحب منديل تاني وبيمسحلها العرق من على جبينها ورقبتها، ومليكة بتحاول تغمض عيونها. فهد بيبص للدكتورة: اخرجي برة.

والدكتورة بتهرب بسرعة من الأوضة، ومليكة بتتألم من جسمها، درعها وصدرها، والصداع، وبترجع رأسها لورا. مليكة: أنين، عاوزة أنين. فهد بيخرج برة وبيشوف أنين واقفة قدام أوضة مليكة وبتعيط، ولما بتشوف فهد قدامها بتخاف أوي منه وبتهرب بسرعة. فهد: استنى هنا. أنين بتبصله بخوف، وفهد بيقرب منها وبيمسكها من درعها، وبيفربها من أوضة مليكة. فهد: أنتِ هتدخلي جوة، ولو عملتي حاجة غلط أو ضايقتيها، هسلخ جلدك، أنتِ فاهمة؟

أنين بتهز رأسها: نعم. وفهد بيدخلها أوضة مليكة، وأنين بتجري على مليكة وبتطلع على السرير جنبها. أنين: أنتِ مش هتسبيني زي ماما؟ مليكة: لأ يا حبيبتي، أنا هنا جنبك. وأنين بتحط رأسها على رجل مليكة، ومليكة بتحس براحة وبتغمض عيونها. وفهد اللي كان بيراقبهم من باب الأوضة وبيخرج من الأوضة وبيسبها ترتاح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...